عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


يا ابني انا فكرتك الشغاله أو مريم
ادم انا جاي علشان اقولك مريم امانه عندك لحد ما ارجع ويا ريت تبقى قد الامانه دي
خالد طبعا يا ابني مريم قاعده في بيتها وفي عيني حاضر
ادم طلع من جيبه ظرف كبير وكمان كان في ايده كارت والملف
ادم اتفضل الظرف ده
خالد ظرف ايه ده يا ادم يا ابني
ادم ده مبلغ ل مريم تصرف منه زي ما هي عايزه هي لو عرفت
انه مني مش هتاخده المهم اتصرف واديلها الفلوس دي تصرف براحتها
وكمان ده كارت الدكتوره بتاعتها لو حست بتعب اتصل عليها على طول
والجواب ده ل مريم لو جرالي حاجه اديهولها
خالد ليه يا ابني بتقول كده انت رايح فين وفلوس ايه الخير كتير
ادم قاطعه مش وقته علشان الطياره خلاص قدامها ساعه ويدوب الحق المهم اتفضل انت الملف ده وامضيلي عليه وياريت من غير اسئله ممكن تمضي من غير ما تقرا علشان هاخده معايا وما تخافش انا مش زي فريال همضيك على تنازل ولو مش عايز تمضي براحتك جدا لكن مش هتقرا اللي موجود في الملف
خالد هات يا ابني امضيلك فين
ادم فتح الملف ولكن كان حريص ان ابوه ما يشوفش ايه اللي في الملف
وخالد مضى على الاوراق
ادم وهو خارج والملف ف ايده لف لابوه لو سمحت اثبتلي انك اتغيرت بانك تخلي بالك من مريم على قد ما تقدر
خالد ما تقلقش يبني وان شاء الله تروح وترجع لمراتك بالسلامه
ادم خرج من المكتب والفيلا بصعوبه وبص على بلكون مريم وركب التاكسي وطلع على المطار وسافر تركيا
بقلم
طبعا عاصم في المستشفى وعينه ملفوفه بشاش وقاعد وحيد ومش عارف هو فين وجاي هيتحرك شاف بعين واحده كتفه متجبس وكمان ضلعه ومش قادر يتحرك وقال انا فين انا فين
العسكري أمين كان واقف بره دخل عليه له وطي صوتك يا متهم انت في المستشفى واول ما تخف هناخدك على السچن ودي اوامر طارق باشا والحمد لله الدليل اتقدم للنيابه وماتفكرش انك تهرب ولا تحاول احنا واقفين قدام الباب
ده غير ادم باشا امر عساكر كتير ولابسين ملكي ومراقبين قدام المستشفى والبوابات التانيه
يعني انت خلاص متحاصر من كل الجهات وامك اتقبض عليها بتهمه قتل جوزها من 18 سنه جاتكم القرف بتاكله في بعض
وعسكري امين خرج واقف قدام الباب وقفل على عاصم
وعاصم بينهج وحس انه خلاص انتهى
ومن غير ما تتاثر شالت الخاتم ورميته هو والكارت في الدرج وفتحت الشنطه وكان آادم جايبلها كل الادويه اللي تلزمها خلال فتره غيابه
وكانت كل علبه علاج مكتوب عليها اهتمي بنفسك علشان خاطرك وخاطر بنتنا
مريم حنت ل ادم وفتحت الدرج وطلعت الكارت وقرات ومكتوب فيه رساله
وكان ادم كاتب مريم لما تكوني بتقري كلامي ده انا هاكون سافرت وكمان سفر في ماموريه انا كنت هاخدك معايه والغي اى شغل لكن انتى مش معايا مريم لو ما رجعتش عايزك تسامحيني انا عمري ما شكيت فيكي اقسم بحبي ليكى اني عمري ما شكيت للحظه هي كانت لحظة شيطان المهم انا مسافر ومش عارف هارجع ولا لا وعايزك اليوم اللي هتسامحيني فيه تلبسي خاتم جوازنا الخاتم ده فيه عشق الل ادم وقلب ادم مريم عايزك تفتكري ليا اي حاجه حلوه عملتها تغفريلي فيها زلتي انتي كلمتيني كتير عن التسامح ودلوقتي جه دورك وتثبتى ده وياريت تسامحيني واتمنى من ربنا انك تسامحيني واخر كلامي خلي بالك من نفسك ومن مدلله باباها وقوليلها انى بحبها
وبعشقك انتى
مريم فكرت أن ادم سافر علشان يبعد شويه فكرت انه بيقولها كدا علشان تحن وترجع
