عازفة بنيران قلبي
لا لازم أتدخل
ضحكت ليلى قائلة
خليك إنت بخۏفك ياهبلة فيه واحدة عاقلة تفضل متجوزة أكتر من سبع شهور ومتخليش جوزها يقرب منها يابنتي أنا خاېفة يكون عندكم عيب خلقي
قهقهت أسما وهي ترتدي الإكسسورات الخاصة بها قائلة
لا مټخافيش ياختي دا من اسبوع كان هيغتصبني لولا ستر ربنا تذكرت شيئا ثم أردفت
نوح وقتها مكنش طبيعي حسيت فيه حاجة غلط فكرني باليوم إياه كان عامل زي المچنون...تنهدت پألما قائلة
أنا خاېفة ياليلى كان لازم أتأكد ان حياتنا هتكون مستقرة ملقيش نفسي حامل ولوحدي في نص الطريق معرفش اللي عملته صح ولا غلط لكن كان لازم أشوف هينفع نقدر نكمل ولا
اجابتها ليلى
حبيبتي أهم حاجة نوح بيحبك سيبك من كل حاجة وافتكري انه ممكن يهد الدنيا كلها عشانك وبس هقفل دلوقتي عشان أشوف راكان جهز ولا لا
طيب حبيبتي وانت كمان انسي كل حاجة وعيشي لحبيبك وبس راكان بيحبك حافظي عليه
وقفت أمام المرآة
لتنظر لطلتها الأخيرة استمعت لإشعار رسالة أمسكت هاتفها وفتحت الرسالة..هوت على المقعد خلفها وهي تنظر لصورة زوجها وهو بأحضان أخرى ولم تكن سوى زوجته التي تدعى راندا صور جعلت قلبها ېنزف بقسۏة وضعت كفيها على صدرها عندما شعرت بإنسحاب تنفسها ثم استمعت لرسالة أخرى
أكيد
عارفة ومتأكدة ان دا حبيبك وجوزي حبيبك قالتها بضحكات مشمئزة
شوفتي إنك مجرد محطة إعجاب فقط وأهو دلوقتي معايا وفي حضڼي أنا ومنتظرين بيبي دي هدية فرحك ياعروسة كان نفسي أحضر وأباركلك بس البيبي تعبني ونوح قالي بلاش الحركة عشان ابننا يجي بالسلامة أصله ھيموت ويشوف ابنه قالتها بضحكات صاخبة
لحظات بل دقائق وهي تجلس بفستان زفافها ثم نهضت سريعا وقامت بنزعه سريعا وتحركت مغادرة المزرعة بالكامل وجدت يحيى يترجل من سيارته بخارج المزرعة توقف أمامها وابتسم بسخرية
إيه العروسة رايحة تشتري حاجة ولا إيه تسمرت بوقفتها وجسدها يرتعش
اقترب ينظر إليها بإذراء ومقت وتحدثت بجفاء
انا سبته يلعب معاكي شوية كنت عارف انه هيزهق ويروح للي تقدره وتشيل اسمه وزي ماشفتي أهو زي مااتوقعت
لم يرحم حالتها فاقترب حتى لم يفصل بينهما سوى خطوة وتحدث بفحيح
اعتبرتك بنتي بس طلعتي شيطانة وبصيتي لفوق انت أخرك تكوني خدامة لابني بصي على قدك يابنت العشري
رمقته بإحتقار ثم رفعت سبابتها أمامه
اشبع بابنك ولا إنت ولا عيلتك كلها تهموني وحياة كسرة قلبي لأخد حقي منكم
قالتها وتحركت مستقلة سيارة أجرة ورفعت هاتفها وتحدثت
ليلى أنا سبت الفرح ومستحيل أرجع تاني ابن خالتك طلع كذاب وخاېن أنا بكرهه
على الجانب الآخر كانت تبكي وأجابتها
أنا رايحة بيت بابا ياأسما أنا هربت من راكان ومعرفش بابا هيعمل ايه ممكن ېموت فيها
ترجلت من السيارة أمام منزل والدها وأردفت
تعالي لعندي ياأسما مش مركزة في كلامك وجدت آسر متجها لمنزل والدها...
خرجت أسما من شرودها على دخول العاملة
باشمهندسة فيه واحدة برة بتقول مرات الدكتور نوح
ابتسمت بسخرية وهزت رأسها
روحي ياسيدة وأنا هخرجلها
في قصر البنداري
بعد قليل كان يجلس ينظر إليها من خلال الكاميرا بعدما قامت الطبيبة بالكشف عليها توجهت إليه بعدما أخبر العاملة بمقابلتها
المدام كويسة هي ضعيفة من قلة الغذا أنا علقت محاليل كل تمن ساعات هيتعلقلها محلول وكمان كتبتلها شوية فيتامينات
أشار بيديه فخرجت الطبيبة بمساعدة العاملة
ظل يراقبها من خلال جهازه المحمول
رجع بجسده يمسح على وجهه پغضب قاطعه رنين هاتفه
أيوة ياجاسر وصلت لمكان أمجد
زفر جاسر على الجانب الآخر قائلا
لا لسة أنا متصل عشان حاجة تانية زي ماتوقعت حاولوا ينزلوا خبر هروب مدام ليلى بس عز ابن عمي اتعامل ووقف اي خبر مرتبط وفيه دلوقتي رقابة كاملة منه على الأجهزة
تنهد راكان وهو يكور قبضته حتى ابيضت فأردف
جاسر مش عايز أي هوا يعدي عليك أتصرف وهاتلي أمجد الكلب دا
راكان أنا فرحي بعد أقل من شهر يعني هكون مشغول الأيام دي
تمام ياجاسر أنا هتصرف ابعتلي عز ابن عمك على النيابة محتاجه في حاجة مهمة
بعد إغلاقه رجع مرة أخرى لمعذبة قلبه واستمع لهمسها كانت والدته تجلس بجوارها فتحت جفونها بتثاقل وهي تتمتم بإسمه
راكان ابني..اتجهت تمسد على خصلاتها
ليلى حبيبتي حاسة