روايه قبل فوات الأوان كاملة جميع الفصول بقلم رانيا الطنوبي

موقع أيام نيوز

 


ومش حلاقيه مع حد تاني والله بحبك يا ندي 
ندي بهزار صادق يا عم من غير ما تحلف 
صباح يوم جديد اشرق علي فيلا الصاوي بمن فيها وبيت عبد الدايم بمن فيه 
شريفة وهي تصفف شعر لوجي عارفة يا لوجي انتي حتوحشني قوي يا ريتك تفضلي معانا 
لوجي طب ما تيجوا انتم معانا يا آنة شريفة ونعيش كلنا في الفيلا ولا ايه يا انط نفيين 
نفيين الشاردة لم تنتبه الي كلام لوجي لتقاطعها والدتها 
شريفة نفيين نفيين مالك يا نفيين 
نفيين هه ايه يا ماما في حاجة 
شريفة ده انتي مش هنا خالص يا نفيين 
نفيين وهي تتوجه لعملها ابدا يا ماما بس كنت بافكر في حاجة كده انا رايحة الشغل عايزة مني حاجة 
شريفة بقلق ابدا احنا حنروح لندي انهارده نشوفها 
نفيين طيب يا ماما وانا حابقي اروحلها بعد الشغل او بكرة سلام يا ماما
صفحة علاء منسي محمد
في المشفي
ولم يبدو عليهم اي قلق او توتر ربما فضول لمعرفة من الذي فعل هذا
نيرة انا لحد دلوقتي نفسي افهم ايه اللي حصل ومين اللي عمل فيه كده
اشرف تلاقي حد من اللي بيلعب معاهم قمار كان ليه فلوس ولا حد اخوكي ضايق اخته ولا وولا ما اخوكي حبايبه كتير 
نيرة معقولة الضړب يكون بالغباء ده ايه ده 
اشرف وهو يزفر احنا حنفضل هنا كتير 
نيرة لو عايز تمشي اتفضل انا حاستني اسأل الدكتور عليه 
لحظات كان هيثم يقترب منهم 
مدا يده الي اشرف 
هيثم ازيك يا اشرف ليك وحشة والله 
اشرف اهلا ازيك يا هيثم 
هيثم لنيرة بخبث ازيك يا مدام نيرة 
نيرة وقد علا وجهها ابتسامة ساخرة اهلا يا استاذ هيثم 
اشرف بضيق انا خلاص ماشي لو عايزة حاجة ابقي كلمني ماشي 
نيرة ماشي يا اشرف 
لحظات وغادر اشرف ليبقي هيثم مع نيرة نظر لها بعيناه 
هيثم ايه يا ناني كده بردوا ولا كأن كان في بينا معرفة 
نيرة ما انا قولتلك مش باعرف اقابلك طول ما اشرف هنا 
هيثم لا دي حجة مبقتش تجيب معايا و بعدين ما اشرف مشي اهو وهشام ونايم جوه يعني مفيش فرص احسن من كده قولتي ايه 
تنهدت وهي تحاول التفكير
نيرة طب حسأل الدكتور علي حالة هشام وصلت لحدفين وارجعلك 
وهيثم وقد جذبها ناحيته انا حاستنكي ومش مروح من غيرك فاهمة 
نيرة مبتسمة فاهمة 
فتح عينه ليجد يدها في يده ابتسم لوجودها الي جواره اقترب هامسا في اذنيها 
حازم ندي نادو 
ندي بتثاقل ايه ده انا نمت 
حازم ايه ده انتي مش حاسه 
ندي هي الساعة كام 
حازم وليه الاسئلة الرخمة 
ندي باستغراب رخمة ليه 
حازم ابدا بس كنت بافكر اقول لدادا محاسن تطلعلنا الفطار هنا وكمان حاموت واشرب نسكافية 
ندي وهي تضحك لا ده مش وقت نسكافيه خالص انت لسه عيان 
حازم بضيق انا حاعي لو مشربتش 
ندي طب خلاص 
قربها منه وهو ينظر في عيناها وهو يهمس انتي مش حاسة انك وحشاني 
صمتت بخجل 
طرق باب الغرفة طرقات متتالية 
زفر حازم بشدة وهو يتمتم هو ده وقته بذمة في كده 
ابتسمت ندي وهي ترد طب معلش 
اتجهت ندي ناحية الباب لتفتح ولكنها نظرت له اولا 
ندي حازم خدلك دش وغير الهدوم دي وانا حاشوف مين 
اتجه
الي الحمام واتجهت ندي لتفتح الباب لتجد امامها 
ندي بفرحة لوجي 
فتحت لوجي يدها لتحتضن ندي 
لوجي مامي ندي وحشتني اوي انا جيت مع آنة شريفة 
ندي طيب احنا حنستني بابي وننزل كلنا مع بعض 
مدحت انا عرفت من عمتو احلام ان ندي وحازم رجعوا 
نبيل طيب يا ابني 
