عشق بقلم سولية نصار
ادم هاشوفك تاني امتى
ادم هز كتفهماظنش انا مش عايز اقابلك ومش عايزه اشوفك علشان لو قابلتك انتي عارفه وسابها ومشي
فيفي جريت عليهاستني بس انت على طول مستعجل كده!!
ادم ورايا مشوار مش سامعه انى كنت باكلم المزه عايز اروح ارتبلها كل حاجه
فيفي ترتب ترتب ايه
ادم اجيبلها هديه وورد اهديلها الجو علشان نعيش ليله رومانسيه وكمان عايز اعملها مفاجاه في الفندق واعترف لها بحبي في العلن قدامها ايه هو خالد مقصر ولا ايه
فيفي بتتخيل نفسها مكانها لان كل اختياراتها رجاله كبيره وماننساش ان فيفي اكبر من ادم ب سنين بس يعني هي 35 سنه صغيره برده
فيفي احم طيب هات فونك اسيڤلك رقمي
ادم ليه
فيفي علشان علشان اطمن عليك ولو احتجت ل حاجه كلمني
ادم قرب منها وبص عليها بجرءاهليه حنيتي اخيرا عليا عارفه يا فيفي انا لو كنت شفتك قبل ما تتجوزي خالد كان كنت زمانك في حضڼي ههههههه سوري بهزر بس بجد بتمنى
فيفي جواها ايه السحر ده وايه ادم الجريء ده وكمان وسيم جدا
فيفي احم خد بس رقمي وهاستنى اتصالك النهارده بالليل اوكي
ادم لا مش عايز رقمك انا مصدقت انكو اختفيتو من حياتى
فيفي اسمع كلامى بس خد الرقم واتصل
ادم مش هاتصل
فيفي قربت منههتتصل وضحكت
فيفي حطت ايديها في جيب ادم وطلعت الفونافتح الباسورد
ادم افتحيه انتي
فيفى الباسورد ايه
ادم اميرتي
وفعلا فتح وسجلت رقمها وادم غمزلها ومشي
ووشه اتغير اول ما بعد عنها وكان قرفان من نفسه بس لازم يعمل كده لانه داخل على معركه كبيره
وفيفى واقفه مكانها وبتفكر معقول
ادم بقى بالحلاوه دي انا لو كنت اعرف انك هتبقى بالجمال ده ما كنتش قربت من ابوك
بس معلش ملحوقه وقعدت تفكر كتير في الصدفه وطلعت سېجاره تشربها وفي الاخر ما وصلتش لاي حاجه لان ادم دايما مستعجل وعايز يمشي ومش مهتم بيها وكمان مفكر انها لسه متجوزه خالد
طارق بيحاول يعرف اي حاجه عن ادم لانه مش مشغل النت ومش عارف يوصله كمان وبيفكر انه يسافر ل ادم
بقلم
مريم قاعده في الاوضه وتعبت وقامت ترجع في الحمام ومكانتش قادره تقف وسندت على الحوض وافتكرت اهتمام ادم وعيطت بصوتها كله انت فين يا ادم ارجوك ارجعلي بقى وعيطت كتير وبصت للخاتم وبعد فتره خرجت تنام وحالتها مش عاجبه كل الموجودين حواليها ورفضه اى نصيحه من اى حد
حسام اثبت نفسه في الشهر ده وتابع مع الدكتور في المستشفى وكمان قابل هدى مره هناك وهي تعرفت عليه واطمنت عليه وحسام حس بشعور غريب تجاه هدى
وركز في شغله وواحده واحده بعد عن طريق بمساعده اشرف ومصطفى واخته شيرين
في تركيا
بقلم
جه الليل على ادم وقاعد لوحده في الفندق ورمى الفون جمبه وبيفكر ف مريم وكان بيسمع اغنيه يوم الرحيل ل اصاله
وحاسس بشوووق كبير ل مريم وحزن مسيطر ع قلبه وكان جايب شريحة لرقم وكل شويه يركب الشريحه ف الفون وعايز يطمن مريم بس خاېف ليزعجها هي وحشاه اوى وشال الشريحه من الفون تانى
فاق من تفكيره ورجع يراقب فيفي
فيفى في الفندق بتاعها ونايمه ع السرير بتفكر ف ملامح ادم وقد ايه نفسها ف قربو ومنتظره اتصال ادم وما اتصلش
وعدى عليها يوم والتاني واسبوع وفيفى ادايقت لان ادم مش مهتم بيها
واتاكدت ان ادم مش عايز منها حاجه لكن هي حاسه ان هي عايزه تشوفه تاني هي ندمت انها ماخدتش رقم ادم في النادي
ولبست وخارجه رايحه ل ادم لانها سمعت عنوان الفندق وادم بيتكلم ف الفون والبودى جارد وراها وامرتهم انهم مايتحركوش من قدام الفندق اللي هي وصلت عندو
وطبعا ادم شايف ومراقب كل حاجه وشاف فيفى وهي بتتكلم مع البودي جارد وداخله جوه الفندق
ادم شال كل حاجه تخص شغله بسرعه ودخل الحمام قلع هدومه وحط راسه تحت الحنفيه ولف جسمه بالفوطه كانه لسه واخد شاور وخرج وجاب هدوم نسائيه لانجري ورماها على الارض بحيث انها تعرف ان ادم اتغير ومبيفكرش غير في الحريم وبس
وفعلا فيفي سالت وعرفت ان ادم حاجز باسمه الحقيقي وسألت علي الاوضه الل هو قاعد فيها
والبنت قالتها أن رجل الأعمال ادم العدوي قاعد في الاوضه رقم ٣
وطلعت ولسه هتخبط ادم كان واقف قرب الباب وبيعمل نفسه بيتكلم في الفون وصوته كان عالي وكأنه بيتكلم مع بنت وبيقولها انها نسيت هدومها هنا وانه عايزها تجيب بكره طقم احسن من ده وقال كلام غزل كتير وفيفي حبت ده جدا وخبطت ع باب الاوضه
وادم قفل المكالمه وراح يفتح ومثل انه اټصدم لما شافها انتو جايين هنا ليه !!
