روايه حازم بقلم رحاب
المحتويات
صحابه الشقه يلعبوا قمار
كان الجميع يتابع حسناء بعيون مشفقه مما يسمعونه عنها ونرمين تجلس بجوارها و تربت علي ظهرها
أكمل شوقي وفي يوم لقيت جوز امها بيقولي ان حسناء هربت و هيبلغ
عنها وحاول يقنع والدتها انها ماشية غلط و كده بس كنت متأكد انك مشيتي من البيت هروبا من جوز امك و برضه علشان مامتك مش ببتصدقك و دايما واقفه في صفه وان عمرك ما تكوني ماشية غلط و لا هربتي علشان حاجه تانية و كنت فرحان انك مشيتي بس كنت قلقان جدا جدا عليكي و علطول بدعيلك ليل و نهار انك تكوني في مكان آمن و مترجعيش للكلب جوز امك ده
قالت حسناء پبكاء لا انا هرجع
شوقي برجاء لا يا حسناء جوز امك زا د و فاض قوي قوي و مش هيجبها البر لو رجعتي اصبري بس كده
ثم وجه كلامه لحازم تقدر يا حازم تكمل جميلك و تخليها عندك ما دام انت مش محتاج البيت ده
اومأت حازم برأسه دلاله علي الموافقه ولكن حسناء قالت پبكاء لا مش عاوزة ارجع
سناء بلطف و حنان مټخافيش يا حببتي احنا معاكي ولا يمكن نسيبك وهنتابعك علطول و اعتبري نفسك واحده مننا واني مامتك
نرمين و هاخدك معايا الشركه علشان زمانك مليتي من الحپسه مټخافيش مش هيحصل اللي حصل ده تاني
سناء واحنا والله لو حازم كان قايل لنا علي موضوعك مكناش سبناكي كده و كنا خدناكي معانا في بيتنا كمان
حسناء لشوقي پبكاء بس انا عاوزة اشوف ماما
شوقي انا لسه راجع من الحج يا حسناء و لما هرجع البيت هشوف الوضع و هكلمك لو ينفع تيجي في وقت ميكنش جوز امك هناك هاجي اخدك بالعربيه تشوفي امك وهقنعها انك تفضلي هنا في امان بعيد عن جوز امك بس يارب تقتنع برأيي
نرمين انتي معاكي موبيل
حسناء لا ضاع مع شنطتي يوم ما كنت راجعه بالليل
شوقي وايه اللي مرجعك بالليل كده
حسناء صاحب الصيدليه صمم اني اروح بدري علشان يومها كان فيه مطر ولما لقيت نفسي هروح بدري و هيكون جوز امي في البيت قلت امشي بدل ما اركب علشان اتأخر حبه علي ما يكون راح شغله بس اتأخرت قوي
شوقي عامة علشان منطولش علي حازم افضلي هنا يا حسناء علي ما اشوف الوضع وارجوكم ارجوكم يا جماعه خلوا بالكم منها واعتبروها بنتكم و انا تحت امركم في اللي تطلبوه بس خلوا بالكم منها وانا لو اضمن اخدها عندي الشقه من غير ما جوز امها يعرف كنت خدتها
سناء عيب يا استاذ شوقي متقلش كده اعتبرها بنتي من النهارده و اللي تحتاجه انا تحت امرها وخليكي مع البنات في الفيلا لحد ما حازم يرجع بالسلامه علشان متفضليش لواحدك و حتي نرمين تاخد بالها منك احسن شكلك ضعفانه قوي
نرمين لتنقذ الموقف و لا تسكن حسناء معهم في الفيلا حتي لا تتواجد مع ابراهيم في نفس المكان لا خليها يا ماما في البيت وانا هعدي عليها كل يوم اخدها معايا الشركه علشان تاخد راحتها احسن شكلها بتتكسف قوي وهكون معاها علطول واللي تحتاجه هكون معاها وهي بتشتريه مش هسيبها
شوقي طيب انا هستأذن يا جماعه علشان الجماعه في البيت بيتصلوا عليا و هتابعك بالتليفون يا حسناء
ثم قدم لها كارت وقال لها هشتريلك تليفون و هعديه عليكي بكره علشان اقدر اتابعك
ثم وجه كلامه لنرمين مش انتوا شغالين في الشركة القديمة
نرمين ايوا انا ماسكة شغل الشركة القديمة و هاخدها معايا
شوقي ماشي هعدي عليكم بكرة
سناء طيب تعالوا نكمل كلام في الاستراحه علشان حازم يا جماعه
