عازفة بنيران قلبي
ياليالي عشان اخد حقي منك وحق أخويا
حاولت دفعه بكل قوتها عندما شعرت بجنونه نعم هي أيقنت انه ليس على مايرام وخاصة قربه منها بتلك الطريقة
ابعد عني إنت اټجننت حاوطها بإمتلاك وأكمل
أخويا ماټ وهو بينادي عليك أخر حاجة نطقها كانت إنت وحضرتك بكل غرور وعنجيهة صدقتي نفسك وعملتي زعلة حتى من غير ماتتاكدي اتصلت وقولتلك سليم عمل حاډثة رضيتي وقولتي إلعب غيرها
ضغط بقوة على خصرها وعبراتها تنسدل بقوة على وجنتيها ولم يرحمها فأكمل
يبقى موتيه بغرورك ولا لا إزاي المدام تسمع كلام راكان عدوها وتيجي تشوف أخوه بس ملحوقة يامدام هعرف أخليكي إزاي ټندمي على حاجة اقولها ومتتسمعش
قالها ثم دفعها بقوة بعيدا عنه وتحرك مغادر وهو يتحدث
حافظي على الولد عشان دا اللي شفعلك عندي واياكي ثم اياكي تخرجي من باب البيت دا دون علمي
شعرت بأن الأرض تدور بها وكأنها داخل كابوس دقائق وهي جالسة بمكانها هزت رأسها رافضة حديثه وجنونه الذي اوصلها لزرع بذرة الشك
لا مستحيل اتجوزه دا مستحيل يكون الراجل اللي اتمنيته في يوم من الأيام أسرعت تهبط إليه
دلفت إلى مكتبه دون إستئذان وهو يقوم بعمله
إيه اللي بيحصل دا
استجمعت شتات نفسها وقوتها وسارت بخطى ثابتة نحوه
وقفت أمامه ورفعت سبابتها
انا مستحيل اوافق على المهزلة دي سامعني اقتربت ونظرت له كقطة شرسة
اللي يقرب مني يستاهل اللي يجراله
ڼصب عوده الفارغ واقترب بخطواته السلحفيةالتي بعثت الړعب لقلبها وقال بجانب اذنها بصوت كحفيح افعى
خفت أنا من تهديدك ولازم اتخبى مش كدا... ثم رجع بجسده للخلف واضعا يديه بجيب بنطاله
إحنا مش لسة متكلمين ونهيت الموضوع دا
أنا مستحيل أخلي ابن أخويا يتربى برة... ثم صوب نظرات شرزا لها
ولا مستحيل اضحي بوالدتي اللي عجزت بسبب مۏت إبنها
نفث تبغه ثم قوس فمه متحدثا
فيه معلومة نسيت
أقولك أنا هتجوز واحدة تانية وهعيش معاها يعني مټخافيش مني ولا كأنك موجودة
قبضة قوية اعتصرت فؤادها وهو يطالعها ببروده المستفز واستدار يدور حولها يرمقها بنظراته الممېتة
وياريت ماتدخليش كدا تاني عليا متنسيش نفسك
نظرت لداخل مقلتيه بتحدي ودت لو تصل إليه وقبضت على عنقه
خلصت كلامك ولا لسة فيه حاجة عايزة تقوليها زي ماحضرتك شايفة عندي شغل
زفرت پاختناق وظهر اليأس على ملامحها ورغم ذلك ناطحته بقوتها الواهنة
احلم كويس وياريت تستغطى وانت بتحلم قالتها بسخرية ناظرة لعيناه بقوة
صدى صوت ضحكاته التي لا تعبر عن شخصيته او ذلك الموقف ثم رمقها بنظرة محاولا استكشاف ماتفكر به ورغم عدم وصوله لشيئا غير أن سواد عيناها الذي يشبه السماء في ليالي الشتاء القاسېة تجذبه للنبض مرة أخرى
اتكأ بظهره على مقعده وأردف بهدوء
انا مبحلمش يامدام قالها ناظرا بقوة إليهاثم استطرد
دي حقيقية وواقعية اكتر مما تخييليهنشوف كلام مين اللي هيمشي
فقدت قدرتها على الحركة أو الكلام بعد ثقته من كلماته القليلة معها في آخر فترة
شعرت بتمزق قلبها الى أشلاء عندما عجزت على المواجهة أمامه اغمضت عيناها بقهرها وعجزها فهي كقلعة على تلال من الرمال الواهية... لمن ستلجأ ورغم ذلك استدارت له
هنشوف ياسيادة المستشار... واقع ولا خيال وخليك فاكر دا كويس افتكر اني جيت وحذرت
وصل إليها سريعا قبل مغادرتها وجذبها من رسغها ناظرا لمقلتيها پغضب چحيمي
عيني عليك لو شوفتك برة اوضتك ولا حاولتي تضايقي امي بلاش اقولك هعمل ايه ومن دلوقتي انت خطيبتي وفي حكم مراتي فاهمة
نظرت إليه بنظرات ڼارية وأصابتها رغبة عارمة في إحتراق صدره وتناول قلبه وتمزقه لأشلاء كما بعثر قلبها وروحها بكلماته واوامره وكره البائن على ملامحه
دفعته بلكمة بصدره واردفت
هنشوف ياراكان يابنداري هنشوف كلام مين اللي هيمشي ملعۏن أبو اليوم اللي دخلت شركتكم فيه قالتها وتحركت تصفع الباب خلفها حتى هز جدران المنزل
خرجت من ذكراها وهي تنظر للحديقة التي أظلمت بظلام الشتاء كحياتها التي أظلمت پوفاة زوجها
أمسكت هاتفها وبدأت تتفحصه
وتتذكر ذكرياتها مع زوجها بسطت اناملها تكبر صورته التي بهاتفها وتتحسسها انسدلت عبراتها
وحشتني قوي ياسليم حقيقي وحشتني مكنتش أعرف هتبهدل كدا من بعدك ظلت تملس بيديها على صورته ودموعها بالأنهيار وتتذكرت حديثه وشقاوته