فيفى استغربت مين اللي جايين!!
ادم الوقت متاخر وجوزك اكيد جاي معاكي فيفي انا مش عايز ۏجع دماغ وانى ارجع للماضي تاني ابعدوا عني ما كانتش خبطه في كتفك دي
فيفي شافت ادم واقف بالفوطه وخلاص نفسها تقرب من ادم انا جايه لوحدى ممكن ادخل
ادم مابلاش
فيفي زقته وضحكت بدلع ودخلت وشافت فعلا كاسين خمره وسجاير واكل فخم وكمان ملابس لانجري واقعه على الارض
وبكده بقى عندها يقين ان ادم نسى الماضي تماما واتكلمت معاه اغرته لكن ادم بعت رساله لواحد معاه ف الخطه وخبط وجه ل ادم علشان فيفي تستاذن ومشيت
وغمزتله وقالتله على لقاء تاني يابيبى
بقلم
عدي على ابطالنا بعد كده شهرين ونص وكده مريم تمت في الحمل ٥ شهور
وهنا حامل في شهرين
وملك حامل في شهر
مريم خست جدا لانها عرفت أن مفيش أمل
وان طارق اټخانق مع المدير وعمل مشكله كبيره وكان هيسافر في الشهر التاني ولكن اتوقف عن السفر
وكان طارق عصبي جدا ومتغاظ وحاول يتواصل مع اي حد
وبيتر كمان بعت ناس سافرو تركيا لكن مش محدش عارف يوصل ل ادم
خالد دخل هو وحسام يطمنو ع مريم وكانت مرميه ع الارض مغمى عليها
واخدوها المستشفى وعلقولها محاليل والدكتوره حجزت مريم في المستشفى ونبهت ان مريم مش هتخرج غير وكل حاجه تمام
ورنا وهنا وملك قاعدين معاها وبيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه ونهاد وهدى زاروها وحسام وصلهم
وبعد حوالي اسبوعين وف المستشفى جاتلها رساله
من رقم دولى
وكان فيه رساله واتس كبيره
اشتقت لمن هو بعيد وبات يؤلمني ذلك الاشتياق يصاحبه حنينا صامتا يمزقني الى اشلاء
اشتقت له ولا اجرؤ بأن اعبر عن اشتياقي وحنينى
سئمت انتظار الشوق وسئمت منجاة الحنين
ارسم حرفا وادونه كلمه
قرب خطاك فإنني مشتاق
عندي الحنين وعندك الإشفاق
أتراك لم تعلم بحالي
بعدما عصفت براحة قلبي الأشواق
أنظر إلى الأفق البعيد فربما وافاك منه النابض الخفاق
قرب إلى الماء إني ظاميء ولديك أنت الماء والترياق
مهما تطاول عنك صبابتي فأنا إلى فجر المنى تواق
مادام لي حلم اللقاء فإنني أحيا به مهما يطول فراق
جف قلبي من الحنين فغاضت عبراتي وأقفرت منذ حين وحسبت الدموع ذكرى توارت بين ماضي حياتي ا الليل تاريخ الحنين وأنت ليلي قلت لي وتركتني وتركت لي ليلي ويحملني الحنين إليك طفلا وقد سلب الزمان الصبر مني وألقى فوق صدرك أمنياتي وقد شقي الفؤاد مع التمني غرست الدرب أزهارا بعمري فخيبت السنون اليوم ظني وأسلمت الزمان زمام أمري وعشت العمر بالشكوى أغني وكان العمر في عينيك أمنا