مشاعر موقدة بقلم فاطيما يوسف
المحتويات
أقابل غيرك وأعيش مراهقتي مرة واتنين وتلاتة وساعتها لما قلبي يستقر هيختار صح ولما يختار صح عمره ما يخون علشان انا مش عايزه ابقى خاينه في يوم من الأيام سيب قلبي يختار على مهله زيك بالظبط
لاااا ليلى لن أضيعك من يدي وأتركك تفكرين برجل غيري بل وتتجاهرين بها امامي لينطق معنفا إياها بصياح
انت اټجننتي انت عمر عينك ما هتشوف غيري ولا عمر قلبك هيدق لغيري ولا المراهقه ولا من غير مراهقه مش هسمح لك يا ليلى مهما عملتي مش هسمح لك عيشي مراهقتك معايا وحبك الحقيقي معايا اما انك تفكري بغيري وكمان بتقوليها علني قدامي انت بتحلمي ومش هيحصل مهما حاولتي تفري مش هيحصل
قلبك عنيد أيها الزيد طماع متملك غيور
لتنطق كلمتها بعناد قبل أن تغلق الهاتف في وجهه
وانا مش بمزاجك ولا عمري هكون بمزاجك انا هكون بمزاجي وبراحتي وارتياحي ومطرح قلبي ما يوديني هروح ومطرح ما عقلي يستريح هستقر ومهما تحاول تقوم ح رب عليا وتشعللها ن ار انت اللي هتتلسع بيها مش انا علشان انا اقوى من أي مشاعر قايدة جواك و مش هستريح لأول واحد يدق قلبي وهيستقيم فؤادي مع اللي أحس بالأمان معاه أما انت عمري ما هحس بالأمان معاك
مع السلامة يا مستر
عندما نطقت تحديها أمامه وأعلنت العصيان على قلبه لم يتحمل كلامها حتى قڈف الهاتف في الحائط نزل متهشما على الأرض بمثل ما انك سر قلبه لأول مرة وني ران عشقها تشب بين ضلوعه وهو يقسم بقلب عنيد
والله يا ليلى ما هتبقي لغيري ولا راجل هيمس شعرة منك غيري ولا قلبك هيدق لغيري وقسم حلفته وانا قده
تلك الكلمات التي ارسلها لها في رساله وتاكد من استلامها للرساله من خلال اللاب توب الموضوع امامه
وما إن قرأتها حتى أدمعت عينيها وهي تقسم هي الأخرى
انتهي البارت
مشاعر موقدة
ربما تستقيم الأفئدة
بقلمي فاطيما يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم
لاإله إلا الله وحده لاشريك له يحي ويميت
الفصل السادس
مشاعر موقدة
ربما تستقيم الأفئدة
فاطيما يوسف
أنا زعلانة منكم جدا بجد بسبب قلة التفاعل الريفيوهات مهمة جدا بتخلي اللي مبيقرأش يقرأ مش هقول أكتر من انكم بجد خذلتوني وزعلتوني برغم التزامي معاكم
جلست بأحضان والدتها الحنون وهي تبكي بلوعة وتعترف لها عن الحملة الشنيعة التي شنها قلبها على كل تفكيرها وسيطر على كيانها
أنا بقيت بفكر فيه وأنا باكل وأنا بلبس وأنا بذاكر وأنا واقفة قدام مرايتي في كل وقت وفي كل مكان وأنا قاعدة مع أصحابي كل دماغي ما بقتش تفكر غير فيه
أنا تعبانة قوي يا ماما ساعديني ان انا ما افكرش فيه ولا قلبي كل لما تيجي صورته وهيئته وهو بيتكلم قدامي في المنصة أو في أي مكان ما يبطلش دقات أنا مش عارفة أعمل ايه
ثم خرجت من أحضان والدتها وهي تمسح دموع عينيها لتكمل لوعتها
و مش بس كدة يا ماما انا حتى كمان بقيت بشوفه في أحلامي كل يوم بحلم بيه
هو أنا كدة أدمنته يا ماما وبقيت بحبه وهخضع لواحد خاېن وكدة مستقبلي راح ومش هقدر أفكر غير فيه ومش هعرف أذاكر ولا أرجع ليلى زي ما كنت أنا أول مرة يحصل لي كدة
نظرت إليها والدتها بشفقة فعزيزة عينيها ما زالت صغيرة على الحب لا تعرف كيف تصد
لا تفهم كيف تسيطر على مشاعرها أمام ذاك المتصيد المتمرس لمداخل كل أنثى