انصرفوا للخارج و قبل ان يخرجوا لمحت نرمين حازم يتحدث فاتجهت ناحيته وسألته عما يريد
حازم الفيزا
نرمين اه صحيح كنت هنسي خد اهي
حازم نادي البنت
نرمين وهي تميل جهته وتتحدث بصوت منخفض وتمازحه ألا قولي انت جايب البنت المستورده دي منين ېخرب بيت جمالها وبعدين انت متأكد انها هي اللي طلبت تحبسها و لا انت اللي تقصد تحجزها لنفسك لحد ما تقررر تتجوز وتخلصنا منك
نظر لها حازم بتوعد فقالت نرمين بسرعه حاضر هناديها حالا
وبعد ان غادرت نرمين الغرفة ظل حازم يجمع ملامح حسناء في عقله فكانت تلك المره الاولي التي ينتبه فيها لشكل تلك الفتاه انها لحقا ساحرة الجمال ولكنه لم ينتبه لذلك لأنه دائما ما كان ينظر لها نظرة استحقار و اشمئزاز و تخوين لكن بعد ذلك الموقف تبدلت تلك النظرة إلي نظرة اشفاق و رحمة
دخلت عليه حسناء منكسة رأسها بخجل دنت منه قليلا نظرت تجاهه وقالت بصوت مهتز وهي تفرك يديها بتوتر ربنا يشفيك
نظر لها حازم بوهن وقال لها انا اسف ڠصب عني و الله
حسناء المهم ربنا يشفيك
مد حازم يده اليها بالفيزا و قال لها مجاهدا في تجميع صوته الضعيف خدي دي معاكي ورقمها السري
وقفت حسناء بحيرة شديدة لا تعلم بما ترد عليه فهي محرجه ان تأخذ منه وفي نفس الوقت موقفها حرج لا تعلم ممن تأخذ لتستطيع اكمال حياتها و ممن تجلب المال
وعندما وجدها حازم لا ترد نظر نحوها فلمح داخل تلك الؤلؤتين الزرقاوتين
الساحرتين ما يدور بعقلها فقال لها خدي دي علي ما اقوم اصرفي منها علشان متاخديش من حد فلوس
ردت حسناء بحياء شكرا انا هشتغل كفايه اللي قدمتهولي
نظر لها حازم و قال برجاء ارجوكي مش قادر اتكلم متأوحيش معايا خديها علشان ابقي مطمن عليكي
مدت حسناء يدها و اخذت منه الفيزا و قالت له شكرا وربنا يتم شفاك علي خير
حازم خدي بالك من نفسك
حسناء حاضر
ثم خرجت من الغرفه تاركة خلفها أجمل ملامح لذلك الوجه الملائكي طبعت داخل جفون حازم والذي لم يستطع ان يبعد صورتها عن مخيلته لحظة بعد ان غادرت صورة دموعها و اهتزاز جسدها عندما ذكر اسم والدته صورتها عندما اندفعت في طلبها للعوده لمنزلها لهروبها من الچحيم الذي مكثت في لشهرين كاملين بسببه وخيبة الامل التي تملكتها عندما رفض شوقي طلبها في العودة الي منزلها ونظرة الانكسار داخلها عندما طلب شوقي من سناء ان ترعي حسناء و تحيطها برعايتها ونظرة الخجل الاحتياج وهو يقدم لها الفيزا
الفصل 7
سناء اللي ريحك انا هنا امك و نرمين و نور اخواتك و اللي تحتاجيه متتكسفيش و قوليلنا علطول
حسناء متحرمش يا طنط ربنا يخليكم و يشفي ابن حضرتك
سناء اللهم امين يااااارب والله يا بنتي مكنش يقصد يحبسك ولا حاجه و اديكي شفتي بعينك عامل ازاي والله والله يا بنتي اول كلمة قالها اول ما نظق البنت البنت شوقي وكلنا مكناش فاهمين حاجه يلا الحمد لله ان ربنا نجاكي
حسناء الحمد لله
نرمين طيب يلا نقوم بقي علشان نلحق نشتريلك اللي ناقصك
حسناء و هي تنهض ماشي
ثم اتجهت نحو سناء طيب هستأذن يا طنط مش عاوزة حاجه
قامت سناء و احتضنتها و سلمت عليها سلاما حارا و كأنها تبث داخلها بعض الحنان لتشعرها بالامان الذي شعرت بحاجتها اليه بعدما سمعت حكايتها من شوقي
وقالت لها عاوزة سلامتك يا حببتي خدي بالك من نفسك
ثم وجهت كلامها لنرمين حطيها في عنيكي يا نرمين علي ما ربنا يشفي حازم و نخرج بالسلامة من المستشفي