مدحت هو ايه اللي طيب احنا مش حنقابل ندي ونقولها علي موضوع الوصية 
نبيل ببعض الضيق والله المشوار ده تقيل اوي علي قلبي مش عارف بس حاقول ايه لندي وندي حيكون رد فعلها ايه وكمان طلاقها دلوقتي حيكون صعب اوي 
مدحت اسمع يا بابا دلوقتي او بعدين عمر حازم وندي ما حيقدروا يكملوا مع بعض يا بابا انت شفت مامته عملت ايه مع عمتو يعني سرقوا فلوسها وكمان بېهددوها انا مش عارف احنا ازاي قابلين ان ندي تعيش في البيت ده واحنا عارفين ان الناس دول مش ناس كويسة  
زفر نبيل بشدة طب علي الاقل يومين تلاتة كده وابقي اروح ازورهم واقعد مع جوزها واقوله 
مدحت لا يا بابا انا عايز مواجهة وفكرت كمان نكلم المحامي يكون معانا ويجيب معاه اوراق الوصية 
نبيل بالسرعة دي يا ابني 
مدحت مش احسن ما بنت عمي تفضل عايشة وسط المال 
احتضن ابنته بين يديه و طوق زوجته بذراعه الاخر لينزل بهم السلالم 
علت الابتسامة وجهه لتنظر فريدة بضيق ووجوم الي ابنها وهو نازل اليها هي وشريفة و ممسكا بندي ولوجي كمن كان يخشي ان يهربا من بين يديه 
بابتسامة عالية لحماته 
حازم اهلا يا ماما شريفة 
وقعت الكلمة علي اذن فريدة بضيق بالغ 
ثم والدته صباح الخير يا ماما 
فريدة صباح النور 
اقتربت ندي لتسلم هي الاخري علي امها 
ندي ازيك يا ماما 
ثم حماتها 
ندي صباح الخير يا ماما فريدة 
وبضيقا بالغ ايضا استقبلت فريدة كلمة ماما من ندي لم ترد واكتفت بابتسامة باردة 
شريفة بارتياح حمد لله علي السلامة يا بنتي كويس اني اطمنت عليكي 
نظرت شريفة لندي وحازم ده انا كنت قلقانة عليكم بشكل يا ولاد كويس اني اطمنت عليكم 
حازم ربنا يخليكي يا طنط انت كمان وحشتنا اوي 
ندي اه والله يا ماما 
حازم مش يلا نفطر سوا 
شريفة هو احنا لسه حنفطر الساعة اتنين بردوا 
ندي معلش بقي هي دي موعدنا 
فريدة لندي افطروا انتم وكده او كده مدام شريفة حتتغدي معانا 
حازم طب ما نكلم عصام ونفيين كمان يجوا صحيح هما قروا الفاتحة ولا لسه 
شريفة بتردد الحقيقة يا ولاد مفيش نصيب 
ندي باستغراب ليه بس يا ماما 
شريفة عمك نبيل مرضاش قال سأل عنه وقال بلاش الموضوع ده 
حازم باستغراب بس عصام كويس بجد يا ماما وانا متأكد انه شاري نفيين وعايزها وبصراحة عصام ده صاحبي اللي طلعت به من الدنيا او اخويا واتمني بجد ان نفيين توافق هو مش حيلاقي احسن منها وهي مش حتلاقي زيه 
فريدة بضيق ايه ده يا حازم انت نويت تسيب شغلك وتشتغل خطبة 
حازم وقد شعر بالحرج لا ابدا بس انا عارف الاتنين وكان نفسي الموضوع يكمل 
حازم لندي يلا احنا نفطر عموما انا حاكلم نفيين تخلص شغلها وتيجي ونتغدي مع بعض 
ندي وحازم عن اذنكم 
لازالت علي وجهها المقتضب ولازال لا يعرف السبب 
عصام وهو يمضي بعض الاوراق كده خلاص الفاكس ده وصل 
نفيين باقتضاب ايوة 
عصام طب كده تمام 
نفيين وقد همت لتخرج اي اوامر تانية 
عصام استني يا نفيين انتي مش قولتي حنتكلم مع بعض 
نفيين ايوة 
عصام امتي 
نفيين يومين تلاتة كده 
عصام لا يا نفيين انا عايز اعرف ودلوقتي 
نفيين يعني مصمم 
عصام ايوة 
نفيين طب انا حاسيبلك حاجة تشوفها وبعدها ابقي قرر ان كنت لسه عايز تتكلم ولا لا 
عصام حاجة ايه 
اخرجت نفيين الميموري ووضعتها علي المكتب ثم نظرت اليه 
نفيين شوفها وبعدها اذا كان عندك رد قوله 
الټفت عصام الي الميموري الموضوعة علي المكتب نظر اليها بينما غادرت نفيين الشركة وتوجهت للفيلا 
