عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


اللي نشرته في جسمي بايدي
ادم مريم حبيبتي لو سمحتي انا مش عارف اتكلم ولا عارف اقولك ايه لكن طمعان في انك تسامحينى اعتبريه ضغط اليوم اللي فات
اعتبريني كنت شارب وسکړان مريم ازاي تفكري تسيبيني وتمشي هونت عليكي تسيبيني وتسيبي بيتك انا من بدري بدور عليكي انا كنت هاموت من الخۏف عليكى يا مريم انا اسف سامحيني بجد ارجوكي اعذريني
مريم بصت ل ادم اعذرك واسف لو سمحت انا مش عايزه اتكلم في حاجات قديمه هتزعلك مني مش علشان سكوتي خلاص تتماده تغلط وتقول اسف اسف اسف ولو سمحت بقى انا تعبانه ويا ريت تتفضل بعد اذنك
ادم مريم انا مش هاسيبك انتي هتروحي معايا
مريم قامت من مكانها ووقفت اسفه يا ادم ما بقاش ينفع خلاص
مريم الهبله فاقت وشكلي كده هتعلم منك وهبطل اسامح وهعيش لنفسي
ادم خاف من كلامها يعني ايه يا مريم
مريم طلقني يا ادم
بقلم
ادم اټصدم وقام من مكانه وجيري عليها مريم انا هعمل نفسي كأني ما سمعتش حاجه مريم انا مسافر بكره ولازم تكوني معايا لو جيتى معايا هنقضى شهر عسل وبس وهلغي الشعل انا مينفعش اسيبك لوحدك واسافر ومسك ايديها
مريم سحبت ايديها من ايديه لو سمحت سيبني واخرج لو سمحت انا قولت اللي عندي انت هتطلقني يا ادم وهتسبني عايشه على الذكرى الحلوه اللي كانت بينا
ادم مسك مريم لا يا مريم مش هاسيبك انت هتروحي معايا
مريم لو سمحت يا ادم انت دلوقت عرفت مكاني وهفضل عايشه مع عمو خالد علشان خاطر بنتك اعرف اربيها لكن لو ضغطت عليا صدقني انا هاسيب البيت ومش هتعرفلي طريق لو سمحت خلي ذكرى جميله بينا والذكرى دي تكون بنتك والكام موقف اللي انت كنت حنين عليا فيهم وغمضت عينيها
ويا ريت تبعتلي ورقتي
ادم مريم انا عايزك تحسي بيا انا عارف ان كل ده من سبب تهوري وعصبيتي انا بجد اسف مريم انتي عارفه حكايتي كلها وعارفه ايه اللي حصل ف حياتى وضغط السنين انتي عارفه ان انا بعمل كده علشان مضغوط من صغري يا مريم
مريم هنا اڼفجرت واتكلمت ضغط السنين انت بتضحك عليا ولا على نفسك بالكلام ده انت شايف نفسك مظلوم والسنين جايه عليك احب اقولك اني اتظلمت اكتر منك
بس انا غيرك بحاول اعدي وامشي في طريقي واكمل وبحاول ان دايما ابص للظروف بايجابيه ودايما باقول بكره احلى وعندي يقين بده اوعى تكون مفكر اني ضعيفه علشان انت تغلط وانا بسامح عادي
لا يا ادم انا مش ضعيفه ابدا انا كان ممكن اخد منك موقف من اول مره مديت ايدك وانك و مريم سكتت لانها مش عايزه تفتح چرح جديد
واتكلمت في اتجاه تاني ان كنت شايف نفسك اتظلمت وان مامتك اټوفت في ظرف ظلم وقهر وان والدك اخد اختك وسافروا وكان عندك 20 سنه يعني تقدر تقف على رجليك وفعلا وقفت على رجليك وكملت لكن سبت عقلك عند سن ال
ادم هيتكلم
و مريم شاورت لو سمحت سيبني اتكلم
انا امي وابويا ماتوا في يوم واحد وكمان كان عندي 15 سنه وكمان انا بنت يعني مش راجل وكنت اصغر منك
ب ٥ سنين وقت مت اهلي
انت ابوك سافر واخد اختك معاه انا اخويا زلني بسبب ذن مراته عليه وكان عايز يبعني ويقبض تمني انا عارفه ان اخويا كان تحت تاثير مراته زي ما فريال اثرت على والدك
انت ربنا جعل طارق سبب انه يساعدك
