عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


شويه نصايح كده
مريم نصايح ايه يا ابله
شيرين هاقولك على واجبات الزوجه تجاه زوجها وواجبات الزوج تجاه زوجته يلا تعالى وطلعوا الاتنين
وهما طالعين قابلت محمد نازل على السلم اللي اول ما شاف مريم اترمي في حضنها من غير ما يتكلم
شيرين اهو بقى على الحاله دي من ساعه ما اتجوزتي
مريم تفهمت قلق محمد وخوفو عليها ووشوشته ف ودنه وهو في حضنها على فكره انا مبسوطه جدا وسعيده وكمان ادم طلع شخص مختلف جدا
محمد اتنهد وافتكر انى مريم كالعاده بتضحي
علشان اللي حواليها يبقوا مبسوطين
محمد انت جيتي امتى انا واشرف كنا هنجي نجيبك بالعربيه
مريم يووووه انا هنا من الصبح والعصر خلاص هياذن
شيرين محمد روح دروسك علشان مريم ترتاح
شويه
محمد حاضر ولما ارجع عايز اتكلم معاكي
مريم وانا هستناك وباست محمد وخرج على الدروس
شيرين و مريم طلعو فوق في اوضه شيرين يتكلموا
الليل جه وكل واحد في بيته رنا اطمنت على طارق وصالحته
وكانت ف نفس الوقت زعلانه لانها كسرت الكام بتاع هنا وحكت لاخوها اشرف ع الل حصل
وادم اتصل على مريم اكتر من مره يطمن عليها
ومحمد اتكلم مع مريم والكل كان فرحان ان مريم موجوده معاهم
وعاصم بيخطط هيعمل ايه ولازم يكبر ولازم يعمل كل حاجه بسرعه
واشرف سرحان في هنا وقال يمكن دي فرصه مناسبه
وملك وابوها بيدوروا على اخوها
شقة ادم
ادم دخل البيت واخد شاور وقاعد على السرير بيفكر في مريم ومش طايق بعدها عنه
وقام خرج من الاوضه مخڼوق وقعد في البلكونه على الارض
مكان ما كانت قاعده جمبه وفتح الفون وبعتلها رساله على الواتس وقالها
نمتي
كانت قافله الواتس وساب الفون جمبه وسرحان في اللقطات الحلوه اللي بينه وبين مريم وسمع صوت الرساله المنتظره
لا لسه
ادم بتعملي ايه
مريم قاعده في اوضتي
ادم مش قاعده معاهم ليه
مريم كل واحد في اوضه علشان يناموا بدري علشان يستعدوا لحفلة بكره وانت بتعمل ايه
ادم صورلها نفسه وهو قاعد في البلكون
مريم ابتسمت وقالتله طب يلا قوم ادخل جوه علشان الجو برد
ادم خاېفه عليا
مريم
ادم بصراحه مش عارف انام حتى وانتي مش في البيت بافكر اروح انام في القسم
مريم لا لا ما تروحش القسم انت توضا وصلي كده وحاول تنام
ادم صليت ومش عارف انام يا مريم وانتي مش جمبي
وسكتو بعدها
ادم باقولك ايه
مريم نعم
ادم عايز اشوفك
مريم لا ما ينفعش تيجي دلوقتي
ادم اشوفك على الكام يا مريم واتصل عليها مكالمه فيديو وهي فتحت عليه
وكانت محرجه جدا وكانت لابسه بيجامه حمرا مع بياض بشرتها ولون عينيها زادت من جمالها وادم حس براحه اول ما شافها وشاور لها بايده
وهي شاورت بكسوف واتكلموا يهزروا وكان
بيحاول يضحكها وحس ان مريم بقت بترتاح في الكلام معاه ومره واحده طقت في دماغه فكره
ادم مريم
مريم نعم
ادم انا هاقفل دلوقت وشايف نظره زعل في عيون مريم وتأمل اللي جاي هيكون احلى
مريم ماشي تصبح على خير وقفلت على طول
وهو اتاكد انها زعلت لانها عايزاه معاها اكتر من كده
بعد ساعه ادم وقف قدام فيلا عزيز ودخل ووقف في الجنينه وقال انا اعرف اطلع فوق من غير ما حد يفتح لكن هي في انهي اوضه انا كنت عايزه اعملها مفاجاه
ادم اتصل على مريم
مريم بفرحه
اول ما شافت رقمه
مريم الو
ادم انزلي افتحي الباب
مريم برقت ايه باب ايه انت فين
ادم هتفتحي ولا ارن جرس الباب
مريم لا لا ثواني هلبس نقابي وانزل علشان ابيه مصطفى لايكون صاحي
ادم طيب لما تخلصي اكون ركنت العربيه بعيد وفعلا ركن عربينه بعيد
و مريم نزلت فتحت الباب ودخل جوه
ادم يلا نطلع على اوضتك