الي فيلا الصاوي تحركت لتهنئة العروسين بمجرد ان اتصلت بها فريدة
كانوا قد انهوا غدائهم وتوجهوا ليجلسوا جلسة عائلية كان الجميع سعداء باجواء لم تشهدها ابدا فيلا الصاوي باستثناء فريدة طبعا 
نفيين ناوي ترجع امتي الشغل يا مستر حازم 
حازم مستر حازم دي صعبة هنا اوي يا نفيين ممكن اسمحلك تقوليلي حازم بس 
ندي بهزار انت تسمح انا مسمحش 
ثم لنفيين لازم تدي جوزي برستيجه طول الوقت 
نفيين وهي تحاول ان تبدو امامهم مبتسمة طبعا ما انا بقيت عزول دلوقتي 
لحظات ترك حازم ندي ونفيين وحدهم 
ندي احنا حنمثل علي بعض ولا ايه 
نفيين ليه بس بتقولي كده 
ندي شكلك باين قوي يا نفيين انا مش حاعرفك انهارده عموما لينا قاعدة مع بعض افهم في ايه 
نفيين يا ريت يا ندي يا ريت 
لحظات طرق باب الفيلا لتأتي اخيرا نيرة 
نيرة مساء الخير عليكم 
فريدة بابتسامة لمن ستنجدها اهلا نيرة ازيك 
نيرة وهي تنظر الي الجميع لتصافحهم اهلا 
لندي وهي تمد يدها اهلا يا مدام ندي 
ندي بضيق وقد امتلكتها الغيرة اهلا بحضرتك 
لمامتها اهلا يا انط 
شريفة اهلا يا بنتي 
لحازم وهي تمد يدها ازيك يا عريس 
ابتسم ابتسامة باردة واوم برأسه 
نيرة انت بطلت تسلم بالايد انت كمان 
حازم ببرود ايوة 
واخيرا نفيين ازيك يا انسة نفيين 
نفيين وهي تقول لنفسها انا شفتها فين قبل كده اهلا وسهلا
اخيرا جلست لتحكي لفريدة امام الحاضرين 
نيرة شوفتي يا انط فريدة اللي حصل لهشام 
فريدة ايه اللي حصل 
نيرة مش جالوه واحد اظاهر بلطجي ولا حرامي ودلوقتي في المستشفي اطمنت عليه وجيت علي هنا 
ندي باهتمام امتي 
نيرة امبارح 
ندي في نفسها معقولة 
قاطعتها من شرودها نفيين سأله ندي بهمس مين دي 
ندي بضيق مامت لوجي مرات حازم الاولانية 
نفيين في نفسها معقولة 
صفحة علاء منسي محمد
زرفت من عينه دمعة شعر بثقلها لاول مرة تعرف عيناه الدموع شعر بضيق يلف عنقه كمن يريد ان ېخنقه نظر حوله الي الغرفة الفارغة والتي لا يوجد بها احد يعبئ به سواء كان حيا او مېتا ولم يجد احدا يبكي من اجله ولا يعرف لماذا او ربما يعرف حينها تذكرها نعم هي هي اول فتاة احبته صدقا ولكنه بدالها الحب بغدر لا مثيل له شرد بعيدا وبعيدا لذلك اليوم الذي اتت فيه متوسلة قبل انتحارها كل ما كانت ترجوه هو ان يسترها ولكنه كان اندل رجلا علي الارض 
مرة اخري الي شقة المعادي الي ذلك اليوم الذي اتت فيه منة راجية باكية 
هشام انا اضمن منين ان اللي بطنك ده يبقي ابني مش جايز ابن اشرف  
هشام ببرود يووووووووووو انتي بقتي تقرفي اوي يا منة اسمعي يا حلوة انا مضربتكيش علي ايدك انتي جيتي برجلك لحد هنا انتي اللي وافقتي من الاول انه يحصل بيني وبينك حاجة متجيش دلوقتي ټعيطي وتقولي اهلي بلا اهلي بلا زمالك لو كنتي بحترميهم مكنتيش جتي معايا اصلا 
منة باڼهيار معاك حق اظاهر مبقاش مكتوب عليا الا المۏت انا وابنك اللي مش عايز ترحموا هو كمان 
هشام بس متقوليش ابنك بس علشان قلبي الرهيف ميتعبش منك 
منة پانكسار وهي ترحل انا مليش غير ربنا ومش حاقولك غير ربنا ينتقم منك انت واشرف ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك
عاد من شروده لتزرف دموعا اكثر واكثر ما الذي استفده حينما دفعها دافعا الي الاڼتحار خوفا من ان تفضح اهلها ليته كان رجلا وسترها ولكنه لن يستطيع ان يكون شيئا لا يعلمه فهو الي هذه اللحظة لم يجد من يعرفه معني الرجولة حتي يكونها 