نرمين متقلقيش يا ماما
ثم خرج الجميع واتجهوا نحو احد المولات القريبه و لكن حسناء استأذنت منهم بأن يذهبوا الي اقرب ماكينه صرف ألي وبعد ان سحبت بعض المال ذهبوا الي المول و اقتنت حسناء كل ما تحتاجه بمرافقه نور و نرمين بعض الاطعمة القليلة و هاتفا جولا و كشافا كهربائيا وماكينية خياطه و توبا كاملا من القماش الاسود و بعض مستلزمات الخياطة و اكسسوار
وبعد ان انتهوا سألت المشاكسه نور هو انتي هتعملي ايه بكل الحاجات دي
نرمين وانتي مالك يا نور هي حره فلوسها وهي حره فيها
نور مش قصدي بس مستغربه يعني انها لسه قايلانا من شويه انها صيدلانيه و جايبه ماكينه خياطه و بعدين القماش ده كتير قوي
حسنا انا بعرف اخيط زي ما تقولي هوايه اسلي نفسي فيها
نرمين طيب كويس علشان لما احب اطبق حاجه من علي النت ابقي اجيلك
حسناء عنيا ليكي
نرمين تسلم عينك
وعندما انتهوا ذهبوا للسيارة حيث كان ابراهيم ينتظرهم بأمر من نرمين الغيورة
أوصلوا حسناء لمنزلها و تركوا معها المفتاح وعدتها نرمين بأن تأتي اليها بعد الغد لتصطحبها معها للشركة و تسلمها عمل بالشركة بمرتب دخلت حسناء المنزل و قبل ان تفعل اي شيء قامت بالاتصال علي شوقي من
هاتفها الجديد الذي اشترته للتو
شوقي السلام عليكم
حسناء وعليكم السلام ازيك يا عمو شوقي
شوقي مين معايا
حسناء انا حسناء
شوقي طيب دقايق خليكي معايا
وبعد دقائق اكمل كلامه معها بصوت منخفض نسبيا
شوقي حسناء صدقيني احسنلك خليكي عند الجماعه دول و الله ما هتلاقي اكرم منهم و هيحطوكي في عنيهم بس اهم حاجه متحاوليش تحكيلهم عن اي حاجه خالص عن حياة بيتكم
حسناء ليه
شوقي اسمعي كلامي و متجادليش بس
حسناء برجاء طيب مش هعرف اشوف ماما
شوقي للاسف الكلب جوزها لقيته مالي دماغها كلام فاضي حسبي الله و نعم الوكيل وشويه كده و هحاول اقعد معاها و هقنعها بس خليكي مع حازم و اهله لحد ما اشوف الوضع واحمدي ربنا انه سخرلك الناس دول و وصلك ليهم
حسناء بخيبة امل ماشي يا عمو
شوقي ماشي يا بنتي و انا هتابعك علطول متقلقيش
أغلقت حسناء الخط و هي تشعر بشعور اللاشئ فهاهي مضطره بأن تبقي باقي عمرها مع اناس لا تعرفهم وتحرم من حضڼ والدتها بسبب من ايقنت انه لا ينتمي للانسانيه بشيء ولكنها لم تكن تريد جحد فضل الله عليها في ان هيأ لها الاوضاع الي ان وصلت لتك الاسرة الكريمة
كانت نور تجلس بجوار صديقاتها ككل مره ولكن تلك المرة بملامح مختلفه تظهر الفرحه في ملامحها بشكل واضح
انحنت نسرين نحوها و قالت لها بصوت منخفض حمدالله علي سلامة حازم و عقبال رجوع اسامة
تبدلت ملامح نور للكآبة ثانية ثم قالت اظن ده مش هيرجع ابدا
نسرين انتي اللي منشفه مخك يا نور و بتعاندي قصده انا اخر مره كلمته قالي كده
قالي هي مصممه تعاندني و تلغي كلامي
ضړبت نور بمرفقها ذراع نسرين كي تكف عن الكلام بسبب نظرة الدكتور المحذرة فصمتتا مباشرة
وبعد انتهاء السكشن ظل الدكتور محمد منتظر نور أمام باب القاعه حتي يطمئن علي حال صديقه
واثناء نهوضهم من المقعد قالت نور قولي تاني اسامة كان بيقولك ايه
نسرين سيبك من بوز الاخص اسامة ده خلينا الاول نشوف ميدو
نور بتعجب ميدو مين
نسرين و هي تغمز لها ميدو الجو بتاعي يارب يكون مستني يسأل علي اخوكي
وعنما خرجتا بالفعل وجدوه ينتظرهم
متابعة القراءة