عازفة بنيران قلبي

موقع أيام نيوز


غصة مريرة وهو يطالعه پصدمة من حديثه
قصدك إيه يانوح يعني ممكن تبعني عشانها 
قاطعهم دلوف يونس قائلا 
مساء الخير ياراكان اتجه بنظره إلى نوح وتحدث
والد ليلى برة مع ابن عمها 
اتجه بنظره إلى يونس وكأنه تلقى صڤعة على وجهه والدها برة 
جلس نوح يضع ساقا فوق الأخرى ينظر لأصابع يديه ثم غمز إلى يونس قائلا
هو أنا مقولتلكش ياحضرة المستشار ان باباها هيجي ياخدها في وقت من الأوقات بس هو جاي النهاردة عشان يعرفها ان ابن عمها طلب يتجوزها وراضي كمان بابنها فأنا جيت امهد لطنط زينب وأعرف حضرتك ليس إلا 
وقف وكأن الأرض تدور به وكأنه شعر بالظلام يحاوطه حينما أحس انه مكبل الأيدي من فعلتهم النكراء اقترب من نوح بخطى سلحفيه ونظرات جحيميه يود أن يحرقه بها فنزل بجسده يحاوطه بذراعيه 
عارف ممكن امۏتك دلوقتي ومالكش دية عندي قالها حينما أطبق على عنق نوح في حين كتم يونس ضحكاته واقترب من راكان يدفعه بعيدا عنه 
اټجننت هو كان عمل ايه! ابوها برة مع والدتك وعايز بنته بعد عدتها ومن حقه 
ظل يطبق فوق عنق نوح وهمس بفحيح 
هتخرج تقنعه وتقوله ليلى مش هتسيب البيت دا وراكان هيتجوزها عشان ابن أخوه ميبعدش بعيد ومتنساش تقوله هي موافقه سمعتني يلا 
دفعه يونس عندما وجد شحوب بوجه نوح
يخربيتك هتموته طيب ماتروح تقوله الكلمتين دول مش انت العريس 
تحرك من أمامهم وهو يردف 
وماله هروح أقوله بس لازم
اطلعلها الأول 
وصل بعد لحظات لغرفتها دفعها بقوة ودلف للداخل كانت أسما وسيلين تجلسان يطعمناها 
ذهلت أسما من طريقة دخوله رمق ليلى بنظراته قائلا 
اطلعوا برة عايز الباشمهندسة في كلمتين
نهضت أسما أمامه وتحدثت
طيب ممكن بعد ماتخلص أكلها 
قولت برة عايز اكلمها على انفراد 
سحبت سيلين كف أسما وتحركت حينما وجدت حالة أخيها خطى حتى جلس أمامها على المقعد يطالعها لعدة لحظات وهي تنظر بعيدا عن مرمى عيناه 
والدك تحت جاي عشان يعرفك انه هياخدك بعد كام يوم استدارت بوجهها إليه مبتسمة وحاولت النهوض ولكنها تصنمت بجلستها حينما اكمل
وطبعا مينفعش تخرجي من بيت جوزك نهض يبتسم على ذهولها وأكمل 
عشان
انت هنا في حكم مراتي دلوقتي يعني قدرك معايا
ارتجفت شفتيها وحاولت الحديث قائلة بصوت متقطع
بس أنا مش موافقة مش عايزة اتجوزك وقولتلك قبل كدا 
نهض من مقعده واقترب ينزل بجسده يحاوط جلوسها ودنى منها وهي ينظر لمقلتيها
ليه مش أنا اللي خفتي عليا من أمجد وحاولتي تبعديه عني لېقتلني مش أنا اللي حبتيه وروحت اتجوزتي أخوه 
كان قريب من وجهها بطريقة غير المسموح بها نظرت لعيناه تسأل نفسها 
هل هذا بالفعل الذي أحبته وفعلت من أجله ماحطم قلبه 
دنى أكثر وأكثر هامسا بصوته الرجولي 
عايز اقولك انت لو آخر واحدة عشان أحبها عمري ماهحبها عارفة ليه نظر لداخل ليلها الأسود الذي لمع بخيط من الدموع قائلا 
لأنك أكتر واحدة كرهتها في حياتي وجوازنا هيتم ڠصب عنك وبشكل صوري ودا عشان أعرفك يوم ماتحاولي تعاقبيني وتوجعي قلبي زي ماقولتي قبل كدا تفتكري عملت فيك ايه 
مش راكان البنداري اللي ياخد بقايا غيره وانت بقايا من أخويا انت النقطة السودا في حياتنا إحنا الاتنين هو عشان مفهمش الست اللي اتجوزها ماهي إلا أنها ترضى غرورها وتعاقب اخوه وأنا لاني في يوم من الأيام فكرت اني ممكن احب واحدة زيك 
قالها ثم اعتدل يرمقها بسخرية على ملامحها التي شحبت وأكمل ليؤكد لها جوازه منها ماهو إلا اڼتقام ليس إلا 
باباكي مريض واخوكي طبعا معدش زي الأول من وقت ماأمجد علم عليه ومن عملية لعملية ولولا تدخلي مكنش هيدخل امتحانات السنادي غير المدرسين اللي بيرحوا لعنده البيت غير قضية طلاق أختك اللي جبتها من فم الأسد ضيفي على دا كله اني ممكن اخد منك الولد واحرمك منه 
جلس مرة أخرى وأكمل بغرور رجل حطم كبرياء أنثى 
زي ماقولتلك هتعيشي هنا مكرمة معززة وأم حفيد البندارية اللي هتحميه برموش عيونك وعلاقتي بيك زي ماهي يعني مش هقرب منك 
قوس فمه ونظر بإستعلاء قائلا
مبحبش المستعملين وخصوصا لو كانت في حضڼ أخويا في يوم من الأيام
 

تم نسخ الرابط