روايه حازم بقلم رحاب
المحتويات
من سكات أرجعك بيتك
حسناءبإصرار وديني وخلاص
فانطلق حازم لأقرب قسم ولكن عند مروره علي أحد المولات التجاريه الكبيرة قالت حسناء لو سمحت ممكن طلب
حازم خير
حسناء ممكن تشتريلي اسدال اسود
حازم نعم وانتي فاكرة يعني هيفكروكي محترمة مدام لابسه اسدال ده انتي ساذجه صحيح
حسناء بصړاخ خلاص اسكت ارجوك
عاد حازم بالسيارة و أوقفها أمام المول و نزل بسرعه و اشتري لها طلبها و هو في قمة ضيقه و أعطاها اياه وهو مشمئز منها و ينظر للجهه الاخري حتي لا تقع عينيه فتتلوث
ارتدته بسرعه ودموعها لا تزال تساقط في صمت مما حل بها و مما يفعله معها هذا الرجل الضخم و مما سوف ترمي نفسها فيه بعد دقائق
قاد حازم السيارة باتجاه مركز الشرطه و اثناء قيادته لاحظ أن أحد قد عبث بالدرج الذي بالسياره و لم يستطع اغلاقه جيدا
هدأ من سرعه السيارة و اضاء المصباح الذي امامه وفتح الدرج فلم يجد محفظته التي بها بطاقته الشخصية و ايضا فيزا كارد و بعض الوريقات المهمه وبعض نقود
ضغط علي مكابح السياره پعنف و استدار لها بعصبه صوب تجاهها اسوأ نظراته الحارقه وقال لها فين المحفظة بتاعتي
قالت بهدوء استلمها من القسم
قال لها پغضب و عينيه اتسعت اكثر و اكثر بتقول ايه فين المحفظة يا بت
قالت بهدوء اكثر سرقتها و هسلم نفسي في القسم و حضرتك اعمل بلاغ وخدها تاني
كاد ان يجن بعدما سمع تلك الكلمات وقال بصوت يكات يفتت طبلة اذنها انتي بتلعبي معايا يابت انتي
لكن ردها أدهشه كثير وقالت بتوسل يغلفه دموعها ارجوووووك ساعدني اني ابقي في أمان بعيد عن العالم اللي كل ذئاب بتنهش فيا من غير ذرة رحمة بقلبها ارجوووووك محفظتك هترجعلك زي ما هي بس انا عاوزة اتسجن واتعزل عن العالم ده وعن الغابة دي
رغم ان كلماتها هزت كيانه الا انه قال
لها بعصبيه و هو يشير لها إلي مسدسه المثبت بخصره هتجيبي المحفظه و لا افرغ المسډس ده في دماغك
ردت بهدوء لو مش هتساعدني ادخل السچن يبقي فرغه و ابقي ارتحت خالص و كتر خيرك
استدار بجسده و نظر أمامه و قال بنفاذ صبر وهو يضع يديه علي رأسه ياربييييييييي ايه البلوه اللي جات في طريقي دي انا ناقص مصايب ياربي غبيه و لا متخلفة دي
ثم استدار جهتها ثانية و قال بجديه هاتي المحفظة
فأعطته اياها بهدوء فأخذها بعصبيه و فتحها بسرعه و ظل يفتش بها فوجدها كما هي لم ينقص منها ذره فقال بنفسه اومال وخداها ليه دي
أدار السيارة ثانية وقال خلصيني ابوس ايدك انا مش شايف قدامي من التعب مش هفضل طول الليل اترجاكي علشان تعرفيني بيتك فين و متحاوليش تثيري ڠضبي تاني بتخلفك ده
قالت بهدوء شديدبيتي علي كورنيش النيل
حازم طيب مش كنتي تقولي احنا لسه معدين من هناك حالا فين بالضبط في كورنيش النيل
الفتاة لما نوصل هقولك
انطلق حازم بسرعه نحو كورنيش النيل و عندما وصل قال لها فين بالضبط احنا وصلنا اهو
نظرت الفتاه حولها فوجدت الجو ساكن بسبب الوقت المتأخر و الطقس الصعب فقالت هنا شكرا
فتوقف حازم بالسيارة وفتحت هي الباب و نزلت ثم وقفت علي الرصيف حتي سار حازم بالسيارة وبعد ان انطلق ظل وعده لربه يتكرر برأسه و كأنه ناقوس انذار هساعد حد محتاج بكل اللي عاوزه مدام اقدر اساعده
