روايه حازم بقلم رحاب
المحتويات
ايه الاهم ثم المهم وطبعا لسه هشتري عربيه بعد اللي اټدمرت و غير عاوز اروح اشوف رصيدي في البنك وصل كام
وقف بجانب سريره يمدد عضلات جسده من أثر النوم تنعل بحذائة المنزلي و خرج من الغرفة التي كان ينام بها متجها لغرفته الأصليه و التي كانت تنام بها نرمين قد سمع نرمين و هي تخبر والدتها انها ستستحم وهاهو يسمع صوت خرير المياه بالحمام
قال و هو يتجه للأعلي نرمين قامت يعني الاوضه زمانها اترتبت كويس انا متشوق اشوفها و اقعد فيها قوي ياااااااه حاسس اني بقالي سنين مدخلتهاش معرفش ان ليها معزة كبيرة عندي كده ده انا هدخل ابوس جدارنها و سريرها و المكتب و كل حاجه فيها
صعدت درجات السلم بحذر متجها لغرفته وضع يده علي مقبض الغرفة فتح الباب دلف للغرفة و هو يستنشق هوائها بقوه و يقدم للداخل بخطواته المشتاقه و عينيه تدور بسرعه تلتهم جميع اركنها بحب جارف حتي سقط نظره علي شئ ذهبي حريري الملمس ملقي علي وسادته متناثر بشكل عشوائي حول وجهها الملائكي ارتدت للخلف خطوة پذعر تجمدت جميع ذرات جسده و كأنه تحول لرجل ثلج
دقق النظر فأستقبلت خلاياه البصريه تلك الملامح الملائكيه هادئه ساكنه سابحة پسكينة في عالم النيام
خرج مسرعا من الغرفه و جسده يغلي خجلا أغلق الباب خلفه ووقف متيبسا يستعيد هدوءه الداخلي فرك جبهته بشده و هو يحاول تهدأة حراره وجهه الملتهب
وجد نرمين تلف شعرها بالمنشفه و تصعد الدرج تجاهه صوب تجاهه صڤعات من النظرات المعاتبة وكأنه يحاول تبرير چريمة اكتنفها ويحاول القاء الذنب علي كاهلها
ما ان رأته يقف أمام غرفته وعلامات الصدمه و الخجل تاركه اثر كبير علي وجهه حتي شهقت بشدة و حدقت في وجهه و فاهها فاغر وتحاول التحكم في ضحكتها علي ما تري
ظلت صامته ساكنه لا يتحرك بها شئ تحدق بعيني
اخيها بدهشة والذي لا يتغير حاله عن حالها كثير
حتي لا ټنفجر ضحكتها ترن في ارجاء الفيلا أمسكته من ذراعه و اتجهت نحو غرفة نور تسحبه خلفها يسير منصاع لقبضتها دون اي ردة فعل كطفل بصحبة والدته في مكان لا يعرفه
دخلت غرفة نور و أغلقت الباب خلفهما ثم تركت العنان لضحكتها لتنطلق بحرية تملأ سماء الغرفة و تمر بعض جزيئاتها تتغلل بين جزيئات الجدران خارجا
هاجمها حازم بعيني تصدر شرر و صوت يكاد يدمر طبلة اذنيها انتي بتهرجي مش صح
لم تستطع نرمين تمالك نفسها و استمرت في هيستيريا الضحك و هي تشير بسبابتها تجاهه بسخرية
استشاط ڠضبا من ضحكتها تلك و اسلوبها الساخر نظر لها بعيني حمراوتين كمارد غاضب و قال لها وبتضحكي كمان مش انتوا قلتوا انها هتنام في اوضة نور
حقا مظهره ازعج نرمين و بخرت ضحكتها تاركة بعض شظايا ابتسامة علي فمها و قالت والله لقيتها الفجر مش عارفة تنام و نور مش سايبة حته تنام فيها فأخدتها تنام معايا
أكمل حازم كلامه تنام في اي مكان مش فارق بس المفروض تعرفوني افرض كنت دخلت عليها و هي مكشوفه مثلا ولا وهي صاحيه و فهمتني غلط
عادت ضحكة نرمين تحدث رنين عاليا علي هذا الخاطر ثم اخرجت بعض الحروف من بين سيل ضحكاتها تقول تصدق ههههههه دي كان زمنها اغمي عليها هههههههه دي لو عرفت ممكن ټنتحر هههههههه
