روايه حازم بقلم رحاب

موقع أيام نيوز

التنظيف حان الآن دور الاستحمام والاكل و اكمال باقي جدولها اليومي الذي يشمل اتصفح علي الانترنت و لعب بعض ألعاب الذكاء و الترفيه و قراءة بعض الكتب و ايضا باقي الاذكار
أما في الجامعه في تلك الساحة التي تشبه ساحة عرض أزياء التي امتلأت بطلاب بادي علي وجوههم القلق و كثير منهم ما يقرأ بالكتب و بعض الملخصات استعدادا لإمتحانهم الذي علي وشك أن يبدأ كانت نور تجلس مع أسامة الذي يكبرها ب سنوات و لكنه مازال معها بنفس السنه الدراسيية بسبب رسوبه أكثر من مرة كأي طالب مستهتر كل ما يهمه هو مصاحبة الفتيات و الاستمتاع بوقته
أسامة و هو ينفث دخان سيجارته بإستمتاع طيب و بما انك عاملة نفسك عاوزة تلتزمي و تعيشي دور الشيخه نفيسة هتسبيني اشرب سجاير و لا هتقوليلي حرام
نور و هي تحاول تمالك نفسها أمام استهزاءه واقناعه انها ارتدت الاسدال تدينا وليس بأمر من أخيها براحتك يا اسامة 
لمحته يمعن النظر لإحدي الفتيات المتبرجات التي تقدم نحوه بمرافقة نسرين فقالت بعصبية بتبص علي ايه يا اسامة
ضحك بصوت عالي و قال ليثير ڠضبها أعمل ايه البت صاروخ وشوفي عامله ازاي مش انتي اللي لابسه شوال وجاية كمان من غير ميك أب طيب راعي شعوري يعني
نور پغضب أسامة 
أسامة هههههه يا بت انتي قدري بميك أب أو من غيره انتي خلاص بتاعتي
نور پغضب انت بتحسسني اني مش مليا عنيك و لا انك شايفني اجمل واحده في نظرك
أسامة أجمل و لا أوحش متخفييش يا نور مش هسيبك
نور والصاروخ 
أسامة هههههههه معلشي مع دي مبقدرش أقاوم 
نظرت نور للجهه الاخري شاردة و بقلبها ألف طعنه بسبب كلام أسامة و عدم اعترافه لها بأنها الأجمل و لو كڈبا إرضاءا لها ولأنوثتها فهي ككل فتاه تنتظر ممن تعلق قلبها به بأن يخبرها بأنها الاجمل في نظره و لا توجد من علي الارض من تضاهيها في نظرة و لكنها للأسف لم تجد منه ذلك في يوما أبدا و لم يكن اعترافه لها بحبه الدائم كافيا او عوضا عن تلك الكلمة 
وصلت نسرين وتدخلت بمزاحها الثقيل الله يكون في عونك يا اسامة دي عامله زي جدتي و جدتك من غير الميك اب
اسامة باستهزاء خلاص بقي يا نسرين متقلبيش عليا المواجع ههههههه بس انا عاوز أتاكد فعلا نور هي اللي لبسه الشوال الاسود ده بمزاجها وحياة النعمة دي لسه متأكد ان اخوكي هو اللي غصبك
نور بصوت أشبه بالبكاء أه يا أسامة و المفروض بدل ما قاعد تتريق عليا تيجي و تطلب أيدي وتخلصني من السچن اللي انا فيه ده
أسامة يابت احنا كده حلوين بدل ما السجان يبقي ليه دخل في علاقتنا و يشرط علينا نخرج ولا لا أدينا عايشين حياتنا ولا مين شاف و لا مين دري
نور لحد أمتي
نسرين الامتحان هيبدأ وانتوا لسه بتتكلموا في الموضوع بتاعكم اللي مش هيخلص ده
انتهز أسامة الفرصه كي يهرب من تحت سياط إلحاح نور لطلبها منه بأن يتقدم لخطبتها
أسامة طيب يلا نقرأ لنا كلمتين قبل ما ندخل جايز ربنا يكرم السنه دي و ننجح
نور بتأفف اتهرب زي كل مره يا اسامة
أسامة بغزل أهرب فين بس يا جميل حد يقدر يهرب من روحه بس المسأله وقت مش أكتر اهدي بس كده علي ما الامتحانات تعدي ونتفاهم بالراحة
