عشق بقلم سولية نصار
حملها وحاسه بالضعف وفتحت باب الشقه ونازله وشافت خاتم الزواج في ايديها وافتكرت كلمه ادم انه اخد على قفاه بجوازه منها ودخلت الشقه وراحت على اوضه النوم وقلعت الخاتم وسابته على التسريحه وكمان فتحت شنطتها وخرجت منها الكروت الصغيره اللي كان ادم بيكتبلها عليها ولمحت قزازة البرفان ل ادم الل بتحبها واخدتها وخرجت بعدها ودموعها على خدها وبصت على الشقه قبل ما تقفل ومش عارفه هي رايحه فين ولا هتعمل ايه هي حياتها متعلقه ب ادم قفلت الباب ونزلت وعم لطفي اتكلم معاها وقف لها تاكسي ومشيت حتى هو استغرب لان دي اول مره مريم تنزل من غير ما ادم يكون معاها
بقلم
ادم في العربيه من الصبح وبيلف بيها ووقف في مكان هادي ونزل يشترى علبة سجاير لاول مره
وراح ع العربيه وقعد ومش عارف يفكر منمش من امبارح وكمان جواه اشتياق وبعدها شتم نفسه لانه ازاي يشك في اميرته وملهمته وبعدها
ادم لا انا مشكتش في مريم عاصم جه في الوقت اللي كنت متعصب فيه انا عمري ما اشك في مريم ابدا مريم دي روحي وانا عمري ما اشك في روحي اه يا عاصم الكلب وديني ما انا سايبك وبعدها
فجاءه سمع اذان المغرب والمسجد كان قدامه ادم وحط وشه بين ايديه ومسح وشه ونزل ودخل المسجد وتوضا علشان يصلي ركعتين تحيه المسجد وهو بيصلي حاسس ان قلبه برد وشاف مريم قدامه وضحكتها وبرائتها وكمان لما بتراضيه وشاف عيونها ولما بتقف جمبه وهي بتساعده وبتساندوا وشايف حبها ليه وافتكر كلامها ليله فرحهم افتكر كل حاجه كل حاجه وبالتفصيل وبعدها فكر وقال ازاي راحت عن بالي
وقال ابتسام ازاي راحت عن دماغه وازاي شك في مريم خلص الركعتين والصلاه اقامت وصلي المغرب وجري على العربية وطلع على فيلا جاسر وسال على ابتسام
الداده قالتله هي في شقتها واخد العنوان وركب عربيته وطار بيها على شقه ابتسام وخبط على شقتها
وابتسام فتحت واول ما شافت ادم بالشكل ده وهو متعصب خاڤت جدا ادم فتح الباب على اخره ودخل وقفل الباب وراه وماشي في وش ابتسام
وابتسام بترجع بضهرها پخوف خير يابني انت انت عايز ايه وقفلت الباب كده ليه
ادم زقها على الكرسي ودخل على المطبخ وجاب سکينه وقعد ابتسام على الكرسي وشد شعرها لورا وحط السکينه على رقبتها وحط رجله على الترابيزه اللي قدامها انا بجيب من الاخر علشان ما عنديش وقت اني اسال كتير وانتي تتهربي وفي الاخر ها تجاوبي بردو
ابتسام اجاوب على ايه يابني
ادم علا صوته انا مش ابنك انا الرائد ادم وهو سؤال واحد ورحمه امي لو ما جاوبتيش عليه من اول مره لتكون السکينه دي رشقه في رقبتك وكان صوته عالي جدا جدا
ابتسام بتكححاضر حاضر بس شيل السکينه دي انت عورتني وكان ادم ضاغط بالسکينه على رقبتها وفعلا اټجرحت چرح بسيط
ادم عاصم عرف شكل مريم منين وفكري كويس لاني عارف الاجابه لكن وديني لو ما جاوبتي وقولتي على الحقيقه وعلا صوته قوي
ورحمه امي لا اډفنك جمب حسين الصاوي وجوزك اللي انتي قتلتيه ومن غير ما يتصلي عليكي اخلصي
ابتسام بتكح جامد لان ادم شاده شعرها جامد وحاطط رجل على الترابيزه اللي جمبه وكان ضاغط على ابتسام بالسکينه
ابتسام اتفاجئت ان ادم عارف انها قټلت جوزها حاضر حاضر انا هحكيلك على كل حاجه شيل السکينه دي علشان اعرف اتكلم
ادم انطقي قولي والا قسما بالله لاقټلك حالا وما فيش سکينه هتتشال هتتكلمي وانتي كده واخلصي يا روح امك