لااا مدللة قلبي فأنتي ما زلتي في ريعان مراهقتك فلا تضعفي فأنت أقوى من أي عاصفة مراهقة كانت تلك الأفكار التي عصفت بقلب الدكتورة شهيرة وهي تحتضن ابنتها برعاية وتملك وهي تهدهدها كما الطفل في مهد العشق صبيا لتنطق بابتسامة رسمتها بصعوبة كي لا تصعب الأمر على صغيرتها
لااا يا حبيبي مين قال إن الحب ضعف بالعكس يا لولا الحب ده عز القوة لكل ست يعني مثلا عندك حب ربنا مخلينا نعيش وسط الدنيا ونتصدى الوحوش البشرية والغل اللي بقي في نفوس الناس ولولا الصلاه والذكر والعبادة اللي بيتمثلوا في قربنا وحبنا لربنا كان زماننا انت حرنا حب الأب والأم والصديق الحقيقي بيخلونا لما نتعب أو حتى نفرح بنشاركهم كل حاجة
وتابعت تخفيف أوجاعها وهي تمسكها من يديها تحتضنهم برعاية بين كفاي يديها وما زالت على نفس ابتسامتها المريحة
أما بقي الحب اللي بيكمل نصنا التاني بيبقي اوله شغف ولهفة وۏجع اشتياق وحاجة كدة مقلقة على ما عقلنا يتعود على وجود حد مهم لازم يبقي موجود وهي دي سنة الحياة وعلشان في البداية نقدر نسيطر على مشاعرنا ونعمل لها استوب يبقي لازم نتحدى الفكر ونتحدى الوقت ونتحدى الزمن عارفة في حكمة زمان كنت وأنا في ثانوي زيك كدة لساني ديما بيرددها وكنت بستقوي بيها على حرب المراهقة اللي هي ايه بقي
الحب في ثانوي يأتي من فراغ العقل من الفكر وفراغ القلب من الذكر وفراغ الوقت
انت بقى حاولي تشغلي فكرك بمستقبلك ومذاكرتك وحاولي تشغلي قلبك بذكر ربنا سبحانه وتعالى وحاولي كل وقتك يبقى قلم وكراسه ومذاكره يعني بمعنى اصح حصري الفكر اللي بيهاجمك كل ما تفكري فيه
أعطت كل انتباهها لنصائح والدتها وهي تبتلع غصتها بمرارة فكم صعبة تنفيذ تلك النصائح لتسأل باهتمام
طب اعمل كدة ازاي يا ماما وأنا أصلا ببقى قاعدة مش في بالي
وفجأة أول ما دماغي تفتكره يسيطر عليا بكل قوة مش عارفة هو ازاي قدر يخليني كدة
تنفست والدتها بعمق وهي تدلي عليها آخر الحلول
يبقى مفيش حل غير الهروب يا ليلى طالما هو محاصرك وانت مش قادرة ما تفكريش فيه زمان جدتي كانت تقول لي مثل حلو قوي قطمه أحسن من نحته
لاحظت اندهاش ابنتها حينما لم تفهم معنى كلامها لتكمل بما جعلها تنصدم والقابع بين أضلعها يدق پعنف حينما علمت مقصدها
انت قدامك شهرين دلوقتي تابعي على المنصة بعيد عن عينيه وهجيب لك مدرسة شاطرة في المادة وخبرة برده ما هو اللي خلقه خلق غيره وكملي معاهم الاتنين علشان تقدري تسيطري على مشاعرك ومستقبلك اللي انت راسمة له وكلية الصيدلة اللي انت نفسك تدخليها تقدري تحققي امنيتك فيها بمعنى أصح انت لازم تفري من حبه يا ليلى
أفر من حبه هو أنا كدة حبيته
ازاي قلبي يضعفني كدة ويخوني ويحب خاېن تلك الجمل الاستفهامية المغلفة بالاستنكار التي نطقها لسان تلك البريئة لتصحح والدتها مفهومها
احنا اتفقنا اننا مش هنحكم ان حب الا لما نبعد هنختبر مشاعرنا وهنختبر كل حاجة جوانا اذا كانت هتقدر ولا لا البعد هو اللي هيخلينا نشوف ده كان مراهقة ولا لا
لما ندخل الجامعة ونشوف ناس تانية هنشوف اذا كان ده مراهقة ولا لا بس طبعا انت في فترة حرجة وهو زي ما هددك انه مش هيسيبك طالما ما اديتلهوش وعد ولا عهد يبقى انت مش هتقدري تقاومي قصاده يبقى مفيش حل غير الهروب لازم تقدري تسيطري على مشاعرك علشان انت لسة سنة أولى دقات قلب و سنة أولى حيرة و سنة أولى انجذاب لشخص ممكن و وارد جدا تنجذبي لغيره لأن عيون قلبك مشافتش غيره
