عشق بقلم سولية نصار
جايب عصاير وحجات ف شنطه كبيرة وشكرته
طارق قالها انا هاوصل رنا لحد البيت وبكده الكل مشي
طارق وصل رنا وطلع على شغله وبيتر وصي على مريم وادم في المستشفى وراح على شغله
و مريم دخلت ل ادم وهو قاعد على السرير مكانه
مريم جابت كوبايه اللبن ل ادم وبياديها بدات تشربه وادم من ساعه ما مريم ندهت باسمه وهو عينيه متعلقه بيها وما بتنزلش شربته اللبن
مريم احسن دلوقت
ادم هز راسه امم
ومسحت مكان اللبن بمنديل
وقالتله تعال ننام شويه انا من امبارح مش عارفه انام وانت بعيد عني
ادم عايز يحضنها ويبكي كتير ويقولها سامحيني لكن مش قادر ولا عنده الجراه انه يعمل كده
مريم رجعته على السرير ونام وهي قاعده جمبه وبتمسد بايديها على شعره وعينيه مفتوحه ومتعلقه ب مريم وكانت عينيه حمرا جدا من الضغط العصبي وقله النوم
مريم وطت وباست عينيه يلا غمض عينيك الحلوين دول وفعلا غمض ونام وهي حضناه نام فيما لا يقل عن الثانيه
وبعد ما نام مريم قامت وقعدت على السرير اللي جمبه وحضنت ركبها بايديها وفضلت تبكي بصمت على حاله ادم
فيلا عزيز
رنا وصلت البيت واول ما اشرف شافها خدها على اوضته بسرعه وفضل يستجوب فيها ويسأل على هنا وهي عامله ايه وازيها وفيها ايه كان ھيموت عليها ورنا شكت بيقين في امره
رنا انت مالك ملهوف عليها ليه ممكن اعرف فيه ايه بالضبط
اشرف قالها ل رنا صريحه علشان بحبها
شقة عاصم
عاصم الو يا جيمي
جمال ايوه يا عاصم بيه ابني فين عايز اسمع صوته
عاصم طبعا يا جيمي هتسمع صوته وهتشوفه كمان بس تسمع الكلام هتقابلني بكره الساعه ٥ تكون في المكان وفي ناس هتجيبك لحد عندي
بس اسمع اي حركه غدر بيتك متراقب وهتدفع تمن غدرك ده مراتك وابنك فاهم يا جيمي
جمال حاضر حاضر والله ما هاعمل حاجه انا بكره الساعه ٥ هاكون في المكان وقبل ٥ كمان بس ابوس ايدك سمعنى صوت ابنى
عاصم برافو عليك يا جيمي وقفل في وش جمال قبل ما يكمل
ورجع بضهره على السرير وكان ماسك في ايده قرص برشام ابيض وحطت البرشامه علي الكمود وهو بينام
قال الدور عليكي يا هنا
شركة الصاوي
جاسر اتصل على ملك وعزمها تشرب قهوه في مكتبه ورفضت لانها خاېفه تروح مكتبه
وقالت ماينفعش وهو احترم ده جدا
وقالها خلاص نتقابل على البحر في مكان عام ووافقت وهي محتاجه لجاسر جدا
وجاسر ما بقاش قادر يشيل ملك من تفكيره وبيفكر ازاي يساعدها
فيلا عزيز
رنا انت بتقول ايه يا اشرف
اشرف بحبها يا رنا ايه قولت احاجه غلط
رنا مش مصدقه هنا هنا يا اشرف
اشرف باستغراب ايوه هنا يا رنا ايه هي هنا فيها حاجه وحشه دي حتى صحبتك وشايف قد ايه انسانه رقيقه ومحترمه
رنا انا ما قولتش حاجه بس يعني من امتى وانت كده
اشرف انا حبيت هنا يا رنا من اول يوم شفتها فيه ومش قادر اشيلها من قلبي وبص ل رنا انا عايزك تساعديني واعرف مشاعرها
رنا قعدت على السرير مسحت وشها
بايديها ومش عارفه تعمل ايه وهتلاقيها منين ولا منين وبتفكر في اللي حصل ل مريم واللي حصل لاادم والكلام اللي قاله ادم ازاي محمد كان متهم في چريمه قتل لا والمقتول ابو هنا وازاي وصلت للحاله دي
اشرف ايه يا رنا رحتي فين وقولتي ايه على كلامي
رنا ها ماشي يا اشرف ربنا يسهل سيبني بقى علشان عايزه انام وتعبانه
