عشق بقلم سولية نصار
ايه
مريم راحت ومسكت ايد محمد
محمد يا حبيبي بجد ادم بيحبني اوي هو اكيد حكالك على كل اللي عملوا وده كان بدافع الحب وصدقنى ادم حبني جدا وحنين عليا فوق الوصف وانا كمان بحب ادم اكتر من نفسي
عايزه اقولك اننا عايشين في سعاده بجد انا مبسوطه معاه اوي يا محمد ولو انت سامحتوا هابقى بجد مش عايزه حاجه تاني من الدنيا غير اننا نعيش كلنا عيله واحده وبصت ل ادم لازم يا محمد اللي بيحب حد يديله فرصه تانيه علشان اللي بنحبهم يفضلوا جمبنا وفي حضننا
يا محمد ربنا بيسامح مين احنا علشان مش نسامح مريم كانت تقصد ادم وملك
وادم حس إن مريم بتوجهله رساله
محمد حضڼ مريم انا مسامحه علشانك علشانك انتي وبس وعلشان انتي مبسوطه
ادم شد محمد من حضڼ مريم وليه ما تسمحنيش علشان انا اخوك الكبير
وكمان ليه ما تسامحنيش علشان هقدملك في احسن نادي كوره ونشوفلك احسن مدرب يدربك
وليه متسامحنيش علشان هقدم للبت دي في كليه بدايه من السنه الجديده ها
محمد فرح اوووى علشان ادم هيشوفله احسن مدرب
و مريم كانت طايره من الفرحه علشان هتكمل تعليمها
محمد بص ل ادم كتير وادم شد محمد لحضنه محمد ارجوك خلي بالك منها احنا كلنا بنحبها اوي
ادم بص ل مريم بغيظ و مريم ابتسمت عرفت ان ادم غيران من محمد حبيبي انت يا محمد قلبي وبس وباسته من خده
ادم مسك ايد مريم اقسم بالله اشيلك دلوقتي قدامهم واحطك في العربيه واقفل عليكي لحد ما الخطوبه تخلص ايه رايك بقى
الكل راحو يتفرجوا على اشرف وهنا
اشرف لبس هنا خاتم الخطوبه وهنا لبست الدبله ل اشرف
و كانوا مبسوطين جدا وهنا كانت عايزه تجيب الكام
وتصور الحفله اشرف قال لها توحد الله وتهدى كده
اشرف وهنا بيرقصو مع بعض ومحمد اخد رنا وبيرقصو مع بعض وكان طارق بيعض على ايده واتغاظ
قام وراح سلم على مصطفى واتكلم معاه
طارق عمي احم ا انا ا ااانا
مصطفى انت ايه يابني
طارق قعد حوالي ربع ساعه يتهته في الكلام وخاېف من رد الفعل
شيرين قاعده مبتسمه وفكرت ان رنا قالت ل طارق يجي يتقدملها
طارق بصراحه يعني انا عايز اطلب ايد رنا بنتك وقبل ما ترفض وانبي فكر شويه انا رائد شرطه وعندي شقه كبيره وعندي رصيد في البنك وكمان عربيه وحته ارض صغيره كده هنبني عليها فيلا محندقه بس والنبي ما ترفض
مصطفى وشيرين كاتمين الضحكه
مصطفى يابني هو انا هلاقي عريس لبنتي احسن منك فين وبنتي حكيتلنا عنك وانا موافق
طارق فكر كويس يا عمي ارجوك بس ما ترفضنيش
شيرين ضحكت صدقت رنا يابني يا حبيبي بنقولك موافقين
طارق وقف بجد يعني انتو انتو مش رفضتوني بجد موافقين يعني انا هتجوز رنا
مصطفى وشيرين سبحان الله جمع ووفق
طارق حيث كده بقى يا عمي انا معايا خاتم الخطوبه شاريه من زمان وسايبه في جيبي علشان كنت كل يوم اقول انا هتجوز رنا النهارده ممكن اخطبها انهردا وتبقى الفرحه فرحتين
مصطفى في الاول رفض ولكن شيرين اقنعته
شيرين
المفاجات دي بتبقى جميله بعدين وبتسيب ذكرى حلوه
مصطفى ماشي يابني ثواني انادي ل رنا
طارق لا لا انا هاروحلها دلوقت ممكن
طارق جري وطلع على الاستيدج واخد المايك
طارق باااااااس لو سمحتو كله انتباه كده هنا شويه كل اللي كانوا بيرقصوا مستغربين وكل اللي قاعدين انتبه لطارق و مريم وادم كمان ورنا كانت خاېفه من طارق لا يكون سکړان ولا حاجه
طارق بينادى رنا ااا يا رنا يا رنا
رنا خاڤت من ابوها ماهي ما تعرفش انه طلب ايديها
