عشق بقلم سولية نصار
جارد وواحد مغطى وشه بقناع واللي لابس قناع ده ماستناش اني اتكلم
ودخل ضړبني ااااه في كل حته في جسمي وكل تركيزه في الضړب على وشي وعلى احم المهم
وبعدها خلاص ما بقتش شايف وبحاول اجيب فوني علشان اتصل ب رجالتي
لقيت الاتنين البودي جارد دول واحد كتفني والتاني طلع مطوه وقالي الچرح ده هيبقى ذكرى مني ليك وعمل الچرح اللي في وشي ده
اااه حاسبي يا سوزي الله يحرقك وشي كله وارم
سوزي سوري ياعصومي
ابتسام عصومي انت يا بت جبله شايفه وشه متقسم اربع تربع وتقولي يا عصومي اهمدي ياختي شويه
سوزي سوري يا طنط انت ما تعرفيش انا زعلانه قد ايه
وقربت من عاصم ووشوشته
سوزييعني انت مش
عاصم يا نهار اسود عليا شايفاني مضړوب ومتفشفش وتقوليلي مش عارف ايه على رأي امي يا سوزي اهمدي بقى وبص لقدامه بعينيه الوارمه يفكر
يا ترى مين اللي عمل فيا كده ااااه حاسبى ياسوووزي
طبعا اشرف صالح هناه وروح وجاسر كان مخڼوق وخرج شويه ورجع ودخل وخبط على هنا
احم هنا
هنا اتفضل يا
جاسر
جاسر دخل وشاف اخته ولكن كانت بتداري وشها منه علشان اثر عياطها طول اليوم
جاسر عامله ايه
هنا انا تمام
حمد لله على سلامتك انت اتاخرت ليه
جاسر رفع وشها بايديه جاسر ممكن اضمك لحضني
هنا كانت فعلا محتاجه لاخوها وحضنته جامد لانها كانت فعلا مشتاقه للحضن ده لانه يختلف عن اي حضڼ تاني وحاولت ما تعيطش
جاسر ضمھا قوي وفي سره انا اسف مكنتش اعرف ان ابن عمنا بالقذاره دي ورحمة ابويا لاخدلك حقك منه وما هاسيبه واللي حصله النهارده ده كانت قرصه ودن مني
والحرف اللي عملته على وشه ده للذكرى علشان كل مايبص في المرايه يفتكرك
خرج من تفكيره على صوت هنا
هنا جاسر انت كويس
خرجها من حضنه وماسك وشها بايديه
جاسر انا كويس طول ما انتي كويسه وباس جبينها ونيمها وغطاها وفضل جمبها لحد ما نامت
وخرج وراح على اوضته وافتكر كل حاجه وانه اتصل على ادم ما ردش وبعدها اتصل على طارق حكاله كل حاجه
و طارق اقترح عليه انه ياخد ٢ بودي جارد وفهموا يعمل ايه بالظبط وهو اللي كان لابس القناع وضړب عاصم بكل غل وفكرة القناع ان طارق مش عايز عاصم يعرف اي حاجه دلوقتي او يعرف ان الكل كشفه على حقيقته
عند ادم بقلم
مريم صباح الفل
ادم صباح الورد على عيونك ياااه انا حاسس انى نمت كتير
مريم نمت كتير الساعه ٨ الصبح يا استاذ ادم ومجهزالك الشاي من امبارح هههههه
ادم افتكر انه اكل السمك ودخل يستناها على السرير ومن تعبه نام
ادم طيب ليه
سبتيني نايم
ليه مصحتنيش
مريم لا انت صعبت عليا
ادم انا كان عندي كلام كتير ليكي بس مش مشكله طب انتي نمتي امتى
مريم شربت الشاي ونمت جمبك على طول حتى حاسه اني فايقه وكله تمام وقربت منه وباسته من خده مش هتقولي بقى ايه الشنط دي
ادم افتكر الشنط
ادم ما هو ده من ضمن الكلام الكتير اللي عايز اقولهولك اديني ربعايه كده اقوم اتوضى واصلي واحكيلك كل حاجه ماشي يا قمر
مريم اوكي اكون انا جهزتلك قهوتك وفطارك
ادم اتوضى وصلى و مريم جهزت الفطار وقاعدين مع بعض يفطروا وحكي ل مريم كل حاجه عن مقابلته مع خالد والشنط اللي جوه دي وانها هديه من خالد ليها ول ادم
مريم كانت طايره من الفرحه وحضنت ادم ودعتله كتير بحب انه صالح ابوه
وشرب القهوه واخدها على الاوضه وجبلها الشنط تفتحها
ادم اتفضلي دي هديتك والشنطه دي هديتي