شعر بأن شئ خفي يستحثه علي ان يعود ادراجه ثانية وانها الشخص الذي بعثه الله ليوفي بنذره معه و يقدم له المساعده قال بنفسه علي اخر الزمن اساعد فتاة ولكن شئ بداخله ارغمه علي التوقف فجأة ثم عاد للخلف بحذر حتي وصل المكان الذي توقفت به الفتاه المجهوله نزل يبحث عنها ظل يتلفت عله يلمحها من بين الضباب ولكنه لم يجدها و فجأة رنت بأذنه صوت ارتطام شئ بمياه النيل صعق بشده عندما جال بخاطره ان تكون الفتاه اڼتحرت و القت بنفسها في المياه
أسرع بسرعه و قفز من فوق سور النيل و ظل يحدق بالمياه فلاحظ شئ اسود يتقلب بشدة داخل المياه فأسرع و نزل المياه بسرعه و أمسكه فكان ظنه في محله
حاولت ان تتفلت منه و لكنه أمسكها جيدا و سحبها نحو الشاطئ ثم جذبها من ذراعها پعنف و هي تبكي و تتشنج بشدة فقال لها اتكتمي بدل ما اقټلك
قفز من فوق السور ثانية ثم ساعدها واتجه نحو السيارة فتح الباب الامامي و قال لها ادخلي
استدار وجلس بجوارها ارجع ظهر للخلف و أغمض عينيه يحاول استعادة أعصابه مره اخري و قال لها و قد فقد السيطرة علي انفعاله و اعصابه انتي ايه اللي رماكي عليا في الليله السوده دي انتي عاوزة توديني في داهيه افرض حد شافك و خد رقم عربيتي يقولو انا اللي رميتك وتوديني في مصېبة
قالت بصړاخ انت عاوز مني ايه سيبني في حالي انتي لا راضي توديني القسم و لا راضي تسيبني اموت و ارتاح من الدنيا ليه حرام عليك انت مش عارف اللي انا فيا يبقي ملكش دعوه بيا و ملكش دعوة اعمل في نفسي ايه
قال لها و هو يحاول تمالك اعصابه ايا كان ايه اللي عندك ټموتي كافرة
قالت بصړاخ ربنا عارف و عالم اني مضطره اعمل كده و مفيش قدامي خيار تاني علشان اختاره و ان الحياه قفلت كل ابوابها في وشي خلااااااااااااااااص خلااااااااص العيشة معدتش نافعه لا فيه أمان في البيت ولا ليا اي ملجأ تاني
هدأت نسبيا و قالت له ارجوك سيني سيبني ربنا هيغفرلي اڼتحاري لأنه عالم بحياتي
قال لها انتي متخلفة عقليا مش صح
فعاودت الصړاخ وقالت لو مش هتسيبني يبقي تديني وعد قدام ربنا وعد صادق توعد بيه ربنا انك هتساعدني و تخلين ي في امان بعيد عن البشر اللي زي الذئاب دي لو هتحطني في اوضة من غير باب و لا شباك ولا عاوزه اكل و لا مايه و لا حتي هوا اهم حاجه اكون بأمان مش عاوزه احس بإحساس الخۏف بعد النهارده
دخلت كلماتها برأسه فاصتطدمت بكلماته التي كان
يوعد ربه بها فشعر بقشعريره تسري بجسده اغمض عينيه و قال بنفسه يارب هساعدها بس بتوسل اليك اروح البيت الاقي الرساله وصلت
رد عليها ماشي اوعدك قدام ربنا هخليكي بأمان
قالت له احلف
قال والله والله هوعدك انك هتكوني بأمان طول ما انا عايش
ثم اتجه بسيارته نحو مكان ما و اثناء سيره لاحظ ارتعاش جسدها و تخبط اسنانها ببعضهما بسبب البرد و ايضا ملابسها المبتلة فاتجه للمول الذي كان به من حوالي نصف ساعه وقال لها دقايق و هككون هنا
ثم اغلق السيارة جيدا بالزر الذي بيده و صعد المول
توجه نحو قسم الملابس الحريمي ودخل المحل وقال للبائع السلام عليكم
البائع وعليكم السلام
حازم عاوز خمس بيجامات حريمي شتوي و كل لاوازمها
البائع نعم يعني تقصد الاندر وير
حازم اه و بلوفرات و شربات و تحجيبات وكله
البائع مقاس كام
حازم تقريبا مقاس واحده رفيعه
نظر له البائع بتعجب و لكنه احضر طلباته من دون ولا كلمة فمظهره يخيف بالاضافه الي اسلوبه الجاف
