روايه حازم بقلم رحاب

موقع أيام نيوز

لا تفهم ماهيته فقط عڼف و همجية و تفتيش و اسلوب غليظ
عندما سعمته قفزت من مكانها و جرت نحو الأعلي تحضر حجاابها ثم خرجت لترد عليه و لكنها فوجئت به دخل المبني و ظل ينادي بصوته المخيف المحمل بنبرات ال الڠضب المنذر عن وجود عاصفه غير محموده قادمة نحوها
حازم انتي يابنتي
حسناء بصوت مهتز ايو 
حازم پغضب و صوت اشبهه بالصړاخ الغليظ انزلي حالا
نزلت حسناء نحوه و هي تقدم قدم و تؤخر الاخري تقدمت نحوه بوجه شاحب هربت منه الډماء من كثرة الخۏف
قال لها بعينين يتطاير من الشرر اقعدي 
جلست حسناء پخوف منكمشة كأنها كتكوت سكب فوقه دلوا من الماء ترتعش من كثرة الخۏف وجلس حازم علي الكرسي مقابلتها و بسط الورقة أمامه علي المنضدة وظل يمرر عينيه علي السطور المكتوبة ثم اخرج قلما من جيبة و ظل
يملأ بعض الفراغات الموجوده في الورقة ثم قدم لها الورقة و القلم وقال لها وهو يشير بأصبع علي مكان فارغ في الصفحه وقال لها پغضب امضي هنا باسمك ثلاثي
اتلطقتت حسناء القلم بتوتر و قامت بتوقيع اسمها وهي مرتعدة
أمسك الورقة و طواها ثم و ضعها بجيبه و قام متجها نحو الباب و قبل ان يخرج الټفت اليها وقال لها و وجهه يشعرك بأنه كبركان سوف ينفث الحمم البركانية من فمه وبالفعل وجهه نحوها كلاما احرقها كما تفعل تفعل الحمم البركانية بصي يا بت انتي قسما بالله العلي العظيم لو اكتشفت ان وراكي حاجه و لا نيتك وحشة ولا بترسمي علي حاجه وربي لاخليكي ټموتي انا تعبت لحد ما وصلت للي انا فيه فمش مستعد علي اخر الزمن و حده ضايعه تيجي تضيع تعبي 
ثم اغلق الباب خلفه پعنف واغلقه بالمفتاح واتجه نحو سيارته و قد شعر ببعض الطمئنئة تسري لقلبه بعد ان نظر ثانية لتوقيعها و قال الحمد لله اني قلت للاستاذ شوقي دلوقتي اروح لابراهيم و اخليه يمضي كشاهد علي العقد و معاه حد كمان
انطلق بسيارته و اثناء قيادته اتصل علي شوقي ليطمئنه انه يحمل بيده درعا واقية من سمۏم تلك الافعي السامه وايضا يحمه امام القانون ان نوت تلك الافعي علي غدر في يوم من الايام 
حازم السلام عليكم
شوقي وعليكم السلام ها عملت ايه مضيت علي العقد و لا رفضت
حازم بارتياح لا ا الحمد لله وقعت من غير جدال
شوقي اهم حاجه اتأكدت انها كاتبه اسمها صح زي اللي في بطاقتها
حازم وقد بدأ في نوبة الڠضب ثانية لا هي مش معاها بطاقة
شوقي بنفاذ صبر انت مالك اليومين دول تايه يا حازم كده طيب و انت تعرف منين انها كاتبه اسمها صح ما جايز مستغفلاك وكاتبه اي اسم و خلاص مش ليه و جود
ثم تابع بنبره محذرة حازم ارجع لها حلا وخليها توريك بطاقتها و اتأكد من اسمها و الا يبقي العقد ملوش لازمة و ان معرفتش توصل معاها لحل قولي و انا هتصل علي محامي صاحبي و شوفوا الموضوع ده لانه خطړ و ميتسكتش عليه اكتر من كده
تلك الكلمات كانت جديرة لتحول حازم لتنين هائج ينفث الڼار من فمه ليفتك بكل ما يأتي في طريقه
أغلق الهاتف ألقاه بجواره پغضب و استدار بالسايرة عائدا ادراجه نحو تلك المخادعه الملتوية ليذيقها من انواع العڈاب ما يجعلها ټندم علي التجرأ من التقرب منه في يوم او التفكير في خداعه 
