عشق بقلم سولية نصار
بسرعه بعم لطفي وطلب منه أنه يبعت بنته تروق كل حاجه ف الشقه وتشيل اي اثر من يوم الحاډثه دي علشان مريم لما ترجع ما تشوفش اي حاجه ولا الازاز ولا الډم اللي على الازاز
لطفي قال له في ثواني حاضر
و طلب من لطفي يشتري طلبات للبيت عنده
وبعدها اتصل على بيتر وعرفو انه هيخرج من المستشفى دلوقتي
مريم جوه بتفكر فى كلام ادم ان الل اټقتل كان أبو هنا صحبتها وهي ازاى معرفتش حاجه زى دى هي اه تعرف ان والد هنا مت وكانت حاډثه غامضة بس ماتخيلتش ان محمد يكون متهم في قضيه زى دى
مريم طيب اتكلم مع ادم لالا يا مريم آجلى كل حاجه دلوقتي لما ادم يهدى كدا وكلميه بعدين
ادم خلص مكالماته ودخل الاوضه ل مريم جاهزه يا مريم
مريم طيب انت هتروح ازاي مفيش هدوم معانا انا معايا اسدال ونقاب انما انت لبس امبارح متبهدل خالص مش هينفع تلبسه
ادم انا هتصرف هاتصل على طارق يجيبلي هدوم
مريم ما تيجي نعمل حركه مجنونه
ادم حركه ايه
مريم انت تروح كده بلبس الممرضين وانا بالاسدال هههههه
ادم شاف ضحكة مريم خلاص يلا بينا
مريم مش مصدقه بجد انت حضرت الرائد ادم هتمشي بلبس الممرضين
ادم علشان الضحكه دي ترجعلي تاني امشي بالفوطه في الشارع
مريم هههه خلاص يلا بينا
ادم طيب ثواني اجيب هدومي والمفاتيح واحطهم في الشنطه وبعدين شاف شنط اكل ايه الشنط دي يا مريم
مريم الشنط دي فيها اكل كان جايبها الاستاذ بيتر والشنطه التانيه دي الاستاذ طارق جايب عصاير وجبن وحاجات من دي
تحب تفطر قبل مانمشى انت ما اكلتش حاجه من يومين
ادم لما روحي تكون في بيتها هبدا اتنفس وافطر واتغدى واعيش من تاني
مريم احرجت من كلامهجاهز ننزل
ادم اتفضلي مريم خرجت من الاوضه لابسه الاسدال وادم شايل الشنط ادم ثواني هاشوف
اي حد هنا في المستشفى وهاديله الاكل ده
ادم راح
و مريم بتراقبه من بعيد ومبسوطه جدا ان آدامها بالاخلاق دي
ادم قرب من مريم ولسه مريم بتمشي خطوه راح ادم شالها
مريم باحراج ايه ده نزلني يا ادم
ادم ادم وعيون ادم والله
مريم احم نزلني بقى انا مكسوفه
ادم طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك
طبعا ادم ماشي وشايل روحوا بين ايديه وكل اللي في المستشفى عينيهم هتطلع عليهم
ووصلها لحد باب العربيه ولسه شايلها ونده على واحد من فرد الامن اللي موجود قدام المستشفى لو سمحت طلع المفاتيح من جيبي وافتحلي باب العربيه
فرد الامن مبتسمانت تؤمر حاضر
مريم طبعا لابسه النقاب وكمان الشاش مع كسوفها وحمار خدودها كان وشها هينفجر من الحراره وكانت حاسه ان كل الناس بتبص عليهم
الراجل فتح باب العربيه وادم قعد مريم جمبه وهو شكر الراجل
وادم ركب وبيشغل العربيه وضحك صدقي لبس الممرضين ده مريح
مريم محرجه واكتفت بالابتسامه
ادم اتحرك ووصل عند مطعم ثوانى وراجع ونزل اشتري وجبات ورجع
مريم ايه ده
ادم ده الغدا اللي اتفقت معاكي اجيبه ونتغدى مع بعض وسكت وبعدها اصل الاكل اللي كنت جايبه ما بقاش ينفع ورميته
مريم حست انه لسه متدايق تعرف انا جعانه اوي سوق
بقى بسرعه علشان نروح ونتغدى مع بعض
ادم وصل عند العماره ولطفي اول ماشافهم جه وسلم على ادم وبيطمن على مريم
حمدلله على سلامتك يا بنتي
مريم الله يسلمك يا عم احم يا عمي
ادم في الوقت ده نفسه يبوسها
لطفي نورتي بيتك والله اليومين اللي فاتوا ما كان لهم طعم من غيرك
ادم الله يخليك يا عم لطفي وساب كل حاجه في العربيه وشال مريم من العربيه وماشي بيها ودخل العماره
مريم يا ادم حرام عليك انا ھموت من الاحراج نزلنى
ادم انا قولتلك طول ما انتي تعبانه انا هافضل شايلك
عم لطفي شافهم كده ودعى في سره ان ربنا يسعدهم
ادم طالع على السلم مريم ايه ده لا تعالى نركب الاسانسير
ادم لا انا هطلع بيكى على السلم ودي اقل حاجه اعملها وبقولك ايه
مريم نعم
وصلو عند باب الشقه
ادم مين هيفتح الباب
مريم نزلني وافتح الباب
ادم ابدا مش هيحصل
مريم طب والعمل بقى
ادم هاتي المفتاح من جيبي وافتحيه أنتي
مريم بضحك حاضر وحاولت تجيب المفتاح وفعلا فتحت وادم دخل الشقه شايلها
واول ما مريم دخلت افتكرت كل حاجه وحاوطت ادم وحطت راسها على كتفه وهو شايلها ومش عايزه تحسسه انها خاڤت
ادم خاېفه
مريم لا هخاف من ايه
ادم مني
مريم بصت على عينيه عمري ماخاف منك
في الجامعه
بقلم
عاصم اتخطبت!اتخطبت لمين!
