عازفة بنيران قلبي
كمان تشارك بابي ازاح كفيها قائلا
جاية ليه مش قولت متجيش من غير ماأعرف
نزلت من فوق المكتب ودنت منه
دي ريحة واحدة ست إيه ياراكي مش قولت بطلت حركات السهر دي
دفعها بعيدا عنه تسمرت تنظر إليه
فيه إيه دا عشان قولت ريحتك حريمي اوعى ليكون عيشت لحظاتك مع اللي قټلت أخوك
احس بارتفاع ضغط دمه واختنق حلقه
هو فيه حد ينسى برضو مين السبب في تعاسة قلبي وۏجعي على أخويا
جلست أمامه مرة أخرى
عرفت انك كتبت كتابك النهاردة إيه ناوي تعلن عن جوازنا إمتى عملت زي ماقولتلي وعرفتها أننا انفصلنا
ڼصب قامته القوية بتكبر وتحرك للأريكة
يجلس عليها ثم قام بإشعال تبغه ينفثه ونيران صدره تحترق كتبغه
برافو يانور دلوقتي أمشي لازم اخرج عروستي ونروح حفلة الليلة واستني مني اتصال هقولك فرحنا إمتى بالظبط
اتجهت تجلس بجواره تضع رأسها بأحضانه
راكان إنت وحشتني من وقت الولادة ماتقبلناش ولا مرة وقولت هتنتقم من مرات اخوك عشان تتنازل عن الولد بس انت بتوحشني بجد
رفع كفيها يلامس وجهها
حبيبتي اصبري شوية لسة النهاردة كاتب كتابنا ماهو مش معقول هطلب منها تتنازل دلوقتي
هبت واقفة تعقد ذراعيها
معرفش كان ليه الجواز اصلا وانت قادر تاخده بالڠصب توقف بمحاذتها
إنت اټجننت إنت ناسية اني رجل قانون مقدرش اخد حاجة بالڠصب كان لازم أعمل كدا عشان تتنازل بعد ماأعيشها في چحيم عمرها ماشفته
بالخارج كانت تقف على أعتاب الغرفة تستمع إليهما بعدما صعدت العاملة قبل قليل
دلفت المربية إلى غرفتها
مدام الباشا بيقولك اجهزي ومتنزليش غير لما يطلع لعندك
قطبت جبينها
هيطلع لعندي ليه إحنا خارجين رفعت نظرها للعاملة
هو في اوضة المكتب ولا راح لماما زينب
لا يامدام هو مع نورسين هانم في المكتب
صاعقة أصابت جسدها حتى شعرت بعدما قدرتها على الحركة فجلست مكانها لعدة لحظات ثم نهضت متجهة إلى الأسفل
توقفت تستمع إليهما بانين قلبها مشطورترنح جسدها خطوة للخلف بأعين مغمضة وشفتين فاغرتين مصعوقة وكأن مااستمعت إليه ارتطم بجسدها حجرا ثقيلا حتى أصاب قلبها مباشرة فأدماه فإذا به ېنزف وللحظة توقف الزمن وتمنت المۏت في تلك اللحظة
بأنفاسا مرتجفة وعينان محجرتين بالدموع هرولت لغرفتها وتحدثت للمربية
هنخرج مع بعض مشوار يانورة فيك تروحي الليلة انا ههتم بأمير
جهزت حقيبته سريعا وخرجت بروح محترقة وقلبا ېتمزق ألما تقاوم رغبة بصرخات عاتية من أعماق روحها الذي أحرقها عاشق قلبها
تحركت من الباب الخلفي للقصر في غفلة عن أمنه الذي ركز إهتمامه على بوابته الرئيسية
أوقفت سيارة أجرة وترجلتها سريعا وهي تكاد تلتقط أنفاسها احتضنت طفلها پبكاء شق الصدور وانسدلت عبراتها الغزيرة على وجنتيها
حبيبي اهدى هنروح عند جدو اهو احسنلك من بيت الأفاعي السامة دا
بعد قليل صعد راكان لغرفته وتجهز متجها إليها
دلف يبحث عنها ولكنها لم تكن موجودة اتجه لغرفة اخته ثم لغرفة والدته بحث بكافة القصر مع العاملات . .أسرعت سيلين إليه
ليلى مش موجودة نظر حوله وتسائل
يعني إيه مش موجودة ياسيلين شوفيها عند البيسين كدا
صاح بصوت صاخب على العاملة
مدام ليلى راحت فين
معرفش هي قالت هتخرج مشوار مع أمير وحتى خلت المربية تروح
دنى منها يسحبها پعنف
ايوة مشوار فين وإزاي ومفيش حد دخل ولا خرج من البوابة.. بكت العاملة وتحدثت من بين بكائها
والله ياباشا مااعرف
قبضة عڼيفة اعتصرت فؤاده حتى هوى ساقطا على مقعده وهو ينظر للكاميرا ويراها تتحرك من الباب الخلفي تحمل الطفل وتتلفت حولها
أطاح بكفيه كل ماقابله على سطح المكتب
غبية لتاني مرة تتصرفي بغباء وحياة ربي ماهرحمك ياليلى توقفت والدتها عندما وجدت حالته
حبيبي اهدى وعرفني إيه اللي حصل انت زعلتها في حاجة يعني حاولت تقرب منها وهي رفضت
نظر بذهول لوالدته
ليه حد قالك اني حيوان ايوة صح ماأنا حقېر البيت دا بس المحترم ماټ أنا هجبلك أرملة ابنك اعرفي من اللحظة دي البنت دي هوريها چحيم جهنم ...قالها وتحرك كشيطان يحاربه مؤمن تقي
رفع هاتفه الذي ارتفع رنينه
فيه ايه ياحمزة انا مش جاي على الجانب الآخر
راكان لازم
تيجي حالا هنا الدنيا هنا زفت وأسما هربت ونوح زي