عشق بقلم سولية نصار

موقع أيام نيوز


اخدها وقعد على طرف السرير وقعد مريم على رجلهاعمل ايه يعني يا مريم كل اللي بحبهم بعيد عني ودي الوحيده اللي حسيت انها ممكن تواسيني في غربتي
مريم ادم انت لازم تبطلها
ادم حبيبتي هاحاول وبوجودك جمبي انتي هتساعديني
مريم ابتسمت ادم انا عايزه اعرف كل حاجه واعرف سافرت ليه وازاي وعملت ايه في ال ٣ شهور دول وكنت عايش ازاي ادم انا مكنتش بنام كويس من كتر التفكير لدرجه ان فكرت ان حملي مش هيكمل
ادم بس يا مريم ما تقوليش كده وحط ايده على بطنها كلم بنوته بحنيه حبيبه باباها والمدلله الصغيره اأقوى من اي حد ومش شويه زعل يخلوها تقع صح يا حبيبتي
وبطن مريم اتحركت تحت ايد ادم
وادم اتخض وكان احساس غريب وحلو
مريم بابتسامه ردت عليك يا ادم كلمها
ادم بص ل مريم بجد
مريم ايوه انا النهارده من ساعة ما انت جيت وهي مبسوطه وعماله ټضرب في مامتها
ادم بشعور غريب اتكلم معاها كتير و مريم نامت في حضنه وحاطط ايده على بطنها وفعلا كل ما يتكلم حبيبة باباها تتحرك وترد عليه واخد مريم في حضنه لانه تعبان من السفر والمجهود وقالها هحكيلك كل حاجه بس بعدين وناموا للصبح
بقلم
واول ما صحيوا مريم رجعت فراشه زي الاول واتصلت بالكل وعرفتهم ان ادم رجع بالسلامه وخالد لما شاف ادم حضنه جامد وكمان ادم بادل ابوه الحضن ده وخالد قرر يعمل انهرده حفله كبيره جدا وبدء يجهز للحفله
بقلم
طارق كان في الشغل ورنا كلمته وكانت فرحانه جدا وقالتله ان ادم رجع
طارق قفل وخرج من شغله بغيظ وراح على فيلا العدوي ونده بعلو صوته في وسط الفيلا
ادم انت يازفت يا ادم
وادم نزل ل طارق وطارق ھجم على ادم وكان عايز يضربه بالبوكس في وشه وحاول تاني وادم بيتفادى الضربات
وكان مبتسم من حب صاحبه وخوفه عليه
طارق انت غبي اقسم بالله انت واحد غبي وطول عمرك ما بتفكرش
انت عايز مني ايه ها عايز ټموتني ناقص عمر
انت ما بتفكرش ابدا ما بتفكرش غير في نفسك وبس
ما فكرتش في ان انا كنت ھموت من القلق عليك وطارق صوته كان عالي جدا
و مريم كانت بتتكلم ف الفون تعزم حبايبها ع الحفله خرجت علي الصوت وكمان خالد
ادم بيسمع ومردش ولا بكلمه على طارق سابه يكمل كل كلامه
طارق انت مفكر علشان بهزر وبضحك ما بزعلش منك لا انا بزعل منك وزعلان من ٣ شهور ف حوار عاصم وزياد لجئت لبيتر
وانا لا
وحوار سفرك بره مصر علشان ټنتقم لجئت لبيتر وانا لا
أنت مفكر ان تصرفاتك دي مابتدايقنيش
احنا مش عشرة يوم احنا عشرة ٢ سنه مع بعض انا وانت
ومش ناسي ان انا وانت سند لبعض وده الوعد اللي احنا وعدنا لبعض هاااا
ما ترد عليا ده الوعد اللي احنا وعدناه ل بعض بعد مت اهلي اننا مش هنخبى حاجه عن بعض وهنبقى جمب بعض ع المره قبل الحلوه يا صاحبي ويا خويا
ادم مبسوط وفعلا فكر زي ما مريم قالتله أنه محپوس ف صندوق لكن فكر بايجابيه وشاف قد ايه حب طارق ليه وادم عمرو ماشاف طارق صديق وبس لا ادم طارق بالنسباله اخ ورفيق دربه كمان مش صديق عمره وبس وحمد ربنا ان عنده شخص زي طارق
طارق بيزعق ونفسه يهجم على ادم
وادم بيقرب منه وحضنه وكان ادم مبتسم
و مريم وخالد ابتسمو وطارق اتنهد وحس انه طلع كل اللي جواه
وحضن ادم انت ھټموټني ناقص عمر حرام عليك
ادم خرج من حضنه ضحك والله واحشني قوي تعرف انك انت اللي كنت بتطري اي قاعده ناشفه وضحك
