عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


الخير يا بنتي
مريم بصت لا ادم واتكسفت مساء الخير
ادم تصبح على خير يا راجل يا طيب
وركبو الاسانسير وهو حوطها بدراعه كله لانها خاېفه
ادم ماتخافيش انا جمبك وطمنها ودخلوا شقتهم مريم حست ان قد ايه البيت كان وحشها
مريم انا هادخل اخد شاور واجهز العشا بسرعه
ادم اوبس نسيت اشتري اكل خالص نسيت انك قولتى التلاجه فاضيه بصي ادخلي خدى شاور وانا هنزل اجيب عشا مش هتاخر
مريم لا متنزلش ابله شيرين باعته معايا عشا بكره بقى إن شاء الله انزل اشتري طلبات
ادم نعم لا طبعا انا هاجيبلك كل حاجه لحد عندك انتي ما تتعبيش نفسك خالص
مريم فرحت جدا من طريقته واهتمامه
مريم تمام انا هادخل الحمام واخرج بسرعه
مريم خبت العلبه في الدولاب ودخلت تاخد شاور وهي تحت الدش بتفكر في كلام اختها
عن حقوق الزوج والزوجه وشرحتلها كل حاجه ايه اللي لازم يحصل علشان ربنا ما يحاسبهاش وهي بتفكر طب ازاي هلبس اللبس ده
ادم بره بيحلل شخصيه عاصم في الحفله وهو اللي كلم طارق علشان يكلم رنا تقول ل هنا تعزم جاسر وكان متأكد ان جاسر هيقول لعاصم لان لو كانت هنا عزمته كان ممكن عاصم يشك لان رنا صاحبة هنا وادم جوز خالتها الل ماسك قضية حسين عم عاصم
حد فيكم فهم حاجه ما علينا يلا نكمل
وبيفكر ايه المكالمه اللي عاصم كان بيقول فيها عايز اعرف عنه كل حاجه ويا ترى الرساله دي بعتها لمين انا عايز اوصل لتليفون عاصم اكيد فيه دليل
لان الصوره دي مش دليل ابدا ممكن يقول انا كنت مع هنا وما قولتش علشان كنت خاېف على سمعت بنت عمى
لكن آمن الشركه اللي اكدوا ان عاصم كان موجود في الشركه ده الل مش منطقي ابدا واكيد عاصم هو اللي ورا مقټل عمه وبعدها افتكر حوار كان ف الحفله
ادم خرج التليفون من جيبه واتصل بطارق
ادم الو ايوه يا طارق
طارقايه يقلبى لحقت اوحشك
ادم ماتكبر بقى يلا انت
المهم انا عايزك تروح بكره مشوار مهم
طارقمعاك قول عيزنى اروح فين
ادم انا هفهمك عايزك تروح بكره الشركه الل شغال فيها
مريم خرجت ولبست بيجامه وبتجهز العشا
وسرحانه في ازاي انها تلبس النهارده قميص النوم ده اللي اختها جابته ليها مريم يا رب ده القميص مش مداري حاجه خالص ازاي انا لو لبسته وهو شافني كدا ھموت في وقتها مريم ايوه انا اخد برشامة المهدئ وهلبسه
ادم بعد ماقفل مع طارق دخل الحمام واخد شاور وخرج وقعدوا يتعشوا مريم دماغها شارد
ادم مالك سرحانه في حاجه
مريم لا خالص مافيش حاجه
ادم يبقى انتي زعلانه علشان قولتلك ما تناديش لعم لطفي باسمه تانى
مريم لا طبعا هازعل ليه انت بتطبق امر ربنا
ادم باستغراب مش فاهم
مريم يعني ربنا قال في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا
صدق الله العظيم
وده معناه اننا منرققش الكلام واحنا بنتكلم مع الرجال لتجنب الفتن
ادم مش فاهم لكن هز راسه بفهم
مريم فهمت انه مش عارف المعنى
مريم بص يعني حرام الست والبنت تتكلم بطريقه رقيقه او دلع قدام راجل اجنبي يعني راجل غريب ما يحلش ليها
انما طريقة نطقى لاسم لطفي في ده ڠصب عني
وانا مش هاقول اسمه تاني علشان اسمه مالوش نطق غير كده ف انا هتجنب ده
ادم مبسوط من تفكير مريم وانها على دين واخلاق
ادم اسمه لطفي
مريم ضحكت وهو قال لها قولي لطفي
مريم لوتفي
ادم يا بنتي بالطاء مش بالتاء وضحكوا
ادم جميل الاكل ده تسلم ايديك مين اللي عامله
مريم انا وابله شيرين ورنا
ادم لا فعلا جميل عارفه يا مريم انا بطني وجعتني من الاكل الدليفري لكن من يوم ما انتي ډخلتي البيت ده وانا بجد مستمتع بالاكل جدا تعرفي ان انا بحب المكرونه بالبشاميل ولما اكلتها من ايديكى كنت فرحان اوى
مريم بالف هنا شوف انت تحب تاكل ايه وقولي وانا اعملك على طول
ادم مسك ايديها وباسها ربنا يخليكي ليا
مريم احم شكرا
بعد ماتعشو وخلصو
مريم بتوترممكن تدخل تتوضى علشان تصلي
ادم حاضر يا ستي
ادم فهم انها عايزاه يصلي ركعتين قبل ما يناموا ادم راح يتوضى
بقلم
و مريم دخلت الاوضه وقفلت على نفسها بالمفتاح واخدت برشامه المهدئ
وطلعت القميص من العلبه وكان قميص لاتعليق عليه
مريم شهقت يا الله انا
هلبس ده ازاي وهيقول عليا ايه انا كنت لسه بره بكلمه في ان البنت ما تتكلمش بدلع اقوم انا البس ده لا لا لا ابدا
اووووف يا ربي وبعد محاولات مع نفسها وفي الاخر لبست القميص وفوقوا اسدال الصلاه
ادم خبط عليها مريم انتي قافله الباب بالمفتاح ليه!
