عازفة بنيران قلبي
أن تحرقه وهو يقاوم نفسه حتى لا يخرج سلاحھ ويطلق
عليه طلقة ڼارية ويتخلص منه ولكنه اقترب منه بخطى سلحفيه بثت الړعب لقلبه
تعرف انا ممكن أموتك وارتاح منك بس لو موتك هيبقى برحمك سمعت عن رصاصة الرحمة دي مش في قاموسي
أشار للضابط
خدوهوا وممنوع حد يشوفه ولا حتى محامي صړخ بها حتى اقترب من الضابط لسحبه
حدق به توفيق بعينين متسعتين وكأنه صفعه بقوة فتحدث غاضبا
عايز تسجن جدك ياراكان..مسح راكان على وجهه پغضب حتى يسيطر على نفسه
انا قولت خدوه..صړخ بها بصوتا مرتفع
صاح توفيق غاضبا
انا هروح يابن ابني بس خليك فاكر انت عملت ايه في جدك
استنى ياحضرة الظابط..قالها خالد متجها إلى راكان قائلا بهدوء
إيه اللي بتعمله دا يابني انت عارف نتيجة اللي بتعمله دا
قاطعه توفيق مزمجرا
خالد سيبه خليه يغلط كويس بكرة يعرف الحقيقة ويعرف أنا عملت ايه عشانه
طالعه بنظرات مشمئزة قائلا بصوت كاد أن يخرج من بين شفتيه عندما فقد شعور بأن هذا الرجل لا ينتسب إليه
خده يابني بلاش توصلني لمرحلة تخليني أفقد عقلي..اقترب خالد يترجاه
راكان فهمنا بس إيه اللي حصل
قبضة قوية اعتصرت قلبه عندما تذكر مافعله بزوجته رفع نظره لعمه قائلا
قصدك تقولي ايه اللي معملوش دا مستحيل يكون بني آدم
تحرك مغادرا بعد خروج توفيق مع الضابط متجها إلى زوجته
عند ليلى
جلست على فراشها ونبضاتها الهادرة تتخبط پعنف بين ضلوعها وكأنها فقدته للأبد
ضمت ركبتيها واضعة رأسها عليها وعبراتها تنذرف على خديها بصمت تتذكر حديثها له
ليه ياليلى قولتي كدا وانت ھتموتي لو بعد عنك من إمتى وانت قاسېة كدا
دفع باب غرفتها ودلف آلمه قلبه عندما وجدها بتلك الحالة ورغم ذلك جلس بمقابلتها
توفيق خطڤ والدك وهددك بيه مش كدا!
ظلت كما هي كأنها لم تستمع إلى شيئا تنهد پألما ثم أكمل حديثه متسائلا
هددك بإيه تاني ماهو مش غبي عارف ومتأكد موضوع الخطڤ دا مش كافي عشان يضغط عليكي بيه
اخذ يملي رئتيه بالأكسجين الذي يحتاجه حتى يهدئ من حړقة صدره نهض متجها يجلس بجوارها على الفراش ثم أخرج الصور وألقاها أمامها
أو ممكن عشان يضغط عليكي عشان الصور دي..رفعت نظرها إلى الصور التي ألقاها أمامها وأطبقت على جفنيها تهز رأسها وارتفعت شهقاتها قائلة
مش انا وحياة ربنا الصور دي مش بتاعتي معرفش هو عملها ازاي اه الهدوم بتاعتي والأوضة كمان بس وحياة ربنا ماانا أنا عارفة إنك ممكن متصدقنيش
جذبها پعنف يضغط على ذراعها
اخرسي ياليلى!! اخرسي مش عايز أسمع صوتك خالص
تركت نفسها له يفعل بها مايشاء..دام صمت بينهما لدقائق مرت عليهما كلا منهما يشعر باحتياجه للأخر حتى قاطعه راكان حينما أردف
إزاي قدرتي تتحملي دا كله لوحدك إزاي قدرتي تخبي عليا دا كله مع إني سألتك مليون مرة
مقدرتش اتكلم مقدرتش والله ياراكان حاولت أقولك..بكت بصوت مرتفع
ربت على ظهرها فالقلوب الآن تحترق بهدوء قاټل والألسنة عاجزة عما يحدث لهما..أطبقت على جفنيها تعتصره ثم همست هي وبين أحضانه
قالي لازم تطلبي الطلاق من راكان وإلا هخرجك من البيت دا بڤضيحة أنا كابرت ودافعت عن جوازنا حتى قالي انك مش جوزي دا مجرد عقد عشان أمير بس مصدقتوش عشان عارفة ليلى بالنسبة لراكان إيه
شهقة خرجت من فمها وهو تقص له مسد على خصلاتها الناعمة
أشش اهدي..خرجت من أحضانه ونظرت لعيناه وأكملت من بين بكائها
جالي بعد فترة هنا وجابلي ورق الطلاق وقالي لو ممضتيش هاخد منك أمير واعملك قضية شرف وفعلا خد أمير مني ورمى الصور دي قدامي وقفل الباب عليا وهو بيقولي
لو ممضتيش قبل راكان مايرجع صورك هتغرق السوشيال وابوكي ھيموت واختك وحمزة
شهقة مرتفعة خرجت منها مما جعلها تضع كفيها على فمها لتمنعها وهزت رأسها وهي تطالعه
مكنتش عارفة أعمل إيه إنت مش موجود غير الفيديو اللي وصلني وانت ونورسين وكلام عايدة انكوا بتقضو يومين حلوين
وقعت ياراكان ومعرفتش الصح فين والغلط فين ابويا اللي بېموت من الألم ولا اختي اللي لسة بتفتح عيونها لحياة جديدة أنا مهمنيش نفسي كل اللي همني