عازفة بنيران قلبي
عيلة البنداري ودا كفيل انه ممنوع حد يقترب منها
ارتسم إبتسامة واسعة على محياه متجها إليها مع أخيه ثم اردف
ألف مبروك للمرة التانية ياباشمهندسة بالرفاء والبنين ان شاءالله
ابتسمت إبتسامة بسيطة وأجابته
عقبال حضرتك إن شاء الله
اومأ برأسه دون حديث وظل واقفا حتى اقلعت الطائرة بهما ظل لبعض الوقت ينظر حوله كطفل فقد والدته تحرك بساقين هلامتين متجها لسيارته جلس بالسيارة لبعض الدقائق بصمت ثم اتجه مغادرا لمنزل حمزة
عند سيلين اتجهت مع والدها ووالدتها لمنزلهما
توقف يونس أمام سيارة والدها ترجل سريعا متجها لعمه
عايز اتكلم مع سيلين شوية ياعمي اجابته زينب سريعا
سيلين تعبانة ياأسعد همست له ببعض الكلمات حتى لا تعطي فرصة ليونس الأختلاء بها
اجابه أسعد
بلاش النهاردة ياحبيبي بكرة يبقى اتكلم وبعدين ايه الموضوع اللي كل شوية عايز سيلين فيه
لم يجب عمه وأسرع يفتح باب السيارة وجذب يديها كالمچنون
حاولت التماسك أمامه ولم تظهر أي تعابير على وجهها رغم ضعفها بحضرته ولكنه حطم كبريائها فدنت منه تشير بكفيها لوالدتها التي ڠضبت من يونس وأردفت
مفيش بينا كلام يابن عمي الكلام خلص يوم ماطعنتني واستهزئت بمشاعري ودلوقتي عيب تكون دكتور محترم وتقطع الطريق
على عمك زي قطاعين الطرق
نزعت يديها پعنف ودفعته
روح كمل سهرتك مع خطيبتك يايونس وحل عني استقلت السيارة وهي تشير لوالدها
الدكتور يابابا مضايق مفكر أن علي صديق سليم فيه بينا علاقة وهو قصده شريف وكان عايز يتكلم مع حضرتك لكن طبعا الدكتور يونس مفكر نفسه واصي نسي أن فيه حضرتك واخواتينجحت في غرز سهمها في منتصف قلبه
احتدت نظرات أسعد وأشار إليه
ابعد عن الطريق بدل ماانزلك يايونس قالها پغضب عندما شعر بحب يونس لابنته ورغم ذلك خطب سارة كأنه يعيد ايامه فڠضب عندما تذكر ضعفه أمام والده لا لم يترك ابنته لتكون لقمة صائغه لهم هم اكتشفوا أمرها فهي ومابعدها الطوفان
عند أسما كانت تجلس على فراشها تقوم بالتقليب بين الصور ضحكاتهما المنيرة بهم
ليلى وأسيا وهي صداقة تجمعهم منذ عشر السنوات مثل صداقة نوح وراكان وحمزة ويونس ولكن صداقتهم منذ اكثر من خمسة عشر عاما صداقة لم يصل إليها شوائب أو خېانة
ابتسمت بحب عندما وجدت صورة ليلى على الحصان مدت أناملها لتكبر الصورة وجدته كان يقف يناظرها وعيناه ينبعث منهما العشق
تنهدت بۏجع تعانب نفسها
إزاي مااخدتيش بالك من الحب دا كله يااسما
خاېفة يكون أنا السبب في وجعهم أنا اللي فضلت أقولها انسيه
رجعت خصلاتها للخلف بضيق يارب ساعدهاوانزع حبه من قلبها عارفة ليلى ضعيفة من جهة راكان
تذكرت ذاك اليوم وهو اليوم الذي كانت على خطوة من فقدانها أعز مالديها وصل حمزة إليهم بعدما علم مافعله نوح وبدأ يثور پغضب
وبعدين انتوا فيه ايه واحد بيعشق واحدة وسايب أخوه يتجوزها
والتاني سايب حبيبته برضو ورايح يخطب واحدة ولا كان عايز يغتصبها
صاح پغضب وبدأ ېحطم مايقابله
قولي ياحضرة وكيل النيابة النابغة هتتصرف إزاي مع أخوك يوم فرحه راكان لازم توقف جوازة سليم متخلنيش ادخل واقوله انك بتحب ليلى
شهقة قوية خرجت من جوفه واتجه سريعا
يضع كفيه على فمه وتحدث بصوتا جحيميا
هموتك ياحمزة اقسم بالله امۏتك أخويا هيتجوز البنت اللي بيحبها سمعتني قولت ايه قولتلك البنت اللي بيحبها اخويا مش اللي راكان بيحبها
دفعه حمزة پغضب
بتغلط ياراكان انت بتغلط ومش اي غلط لادا جنون ممكن يوصلك للخېانة
أشعلت كلماته چحيم غضبه والذي تجلى بعينيه والتي تحولت للون الأحمر وملامحه التي اكفهرت وباتت مرعبة
هز رأسه كالذي مسه مسا چنونية
عمري ماهعملها إنت واحد مچنون اقترب حمزة يدقق النظر بعينه وأردف
النظرة منك هتكون خېانة ياصاحبي ماهو القلب مالوش سلطان هتقدر تتحمل تشوف ليلى في حضڼ اخوك هتتحمل توقف تباركلهم يوم الفرح وتتمنى له السعادة فوق ياراكان قبل ماتوصل لطريق آخره دمار ليكم انتو التلاتة
اسكت ياحمزة مش عايز أسمع صوتك اه هقدر وهعمل كل اللي يسعده وليلى يوم مالبست دبلة أخويا حرمتها على نفسي حتى لو اضطريت اكمل حياتي مع أحقر ست قبلتها في حياتي أهم حاجة مااكسرش سليم
جلس حمزة ينظر إلى نوح الصامت
وانت ياحليوة إيه رأيك في