عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


ع الهديه وتكلموا كتير مع بعض
اشرف وهنا كتبوا كتابهم
وطارق ورنا كتبوا كتابهم
و جاسر وملك كتبوا كتابهم
والكل مبسوط وفرحان
اما عاصم قاعد في البيت وابتسام وسوزي جمبه
وزياد خلاص جاب اخره من عاصم وقرر انه يواجهه من الوش
اما اشرف بيحاول ينسى ولكن مش قادر وعايز ينتقم من عاصم لانه جرحه في اغلى حاجه عنده
وطارق خلاص هيتجنن لان رنا كل شويه تلعب باعصابه ومجنناه وبيعد الايام والساعات
وجاسر بيرتب كل حاجه ل هنا بحب على اكمل وجه وب يعوضها عن كل حاجه
وادم سرحان كل يوم في مريم وعايز يعمللها حاجه تفرحها لانه شايف ف عيونها حزن من يوم كتب الكتاب وكانت نفسها تفرح زيهم
اما بقى رنا وملك وهنا كل ما معاد الفرح يقرب يزيد توترهم
الى ان جاء اليوم الموعود
في الصباح
ادم مريم مريم اصحى
مريم ايه يا ادم في ايه
ادم هنا دي تاني مره تتصل عليكي يا حبيبتي خدي كلميها
مريم الو صباح الخير ازيك يا هنا
هنا ايه يا مريم الساعه ٩ الصبح لسه نايمه
مريم سوري والله يا هنا يا حبيبتي معلش انا هاقوم اهو هلبس وهاروح عند ابله شيرين
هنا تروحي هناك ليه بس انتي مش وعدتيني يوم الخطوبه انك يوم فرحي هتكوني معايا في سنتر التجميل من اول اليوم لاخره
مريم احم بس بس انا هاروح معاكم اعمل ايه انتو عرايس مع بعض وكمان ما شاء الله هتكونو ٣ انتي وملك ورنا
يعني مش محتجالي
هنا بزعل كده يا مريم هتزعليني في اليوم ده بجد يا مريم لو ماوقفتيش جمبي هاحس اني يتيمه بجد لا ليا ام ولا ليا اخت
مريم اتاثرت
وبسرعة لا لا يا هنا يا حبيبتي ما تقوليش كده كلنا اخواتك طيب انا هاقوم واقول ل ادم ولو وافق هاقوم وهاجيلك على السنتر هناك
هنا بفرحه ان شاء الله هيوافق هو عنده كام مريم يعني يلا باي
مريم قفلت وراحت ل ادم
مريم ادم حبيبي
ادم طبعا موافق
مريم قربت منه
بجد
ادم حاوطها من وسطها وهي حاطه ايديها حوالين رقبته
ادم بجد طبعا وانا من امتى منعتك عن حاجه انتى حباها
مريم وقفت على اطراف صوابعها وباسته بحب ربنا ما يحرمني منك ابدا
ادم ولا منك يا قلبي
المهم بقى تعالي افرجك انا جبتلك ايه علشان تلبسيه النهارده في الفرح
مريم بفرحه
بجد انت جبتلي فستان صح
ادم احلى فستان لاحلى مريم
فتح العلبه وكان فستان رقيق جدا وعجب مريم جدا جدا
مريم الله يا ادم ده فستان هادي وجميل ولونه يجنن
ادم بجد عجبك
مريم جدا ربنا يخليك ليا
ادم طيب يا قلبي كل الحاجات اللي في الشنطه دي باقي الطقم وكل حاجه عندك الجزمه والطرحه والنقاب والشنطه والاكسسوارات
يلا بقى ادخلي البسي علشان اوصلك على السنتر علشان مااتاخرش على شغلي واه يا ريت يا مريم تلبسي العقد النهارده اوعي تنسيه البسيه النهارده
مريم حاضر
طيب انت هتيجي امتى يعني علشان بس عايزه اعرف هتيجي مع العرسان تاخدني من السنتر ولا ايه ظروفك
ادم والله يا مريومه لسه مش عارف بس على تليفونات بقى لو ورايا شغل كتير هقابلك في قاعه الافراح لكن لو خلصت بدري اكيد هاجيلك يا روحي بس انتي عارفه شغلي بالتحديد مالوش مواعيد
مريم بحب حبيبي ربنا معاك ثواني مش هتاخر هلبس بسرعه
مريم لبست وادم اخد كل هدومها اللي اشتراهالها وجهزها في العربيه
و مريم حاسه پخنقه وكان نفسها تعيش يوم زي ده ادم يلا اركبي علشان متأخرش اكتر من كده
مريم ركبت جمبه وهو طول الطريق يغازل فيها لكن مريم قلبها مش حاضر معاه