وانا ربنا جعل اختي وجوزها سبب يساعدوني لكن الفرق اللي حاصل بينا انك راجل وكنت بتصرف على نفسك ومامتك امنتلك مستقبلك
انا بقى والدي وامي ماتوا وكانوا مفكرين ان حسام هيأمنلى مستقبلي ولكن حصل العكس انت عشت في بيتك ملك وفي شغلك تأمر وتنهي ليك سلطه وليك صلاحيه تستخدمها زي ما انت عايز
انا عشت سنتين عڈاب عند اخويا
وبعدهم ٣ سنين عنده اختي وعيشتهم على حسابهم وهما اللي بيصرفوا عليا وده كان بيوجعني ويجرحني جدا
تقدر تقول مين فينا اللي المفروض يعيش
دور المظلوم اكتر الراجل ولا الست ان كنت انت شايف عصبيتك وتهورك بسبب ظروفك
فاعتبر طلب طلاقي منك بسبب ظروفي وتهوري
انا مستسلمتش وكملت وفكرت في الاحسن ايه اللي ربنا شايله ليا انه انقذني من ايد مرات اخويا ورزقني بجوز اخت واختي ساعدوني ده بقى مشكرش ربنا عليه
انا وانت عشنا في نفس الظروف ويمكن انا الاسوء لكن الطريقه مختلفه ما بينا انت تفكيرك محدود وحبست نفسك جوه صندوق مش موجود فيه غير الظلم والقسۏه واڼتقام
لو سمحت يا ادم سيبني اعيش في الكام شهر حنيه منك عليهم طول عمري
ادم واقف ومش لاقي كلام ومذهول
مريم انتي عايزاني اطلقك بجد مريم عطته ضهرها وغمضت عينيها ده قراري الاخير ويا ريت تنفذه
ادم قرب منها مريم انا قولتلك اني صفر على الشمال من غيرك انتي بتكمليني انتي اميرتي انتي ازاي فكرتي في كده اني اطلقك
مريم زي ما انت فكرت في اني انسانه مش كويسه والله اعلم ايه السبب بما ان مفيش سبب عندك يبقى اكيد جوازك منى كانت تسرع ودلوقتي رجعت لعقلك ومشيت خطوتين وفتحت الباب لو سمحت اخرج علشان عايزه انام وياريت ما تزعجنيش تاني انت دلوقت عرفت اني فى بيت والدك وانا احترمت ده وهفضل عايشه معاه لفتره علشان الرابط اللي بينا لكن لو ازعجتني انا هخرج من البيت ده وهامشي وما تخافش مش هاروح عند جوز اختي علشان جوزي اللي هو سندي شكك فيه وفيا
ادم مغمض عينيه وحاسس انه خلاص خسرها وشاف مريم جديده شاف مريم اللي اول ما دخلت عليه القسم وزقته من صدره وقالتله اعتذر دلوقت حتى الاعتذار دلوقتي مش هيجيب نتيجه غبي يا ادم
غبي وفتح عينيه مريم انا مسافر بكره ماموريه ومش عارف هارجع امتى ويا عالم هرجع ولا لا
مريم قلبها ۏجعها هي بتحب ادم ا ووي وكمان ادم بيعشقها لكن لازم واقفه ل ادم
مريم دي حياتك وانت حر فيها انت ليك عندي بنتك وبس ولو سمحت علشان انا مش قادره اكتر من كده ارجوك اخرج
مريم حست لو ادم اتكلم كمان ها تترمي في حضنه هي محتجاله
ادم مشى خطوتين ووقف عند الباب ولف راسه ليها وهي كانت جامده مكانها
ادم انا مسافر ويمكن ده اكبر عقاپ ليا اني اعيش الفتره دى من غيرك لكن مش هيأس وهبعتلك من قلبى كل يوم اعتذار ومش هستسلم يا مريم لانك انتي عشقي وطلاق مش هطلق ولو هطلق يبقى ساعتها ب تدفنيني ومش هتشوفيني تاني يا مريم ومشي وخرج بسرعه وهو مش عارف حاسس بايه ندم ولا قهر ولا ظلم
مريم اول ما ادم خرج نزلت على الارض وفضلت ټعيط علشان ادم وحشها جدا وهو كان موجود دلوقتي هتعمل ايه بعد كده
واخيرا من التعب استسلمت ونامت
وادم خرج بسرعه وركب وصل البيت مش قادر يقعد في البيت من غيرها لكن مضطر ادم بيأس جهز هدومه وافتكر علبة السجاير الل اشتراها لاول مره وطلعها من جيب الجاكيت وطلع
 

تم نسخ الرابط