عازفة بنيران قلبي

موقع أيام نيوز


بتوقف قلبها حينما انتوت وسمحت لنفسها الأقتراب منه لتصبح زوجته 
حبست أنفاسها داخل صدرها مانعة استماعها لعقلها وقامت بتجهيز نفسها حتى تتهيأ لمقابلته دلف نوح بعد قليل يبحث عنها 
أسما حبيبتي ممكن فنجان قهوة عندي صداع 
ابتلعت ريقها وهي تنظر لهيئتها بالمرآة وخيط من عبراتها يترقرق بجفنها هل ستقدر على ماهو آت أم للقدر رأي آخر 
نادته بصوتها الرقيق المرتجف
أنا هنا حبيبي تعالى...دلف بهدوء داخل غرفتهما 
تسمر بوقفته بعدما وجدها بتلك الهيئة الممېتة لقلبه الضعيف
ران صمتا هادئا عليهما ورغم صمته إلا لم يخل من اختلاس النظرات وحبس الأنفاس لا يعلم ماذا عليه فعله الآن 
وصل أمامها ولم يفصل بينهما شيئا فهمس بصوته الأجش
أسما..دنت منه حتى اختلطت انفاسهما فالآن ېتمزق قلبها من بعده فحبها له كمصاپ القلب لم يعد له القدرة على النبض المنتظم نعم حبه جعلها تركض نحوه لتعانقه حتى تشبع روحيها المفقوده من بعده 
احتضنت وجهه تبحر بنظراتها على وجهه وتحدثت بصوتها الرقيق 
حبيبي حان الوقت لنكون أسرة مش عيزاك تزعل مني.. 
كان يتابعها بنظراته التي رسمت وجهها مما جعلها لوحة مرسومة بأجمل صورة لعيناه 
نوح اردفت بها بنبرتها الرقيقة عندما وجدته صامتا حاوط خصرها وهو يستمع لتلك النبرة الشجية التي جعلته أشبه بشارب الخمر الحلال الذي يغيب روحه عن الدنيا ولكن حالة سكره أشبه بالذي يصعد إلى نهر عسل مصفى ويهبط على أجنحة الملائكة وهو يقتنص من عسلها المصفى مايجعله كطائر يرفرف بجناحه من كثرة سعادته 
فكما قال ابن الرومي 
لا يهدأ قلب العاشق حتى يبادله المحبوب وله 
مهللين على أنغام عشقهما فالقلب يهتز اوتاره لنبضاته.. 
واخيرا انتهت معركة العشق التي غلفت الأجواء بعدها شعرا بهدوء نبضاتهما واستكانت القلوب بعد رحلتهما المتعبة 
اخيرا ياأسما ياااه اخيرا 
أسما إنت كويسة! 
لاحظ ارتجافها الطفيف إثر كلماته فضغط ليعانقها مسندا جسدها بالكامل عليه 
نوح انا كويسة حبيبي 
همسها الضعيف بإسمه جعلته يرفع كفيها ليقبل باطنه بعمق قائلا
حبيبتي دايما كويسة وانت في حضڼي أسما شكرا على السعادة اللي ملكتيني بيها النهاردة 
رفعت رأسها تنظر لعمق عيناه 
أنا بحبك قوي يانوح وآسفه اني ضايقتك في وقت من الأوقات 
تخلل انامله بخصلاتها مردفا 
مش زعلان حبيبتي أهم حاجة ندفن الماضي ومنرجعش نبعد عن بعض بعد كدا 
همست له 
ربنا يخليك ليا حبيبي 
أغمض عيناه متأهبا للنوم براحة بعدما فقدها لفترة طويلة وأجابها 
بعشقك پجنون ياحب عمري 
عند يونس خرج من منزله متجها لمنزل عمه قابله راكان وليلى وهما يستقلون السيارة للسفر 
يونس مالك فيه ايه! 
مسح يونس وجهه پعنف قائلا 
انت رايح فين أنا عايزك ضروري
تحركت ليلى تستقل السيارة وتركتهما يتحدثان زفر يونس پغضب يرجع خصلاته للخلف كاد أن يقتلعها 
جدك دا معنتش طايقه ياخي أنا بقيت أشك انه جدنا والله 
زم راكان شفتيه وتسائل 
هبب ايه توفيق باشا كمان..نظر إلى ساعته وتحدث
قدامي ربع ساعة لازم اوصل المطار هكلمك بعد ماأوصل 
ضيق يونس عيناه متسائلا 
انت مسافر فين! 
دنى من يونس وهو يضم أمير 
أبو ليلى دخل غيبوبة بعد العملية هي متعرفش لازم نروح نطمن عليه 
قطب يونس حاجبيه متذكرا ماصار 
هو انت ناوي على ايه وايه موضوع نورسين دا كمان 
تحولت نظراته إلى الكره الواضح واشتعلت عيناه كجمرتين من اللهب الحارق 
جدك والحقېرة
بيلعبوا بحياتي وحياةربي لأندمهم أشد الندم وكله بالقانون 
المهم سيبك من توفيق 
ماتضغطش على سيلين وإياك
تقولها حاجة قبل مااتكلم معاها عارف لو اتكلمت هزعلك وهقلب عليك ..قالها وتحرك للسيارة 
كانت تجلس تضع رأسها على نافذة السيارة ولا تشعر بنظراته التي يرمقها بها قطع صمتها 
هوديكي المستشفى وهروح أخلص شوية شغل ماكملوش لما كنت هناك 
ظلت كما هي وكأنه لم يقل شيئا أطلق آهة من أعماق قلبه المټألم لا يعلم ماذا عليه فعله أيعاقبها على فعلتها ام يجذبها لأحضانه 
أطبق على جفنيه عندما فقد قدرته في التحكم وصلت السيارة واتجهوا إلى الطائرة التي تقتلع بهما إلى برلين 
جلست بجواره بعد قليل بالطائرة تنظر من النافذة بعدما اقتلعت الطائرة تتمنى أن تكون مثل السحاب الذي تراه الجميع يراه ولا احد يستطيع لمسه تمنت
 

تم نسخ الرابط