داخل تلك الحجرة الفخمة و خلف ذلك المكتب الضخم أرجع حازم ظهره للخلف و مط ظهره لعله يخفف من شدة الألم الذي احتل ظهره منذ أيام و لم يتركه من كثرة العمل و الإنصباب بنظرة علي الأوراق و المخططات
حازم آه ضهري معتدش قادر
وقف ابراهيم فجأه ثم ازاح الكرسي الذي كان يجلس عليه هو الأخر و لملم الاوراق التي كانت رهينة بين يديه و عينه ووضعها في غلافا بلاستيكيا و قال انا كمان ظهري وجعني جدا جدا و اللي وجعني اكتر قلبي المشتاق عن اذنك بقي ساعه اروح ازور مراتي و هرجع بسرعه لو سمحت
حازم نعم هو ده وقت مراتك اقعد ياض خلينا نخلص من الموال ده
ابراهيم بقولك مراتي وحشتني متخلكش زي الدجالين يفرقون بين المرء و زوجه
حازم هو انت فاكر طريق النجاح سهل ولا كنت فاكر انك هتقد علي كرس وتعلملك ورقتين تلاته في اليوم و يبقي اسمك صاحب شركة استيراد
ابراهيم دي ساعه ارحمني يارب
حازم وهو يحاول حبس ابتسامته خلف قنا ع ملامحه الجامدة طيب ماشي اتفضل ولو رجعت متأخر عن ساعه هيتخصم من أرباحك 2 و هيضافوا لرأس مال الشركة
نظر ابراهيم له يمثل له دور المندهش و قال اعوذ بالله يا اخي سلام انا ماشي احسن تخصملي حق الكلام ده كمان ولا حاجه
وبعد أن غادر ابراهيم الغرفة وقف حازم من مكانه و وضع
يديه في وسط ظهره و أرجعه للخلف بشدة من كثرة الألم 
ثم قال بنفسه طيب علي ما ابراهيم افندي يرجع بالسلامة اروح ابص علي الفيلا كده و اشوف المهندس وصل لفين و العمال اخبارهم ايه و بالمرة اطمن علي السجينة اللي عندي دي
اتجه لخارج الشركة ليستقل سيارته تجاه فيلته و سجن حبيسته
وعندما وصل كانت الشمس قاربت ان تتعامد علي الارض ليرفع أذان الظره فدخل و سلم علي المهندس القائم علي العمل و ظل يتجول معه في الفيلا ليتابع التغيرات و التطورات والمهندس يشرح له انجازاته حتي انتشر صوت المؤذن في الفراغ ليعلن عن وقت صلاة الظهر فاستغل حازم الفرصه و استأذن من المهندس بأن يسبقه للمسجد ثم اتجه نحو المبني الموصد جميع أبوابه و نوافذه و كأنه مهجور لا يسكنه حي تعجب داخل نفسه لأمر هذه الفتاه لماذا كلما حضر لهنا ليتابع امرها يجدها متقوقعه داخل الجدران و كأنها تخاف من شعاع الشمس او من نسمات الهواء حقا عجبا لأمرها ألم تمل الغلق و الحبس بعيد عن العالم واثناء شروده داخل افكاره استقبلت أنفه رائحه لم يشم اذكي منها في حياته و كأنه وصل لارقي المطاعم التي لم يسبق ان ډخلها في حياته
وضع يده علي بطنه و قال شكلي هضطر أتأخر انا يا ابراهيم و انا اللي يتخصم مني وهتهور و أخبط عليها واقولها اني عاوز اتغدي
دار حول المبني وظل يخطف البصر تجاه النوافذ كلها و لكنه و جدها جميعها مغلقه فإتجه نحو شاشة كاميرات المراقبه و أعاد مشاهدة اليوم السابق سريعا و لكنه ايضا لم يري أي جديد كل شئ ساكن فقام من مكانه ليؤدي صلاة الظهر لكن أمر الفتاه بدأ يشغل رأسه وكان للشيطان نصيبا كبيرا فيه فظل يخمن ان تكون فتاه سارقه سړقت شئ ثمين من مكان ما او شركة كبري و هاربه من القانون و العداله و لجأت هنا لتختبأ بجريمتها او تكون او تكون او تكون
ظل أمرها يأخذ القسط الاكبر من عقله في هذا اليوم رغم محاولاته العديده لإبعادها عن رأسه حتي يستطيع انهاء ما وراءه من أعمال نظرا لأقتراب موعد افتتاح الشركة ولكن دون جدوي
