عشق بقلم سولية نصار
معاه وفيفى خلته يمضى بنفس الطريقة
ونفس الاسلوب اللي كان بيكلم بيه نور فيفي كلمته بنفس الاسلوب وغمض عينيه وقال
آمنت بيك يا رب
فعلا البر لا يبلى والاثم لا ينسى والديان لا ينام فكن كما شئت كما تدين تدان
صدق رسول الله
ملك يا بابا يا بابا
خالد ايوه يا ملك
ملك ايه يا بابا بكلمك من بدري وانت مش معايا
خالد معلش يا ملك كنت سرحان شويه بتقولي ايه
ملك كنت بقولك إن عم لطفي قالنا ان مراته ست كويسه ممكن نحاول معاها ويمكن لو اتكلمت مع ادم يسامحنا
خالد ملك يا بنتي حتى لو اللي انتي بتقوليه ده صح ادم لو فكر يسامح هيسامحك انتي انما انا ما عملتش شويه انا معرفش ايه اللي جرالي انا كنت عايش مبسوط مع نور ايوه منكرش اني كنت عايز ابقى فوق
بس كنت بحب نور وكانت ونعم الزوجه وعمرها ما زعلتني ولا رفضتلي طلب
لحد ما ظهرت فيفي في حياتي ومثلت على دور الست المطلقه اللي مهدور حقها والمجتمع جاي عليها وانا اللي اقدر احميها وانا اللي هحافظ عليها واتعلقت بيها لانها بنت شابه وصغيره
اتسحبت في حياتي زي الأفعى لحد ما جبتها البيت ونشرت سمها
انا يا بنتي بتمنى من ربنا انه يسامحني قبل ادم مايسامحني
وعيط وقال ما فيش حد ما بيغلطش بس غلطتي عند اخوكي لاتغتفر وده جزائي وده عقاپ ربنا في الدنيا انى اعيش في تأنيب الضمير
فيلا الصاوي
هنا قاعده في الجنينه وسرحانه وبتعيد الحفله ف مخيلتها من تانى وحست انها مبسوطه وبعدها جابت التاب الل عليه كل الصور
واتفرجت علي الصوره الل هي حطاها خلفيه وابتسمت وقالت هو ممكن يحصل
لالا مش معقول انا اكيد ربنا مش هيسامحنى علي غلطى ده وبصت للسما يااارب يارب ريح قلبى وارزقنى بالل يحبنى وأحبه واعيش مبسوطه معاه
ورجعت بصت للصوره الل على خلفية التاب من تانى
في المستشفى
مريم ادم
ادم وقف مكانه ولف وشاف مريم واقفه عند الباب
ادم مش مصدق ان مريم اللي بتنادي عليه
وطارق وبيتر سبوه وتحركوا بعيد وادم مشي خطوتين
وبيتر عمل مكالمه سريعه وطلب دكتور واتنين ممرضين علشان يدوا حقنه مهدئه لاادم
مريم واقفه ومستنيه ادم يرد عليها وهي سرحانه
بتفكر انها قد ايه مكسوفه من ادم لانها كسرت اخر ذكرى كانت من امه
وان ادم كان راحلهاا البيت يترمي في حضنها لانها خلاص بقت امانه
وادم على عكس تفكيرها بيفكر وسرحان انه خاېف من المواجهه مع مريم وان هو السبب في انه رجعلها نوبه الخۏف من تاني
وهو شايف نفسه مچرم وشوهلها وشها وهو السبب في اللي حصل لها
الاتنين واقفين كل واحد بيلوم نفسه جواه وكل واحد مفكر ان التاني مش هيسامح
ادم قرب خطوتين من مريم وعينيه عليها وقرب منها ورفع ايده على وشها ومشي ايدو بالراحه على الشاش الموجود ع وشها
مريم شالت ايده قالت ادم
ادم ساكت خالص ومش لاقي رد والكلام كله اتبخر ولا شايف حد غير مريم
و مريم مسكت ايديه الاتنين وقالت انت كويس
ادم باصص على عينيها والكلمه اللي قالها بس
ادم مريم وسكت بعدها
مريم ايوه يا ادم
ادم
مريم رد عليا انت كويس انت شكلك مانمتش من امبارح صح
ادم رفع ايديه حطها على الشاش وهز راسه بلا ما نمتش
لسه مريم هتتكلم وكان الدكتور جه ومعاه اتنين ممرضين علشان لو ادم اعترض
بيتر تعالي يا ادم انت تعبان ولازم تستريح الدكتور هيديلك حقنه مهدئ وبعدها هتنام وهتقوم كويس
ادم مش سامع حد ولا شايف حد غير مريم قلبه وبس
مريم مهدئ لا ادم مش محتاج لمهدئ
الدكتور والممرضين قربوا من ادم علشان ياخدو