رنا اتخطبت لاشرف اخويا عندك مانع واتفضل بقى علشان هو زمانه على وصول ولو شافك مش هتبقى حلوه في حقك انت راجل كبير وبتفهم في الاصول مش كده بردو وقالتها بتريقه
عاصم اتدايق جدا لانه خطته باظت ومشي من غير ولا كلمه
هنا افتكرت ان رنا قالت كده علشان عاصم يمشي وحضنت رنا ربنا يخليكي ليا بجد انتي جتي في وقتك شكرا يا رنا بجد شكرا
رنا بس يا هبله انت بتشكريني على ايه!
هنا على انك خلتيه يمشي من هنا وانك كدبتي عليه وقولتي اني مخطوبه بجد شكرا
رنا بس انا ما كدبتش
هنا فتحت بوقها ببلاها مش فاهمه!!!
رنا اقعدي وانا هاحكيلك
رنا حكتلها كل حاجه وهنا مش معاها خالص
هنا افتكرت الكام اللي اشرف جابهلها هديه واهتمامه الغير عادي كل مره
اصل الحب بيبقى قدام عينينا ساعات ومابنكنش شايفينه
هنا بتفرك ف ايديها انا مش عارفه اقول ايه يا رنا اشرف اشرف بيحبني انا انا متلخبطه يا رنا حاسه اني فرحانه وخاېفه وسعيده وحاسه برهبه مش عارفه اشرف بيحبني انا
رنا بطلى بقى ام الحركه دى واه يختى اشرف بيحبك انتي
وبعدها رنا بزعل هناعايزاكي تسامحيني
هنا اسامحك على ايه
رنا لما اشرف قالي انه بيحبك وبيموت فيكي انا فكرت افركش وابعدك عنه لاني فكرت تفكير وحش فيكي وقولت انك اكيد كدبتي عليا في علاقتك بعاصم وانه يعني يعني ممكن يكون قرب منك وانت خبيتي عليا علشان صداقتنا تستمر
واهو ربنا برءك قدامي النهارده يمكن اتاخرت على المحاضره علشان ربنا يقولي اسمعي علشان ما تحكميش على حد وانتي بكده بتكوني بتقذفي المحصنات وقڈف المحصنات ده ذنبه كبير اوي وعظيم عند ربنا
انا بجد اسفه يا هنا سامحيني
هنا عيطت وحطت ايدها على وشها انا استاهل تفكيرك فيا يكون كده
اي حد هيشوف بنت رايحه لشاب شقته لازم يفكر فيها كده علشان كدا انا ندمانه اني رحت مع عاصم حتى لو ابن عمي يا رب ربنا يسامحني انا مش زعلانه منك يا رنا
انا زعلانه من نفسي لاني كويسه وانا شوهت نفسي بنفسي
انا المفروض احافظ على نفسي انا استاهل اني احافظ على نفسي واهتم بيها وبسمعتي
مش اخسر نفسي علشان اي حد يقولي بحبك اصدقه بكت جامد وقامت وقالت ل رنا قولي ل اشرف انه يستاهل واحده احسن مني بعد اذنك وتحركت
رنا قامت وراها وشدتها واخدتها في حضنها
رنا ايه يا هنا الكلام ده انا قولت اعرفك ايه اللي حصل علشان انا اول ما سمعت ان عاصم ما قربش منك زعلت من نفسي ان انا فكرت فيكي تفكير وحش علشان كده انا ما خبتش عليكي حاجه علشان احنا ما بنخبيش