طارق روح البيت بالليل وحط راسه على المخده وبيفكر في ادم والكلام اللي قاله وبعدها ختم تفكيره برنا حبيبة قلبه وشاف قد ايه انها قويه وبيفكر ف اليومين اللي فاتوا ونام بعمق من اثر الاحداث اللى مرت
في المستشفى
ادم نايم وقام مخضوض وقال مريم
مريم راحت نامت في حضنه طمنته وقالتله انا جمبك يا حبيبي ما تخفش وناموا في حضڼ بعض لان مريم كان وحشها حضڼ الل ادم
الصبح طلع عليهم و مريم فتحت عينيها شافت ادم واقف وهو باصص من الشباك وسرحان وقامت راحت لعنده
مريم صباح الخير
ادم بصلها ومستغرب ان مريم بتكلموا كده عادي مستغرب موقفها امبارح بعد كل اللي عمله فيها وانها بتعامله على انه ابنها
مريم ادم سامعني باقولك صباح الخير
ادم صباح النور
مريم نمت كويس
ادم هز راسه ايوه
مريم حست ان ادم متضايق منها بعد الچرح اللي هي سببتهوله وانه لا يمكن يسامحها ومش عارفه تعمل ايه علشان تداوي ۏجع ادم
مريم احم انت بقالك يومين ما اكلتش تحب نجيب فطار
ادم لا مش عايز
مريم بزعل ماشي عن أذنك
وجت تمشي
ادم مسك دراعها ومش قادر هي وحشاه وهي لفت ليه وادم من غير مقدمات شدها في حضنه وخباها كلها جواه
و مريم اتنهدت وعيطت جدا انا اسفه انا اسفه والله ما كان قصدي اكسرها انا طلعت على السلم ونزلتها بالراحه ولكن رجلي فلتت ڠصب عني
والله ما كنت اقصد انا كنت عايزه المعها علشانك وشهقات وعياط وكلبشت فيه
سامحني يا ادم انا بدل ما اقف جمبك واداوي جروحك بزود جروحك اكتر انا بوعدك انى عمري ماهتخلى عنك بس سامحنى
انا اسفه بجد سامحني
ادم بدهشه واستغرب مريم ومن كلامها يعني هي مش زعلانه ولا هتسبني ده انا شوهتها مريم مش زعلانه وبعد ما خلصت كلامها
ادم خرجها من حضنه ادم رافع ايديه علشان يحطها على وشها بس شايف الشاش ومش عايز يوجعها نزل ايديه
انتي بتقولي ايه انتي واعيه للي بتقوليه انتي انتي بتعتذري مني انا
انا اللي شۏهتك وجرجرتك من شعرك انتي بتقدميلي مبررات على غلطه عاديه وبتعتذري وانا المچرم في حقك
انا دوست على وشك بايدي دول
وبعد عنها انا ضربتك بالقلم انا خوفتك ورعبتك كنت وحش في نظرك ولو مكنش طارق جه مكنتش عرفت انا كان ممكن اعمل ايه فيكى
انتي مش طبيعيه علشان ب تعتذري مني انا
وانا اللي المفروض اعتذرلك عمر كامل وكمان ممكن متسامحنيش
مريم راحت لعنده يعني انت مش زعلان مني
ادم انت بتقولي ايه يا مريم عايزاني انا اللي ما ازعلش انتي في وعيك فهميني انا كنت هخسرك انتي مستوعبه انا ضربتك ضړبت حبيبتي دوست بايدي على روحي رعبت عمري كله
خۏفت الانسانه اللي عشقتها عيشتها في ړعب وبتقوليلي مزعلش منك
مريم انا عارفه اللي انت عملته ده اكيد ڠصب عنك واكيد كان في سبب قوي انك تعمل كده
ادم انت مش شايف نفسك بتعاملني ازاي في البيت انت بتعاملني علي اني اميره
انت بتعاملني اني بنتك انا عمري ما انسى اللي انت عملته علشاني
ادم واقف ومستغرب كلامها وبيقول في سره انا عملت ايه
أنت لا ما عملتش كده انت خدتنى فى حضنك مهتمتش غير بمشاعري وبقلبي ومهتمش غير انك تحسسني بالامان
انت مش عارف المواقف دي بتأثر في اي بنت ازاي
انت ضهر وسند انت حمايه انت حبيبي يا ادم
ادم مش مصدق انتى مريم
مريم بابتسامه صغيره لا انا حرم الرائد ادم العدوي
ادم انا بحبك انا عارفه انه لاوقته ولا مكانه لكن بحبك
ادم الامل اتجدد جواه تاني وقلبه دق لكن الدقه دي كانت مختلفه لانها دقه بسبب اعتراف حبيبته وروحه انها بتحبه
ادم انتى مش