عازفة بنيران قلبي

موقع أيام نيوز


نشغلك أكيد مشغولة علشان الحفلة وشكرا لتعبك وجيتك لسيلين ربتت على ساقيها وتحدثت بمغذى 
من رأيي تعملوا فرح متعرفيش بكرة في إيه .. الله يكون في عون سارة هتفضل عايشة حياتها كلها على مهب الريح 
جحظت أعين عايدة فرمقتها بنظرة غاضبة وتحدثت 
تقصدي إيه يازينب ..تدراكت زينب توترها فقالت بثقة 
أنا قصدي إرتباطها بيونس أصل اللي زي يونس دا علاقاته هوائية شوفتي راكان ابني كدا أهم فولة واتقسمت نصين بس الفرق بينهم أن راكان مابيتلاعبش ببنات الناس حتى وقف راجل قدام جده ومفيش حاجة هزته وقاله لا ..أنا يوم مااحس اني قد العلاقة أنا اللي اختار شريكة حياتي 
قوست فمها وضړبت كفيها ببعضهما 
مع إني متأكدة مفيش ست هتهزه أصل اللي زيه صعب يلاقي بنت تقدر على قلبه وتخليه يرضخلها 
كانت عايدة تستمع إليها وكل إنش بجسدها يشتعل بنيران تكويه بالكامل..ظلت تنظر إليها ببغض شديد وقطعت صمتها 
يونس مش زي راكان لحاجة بسيطة بس أن يونس مفيش واحدة خانته وسابته يوم فرحه قالتها بنبرة شيطانية ..ابتسمت زينب وهزت رأسها بالموافقة 
عندك حق فعلا آه راكان عنده عذره إنه يكون هلاس كدا لكن يونس ماتخنش ياترى بيعمل كدا ليه ..أيكونش طبع الخېانة في دمه ومبحبش يستقر على واحدة 
هبت عايدة واقفة وصاحت پغضب 
أنا عارفة أنك بتقولي كدا من حړقتك علشان ساب بنتك وراح للملكة مش كدا 
قالتها وهي تنظر إلى سيلين بتفشي...رسمت سيلين ابتسامة على وجهها رغم إحتراق صدرها وأجابتها 
غلطانة ياانطي عايدة أنا والدكتور يونس مفيش بينا غير علاقة قرابة فقط..ولو عليه هو ھيموت وأوافق نرتبط لكن أنا رفضته لأنه غير أمين عارفة ليه غير أمين ياأنطي 
ابتسمت بسخرية وأكملت 
يوم خطوبته ساب سارة وجه يعترفلي بمشاعره ولو مش مصدقة إسأليه أهو وراكي 
قالتها سيلين وهي تنظر لمقلتيه بغرور أنثى حاول أحدهما تحطيمها ...استدارت عايدة ترمقه ولکمته بصدره 
صحيح اللي سيلين بتقوله دا يايونس..تحرك يونس متجاهلا صيحات عايدة وامال بجسده يضع ذراعيه على المنضدة أمامها
عاملة إيه النهاردة حركتي رجليك بقيتي كويسة ..كان يطالعها بنظرات مشتاقة ود لو يضمها لأحضانه 
يووووونس ..صاحت بها عايدة ..لم يعريها أهتماما وظل يطالع سيلين ..لكزته زينب 
رد على أم خطيبتك يادكتور .. ثم نهضت وهي تحاوط سيلين بيديها حتى يدلفوا للداخل 
ياله حبيبتي الجو غيم وشكله هيمطر ..توقفت عايدة وهي توزع النظرات بينهم 
مش لما يونس ېكذب بنتك يازينب ..
ضيق يونس عيناه وجذب سيلين يحاوطها مردفا
إسندي عليا حبيبي...دفعته بكل شراسة وصاحت پغضب
إياك تلمسني ابعد عني مش طايقة ريحتك 
جاهد نفسه حتى لا يصفعها على شفتيها وجذبها لأحضانه ليذيقها من عشقه ماألذ لها ..أطبق على جفنيه وسحب نفسا طويلا وهو يحدث نفسه 
الحمقاء عديمة الشعور تعلم جيدا أن القټل
في قانون عشقها مباح ولا يجوز الأبتعاد عنه حتى لو كلفه الأمر حياته 
جذبته من كتفه عايدة 
سيلين بتقول إنك سبت خطيبتك يوم خطوبتكم وجيت تعترفلها بحبك 
وضع يديه بجيب بنطاله وهو ينظر لزينب وتحدث بثقة 
وهي قالت حاجة مش معروفة طيب ماانتوا كلكم عارفين ليه بتحسسيني انك متفاجأة ..دنى وهمس لها 
بحبها ياطنط عايدة وخطبت بنتك علشان أرتاح من الزن مش أكتر ...جحظت عايدة من حماقته 
ابتسمت زينب بتشفي ثم تحدثت 
وحبك مرفوض يادكتور ...قالتها ثم تحركت ولم تتحدث تحاوط ابنتها حتى لا تضعف من كلماته ..
امال بجسده وهمس بجوار اذن سيلين
لو كان حبي لك بالكلمات لجف اللسان عن التعبير ..ولكن حبي لك بالوريد والشريان ...أحبك بل أعشقك يامن تربعتي على عرش قلبي ...إياك تنسي حبي ليك ياسلي ...وحد يقربلك وحياتك عندي امۏتك وأموته واموت نفسي ..مسمعتيش عن ومن الحب ماقتل ...أهو دا حب يونس ولازم تتقبليه 
اقتربت زينب حتى تسمع مايقوله ولكنه رفع رأسه وتحدث بمغذى 
هنقعد مع بعض ياطنط زينب ونفتح دفاترنا 
رمقته زينب ثم إجابته 
الدفاتر تتفتح للي يصون العهد يادكتور ...وصل توفيق إليهم وهو يرمقهم بنظرات تفحصية فأردف
متسائلا 
بتعمل إيه يايونس هنا مش وراك عيادة خلص اللي وراك علشان حفلة كتب الكتاب بكرة ...تحرك يونس ولم يجيبه فاستدار إلى زينب 
جهزي اوضتي
 

تم نسخ الرابط