في منزله هو الاخر شاردا يفكر في تلك الفتاة وبشدة يريدها وباي ثمن كانت المنافسات بينه وبين عصام عليها قوية يريد تتويج تلك المنافسة بالفوز بها زفر دخان سجائره وهي يتفحصه بنظره في خياله عقله يصورها له كما يريد ان يراها يعض علي شفاتيه من شدة اعجابه بها متسألا 
اشرف في نفسه امتي امتي بقي يا ست نفيين اخدك علي شقة المعادي امتي اطول الشهد وادوقه بجد موزة لوز لوز  
اللي حتيجي من غير ما اقولها 
قاطعته من شروده نيرة 
نيرة صباح الخير 
اشرف غير نظرا لها صباح النور انتي خارجة علي الصبح كده رايحة علي فين 
نيرة ومن امتي الاسئلة دي يا اشرف 
اشرف ببرود انت فاكرة اني مهتم اوي مش عايزة تقولي بلاش 
نيرة ايوة كده هو ده اشرف عموما انا رايحة ازور هشام في المستشفي واقعد جانبوا شوية يمكن يعوز حاجة 
اشرف يعني فاق بردوا 
نيرة ايوة فاق 
اشرف اعوذ بالله حتي المۏت مش قادر عليه اخوكي ده بسبع ترواح 
نيرة هو اللي اعوذ بالله منه ما انت العن منه عموما انا ماشية ابقي خالي الشغالة تحطلك تاكل 
اتجهت لتفتح الباب وتخرج 
نيرة باي 
بينما اشرف شاردا فيها يريد وبشدة ان يطولها ويريد وبشدة ان يكون لها نصيب من شقة المعادي كانت نفيين نائمة علي وسادتها التي بللتها من كثرة دموعها عليها الي هذا الحد كانت مخدوعة في عصام لهذا الحد كان يخدع صديقه كان يخون حازم وفي نفس الوقت يتكلم معه وكأنه لم يكن يفعل شيئا يطعنه ليلا ثم يبتسم في وجهه نهارا 
نفيين في نفسها ده مش بس مش جدير بيا يا عمو نبيل ده ندل وجبان اوي اوي ده مش جدير بحشرة من كتر سافلته والحمد لله انه اتكشفته علي حقيقته 
مازالت في مكانها وقد قررت ان لا تذهب الي عملها اليوم لا تعرف الي متي ستستطيع تأجيل المواجهة لابد لها من ان تأتي مهما كلف الثمن فهي لسيت دمية في يد احد
في مكتبه كان يطأطأ الارض بقدمه من شدة التوتر معلق نظره بالباب وهو يفكر كيف يشرح موقفه من اين يحكي وماذا يقول لم يكن يتوقع ابدا ان يأتي عليه يوم يخن فيه صديق عمره لم يكن يتوقع ابدا ان ينصب اشرف ونيرة له فخا يقع فيه بتلك السهولة ابدا لم يكن يتوقع ابدا انهم بهذا القدر من الغدر و السڤالة ولكنهم كانوا فعلا نصبوا له فخا حتي يقع في الخطأ وارتضت نيرة علي نفسها ان تصور في ذلك الوضع حتي لا ېفضحها عصام بعد ما رأها مع اشرف 
حتي يلوي ذراع عصام ويبقي خائڼ مثلهم اذا حاول ان يقل لحازم ان نيرة واشرف يخونوك سيكون المقابل ان عصام هو من كان يخون وليس اشرف عاد الي ذلك اليوم اغمض عينه وهو لا يريد التذكر ولكنه لم ينسيه يوما كي يتذكره 
فلاشباك
كان عصام يركن سيارته في الجراج الخاص بالعمارة التي يسكن بها اشرف هم بالخروج منه ولكنه لاحظ سيارة تشبه كثيرا سيارة نيرة توجه ناحيتها تفحصها انها هي هي سيارة نيرة لكن ما الذي اتي بها الي هنا 
صعد باتجه شقة اشرف ليسمع صوتا خارج من الشقة اختبئ لكي يري ويسمع ليجد امام عينه 
اشرف حاشوفك امتي 
نيرة لسه مش عارفة 
اشرف انا مش حاقدر استني لبكرة 
نيرة بدلال طب وانا اعملك ايه حازم خلاص رجع ومش حاقدر اقابلك ولا اجيلك لحد ما يسافر 
عندها جذبها مرة اخري الي الداخل وهو يقول خلاص مش مروحة انهارده يا نيرة 
نيرة وهي تحاول ان تفلت يدها من يده
 

 

تم نسخ الرابط