مريم وقفت قدام ادم وقالت
قولت ادم مش محتاج لمهدئ ادم محتاج ليا انا
وانا اللي هعالجه
الدكتور يا مدام انتي مش شايفه حالته جوز حضرتك في حاله من الصدممه
مريم قطعت كلامه هي الدكتوره اللي متابعه حالتي فين
مريم كل ده بتتكلم وواقفه قدام ادم وهو في دنيا تانيه خالص نفسه يحضن مريم وبس
الدكتوره جات خير يا مدام مريم
مريم انا هخرج امتى يا دكتوره
الدكتوره بكره هتخرجي ولو حابه تقعدي كام يوم متابعه
مريم قطعت كلامها وقالت لا بكره هخرج ان شاء الله
وبصت لبيتر لو سمحت جوزي مش هياخد مهدئ انا مش هخليه يعاني من المهدئات ولا يتعود عليها
جوزي انا هاقدر اخرجه من اللي هو فيه وياريت لو سمحتو سيبونا لوحدنا
رنا مريم انتي بتقولي ايه ونسيتي اللي عمله فيكي ده كان هيقت
مريم شاورت ل رنا لو سمحتي انا ادرى باللي هاعمله وادم
جوزي ومش هتخلى عنه
هنا ادم قلبه بدا بالنبض من تاني
و مريم لفت طارق لو سمحت عايزه منك طلب ممكن
طارق اكيد طبعا
مريم بما انى هقعد انهردا كمان ف المستشفى كنت عايزه لبس ل ادم ان شاله حتى من لبس الممرضين في المستشفى لو ينفع
طارق هاشوف وهتصرف متقلقيش
بيتر ينفع طبعا ثواني وهجيبله لبس بيتر اتحرك علشان يجيب لبس ل ادم
مريم قالت للدكتور اتفضل حضرتك جوزي مش محتاج لعلاج
الدكتور اخد الممرضين ومشيوا
ورنا مش مصدقه ان دي مريم اللي كانت ھتموت امبارح
مريم مسكت ايد ادم وربتت عليها وقالت ادم تيجي معايا ندخل جوه
ادم هز راسه
ودخل معاها جوه مسلوب الاراده تماما ومتخدر
مريم قعدته على الكرسي وخرجت لرنا وقالتلها تروح البيت ومتعرفش حد
رنا مريم انا عايزه افهم ايه اللي بيحصل ده وايه الكلام اللي ادم قاله وان محمد اخويا متهم في چريمه قتل
وانك اتجوزتيه علشان تخرجي محمد من السچن ايه التخريف ده
انا عيزا اعرف يعني ده ماكنش جواز عن حب زي ما قولتى
مريم رنا لا وقته ولا مكانه الكلام ده اوعديني ان اللي انتي سمعتيه ما تحكيهوش لحد وانا هابقى افهمك كل حاجه بعدين
رنا طبعا زعلت من مريم
و مريم حضنت رنا وفهمتها وجهه نظرها ولكن رنا مش مقتنعه
ورنا كانت هتمشي لكن طارق وقفها وقالها استني هوصلك
مريم بصت لطارق وقالت ممكن اطلب منك طلب
طارق اتفضلي
مريم ادم مااكلش من امبارح
وهو دلوقتي مش قادر يقف ع رجليه عايزه ازازة لبن وكوبايه علشان ادم يشرب كوبايه وينام
وبكده الكل هيبدا يمشي من قدام الاوضه
مريم دخلت جوه عند ادم وشافت قد ايه ادم مجهد ومتبهدل بمعنى الكلمه وعيونه تعبانه جدا وبيجاهد نفسه علشان ماينمش
مريم دخلت الحمام وجابت كرسي قدام الحوض وراحت مسكت ادم وساندته ودخلت معاه الحمام وقالتله تعالى اقعد يا ادم على الكرسي ده
وادم كانه منوم مغناطيسيا وقعد
مريم بدات تفك القميص وشافت الچرح اللي في وشه وحطت ايديها عليه وقالتله بيوجعك
ادم هز راسه بلا
و مريم اتجرأت ونزلت على خدو وباست الچرح وادم حاسس انه فى حالة اللاوعى
مريم بدات تغسل وشه وايديه كانه ابنها بالظبط وغسلت شعره ونشفته واهتمت بيه وجت الممرضه خبطت على مريم وجبتلها اللبس اللي ادم هيلبسه
ودخلت وقالت ل ادم ممكن تلبس اللبس ده ولما تخلص انا مستنياك بره
ادم لبس وخرج وكان في حاله لا يرثى لها ومش عارف يفكر ومش شايف قدامه
مريم مسكت أيده قالتله تعالي اقعد على السرير وقعدته وكان زى الطفل
بترجع شعر لورا بايديها
طارق خبط على الباب و مريم فتحت واخدت منه ازازه اللبن
والكوبايه وكان