وطارق ابتسم وقعدوا مع بعض وتكلمه كتير وادم فهم وجهه نظره ل طارق ان بيتر صاحب جدع وكمان طارق كان عريس ومش عايز يدخل الشرطه في الموضوع علشان كان عايز ينتقم من عاصم شخصيا
وبعد حوارت كتيره وفتحه موضوع عاصم تانى
ادم وعاصم ايه اللي حصل معاه
طارق لا خلاص اتعدم وامه اخدت مؤبد وتجننت وقعدت تتكلم نفسها فلوس وعاصم وما اعرفش ايه وسوزى اتحكم عليها ١ سنه
ادم هز رأسه وسكت
خالد جه وقعد ورحب ب طارق
وطارق رحب بيه
طارق ادم انا عايزك تحكيلي كل حاجه سافرت ورجعت ازاي مع ان المدير وبيتر اكدوا ان خطيب فيفى راجل ماڤيا خطېر
خالد اټصدم وادم بص ل خالد و مريم جت قعدت جمب ادم علشان هي كمان عايزه تعرف وكانت عامله قهوه وقعدوا كلهم مع بعض
وادم مسك ايديها بحب وطارق كان قاعد جمب خالد
ادم هحكيلك كل حاجه بعدين الحفله خلاص قربت
طارق مش هصبر لبعد الحفله احكي وحياة اخوك عايز اعرف إيه الخطړ وايه الل حصل
ادم اتنهد اناهحكي كل حاجه
لما ملك حكيتلي كل حاجه وهما كانوا في امريكا وان فريال عذبتها وذلتها وفي الاخر ضحكت عليهم ومضتهم على الاوراق
وخالد قاعد كان نفسه يسمع منه كلمه بابا
ادم وبعدها طردتهم شړ طرده جمعت شويه معلومات عنها لان عرفت برده من ملك انها اتخطبت وباعت كل الاملاك وهتدخل شړاكه مع خطيبها
انا حكيت ل مديري في الشغل وطلبت منه انه يساعدني لانه على علاقه بالناس في الخارج وبعد فتره عرف عنوانها بالضبط وانها اتخطبت لراجل خطېر جدا واتفقت اني اسافر على تركيا
بس انت يا طارق كنت مصمم نسافر لندن مع بعض قولت اسافر لندن يومين وهرجع على تركيا
فيفي سافرت على تركيا علشان سيادتها نفسها تعمل فرحها هناك بعد شهرين ونص وفعلا سافرت انا بقى قررت اني اسافر تركيا وارفع عليها قضيه طعن الكلام ده قبل ما كنا نتجوز كلنا في يوم واحد
وبعدها فكرت انا ممكن آاجل سفري علشان خاطر مريم وكمان نسافر لندن ونطلع على تركيا فعلا لكن علشان نقضي شهر العسل هناك ونرجع
واتنهد لكن حصل العكس ودخل عاصم في حياتى وسمم افكاري
وقررت انى مسافرش خالص وبعدها المدير كلمني وقال انه ممكن يخسر مكانته لانه حاول على قد ما يقدر ياخدلي الاجازه وضمنى هو شخصيا وكلم ناس في تركيا وكمان كلف ناس تتعامل معايا وتكون معايا 24 ساعه ووافقت اني اسافر
وبص ل خالد وكنا مخططين انا والمدير اني اخليك تمضي على الاوراق اللي كانت في الملف وده كان توكيل عام في حريه التصرف في كل حاجه علشان ارفع قضيه علي فيفي وانزلها مصر واطعڼ في الاوراق لان استحاله املاك ب الحجم ده تتباع بمبلغ صغير زي ده
وفعلا انت مضيت وسافرت وحاولت التعايش مع الامر
وراقبت فريال كويس جدا وعرفت عنها كل حاجه
وانها بتجهز لافخم فرح في تركيا كلها وكانت عايزه الشهره
وكمان جوايا ڼار وقررت اني
اخد بتاري منها بنفس الطريقه وقطعت ملف التوكيل العام وقررت العب لوحدي في الطريق ده وراقبتها وشفت قد ايه انها انسانه قذره وبص ل ابوه اللي موطى راسه وحاسس بالندم
وكمل وانها مفيش شاب مبتبصلوش وكمان عرفت ان في واحد شغال في النادي اديتله ميعاد وراحت شقته وقضت معاه وقت كبير ورجعت للفندق اللي هي فيه ٣ الفجر
وعرفت انها نقطه ضعفها الشباب لانها كل جوازاتها اللي قبل كده
 

تم نسخ الرابط