ابتسام من خۏفها حكت كل حاجه ل ادم
وادم بيسمع منها وبيفكر في كل كلمه قالها ل مريم وحس ساعتها انه عايز يولع في ابتسام وابنها
ابتسام اه يا بني السکينه حرام عليك ادم شد شعرها جامد ورحمه امي لا ټموتي باپشع طريقه بس مش دلوقت انا لازم احسرك علي ابنك الاول وبعد كده هاشوف شغلي معاكي
ادم شال السکينه من ع رقبتها ورماها على الارض ونزل جري على السلم
وبعدها اتصل بالقسم وطلب منهم يبعته عساكر علشان يقبضوا على ابتسام وتتحول
مع الدليل واعتراف عاصم ان ابتسام قټلت صلاح الصاوي
وتتعرض على النيابه
واتصل على مقدم اعلا منه أنه يتابع قضية ابتسام ووصا انها تتعذب في السچن بأبشع الطرق
بقلم
ووصل عند العربيه
وفونه بيرن وادم مش عايز يرد
لكن كان مديره ومجبر انه يرد
ادم مسك الفون وبيحاول يهدي احم الو افندم يا باشا
المدير مسافرتش ليه يا ادم
ادم مش عارف يقول ايه احم حضرتك ظهرت قدامي ماموريه فجاه وخلاص قبضنا على عاصم الصاوي بس هو في المستشفى وهو بيتعالج لان حصل ضړب من الطرفين يا فندم
المديرطيب ولما انت قبضت على عاصم ما قولتليش ليه يا ادم
ادم مش عارف يتكلم ولا مركزانا اسف يا فندم عاصم كان خاطف الطفل اللي اسمه زياد جمال محمود
اللي قولتلك عليه ودلوقتي زياد في المستشفى
المدير تمام يا ادم المهم الموضوع اللي انت طلبته منى وسفرك الضروري ل تركيا
ادم بفكر ااجله يا فندم
المدير مش هينفع يا ادم
ادم ليه يا فندم!!!!
المدير لان المصادر بتقول قدامها شهرين ونص وهتتجوز
ولازم بكره بالكتير تكون في تركيا
ادم يبنى انا رافض موضوعك من البدايه لانك داخل ع خطړ حقيقي وانا خاېف حاجه تحصل وقولتلك ابعد ف ١ طريقه بس انت صمتت
وانا وافقتلك على اجازه مفتوحه علشان تصميمك في الموضوع ده وانا وقفت جمبك فما تصغرنيش مع الاداره
ادم مغمض عينيه حاضر يا فندم بكره ان شاء الله هسافر على تركيا وقفل مع المدير بسرعه
واتصل على مريم يرن وما بتردش وفي الاخر فونها اصبح مغلق
ادم يبقى زعلانه
ووصل للعربيه وضړب بيده على العربيه وركب وساق بسرعه وطول الطريق يلعن نفسه على الكلام اللي قاله وانه ازاى يفكر في مريم كده والله هو يستاهل اكبر عقاپ لكن عاصم جاله في الوقت الغلط وادم كان مضغوط جدا من كلام عاصم وحبه ل مراته ووصفه ل مراته عمي عينيه وطول الطريق انا اسف يا مريم انا اسف يا مريم واخيرا وصل عند البيت وطلع جري حتى لطفي ما لحقش يقوله انها خرجت وطار على السلم وفتح الباب ودخل ل مريم الاوضه ولكن كانت فاضيه فتح الحمام مش موجوده جري على البلكون ودور في الشقه كلها ودخل الاوضه تاني يجيب فونه لانه رماه على السرير اول ما دخل ولسه بيتصل لمح الخاتم على التسريحه ادم ساب الفون من ايده وراح عند الخاتم وشاف جمبه عقد مامته وكمان الساعه وكل الاكسسوارات موجوده وكمان كروت الهدايا كل ده ملفتش نظر ادم غير الخاتم وشايف مكان الشنط فاضي
ادم اټصدم وراح فتح الدولاب وشاف كل حاجه هو جايبها بس هي اللي
موجوده وادم واقف وبيهز راسه يمين وشمال ومش مصدق ادم جري وفتح باب الشقه ونزل جري على عمو لطفي وساله
لطفي ايوه يا بني هي رنت علينا تحت علشان اطلعلها انا وسماح بنتي ولما طلعنا كانت معها شنطتين كبار ونزلنا بيهم وطلبت منى اوقفلها تاكسي ولما سالتها