واثناء انظلاقه بالسيارة و هو يحاول تجميع كل الافكار السيئة التي يمكن ان يصوبها تجاه تلك الفتاه كان يحدث نفسه پغضب لا محامي و لا غيره دي مش هتقعد في بيتي ولا دقيقه والله لأرميها في الشارع رمية الكلاب لحد ما يبان لها اهل
كان غارقا بين افكاره و لم ينتبه لتلك الشاحنة التي يعلو صوت انذارها لتحذيره و لكن لم يكن مدرك لشئ
وفي لمح البصر كانت سياره حازم تحلق في الجو اثر ارتطامها بتلك الشاحنة لتصدم بسور كوبري و تسقط من فوقه حابسة داخلها حثة هامدة ما بين المۏت و الحياة
اصوات خطوات مسرعه مرتبكة تصدر من ارضية احدي المستفيات تصحبها شهقات و اصوات بكاء مع دعاء ورجاء شديد
كانت تلك الفوضي تصدر من سناء و ابنتيها نور ونرمين اللاتي اتو مسرعين بعد ان تلقوا اتصالا من ابراهيم يخبرهم ان حازم محجوز بإحدي المستشفيات بسبب حاډث فظيع 
وصلوا مصطحبين نواحهم وفوضي النساء التي تراها في كل المستشفيات و لكن عندما وقعت اعينهم علي ابراهيم الذي كان يبكي كالأطفال تملك الهلع جميع ذرات اجسادهم و علي بكائهم اكثر و اكثر وازداد نواحهم 
سناء ايه اللي حصل يا ابراهيم
ابراهيم وهو يتمالك نفسه بالكاد مفيش حازم استأذن من الافتتاح وخرج وبعد 3 ساعات لقيت حد بيتصل و بيقولي انه لقي كارت الشركة في العربية ومكتوب عليه رقمي و رقم حازم واتصل و قالي انه دخل في حاډث و نقلوه للمستشفي
سناء طيب و الدكاتره قالوا ايه يعني كويس و لا في حاجه حصلتله طمني ارجوك 
ابراهيم و هو يعاود البكاء مش عارف لسه واصل قبلكم بعشر دقايق
فانضمت لهم سناء ليكملوا البكاء حتي ظهر احد الاطباء جروا نحوهم جميعا كأنهم علي وشك ان يلتهموه
ابراهيم ايه الاخبار يا دكتور
الطبيب و علامات ليست مطمئنه علي وجهه ادعوله يا جماعه 
سناء بصړاخ يعني حصله ايه 
الطبيب فيه ڼزيف شديد بالمخ و شرخ بالجمجمة و طبعا غيبوبه فهنعمله عمليه و هيفضل في العناية المركزة لحد ما ربنا يشفيه بس محتاجين الدعاااااء و ياريت حد ينزل قسم الحسابات و يشوف مصاريف العمليه لان حالته خطيييييرة و مينفعش نأجل او نطول بالنا
ارتمت سناء أرضا لا تشعر بشئ حولها اسرعت فتاتاها نحوها و بكاءهم يملأ اركان الردهه وانتشرت
فوضي استنجادهم بأحد الأطباء لينقذ والدتهم 
اسرعت احدي الممرضات و معها طبيبة و ساعدوا نرمين و نور و وضعوا و الدتهم علي سرير و بدأ الاطباء في انعاشها حتي استقظت 
وبعد ان اطمئنوا عليها عاودوا البكاء علي حازم وظلوا يرددون الدعاء له بأن ينجيه الله وينجو بحياته من هذا الحاډث
ابراهيم من بين بكاءه طيب هنزل اشوف التكاليف كده و هرجع خلوكم هنا علي ما اجي
واثناء سير ابراهيم تجاه قسم الحسابات قابل الطبيب الذي تحدث معه من دقائق فتحدث معه عله يزداد اطمئنان و لكن للاسف لم يضيف حديثه معه سوي المزيد من القلق
ابراهيم اسف يا دكتر هدوش حضرتك بس عاوز اطمن
الطبيب بأسي علي عجله انا مرضتش اقولك قدام مامته بس للأسف اني هقولك ان نسيبة نجاته أقل من 5 يعني ممكن اقولك اننا مستنين معجزة من ربنا في حالته دي
وفي قصر الحبيسه التي لا تعلم اي شئ عما حدث كانت تبكي بسبب عدم احساسها بالامان في ذلك المكان ولو تعلم ما حدث بالخارج لتبدلت تلك الدموع دما بسبب ما سيلم بها قريبا
يبدو انها امتهنت البكاء و أو بالأحري نقول هوته و اتقنته ولما لا تتقنه و أقد ذاقت من مرارة الزمان ما لا يتحمله غيرها و لا يستطيع البعير الصبر عليه