تسلل ضوء أحمر من النافذة الزجاجيه ليملأ المكان حولها عله يقلل من وحشة الوحدة التي تعيشها و يكون ونيس لها و هي تردد أذكار المساء و لكن لم يدم ذلك طويلا فقد اختفي مع دخول الشمس مخبئها لتسنح لليل بأن يأخذ فرصته من ذلك اليوم 
كانت تجلس علي كرسي الصالون هادئه بسکينه و لسانها لا يفتر عن ترديد ذكر الله لتختم نهارها به
وبعد أن انتهت كان أذان المغرب لم يرفع بعد اتجهت نحو المكتبه وظلت تنتقل بعينيها بين عناوين الكتب حتي تجد ما تهفو اليه روحها وتميل إليه نفسها من كتب ولكنها تذكرت ذلك الدفتر الذي كتب عليه مذكراتي الخاصه
الفصل 4
دفعها حب استطلاعها للإتجاه لهذا الدفتر و لكن ضميرها لامها و منعها من هذا و لكن حب استطلاعها اجتاح عقلها بقوه حتي طغي كليا علي ضميرها و هزمه أشر هزيمة في تلك المعركة التي ظلت قائمة بساحة عقلها باقي اليوم
وعندما استعدت للذهاب إلي عالم أحلامها قادتها قدميها ثانية إلي المكتبه و مدت يدها بتردد نحو الدفتر حملته بين أناملها فتحته و هي تشعر بقشعريرة خوف داخل جسدها كله سببها ضميرها الخاسر
قالت وكأنها تريد تبرير موقفها من حقي اعرف طبيعه الانسان ده ما جايز يكون مش كويس وبيستدرجني يبقي ليه اسلم نفسي و اطمن له بسهوله كده
فتحت الدفتر وكأن الشيطان أيضا من فتح لها تلك الصفحه بالذات
بدأت عينيها تقرأ وسوء ظنها يعمل مباشرة 
كانت صفحه من منتصف الدفتر مكتوب بها نرمين دايما تشبهني بالبطيخ
صلب من الخارج ولكني لست كذلك من الداخل فأنا أروي العطشان و يتلذذ كل من يأكلها لون القشرة الاخضر يدل علي الخير والعطاء و القلب الاحمر يدل علي حماستي أما المشاكسة نور دائما ما تشبهني بالصخر ياتري من منهن تجيد التشبيه
لم يدع الشيطان لها وقت لتفكر بمعني الكلام و ترجم لها الموقف مباشرة 
قالت بصوت متقطع من الصدمة و الخۏف يعني طلع عند ظني بجد طلع بتاع بنات نور ونرمين كلام و حب و تشبيه
ظلت تلهث و كأنها في سباق عدو وبدأت تلك الؤلؤتان الزرقاوتين داخل عينيها تلمع من خلف جدار الدموع الذي ظهر للتو
قالت ياربي مفيش أمان في الدنيا دي أبدا الجمال عند الناس كلها نعمة وعندي نقمة وسبب في طمع كل اللي حوليا فيا وسبب قلقي في كل لحظة بيتهيقلي لو كنت وحشه مكنتش هتبهدل البهدله دي كلها
وظل سوء ظنها يعمل بمساعدة الشيطان في تخمين وتخيل بعض الصفات السيئة لهذا
الشخص و
الهدف من وراء مساعدتها لهذا الحد و حمايتها ربما لم تكن نيته خير من الاساس و لكنه يستدرجها لشئ ما ستكتشفه بعد ذلك
وأثناء ما هي عليه سمعت اقتراب شخص من البوابه الحديديه التي مقابلتها
قامت مسرعه ووضعت الدفتر الذي بيدها مكانه و وعدلت من وشاحها و وقفت ترتعد من كثره الخۏف
سمعت الجرس فقالت بصوت تحاول جعله صلب لا يتأثر بهشاشه شجاعتها مين
فسمعت الصوت الذي اعتادت ان تسمعه كل اسبوع ألبسي حجابك
فوقفت خلف البوابه وقالت حضرتك عاوز ايه
فقال لها پغضب نعم عاوز ايه بيتهيقلي ده بيتي مش بيتك انا عاوز ادخل أجيب أوراق من الأوضه اللي فوق
فقالت بصوت مهتز طيب لو سمحت ممكن يكون بالنهار لأني داخله انام دلوقتي
استشاط حازم ڠضبا فمن تكون تلك الحقيره التي تحدد في أي وقت يدخل وكيف تجرؤ علي نطق ما قالته من الاساس ففتح البوابه پعنف فاصتطدمت برأس حسناء بشدة فسقطت علي
تم نسخ الرابط