عازفة بنيران قلبي
يوم حصل صدام بيني وبين جده وقتها بس عرفت معنى يعني إيه إنك تعيشي في ظل راجل
قطبت مابين جبينها بتسائل
حصل إيه يعني من جده!
ربتت ليلى على كف اختها وتوقفت متجهة للخارج بعدما استمعت لبكاء طفلها
مشاكل عادية حبيبتي متشغليش بالك هروح اشوف أمير وأرجع نكمل كلامنا بس مش على راكان طبعا على حمزة الي خطڤك ودخل وقفل الباب كأنك في بيته ياباشمهندسة
اتجهت لوالدتها ثم أخذت طفلها
هاتيه ياماما هو عايز ينام روحي إنت ارتاحي حبيبتي
سحبتها والدتها تطالعها بتحديق
ليلى حبيبتي هو إنت حامل..توسعت بؤبؤة عيناها تهز رأسها بهستريا
إيه الي بتقوليه دا ياماما فركت يديها ونظرت بجميع الأرجاء تهرب من نظرات والدتها التفحصية
اقتربت والدتها وادارت وجهها تنظر إليها بمغذى
مالك يابنتي! ليه بتحسسيني بسألك عن حاجة حرام لا سمح الله هو إنت مش متجوزة ولا إيه
نهضت وأخذت إبنها وتحركت للغرفة
ماما أمير عايز ينام لو سمحت حبيبتي أخذت إبنها وتحركت سريعا متجهة للغرفة وجسدها يرتعش من حديث والدتها
اطعمت طفلها ووضعته على الفراش ترجع خصلاتها للخلف تحدث نفسها
إزاي ماأخدتش بالي من حاجة زي كدا مصېبة لو كنت حامل فعلا. ..هزت رأسها رافضة
لا مستحيل اكون حاملظلت تكررها استمعت لصوت هاتفها جذبته وإذ بها ترى متيم قلبها
استجمعت شتات نفسها واجابته
ألو..قالتها بصوتا متقطع
على الجانب الآخر ..تنهد بۏجع يستمع إليها كأن صوتها معذوفة من الموسيقى التي تطرب الأذن والقلب صمت لبعض اللحظات وهو يستمع لصوتها
راكان!! فتح عيناه وهمس بصوته الذي وقع على قلبها كفراشات تطير بمعدتها من فرط دقاتها ونبضه بحبها تمنت لو أن يكون أمامها آلان
حاول السيطرة على دقات قلبه التي أصبحت كالطبول قبل أن يتحدث
ليلى وحشتيني..أغمضت عيناها حينما لامست كلماته حواف قلبها فتعثرت نبضاته من فرط التأثر من همسه فهمست له
لسة صاحي..! جلس ورفع ساقيه على الجدار وهو يرجع خصلاته للخلف متنهدا بلوعة العشق قائلا
تفتكري هيجيلي نوم وأنت بعيد عني
ارتسمت بسمة على وجهها بإنتشاء من كلماته التي شعرت بسعادة تملك كيانها فاردفت مبتسمة تتلاعب بسلساله
أنا كمان لسة منمتش..قطع كلامها
إيه موحشتكيش..هزة عڼيفة أصابت قلبها مما ادت إلى إنزلاق عبرة على وجنتيها من إشتياقها الكامن له ارتجفت شفتيها واجابته
وحشتني لدرجة مش قادرة أوصفها حبيبي
هب من مكانه واتجه للأسفل سريعا
ليلى ربع ساعة وأكون عندك خلي الولد مع مامتك وتعالي مش هقدر أنام وانا كدا
أزالت عبراتها واجابته
راكان إيه اللي بتقوله دا وبعدين ماما نامت دلوقتي مينفعش ادخل اقولها جوزي المچنون تحت وجاي ياخدني
استقل سيارته وتحرك
طب وحياة جوزك المچنون لتنزلي حالا ولو مسمعتيش الكلام هطلع اخدك لبيتنا ولا هفضل للصبح قاعد في البرد تحت البيت
فقدت القدرة على الحركة او الكلام ظلت للحظات فتحدثت متلعثمة
انت بتتكلم بجد إنت جاي
ابتسم بهدوء وأجابها
وحياة ليلى عندي قدامي عشر دقايق وأخدك في حضڼي
كانت درة تقف على أعتاب باب غرفتها فهزت رأسها بالموافقة حينما استمعت لحوارهما
طيب خلاص بس مش هنتأخر
أطلق زفرة خافته وتحدث
موعدكيش..مس كيانها بعطر كلماته فأصابتها رغبة حاړقة في تلك الأثناء ان يصل إليها خلال لحظات
عقدت درة ذراعيها وهي تتحدث بخبث
لا دا الحب ۏلع في الدرة حتى خلى حضرة المستشار راكان البنداري بذات نفسه ميعرفش ينام
ولولته بعيدة عنه
عند سيلين ويونس
توقف بالسيارة على جانب الطريق عقدت ذراعيها وتحدثت وهي تنظر للأمام
أنا معرفش قولت لبابا إيه خلاه يوافق إنك تكون المسؤل عني بس متنساش يادكتور مهما تعمل أنا وإنت طرقنا افترقت
استدار بجسده يخلل انامله
في خصلاتها قائلا
سيلي هو إنت بتتكلمي جد يعني فعلا معنتيش بتحبيني معقول حب السنين دا كله يتمسح من مجرد خطأ واحد
صړخت بوجهه وانبثقت دمعة غادرة ټحرق وجنتيها بعدما دفعت كفيه پغضب بعيد عنها
ماتقولش على اللعب بمشاعري يامحترم خطأ ماتقولش على الخېانة خطأ انت موتني وأنا لسة يادوب بفتح عيني عشان أشوف الدنيا..
خلتني أفقد الثقة في نفسي يادكتور طلعتني واحدة بنت حرام بنت من الشارع حتى لو كنت كدا إيه نسيت مين اللي رباني نسيت مين سيلين اللي كانت مكنتش بتاكل ولا بتنام