وصلها السنتر وقابل هناك جاسر وطارق واشرف هما كمان كانوا بيوصلوا العرايس وكلهم سلموا على بعض والبنات سلمو على مريم وكانوا فرحانين جدا
راح ادم على شغله وكل واحد من العرسان راح يشوف وراه ايه وبعد ما يخلصوا العرسان هتجهز نفسها علشان يروح يجيبو العرايس
رنا وهنا وملك و مريم دخلوا السنتر وكان بالنسبه ل مريم كبير جدا ومشاعر جواها مختلطه وجواها حزن كبير مش شرط غيره منهم لا هي لسه 20 سنه واتجوزت في يوم وليله ومن غير اي طقوس ولا حتى زغروطه
مريم بتتفرج على الميك اب وعلى المرايات وعلى الفساتين وكل حاجه موجوده هي ماحستهاش ولا عاشتها
رنا الو ايه يا مريم سرحانه في ايه
مريم ها تصدقي يا رنا المكان هنا كبير قوي انا كنت مفكراه مكان عادي
رنا يا حبيبتي الدنيا اتغيرت وانتي كمان لما اتجوزتي ما روحتيش سنتر ولا لبستي فستان علشان كده انتي مبهوره بالمكان المهم تعالي اقعدي معانا واحنا بنعمل ماسكات واقعلى نقابك ده وحجابك مافيش راجل بيدخل هنا
وكمان الكاميرات اللي في الاوضه جوه مقفوله انا لسه عارفه ان ادم منبه عليهم اي
مكان تكوني موجوده فيه الكاميرا ماتجبكيش امممم اهو ده الحب ولا بلاش
مريم بعد ما كانت حزينه فرحت باهتمام ادم باصغر التفاصيل وفي سرها مش لازم البس فستان ومش لازم افرح لان كفايه عليا اهتمام ادم وحنانه
رنا ايه يا بنتي تعالي علشان هنا كانت عايزاكي في موضوع مهم
بقلم
نهاد قامت من النوم وخارجه من الاوضه وسمعت باب الشقه بيتقفل راحت تشوف مين اللي خارج لكن شافت ورقه محطوطه فوق التلفزيون وقرات اللي فيها وكان مكتوب فيها ان زياد رايح يقابل عاصم وش لوش ولو مت ما يزعلوش عليه
يتبع
نهاد صړخت وهدى خرجت بسرعهبسم الله في ايه يا نينا نهاد
نهاد انزلي اجري وجيبيلي زياد لسه نازل انزلي
هدى طيب افهم انتي پتصرخي ليه
نهاد يوووه انا قلت انزلي هاتيه قوليله نانا بټموت بسرعه ابنك ھيموت نفسه ابنك رايح لعاصم برجليه انزلي
هدى خرجت جري ع البلكونه والحمدلله لمحته وطاهر كان معاه وزياد لسه بيركب وراه على الموتوسيكل
زياد يا زياد الحق نينه نهاد تعبانه قوي
زياد سمع الكلمه وجيري هو وطاهر وكمان الجيران ونهاد عملت نفسها انها تعبانه وصممت ان زياد يفضل جمبها اليوم كله
اليوم بالنسبه للعرسان طارق وجاسر واشرف بيمشي ببطء لكن بالنسبه ل رنا وهنا وملك خلاص كام ساعه ويكونوا جاهزين واليوم بيعدي بسرعه
ادم بيحاول على قد ما يقدر يخلص شغله وصمم ان بيتر يكون موجود في الفرح اول واحد ومصطفى جاب هديه لشيرين وفستان علشان فرح ابنهم وحجز لها ليله في الفندق علشان يجدد
ذكريات زواجهم ومحمد اتفق انه هيقضي الليله عند اولاد عمه علشان مش هيبقى حابب البيت من غير وجود اشرف ورنا و مريم ومحمد قال لابوه انه هيخربها في الفرح
اما خالد جهز كل حاجه على اكمل وجه ودبح كمان عجلين بمناسبه فرح بنته ملك ووزعهم على الفقرا وراح يجهز نفسه علشان يروح على القاعه قبل منهم ويستنى علشان مشتاق يشوف ابنه ومراته لتانى مره من يوم كتب الكتاب
اماعاصم مخڼوق ومتدايق لان جاسر بعتله كارتين دعوه علشان يعزمه بمناسبه فرحه وفرح اخته هنا
وعاصم مش عايز يروح لكن عايز يشوف مريم باي طريقه وفك الشاش من على وشه وكان وشه في اثار خفيفه لكن حرف واضح في خده وده دايقه جدا لكن هو كمان قام يجهز نفسه هو وابتسام علشان يروحو الفرح وكمان سوزي اتصلت عليه وعرفته
 

تم نسخ الرابط