مريم ايه ليه
ادم
انت بتحبي ليه اني اكرر الكلام
قولت يلا نطلع اوضتك وكان معاه شنطه
مريم طلعت وهو طلع وراها ودخل الاوضه وهو قفل الباب بالمفتاح وحط الشنطه اللي جابها على التسريحه ومقلهاش عليها
وهي قلعت الاسدال والنقاب ولفت لقيته سرحان فيها
ادم بيقرب عليها تعرفي ان البيت زعلان علشان انتي مش فيه وتعرفي ان صاحب البيت مخڼوق علشان انتي مش جنبه
مريم بتبلع ريقها بصعوبه وهو بيقرب
ادم مريم
مريم نعم
ادم انا مش هخليكي تنامي بره البيت تاني لوحدك
مريم مش فاهمه ومش عارفه تتكلم وبتفكر هي ليه في قربه كده بتنسي الدنيا وكل حاجه حواليها بتختفي وما بتشوفش غير ادم وبس
ادم مد
ايده ومسك ايديها ووطي عليها وباسها و مريم متوتره
ادم وهو ماسك أيدها ممكن اطلب طلب ويا ريت ما ترفضيهوش
مريم اتفضل
ادم عايز عايز احضنك لانك وحشاني اووي
مريم قلبها رقص من الفرحه لان ده كمان طلبها وكان نفسها تترمي في حضنه اول ما شافته
غمضت عينيها وهزت راسها بالموافقه
وهو بيقرب منها واخيرا شدها من دراعها وډخلها في حضنه واستكانت فيه و مريم بتسمع ضربات قلبه وادم حسب بضربات قلبها بعد فتره
ادم مريم
مريم اممم
وقامت وشافت الشنطه وفضولها خلاها تفتحها وطلعت منها علبه وعليها شريط من الستان وورقه ملزوقه عليها فتحت العلبه وشافت فستان في منتهى الاناقه من اللون الكشمير الهادى وحجاب ونقاب وعلبه قطيفه وفتحتها وكان فيها سلسله رقيقه جدا
مريم فرحت جدا وقرت الورقه واكتشفت انها من ادم وده فرحها اكتر وكاتب في الورقه عايز اشوف الفستان ده عليكي النهارده في الحفله وياريت ما تلبسيش الحجاب ولا النقاب غير بعد ما انا اجيلك والبسك السلسله بنفسي استنيني
امضاء
مريم حست انها فراشه طايره ونزلت فرحانه جدا وكانت بتشتغل بكل نشاطها وادم اتصل يطمن عليها وشكرته على الهديه الجميله دي وقالتله انا هستناك وقفلو ال مبسوطين
بقلم
عند ملك
بجد يا بابا انت بتتكلم بجد
خالد ايوه يا ملك بكره هتقبلي اخوكي
ملك من فرحتهاطب وليه مش النهارده انا نفسي اشوف شكله بعد ال ١ سنين دول بقى عامل ازاي
خالد خلاص يا ملك الدنيا بقت ليل بكره على الضهر كده ان شاء الله هتروحيله وأبوها من جواه خاېف من النتيجه
ملك حضنت ابوها وقالت شكرا يا احلى بابا في الدنيا ده احلى خبر سمعته في حياتي
وملك طلعت جري على اوضتها وفتحت علبه قديمه وقالت دي اللي هتخليك ترجعلى واول ماتشوفها هتسامحني
فيلا الصاوي
عاصم كان فى الفيلا بيلبس عند جاسر علشان الحفله
تليفونه رن وكان رقم مجهول
عاصم الو
مجهول سلام عليكم عاصم الصاوي
عاصم ايوه مين بيتكلم
مجهول انا واحد ما تعرفوش
وكنت عايز اقولك ان دليل قتل عمك حسين الصاوي معايا
عاصم وقف وبرق وقبض على ايديه
يتبع
عاصم قبض على ايديه انت مين ودليل ايه اللي معاك
مجهول دليل الحاډثه اللي حصلت في
المعمل القديم وفي عز النهار وانت بتقتل عمك بدم بارد بعد ما كان بيترجاك تسيب بنته في حالها ها عرفت دليل ايه اللي معايا
عاصم لسه هيرد
جاسر خبط ودخل
ايه يا عاصم انت لسه ما خلصتش يلا هنتاخر على الحفله وهنا مستنياني تحت
عاصم ايوه ايوه خلاص انزلها انت وانا هانزل وراكو مش هتاخر
جاسر بتتكلم مع مين
عاصملا ده واحد معرفه عايز منى خدمه كده هاقفل معاه وهاحصلك
جاسر طول عمرك بتحب تساعد الناس يا عاصم ربنا يبارك فيك
وسابوا ونزل وعاصم بيكمل مكالمه
عاصم صدقتك انا كده اي حد يقول كلمتين خلاص وبعدين انت ولا هتقدر تعمل حاجه لان ساعتها هتحصل عمي سلام وما اشوفش رقمك تانى
عاصم قفل في وشه وأقسم لېقتله
وكمل
 

تم نسخ الرابط