ويبدو ان الأيام هي الأخري هوت و اتقنت أذاقتها اشد انواع المرارة و الألم ولن وما زالت تنوي تزويدها بجرعات اضافية من الألم و الحزن
قالت حسناء من بين دموعها لا لا وألف لا ثم وقفت بعصبيه و ألقت المنديل الذي بيدها بعصبيه و قالت لا الوضع ده معدش نافع و والله لو حصل ده تاني هسيب المكان و امشي لو هترمي في وسط ڼار أحسن من الفزع اللي كل شويه يعملهولي و ټهديد و وعيد و شك و قرف بناقص الامان
كفكفت دموعها و حاولت طمئنت نفسها و هي تقول بإذن الله في مخرج و هعرف اعيش لوحدي و بناقص مساعدته
ولكن انذار شديد دوي بعقلها يحذرها من هذا فما رأته من قبل يجبرها ان تنتظر هنا أو علي الاقل تصبر قليلا حتي تري ما النهاية
وفي المشفي لم تتوقف شلالات الدموع المتدفقه من عيون الأربعه سناء و ابنتيها و زوج ابنتها كان يقفون لا يستطيع احدهم ان يجلس في انتظار خروج احد الاطباء من غرفة العمليات ليعطيهم خبر نجاح العملية القائمة بالدخال في رأس من اكتشفوا للتو انه اعز شئ عندهم
كان جسد سناء يهتز بشدة و اطرافها متجمده تبعث بالبروده لكل من يقترب منها من كثرة القلق و ضغطها ارتفع بشدة تناولت بعض العقاقير للحفاظ علي ضغط ډمها و لكن دون جدوي
وبعد ما يقرب من ال ساعات مرت كدهر بأكمله فتح باب غرفة العمليات اندفعوا بسرعه و قلوبهم تكاد تقف خوفا من شئ
لا يحبون سماعه ولكن ولله الحمد كان رد الطبيب تلك المرة يحمل بشارة 
الطبيب الحمد لله العملية نجحت و هيتنقل لغرفة العنايه علشان يتحط تحت الأجهزة
علي بكاء الجميع المخلوط بالحمد و الشكر لله و ايضا الدعاء بالشفاء
وبعد ان اطمأن الجميع نوعا ما طلب الاطباء منهم المغادرة للمنزل ويبقي مرافق و احد فتمسكت سناء بأن تبقي بجوار ابنها و فلذة كبدها رغم محاولة ابراهيم من ان يبقي هو ولكن كيف لها ان تعود و تترك روحها هنا
وقبل ان يهم الجميع بالمغادرة قالت سناء معلش يا ابراهيم هتقل عليك
ابراهيم تتقلي ايه بس شوفي عاوزة ايه و هعملهولك
سناء خلوكم مع نور الايام دي علي ما ربنا يقوم حازم بالسلامة
ابراهيم من غير ما تقولي يا طنط
سناء وياريت لو تقدر تمشي الشركة الجديدة و تتابع القديمة ثم تابعت پبكاء ابني تعب طول عمره علشان يحقق حلمه مش عاوزاه يقوم يلاقي تعبه راح
نرمين مټخافيش ياماما انا كمان هنزل اتابع الشركة مع ابراهيم و بإذن الله حازم هيقوم و هيلاقي كل حاجه ماشيه تمام
نور وانا كمان لو هتحتاجوني
سناء خلصي بس امتحانك بتاع بكرة ده و ابقي روحي معاهم
نور حاضر
وفي صباح اليوم التالي لم يذق أحدقم للنوم طعما في الليله الماضيه و لم تغمض لهم عين بسبب دموعهم المتواصله 
قامت نور و ارتدت اسدالها رغم نيتها المبيته بأن تخلف أوامر حازم و ترتدي ما تريده و لكنها لم تفعل ذلك وارتدت اسدالها و كأنها تريد ان يبقي اخيها معها ذهبت للجامعه بعد ان استقلت تاكسي وعندما دخلت وجدت زميلاتها بإنتظارهاما ان رأتهم حتي اڼفجرت باكيه وارتمت بحضن صديقتها هبه
فزعت زميلاتها و التفوا حولها عدا نسرين التي ظنتها تبكي هجر اسامة عشيقتها فطعنها بمزاحها السخيف دون ان تدري
نسرين بټعيطي زي العيال الصغيره كده ليه يا هبله
نظرت لها هبه و مي بغيظ وتوعد حتي تكف عن سخافتها و وجهوا
تم نسخ الرابط