عيونها دمعت وحضنت ركبها وكانت محتاجه لحد بس مين الحد ده شيرين لا مريم فكرت انها عمرها ما هتروح لشيرين وهي زعلانه من ادم
هنا ورنا مسافرين وكمان ملك مريم قامت لبست واخدت شنطتها وخارجه
خالد سالها رايحه فين يا مريم يا بنتي
مريم رايحه مشوار مهم كان لازم اعمله من زمان
وسابته وخرجت وركبت تاكسى ونزلت ف منطقه ما ودخلت الشارع وزكريات قدامها وعيونها لمعت اول ماشافت بيتهم القديم
دخلت البيت ومكنش في اي صوت وطلعت ع السلم وشافت باب شقتهم مفتوح
مريم دخلت وشافت ان البيت فاضي خالص وخالى من العفش
ومفهوش حتى كرسى
مريم مصدومه اي ده فين العفش وايه الل حصل
وماشيه والشقه شبه مهجوره ولمحت دخان بسيط خارج من اوضه ف الشقه مريم خاڤت ومشيت پخوف وراحت ع الاوضه والباب كان مفتوح واول ماشافت المنظر اټصدمت
وكان اخوها حسام نايم ع الأرض وبيشرب ف انواع كتير من السجاير وتايهه ومش شايف قدامه
مريم جريت عليه حسام حسام رد عليه
حسام رفع طرف عينه وبصلهاانتى مين
مريم انا مريم اختك ياحسام
حسام اختى اختى مين
مريم شافت ان حسام مسطول ع الآخر
ومش عارفه تستعين ب مين ومش عيزا تعرف شيرين انها سابت البيت طيب ياربى هعمل ايه
مريم طلعت فونها وطلبت آوبر
وفتحت النت وكلمت رنا وطلبت منها ف سريه ومن غير ما حد يعرف عنوان مستشفى بيتر وفعلا رنا اخدت العنوان من طارق و مريم طمنت رنا انها بخير ومتقلقش
مريم حاولت تسند اخوها ولكنها حاسه بالعجز وحاولت تانى لحد ما نجحت واخدت حسام والسواق نزل ركب حسام وطلعو ع المستشفى
وهناك دخلت المستشفى ومش عارفه تعمل ايه ولا تكلم مين ولا عارفه تكشف ايه ع اخوها
قعدت حسام ع الكرسي ف الطرقه وقعدت جمبه
وكان قصادها مين قاعد كانت هدى ونهاد
نهاد اول مشافت مريم قالت تعرفي ياهدى ان البنت المنتقبه اللي شوفتها ف الحلم كانت الخالق الناطق البنت اللي قدامى دى نفس الجسم والطول ولون العين
هدي سبحان الله بس شكلها محترم ولبسها ف منتهى الشياكه ياترى مين المبهدل الل جمبها ده
بيتر جه وقطع كلامهم صباح الخير
نهاد وهدى صباح النور
بيتر انا جيت لحضراتكم علشان اسلم فون زياد ابن حضرتك وكمان اطمن عليه
نهاد كتر خيرك يبنى تعبناك معانا وشكرا انك كمان رفضت تاخد تكاليف علاج زياد
بيتر متشكرنيش ياست الكل ع حاجه عموما الحمد لله انها جت ع قد كدا
هدى لو سمحت كنا عايزين نشوف الظابط ادم الل انقذلى ابنى ورجعهولى بالسلامه وطبعا مريم متابعه الحوار وخاڤت لا بيتر يتعرف عليها
بيتر والله انا بتصل عليه من امبارح لكن مبيردش وعرفت انهردا بالصدفه أنه سافر بره مصر لكن ياريت تدعوله يرجع بالسلامه لان حياته ف خطړ
نهاد وهدى دعوله
و مريم قامت وقفت ومن غير وعي
استاذ بيتر
بيتر لف ليها وشبه عليها بس متوقعش انها تكون مريم
انا مريم مرات ادم
بيتر بترحيب اهلا حضرتك خير حضرتك تعبانه ولا جايه كشف
مريم أحرجت وبصت ع حسام بصراحه اخويا شكله تعبان وانا مش عارفه اكشف ايه عليه
بيترهو فين
مريم ومحرجه لان اخوها كان شبه المتسولين حتى مريم مالقتش هدوم هناك ف البيت لاخوها شاورت عليه اهو
بيتر بصدممه ده اخوكى احم ثوانى حضرتك اتفضلى اقعدى وانا هتصرف بيتر عمل مكالمه وجم الممرضين اخدو حسام ع الكشف وبعدها قسم التحاليل
مريم قاعده مكسوفه وحسه بالحرج عايزه تعرف ايه الخطړ اللي ادم فيه
ونهاد وهدى متابعين توترها
مريم قامت ووقفت قدام بيتر
 

تم نسخ الرابط