عازفة بنيران قلبي
الرؤية أمامها تهز رأسها رافضة مافعله
علشان اخد منك أمير إنت إمبارح عملتي تنازل كامل على كل حاجة ومنهم أمير
هنا انهار عالمها بالكامل وشعرت بتوقف نبضها فكأن قلبها لم ينبض سوى نبضا يحرقها
انهمرت عبراتها متزجة بڼزيف روحها واشتهت المۏت بكل جوارحها في تلك اللحظة فاقشعر جسدها وشعرت بإرتعاشه كاملا وهي ترحب بتلك الغمامة السوداء وهي تهمس له
موتني معذبي ..ثم سقطت بين ذراعيه يتلقفها بلهفة قلبا مټألم
الفصل السابع والثلاثون
افتقدك جدا ..
افتقد همساتك التي كانت تشعرني ..
بالامان والحنان ..
حتى ولو لم تكون بجانبي ..
افتقد صوتك الذي لم ولن يغادر .. مسامعي ..
افتقد ضحكاتك وعتابك وكبريائك ..
افتقدك كثير ..
لو كنت قريب و وضعت يدك ..
على قلبي لهدأت الحروب ..
لو كنت قريب و عانقتني ل تلاشت ..
الرغبة بالمۏت ..
لو كنت قريب و مسحت دمعي ..
لأزهرت عيناي من جديد ..
لكنك تقف بعيدأ و أقدام المسافة ..
ثابتة لاتتحرك ..
و لسان قلبي أخرسته غصته ..
ليس لأنك أضعتني في الزحام ..
و ليس لأن قلبي أحړقته الشمس ..
وهو ينتظر ..
بل لأني عجزت أن أكون ظلك ..
عجزت أن أكون بالقرب منك ..
إن غيابك ينهش ما تبقى مني ..
أنا حقا أفتقدك جدا و غيابك ..
هذا يجعل ساعاتي في أشد ثقلها ..
و كأن حجرا ثقيلا وضع فوق قلبي ..
رواية عازف بنيران قلبي بقلم سيلا وليد
قبل اسبوع استيقظت وهي تستمع لصوت قراءن الفجر استعاذت بالله الحي القيوم حاولت الفكاك من حصاره ولكنها كانت مکبلة بساقيه
أنزلت يديه بهدوء عن خصرها واتجهت بذراعها تبعد ساقيه تنفست بهدوء بعدما نجحت ابتسمت وهي تراه يغرق بنوما كأصحاب الكهف زحفت من فوق مخدعهما إلى أن وضعت ساقيها على الأرضية الباردة جذبت قميصه الموضوع على طرف الفراش وارتدته سريعا عندما شعرت بالغثيان أمسكت معدتها عندما اشتدت آلامها حتى فقدت سيطرتها فارتجف جسدها تتحرك متعثرة لتصل للمرحاض فتح جفونه بتثاقل من شدة إرهاقه اتجه يبحث عنها استمع لتأوهاتها بالداخل هب من فوق الفراش متجها سريعا إليها
وجدها تجثو على الأرضية وتقوم بالتقيؤ بشكل مؤلم اكثر عما قبل
جلس خلفها يضمها ويرجع خصلاتها يمسد على خصلاتها دفعته بارهاق وتحدثت بصوت متقطع
ابعد عني ضم رأسها لصدره وقام بغسل وجهها وفمها ثم ضمھا لأحضانه وطبع قبلة على جبينها المتعرق
آسف حبيبي محستش بيكي نمت من تعبي
رفعت كفيها المرتعش على وجهه
أنا كويسة اخدت خلاص على كدا بس المرادي كان مؤلم شوية
حملها بين ساعديه واتجه للخارج..اوقفته قائلة
لا عايزة أخد شاور علشان أصلي الفجر أذن
نفذ ماأمرت به وتراجع للخلف يضعها على حافة البانيو ويقوم بتجهيزيه بالمياه الدافئة وبعض الروائح التي يعشقها عليها رفع بصره إليها..كانت مغمضة العينين تضع يدها على
معدتها التي تؤلمها
اتجه يجلس على عقبيه أمامها ويحتضن كفيها يطبع قبلة عليهما
ليلى حبيبي حاسة بأيه..وضعت رأسها بصدره
أنا كويسة عايزة أصلي بس
رفع كفيه واحتضن وجهها
حبيبي انت تعبانة مش ضروري..خرجت من أحضانه
مستحيل اسيب صلاتي مهما كانت ظروفي مسمحولي أصلي حتى لو انا نايمة يعني ربنا رخصلنا كل حاجة واحنا نستخسر فيه عشر دقايق
صمتت هنيهة ثم اقتربت تضم وجهه وتعمقت بنظراته
نفسي تصلي أوي حبيبي صدقني حياتك هتتحسن وتحس بالراحة غير الصلاة دي أهم ركن في الأسلام هو أنا بردو ال هقولك أمور دينك حبيبي
تصنم بجلوسه وأحس برعشة بكامل جسده حتى اغروقت عيناه وآهة خفيضة خرجت من شفتيه قائلا وهو يجذبها ويضع ذقنه على رأسها
أنا كنت بصلي والله لحد ماخلصت ثانوية عامة وبقيت في الجامعة كمان معرفش من وقت ماجه جدي وقعد معانا وكان كل كلامه تريقة عليا لما بيشوفني بصلي كرهني في نفسي لدرجة ماما كانت بتقولي متسمعش كلامه هو بس زعلان عشان نفسه يصلي ومش عارف
صمت يسحب نفسا ويزفره واسترسل
بقى ياخدني معاه الشغل عشان اتعلم ماهو أنا الحفيد الكبير وكان لازم اتعلم كل حاجة في الوقت ال يونس كان في أولى طب وكليته محتاجة مذاكرة وحضور كتير
هو يونس ادك في السن..تسائلت بها ليلى
هز رأسه بالنفي واستند على الجدار قائلا
أنا أكبر منه بسنتين واكبر من سليم بخمس سنين وسيلين بعشرة
وضعت رأسها على كتفه واستمعت بتركيز..ضيق عيناه ونظر إليها
احنا هنقعد هنا عشان تسمعي ولا ايه
قطبت مابين حاجبيها متسائلة
قصدك إيه!..نهض يحملها بين