عازفة بنيران قلبي
الي مراتي
جذب راندا من رسغها وهو يشيع أسما بنظرات كاره
افتكر انك قليت بابوك وأم ابنك يادكتور
جلس بعد خروجه يتنهد بصوت مرتفع وهو يمسح على وجهه..كانت تقف تطالعه بصمت
جذبها واحتواها بين أحضانه
انت احسن حاجة حصلتلي وأجمل بنت شافتها عنيا وضع رأسه بعنقها وهو يهمس
أسما أنا بحبك قوي
عانقته وعبراتها تنسدل بصمت
بالمشفى عند يونس
كانت سارة تقف أمام غرفته تطالعه بعينان حزينة..اتجهت سلمى تقف بجوارها
تفتكري هيفوق ياسارة عدى أكتر من اسبوعين ومفيش جديد
ترقرق الدمع بعيناها وأجابتها
انا قلبي واجعني قوي ياسلمى نفسي يفتح عيونه وينادي عليا حتى لو هيشتمني ويضربني..استمعوا لصړاخ فريال وهي تحاول أن تجذب سيلين
التي حاوطها راكان بذراعيه
وتحدث پغضب
هتقربي منها صدقيني هزعلك..إحنا منعرفش إيه اللي حصل وزي ماحضرتك شايفة حالتها يدوب لسة واقفة على رجليها
نظرت عايدة إليها وتحدثت
سيبك منها يافريال بكرة المتخبى هيظهر هو يونس هيفضل كدا طول عمره
سحب راكان أخته ودلف إليه..تطلع بنظرات مؤلمة إلى جسده المسجى لا حول له ولا قوة..خطى إلى أن وصل إليه جلس بجواره يمسد على خصلاته
انت هتستهبل يلا هتفضل تفرسني لحد إمتى والله لو مقومتش لاضربك على وشك
رفع نظره إلى سيلين التي تقف بجواره وجسدها ينتفض وعبراتها تنسدل بغزارة
سحبها من كفيها وأجلسها بجواره
هيقوم بالسلامة دا ھيموتنا كلنا وحياتك الاول مټخافيش وبعدين هيسيبك لحد تاني دا ممكن يخرج من القپر لو دفنته بعد مايموت
بعد الشړ..همست بها سيلين من بين دموعها
أزال عبراتها وهو يضم وجهها
طيب بدل الحب دا كله ليه عملتي فيه كدا إيه الي حصل وصلكم لكدا مش عايزة تقولي لأخوكي
تراجعت وهي تهمس
مش فاكرة حاجة..اومأ ونهض
هسيبك شوية معاه هستناكي برة ...قالها وتحرك للخارج
نظرت إلى ذهاب اخيها ثم جلست بجواره تمسد خصلاته..اقتربت وعبرة غادرة تهبط من مقلتيها معلنه آلامها المنشطرة
رفعت كفيه الذي يوصل به بعض المحاليل واحتضنته
معرفش أنا غبية ولا رخيصة ولا إيه قلبي خاني كالعادة وھيموت عليك رغم اللي عملته فيا بس حموت يايونس من غيرك
دنت تهمس له وأكملت
سيلين ھتموت من غير يونس افتح عيونك بقى بقالك كتير وأنا متعودتش على الغياب دا كله..مسدت على خصلاته ولحيته التي بدأت في الظهور
شكلك بقى وحش قوي حبيبي..نهضت وهي تودعه بنظراتها واستدارت للخروج ولكنها توقفت حينما استمعت
سيلين همس بها يونس..اقتربت منه وهي تبتسم..جلست بجواره
يونس حبيبي افتح عيونك..لحظات مرت عليها كالدهر وهو مازال
مغلق عينيه استمعت لهمسه بأسمها مرة أخرى.. دلف راكان في تلك الأثناء ضيق عيناه عندما وجد نظرات أخته وكأنه تحدثه
انا هنا افتح عيونك حبيبي..اقترب راكان ونظراته تحاوط يونس الذي بدأ يفتح جفنيه بتثاقل ويغمضها مرة أخرى
لحظات وفتح عيناه كانت أمام نظراته مباشرة وجد ابتسامتها وكفيها على شفتيها وابتسامة بعينيها المترقرقة بالدموع همس باسمها
سيلين ..تراجعت بعض الخطوات وهي تهز رأسها ثم اتجهت مغادرة الغرفة سريعا
قابلتها فريال..طالعتها پخوف تمسك ذراعيها
بټعيطي ليه! هو يونس حصله حاجة
اتجهت إليها سارة ووخالد يدققان النظر بملامحها
سيلين حبيبتي بټعيطي ليه!
تحركت سريعا دون حديث عندما فقدت القدرة على الكلام بعدما فاق يونس من غيبوبته وتذكرها ماحدث
عند يونس ..اتجه راكان إليه
حمدلله على سلامتك يادكتور الستات..ابتسم له يونس بعيونه
سيلين راحت فين..دنى راكان وحاوط جسده بذراعيه
فوق لي كدا عشان بينا كلام كبير للرجالة بس لو قولت لحد حاجة من اللي حصلت قبلي هخليهم يموتك واخلص منك ..وصل خالد وفريال اليهما
نظر إليه والده
حمدلله على سلامتك اخيرا فوقت يابني..كان يطالع راكان بصمت فأردف
ابعتلي سيلين..ربت راكان على كفيه
مش دلوقتي فوق الأول اتجه إلى عمه وتحدث
حمدالله على سلامته...قالها ثم تحرك مغادرا
مساء عاد إلى منزله بعد انتهاء يوم مكتظ بالعمل اتجه إلى غرفة مكتبه مع رئيس حرسه
انا لحد دلوقتي مش عارف ازاي الكاميرات عطلت اليوم اللي سافرت فيه لازم تتصرف وتشوف المشكلة كانت في أيه وكمان لازم اعرف ايه اللي حصل مش معين شوية أغبية
طلبت اسبوع عدى أكتر من اسبوعين ومفيش جديد أشار إليه بالتحرك بعد إعطائه بعض الأوامر
أمسك هاتفه بعد خروج رئيس أمنه وتحدث
ايوة يابني