تلك الكلمات كانت كفيلة لتجعله أشد غلظه حتي وجه لأخته افظ النظرات و هو يضغط علي اسنانه و اعصابه بالكامل حتي برزت عروقه في عنقه و قال لها هي دي حاجه تضحك انتي مستفزة
ثم ولاها ظهره و خرج من الغرفة صاڤعا الباب خلفه بقوة واتجه للأسفل بسرعه و كأنه يحاول الهرب من عقاپا علي مصېبة اكتنفها
فتحت الباب سريعا تلحقه بخطراتها المسرعه وهي تضحك بصمت حتي لا تستيقظ حسناء علي صوتهما حتي لحقته في نهاية الدرج و حاولت تملك ذراعه و لكنه افلتها پعنف و قصد حجرته التي كان ينام بها فتبعته دخلت خلفه و اغلقت الباب و جلست بجواره علي طرف الفراش
قالت متوجسه خيفة من غضبه الغير محمود والله يا حازم مجاش في بالي انك تطلع فوق والحمد لله انها جات سليمه يعني
حازم انتي ليه مستهينه بالموضوع
نرمين وهي ترفع حاجبها بتعجب هو فيه موضوع اساسا
حازم وهو مقطب جبينه يعني سهله اني ادخل علي بنت غريبه وهي نايمة ترضيها علي نفسك ولا انا ارضاها علي واحدة منكم
نرمين خلاص يا حازم هي كده كده معدتش هتنام هنا تاني و الحمد لله اني المره دي جات سليمة انت كنت عاوز ايه من اوضتك و انا اطلع اجيبه
لم يرد حازم علي سؤالها فكان سابحا في شئ ما يدور بعقله نظرت له مستفهمه الي ان نظر لها نظرة رجاء عميقة و قال لها ارجوكي يا نرمين خلي بالك منها قوي قوي قوي امانه في رقبتك لحد ما اقدر ارجع لحياتي تاني و هعفيكي و اخد بالي منها انا
وجهت نرمين له نظرات متشككه ومتعجبه في آن واحد ولكنه فهم ما يجول بخاطرها فأكمل يزيل اي شك عنه و قال تعرفي ان الحاډثه اللي حصلتلي دي بسببها
بعثت له نرمين بكمية كبيرة من علامات الاستفهام عبر عينيها المصوبه تجاهه و قبل ان تستفهم بلسانها أكمل هو كلامه يشرح لها ما كان يفعله مع حسناء بالتفصيل و سبب حپسه لها و ايضا ما قاله له شوقي حين أخبر بها حتي وصل لموقفه الاخير حينما ثارت ثائرته و عزم علي طردها و التخلي عنها فأذاقه الله عاقبة نقض العهد و نيته السيئة تجاهها
كانت نرمين تتابعه بعينين مليئتين بالتركيز تراقب تعابير وجهه و ما يسبببه تذكره للأحداث علي انفعالات ملامحه كانت حقا تشعر بما يحس به قلبه تعاطفت معه كثير و أخذت كلامه محمل الجد لاحظت مدي تأثره الشديد بالحاډث وما تسبب تلك الذكري من أثار سلبيه علي حالته النفسية لاحظت تلك القشعريرة الشديده التي سرت في خلايا جسده عندما ذكر لحظة وقوع الحاډث غمضة عينيه بشدة و كأنه يحاول الا يراي ما حدث ثانية و لو بخياله
وبعد ان انهي كلامه كانت اعصابه شبه مفككه و كلماته متناثرة و عباراته متلجلجه وصوته يهتز وكأنه كان في معركة حاميه مع الذكريات
صمت قليلا قبل أن يتابع سرده اكمل انا حاسس ان حسناء دي بينها و بين ربنا حاجه كبيرة و حاسس اني لو قصرت في حقها تاني او فكرت ا ئذيها ربنا هيعاقبني عقاپ شديد هو اعطاني انذار صعب و علمني درس لن انساه فخاېف اأقصر في حقها فيكون العقاپ اصعب وتكون النهاية فأرجوكي خليكي جنبي لحد ما اقدر اتحرك واروح و اجي وهشوف طلبتها انا
حقا أثرت تلك الكلمات في قلب نرمين شعرت بأن دموعها علي وشك ان
تقذف من عينيها خرج صوتها من حنجرتها مختلط برغبتها في البكاء وقالت ربنا يحفظك يا حازم و ينجيك ومتخفش هي في عنيا ومعاها في كل كبيرة و صغيرة وربنا يسها و تتجوز علشان تعتق رقبتك من العهد ده