طارق يا رنا اه هناك اهي عايزه اقولك اني بحبك وانا دلوقت بطلب ايدك قدام الناس دي كلها انا طلبت ايدك من عمي وكمان بطلب ايدك قدام الناس ف ها بقى انتي موافقه
رنا بصت على باباها ومامتها وابوها هز راسه ليها بالموافقه وكان بيضحك
طارق كلم الناس والناس بتضحك ومبسوطين منهقولولها توافق والنبي انا بحبها انت يا حاج يا اللي هناك خليها توافق
رنا مچنون مچنون وضحكت ودمعت في نفس الوقت
وطارق ساب المايك ونزل عندها وطلع الخاتم ونزل على ركبه تقبلي تتجوزيني
وهي البنت عايزه ايه غير واحد مچنون كده
رنا وافقت طبعا وطارق لبسها خاتم الخطوبه وكان عايز يحضنها ولكن خاف من رد فعل باباها وخاف عليها كمان ورقص معاها وكان سعيد جدا وكانت مريم ماسكه ايد ادم وكانت مبسوطه جدا من موقف وسقفت بايديها وكان ادم متابعها وهو عارف ان مريم نفسها في كده
اشرف وهنا وطارق ورنا
وكانت حفله ولا في الخيال وجاسر كان مبسوط جدا من كل حاجه وكان كل شويه يدخل يطمن على ملك ويخرج وكمان موقف طارق كان نفسه يعمل كده ل ملك وكانت الحفله في منتهى الجمال
عاصم عينيه رايحه جايه على مريم وكان هيتجنن ان الملف والتنازل راح عليه وكان متضايق جدا
وكان عايز يشرب ويسكر ولكن الحفله كلها عصاير
عاصم خرج من الجنينه وعمل مكالمه واتفق مع رجاله تجيب عربيه متفيما ويستنوه عند باب الفيلا الخلفي
عاصم بعد ما خلص المكالمه واقف شويه وشايف مريم واقفه جمب ادم
وادم حاطط ايده على كتفها وكل شويه يبوسها ع ايديها وجبينها ويدللها وده جنن عاصم جدا
عاصم خرج واتصل على ابتسام
الو ايوه يا عاصم انت فين بدور عليك ومش لاقياك
عاصماسمعي وانتي ساكته تتصرفي وتاخدي مريم على المطبخ
ابتسام على المطبخ !!على المطبخ ليه يا عاصم ايه اللي في دماغك
عاصمانا قولت اسمعي وانتى ساكته انتي دلوقتي هتاخدي مريم على المطبخ انا مجهز عربيه عند باب الفيلا الخلفي
ابتسام لا يا عاصم مش وقته يا بني
عاصم لو ما عملتيش كده انا ھقتلك انتى فاهمه
ابتسام شهقت تقتلني ټقتل امك يا عاصم
عاصم واقتل الموجودين كمان انا يا قاټل يا مقتول خرجيها حالا فاهمه
انا هدخل دلوقتي هاجيبلك قورصين منوم ومخدر وتحطيهم وتشربيها عصير او اتصرفي المهم انا عايزها مټخدره علشان مش عايز دوشه
وتخرجيها حالا
ادم واقف هو و مريم ومبسوطين
وجت واحده خبطت في ادم بالغلط
سوزى او بس انا اسفه جدا حضرتك
ادم لا ولا يهمك محصلش حاجه
سوزي مين الرائد ادم
ادم بص ل مريم وبصلهااحم مش واخد بالي مين
سوزي انا سوزي سكرتيره جاسر بيه في الشركه مش فاكرني
ادم ا ااه اهلا وسهلا عامله ايه وبص ع مريم
و مريم واقفه هتفرقع لان سوزي لابسه لبس ضيق جدا وملفت
وسوزى عجبها ادم جدا وقربت منه على فكره عايزه اقول لحضرتك انك جنتل مان اوي
ادم هنا بص ل مريم وكاتم الضحكه من تعابير حركات مريم
سوزي وكمان عايزه اقولك ريحه البرفان اللي انت حاطه تجنن
ادم شاف مريم خلاص عينيها بتتحول
ادم احم متشكر جدا لحضرتك
سوزيهو حضرتك بطلت تيجي ليه الشركه عند جاسر بيه حرمنا ان احنا نشوفك ليه وبتتكلم بدلع
مريم شدت ادم ووقفت قدامه
مريم حضرتك مش شايفاني واقفه معاه
سوزي بصتلها سوري ما خدتش بالي
مريم طيب يا حبيبتي واخدتي بالك اتفضلي بقى
سوزي انا بس كنت بساله على
ريحه البرفان
مريم بصي حبيبتي في هنا رجاله كتير جدا وحطين برفان برده روحي شوفيلك واحد لابس ف رقبته سلسله واسالي على البرفان