وبعد ان انهي شراء ما حتاجه توجه للسيارة مرة اخري ووضع ما بيده بالخلف ثم قاد بدون ولا كلمة
حتي وصل لبوابة ضخمة نزل من السيارة وفتح البوابه المؤدية لفيلا تحت الإنشاء بجانبها مبني صغير من طابقين
ترجل من السيارة وقال لها باستحفار انزلي
اتجه نحو بوابة ذلك المبني الصغير و هو يحمل بيده الحقيبة التي بها الملابس التي اشتراها للتو و الفتاه تتبعه بجسدها النحيف المهتز من كثرة ارتعاشها من البرد
فتح البوابه ثم دلف للداخل و قال لها پعنف دون ان ينظر لها ادخلي
شعرت بالړعب فأيا كان هو شخص يتحلي بالشهامة و الرجوله حيث انقذها من الهلاك و من بين يدي الذئاب البشريه و لكنها لا تعلمه و لا تعلم شئ عن اخلاقه و عن حياته و لا تعلم ما هذا المكان و إلي اين يأخذها
نظر لها پغضب لعدم تنفيذها لأوامره فرأي علي ملامحها القلق و الړعب فقال لها باستهزاء ممزوج بالعڼف خاېفه من ايه انا مش بتاع القرف و الكلام الفاضي اللي في دماغك ده يا بتاعه انتي ثم ولاها ظهره و دلف للداخل
دخلت خلفه بتوجس و هي تقدم رجل و تؤخر الاخري و عندما حطت عينيها علي ما بداخل المبني انبهرت بشدة رغم عدم صفاء ذهنا كان التصميم غاية في الفخامة شعرت و كأنها دخلت قصر أحد رؤساء الدول العظمي ديكور كلاسيك عالي الفخامة و التكلف عبارة عن صاله بها ثلاث صالونات مدهبه من افخم ما رأت في حياتها وتفرش تحتهم سجاد باهظ الثمن فخمة التصميم و الكثير من كماليات الديكور التي تضيف للمكان جماله و فخامته
أخرجها من شرودها صوته الغليظ و هو يقول لها خليكي هنا علي ما انزل
ثم صعد سلم من الرخام الغالي و له سور من الزخارف المصنوعه من الحديد المدهب
ثم قال لها پعنف متقعديش علي حاجه احسن تبليها ادخلي الحمام وغيري هدومك الاول الشنطه دي فيها هدوم
ثم أكمل طريقه للأعلي بينما هي اتجهت نحو الحقيبة التي أشار لها عليها و فتحتها بيديها المرتعشتين و بدأت تتفحص ما بها حتي تنتظر ماذا سينتهي الامر
صعد حازم للطابق العلوي وفتح باب احدي االغرف التي بها مكتب كبير خاصته و ايضا مكتبة مليئة بالاوراق و المستندات المهمة التي يتوقف عليها مستقبله العملي و العلمي
أغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم اخرج حقيبة جلدية من أحد الادراج و ظل يجمع بها الكثير من الاوراق و المستندات المهمه حتي امتلأت فأخرج دوسيها بلاستيكيا و ظل يضع الاوراق المتبقيه واخرج الاخر ايضا و ملأه
ثم قام بتشغيل الجهاز الخاص بكاميرات المراقبة وأغلق التي تراقب ما بداخل المبني و لكنه شغل التي تراقب مداخل و مخارج المبني و ما يحيط به
ثم دخل الغرفة المجاوره و فتح خزانة الملابس و بدل ملابسه المبتله و جمع ملابسه بشكل عشوائي داخل ضلفة و احده واغلقها جيدا و أخذ المال الذي كان يضعه داخل الدولاب و أخذ بعض مستلزماته و خرج من الغرفة
ثم نزل وهو يحمل الحقائب التي بها أوراقه المهمة فوجدها ما زالت بملابسها المبتلة فقال لها وهو ينظر للجهه الاخري محدش في البيت ده خالص اساسا محدش لسة
سكن فيه فوق في اوضتين اوضة نوم و
أوضة تانية مقفولة اياك و حذاري تقربي منها و الا بالله لأكون مقطعك حتت ودفنك في كل بلد حته وباقي الشقه خدي راحتك فيها والتلاجه فوق فيها اكل كلي
متابعة القراءة