مريم ايه ده اشمعنى هديتك باين عليها كبيره اووي وانا الشنطه بتاعتى دي صغيره
ادم قلبي خديهم الاتنين كده كده انا مش هفتحها
مريم بزعل انا بهزر ع فكره وخلاص خدهم رجعهم
ادم هنبدا على الصبح يا مريم طيب يا ستي افتحي هديتك يلا خلينا نشوف
مريم بفرحه فتحت الشنطه وخرجت الهدية منها وكان فيها هديتين اول هديه كانت عباره عن مصحف وكان في منتهى الجمال والغلاف كان راقي جدا
و مريم بفرحه الله دي احلى هديه جتلي وفتحت المصحف وشافت ان المصحف عباره عن صفحات ملونه وكان مريح جدا للعين
مريم بجد بجد دي احلى هديه
ادم اممم بصراحه عجبتني انا كمان
طب افتحي العلبه التانيه
مريم حاضر وفتحت العلبه التانيه وكانت عباره عن عقد الماظ وكان راقي جدا وباين عليه انه من النوع النادر ادم اول ما شافه قام وقف واټصدم
مريم حطت ايديها على بقها من جماله ما شاء الله اللهم بارك تحفه تحفه بجد يا ادم
ادم مش مصدق عينيه
مريم شافت ادم مصډوم مريم انت مش مصدق زيي طبعا انا كمان مش مصدقه
ادم مريم العقد
مريم ايه يا ادم بتقول ايه مش سامعاك
ادم مريم ده ده عقد نور
مريم انت بتقول ايه قصدك ان ده عقد مامتك
ادم مسك العقد بايديه وضمھ على صدره
مريم ده عقد امي العقد بتاعها وكان هديه جوازها من ناناه نهاد ده عقدها يا مريم ودمعه نزلت من عيون ادم
و مريم بفرحه وبتفكير طيب يا سيدي الحمد لله انك اخيرا لقيت ذكرى لوالدتك خد بقى العلبه بتاعته وحطه في دولابك وحافظ عليه فاهم
ادم باستغراب مش فاهم انت قصدك ايه اني هاخده منك
مريم لا طبعا بس ده ذكرى ونادر جدا خلينا نحتفظ بيه للذكرى
ادم مسك العقد وقرب من مريم وجاب شعرها على جمب ولبسها العقد
ادم بفضلك انتي الذكرى دي رجعتلي وما تغلاش عليكي كله يهون في اني اشوف ابتسامتك
وعلى فكره العقد بقى احلى بكتير لما بقى حوالين رقبتك
مريم بكسوفمش هتفتح هديتك
ادم بلاش
مريم علشان خاطري
ادم قرب من الشنطه الكبيره دي بتوتر
مريم حساها لوحه كبيره مرسومه
ادم خرج اللوحه من الشنطه وبيشيل الورق اللي ملفوف على اللوحه اخيرا
كان عباره عن صوره كبيره جدا ل ادم ونور وملك ومجمعهم التلاته مع بعض واخد صور حديثه ل ادم وملك وهما كبار
وجمعهم مع احلى صوره ل نور
ادم مش مصدق قد ايه الصوره كبيره وجميله و مريم عيونها دمعت وفرحانه جدآ
وادم عجز لسانه عن التعبير ولكن اخد الصوره وعلقھا على حيطه الليفنج وكان وكأن كدا اكتمل جمال الشقه
مريم شافت في الشنطه دي هديه صغيره وجابتها ل ادم وشافها وكان تذكرتين سفر للندن شهر عسل ل ادم و مريم ومن غير تاريخ فتح ادم درج التسريحه وحطهم فيه لان التاريخ مش متسجل ولو حابب يسافر في اي وقت هيسافر
مريم انت هترفض الهديه التانيه
ادم لسه هيقولها ايوه بس شاف فرحة مريم بالسفر ومش عايز يزعلها
ادم انا كنت حابب اخد اجازه واسافر انا وانتي على تركيا نقضي كام يوم لكن لو انتي حابه
مريم قاطعته حبيبي الحكايه مش حكايه سفر الحكايه حكاية جبر خواطر وانك تقبل هديه والدك بحب وكمان تشكروا عليها كده انت جبرت بخاطره وسيبها للايام يمكن نحتاجلها
عدى كام يوم وجه وقت كتب الكتاب مصطفى صمم ان كتب الكتاب يكون في فيلته وكمان جاسر وملك عند ماذون واحد وكلهم كانوا موجودين والزغاريد والفرحه وخالد كان موجود هناك ودي كانت اول مقابله بينه وبين مريم مراة ابنه
ورحب بيها و مريم
رحبت بيه جدا وشكرته