شعرت بالاختناق لمجرد فكرة الابتعاد عنه التي لا يتقبلها عقلها لتصارح والدتها بإحساسها المهلك
مجرد ما قلتي لي يا ماما أبعد وإني مش هروح الدرس عنده تاني حسيت بالاختن اق واني هبقي ناقصني حاجة غريبة وهكون مش مستريحة خالص
ضمتها أكثر تلك الأم الحنونة وقربتها لصدرها وأرشدتها بما سيجعلها تهدأ
كل حاجة في أولها بتبقي صعبة وبتبان انها كبيرة واننا مش هنقدر لكن لولا بنتي قوية وهتقدر وهتعاند اللي هيحاصرها وهتقف حارس على قلبها بقبضة من حديد
قلبت عينيها بحيرة لتسألها
طب لو حاول يكلمني أو يشغلني في التليفون أعمل ايه
أجابتها بأريحية
ما احنا هنحط رقمه في البلاك ليست بحيث لما يرن عليك يلاقي رقمك مغلق علطول وهنحدد على الواتساب الأرقام اللي ممكن تكلمك و كمان هنقفل التليجرام مش محتاجينه و الماسنجر بردو هنحدد اللي ممكن يكلموكي عليه وبكدة يبقي حاولنا السيطرة من كل مكان
أكملت ليلى تساؤلاتها الحائرة
طب ماهو ممكن هو كمان يحظرني وميدخلنيش المنصة وقتها ايه الحل كله إلا المنصة بتاعته يا امي ده الامتحان مش بيخرج منها
أجابتها والدتها بثقة
عمره ما يقدر يحظرك مش هيجي له قلب يضيعك في مادته هو بيستخدم أسلوب ضغط معاكي علشان تلفي تلفي وترجعي له بس هو اكتر حد هيعافر معاكي علشان تتفوقي لو بيحبك بجد وبكرة تقولي ماما قالت يعني اعملي اللي بقول لك عليه وثقي في رأي ماما وهتشوفي إني عندي حق
ضيقت نظرة عينيها ثم رمقت والدتها بنبرة هادئة وهي تناولها الهاتف
طب اتفضلي
يا مامي حددي لي زي ما حضرتك عايزة
رفضت والدتها أخذ الهاتف منها وهي تقوم من مكانها لتردد بثقة
أنا واثقة فيكي يا بابا وانك هتعملي اللي اتفقنا عليه وهسيبك بقي هقوم أجهز العشا علشان باباكي زمانه مستني
خرجت من أمامها ودلفت إلى المطبخ وهي تقف تفكر كثيرا كيف تفعل في تلك المشكلة ولابد عليها أن تلجأ إلى حل ولن يكون غير أنها لابد أن تقابل ذاك ال زيد وتضع له حدودا مع صغيرتها ولكن بالعقل دون تهور فهي لن تدخل معه طريق العند منذ البداية
أما ليلى فتحت الواتساب كي تفعل ما اتفقت عليه مع والدتها لتأتي بصورته وهي تتأملها بأصابعها وتحاول تكبيرها وتصغيرها وكأنها تودعه ظلت على حالتها تلك حتى نست حالها مدة من الوقت وتفاجئت برسالته لها التي جعلت قلبها يدق پعنف داخل صدرها وهو الآخر ذهل من استلامها لرسالته في نفس الثانية التي أرسلها فيها مما جعل عقله يصول ويجول في الفكر حتى وصل إلى تلك النقطة التي جعلت قلبه يدق بسعادة كالطبول وهو يثق أنها الآن بالتأكيد كانت جالسة تفكر به وفتحت المحادثات بينهم لأنه أحست بوحشته له و ود الآن لو أنها أمامه ففكر أن يرسل لها خاطرته الآن كي يستحوذ بالكامل على ليلتها تلك ويصبح فارس أحلامها الوردية وتستيقظ على احتضانه لها فى أحلامها فكانت خاطرته
عم يا صاحب الورود انتق لي أبهى زهرة كي تليق بجمال حبيبتي
نسقها بالألوان الأحمر والجوري والوردي والزهرى فهي لليلتى
وزينها بوثاق متين كي يكون دليلا قويا على تمسكي بحوريتي
عم يا صاحب الورود اكتب عليها تلك البرقية لأجل عيون ليلى صبيتي
وعبيرهم ولو
أنه لن يكون نسيمه كنسيم جميلتي ولكن اجعل عطرهم يداعب أنفاسها كي لا تنسى زيدها المغرم
خاطرة زيد الناجي
فاطيما يوسف
ربما تستقيم الأفئدة
وصلتها خاطرته في رسالة عبر الشوق في ساعة آهات من الليل وسهده والليلى وحيرتها لتضع يدها على قلبها وهي تنهره أن ينجرف
متابعة القراءة