مريم ثواني وهفتح وفتحت وادم مستغرب ودخل
ادم كنتي قافله ليه ومال وشك احمر قوي كده ليه
مريم حاسه ان الهوا بيقل من حواليها وبتحاول تجمع قوتها علشان ترضي ربها قبل زوجها
مريم ااصل اا اصل
ادم اصل ايه!
مريم كنت بتوضى علشان علشان
ادم بتريقه علشان تصلى صح
مريم ايوه ايوه صح
ادم مالك يا مريم بتترعشي ليه كدا اهدى في حاجه حصلت
مريم لالا محصلش حاجه ادم
ادم يلهوى لما بتقولى ادم عيونه
مريم قوم علشان نصلي ركعتين لله مع بعض
ادم مش فاهم انتي عايزاني اصلي بيكى يعني
مريم ايوه
ادم يا ستي ده انا ليا الشرف طبعا
ادم وقف و مريم وقفت وراه على يمينه وصلي بيها الركعتين وبعد ما خلصوا مريم هديت شويه
ادم نفسه يقرب منها بس شايفها متوتره
ادم قومي يلا علشان ننام وقام من مكانه
و مريم لسه قاعده على الارض
ادم مريم قومي
مريم حاضر
ادم مش هتخليني اشوف الهديه اللي جابهالي مصطفى
مريم اه ثواني وقامت وايديها متلجه وجابت
العلبه من الشنطه وهو فتحها وكان فيها ساعه قيمه جدا
ادم ذوقه حلو جدآ انا لازم اشكره بكره
ادم ساب الساعه على التسريحه وراح على السرير
و مريم واقفه متنحه مكانها وادم مستغرب تصرفتها
ادم قام وراح وقف قدامها
مالك في ايه انتى عيزا تقولى حاجه
مريم ادم ايوه عايزه اقولك على حاجه
ادم اتفضلي سامعك
مريم احلف انك مش هتفهمني غلط او انك تاخد عني فكره مش كويسه
او انك
ادم قطع كلامهاايه يا مريم اهدي في ايه انا عمري ما هافهمك غلط قولي مالك!
مريم طيب روح اقف هناك واديني ضهرك وغمض عينيك وو
ادم كل ده مش عايزاني احط في ايدي كلبشات بالمره!!!
مريم لو سمحت يا ادم انا متوتره
ادم خلاص حاضر كفايه كلمة ادم دي
ادم راح وقف في ركن الاوضه ولف ضهره ليها وغمض عينيه
مريم بتتشاهد وكل ما ترفع الاسدال علشان تقلعه تنزلوا تاني
ادم ها يا مريم خلاص
مريم أوعى
تلف ومتفتحش عينيك
ادم يا مريم لو كنتي عايزه تهربي كان زمانك
هربتى وكنتى على اول الشارع دلوقتي اخلصي بقى
مريم حاضر ثواني بس وبعد دقيقه واكتر مريم
ندهت عليه
ادم
ادم ها خلاص
مريم بتوتر ومغمضهادم
ادم فتح عينيه وبيلف وشه ليها وفجاءه ادم منطقش وفاتح بوقه
مريم بتفرك في ايديها جامد ووشها في الارض وھتموت من الخجل
ووشها بقى كتلة من الطماطم
ادم قرب منها وعينيه عليها من تحت لفوق
ادم بسم الله ما شاء الله انتي مريم صح
مريم وقفه ھتموت ولا حياة لمن تنادي وجسمها تلج وخدودها مولعه وبتترعش وهي في وادي تاني
 

تم نسخ الرابط