لم تجد نرمين اي أثار لتلك الكلمات علي حازم فأردفت قائلة هو انت متعرفش ان طنط نجلاء عاوزة تخطبها لكريم
زينت الفرحه وجه حازم وعلت اساريره وقال بلهفه وكأنه وجد مخرج للخروج من نفق طويل مظلم أيقن المۏت بداخله من شدة ظلمته وضيقه و قسۏة
حجارته بجد ربنا يتمم لهم علي خير وانا معاها وهجهزها من الألف للياء و هجيبلها كل اللي نفسها فيه وكل اللي تطلبه و زيادة كمان
ردت نرمين موضحه لا هي لسه موفقتش دي ماما هي اللي حكتلي وقالتلي ان طنط نجلاء قالتلها و حسناء قالت ان عندها ظروف عائلية و مش عاوزة تتخطب دلوقتي
حازم طيب ما تحاولي تتكلمي معاها و تقنعيها كده كريم ابن خالك محترم و شايف مصالحة
نرمين انا هكلمها النهارده و هحاول اقنعها ولو وافقت هنقول لخالوا احمد علي ظروفها و نعطيهم عنوانها و يسألوا عليها
كان حازم يسمع نرمين و هو شبه شارد مع ابتسامه كبيره وقال ربنا يقدر ما فيه الخير
أزاحت نرمين المنشفه من علي شعرها و قالت اطلع اسرح شعري بقي احسن لو انتظرت شويه هضطر احلقه
نظر لها حازم وهو يضحك من كلماتها المستهزأه علي نفسها وقال ساعتها ابراهيم هيبقي معزور انه يتجوز عليكي
نظرت له شذرا و قالت كويس ان ماما جايبالي في جهازي سكاكين كتيره ولو جدع بقي يبقي يعملها
ضحك حازم عاليا وهو ينظر لللفراغ الذي تركته نرمين مكانها بعد ان خرجت من الغرفة
حركت جفونها لتطل بزرقه عينيها علي الدنيا شعرت بالدوار عندما رأت مشهد مختلف عن الذي تراه يوميا عند استيقاظها ولكنها مباشرة تذكرة احداث الليله الماضيه ابتسمت و هي تداعب نفسها وتقول ههههه الواحد فكر نفسه اتخطف
اعتدلت بجلستها و لملمت شعرها المنتشر حول عنقها وهي تجول بنظرها في الغرفة نظرت بجانبها فلم تجد نرمين فارتدت لتستند للوسادة تنتظر قدوم نرمين واثناء جلوسها زارتها بعض الذكريات التي حدثت أمس وكيف كانت فرحة نرمين تملأ الكون من حولها و همجية قلبها الفرح بعودة أخيها لم تنكر ان قلبها هو الأخر كان يشبه قلب نرمين لحد كبير فهي مع انها لا تعرف حازم و لكنه في وجهة نظرها يستحق كل الخير و تشعربالذنب إن لم تفرح من أجل سلامته و انقاذ روحه سالمة في جسده فهو الذي انقذها أكثر من مرة حين انتشلها من بين مخالب الوحوش البشرية ثم من السچن حينما كانت سترمي بنفسها داخله ثم من الڠرق و المۏت كفر وأخيرا حينماا انقذها من عالمها المعتم و يسكنها في جنة صغيرة بها ما لذ وطاب من الخير و الرفاهيه و اغدق عليها بالعطايا دون ان تطلب منه سبق خيره لها أليس من الواجب ان تسعد لسلامته الان بالأضافه طبعا احساسها الشديد بالاطمئنان لوجوده بحياتها
تذكرت سطوات سخطه ضدها وكيف يتحول و يحيد عن الچنس البشري تماما ليكون اشبه بساكني الغابات من السباع و الوحوش عندما يتملكه ڠضبة و كأنه كائن أخر ليس له علاقه بحازم الاصلي
قالت بنفسها فعلا اتق شړ الحليم اذا ڠضب بس مش شكله حليم ايا كان يكفي اني عايشه في خيره الحمد لله انه سخرلي البني أدم ده
واثناء تجولها بخاطرها بين ذكرياتها دخلت عليها نرمين و هي ترتدي ملابس العمل
نرمين بمزاح قومي يا كسوووووله خلق ربنا كلهم صحوا و هيناموا تاني و انتي لسه نايمة
قبضت ملامح حسناء و هي ترد عليها بتساؤل هو
متابعة القراءة