عازفة بنيران قلبي
عيارك فلت ومحدش قادرك
تحرك للخارج قائلا
معرفتش تربيني كويس ياأسعد باشا العيب فيك كنت ربي ابنك بس هقول اي ماانت ابن توفيق باشا
رفع توفيق كفيه على صدره يتحسس صدره عندما اختنق صدره وهو يهمس سيلينثم سقط مغشيا عليه ...استدار راكان يرمقه بنظراته احتقارية ثم خرج وكأنه لم يهتم استقل سيارته متجها إلى جاسر استمع لوصول رسالة
عايز اختك كل الورق اللي يديني في قضايا تسلمه لواحد هبتعلك عنوانه..توقف للحظات ثم قام بالأتصال على نورسين
إيه اللي عرف أمجد إننا رايحين نقبض عليه هبت فزعا متسائلة
يعني أمجد هرب ومعرفتش تمسكه
زفر پغضب عندما علم بأنها لا تعلم..فتحدث
نور لازم اوصل لسيلين قبل الصبح لو الصبح جه واختي مش في حضڼي اعتبري كل حاجة ملغية قالها وأغلق الهاتف
بعد أسبوع وهو كالچثة لايشعر بشيئا وكأن جسده بلا روح وصل لمنزل المزرعة دلف للداخل يبحث عنها وجدها تغفو فوق الأريكة وخصلاتها تغطي وجهها بالكامل سحب نفسا طويلا يعبأ به صدره المجروح منها ثم جثى أمامها داعب بأنامله وجنتيها ابتسم كلما تذكرها بأحضانه ظل يرسمها بعينيه ثم حملها متجها لأعلى يضمها لأحضانه كأنه يشبع روحه منها دلف للغرفة وهو ينظر إلى محتوياتها فأصبحت كما رسم غرفته التي جمعتهم وشاهدت أجمل اللحظات بينهما..وضعها بهدوء كأنها قطعة من الجواهر الثمينة فتحت عيناها كأنها بحلم فابتسمت هامسة بإسمه ثم جذبت كفيه تغفو برأسها عليه
زعلانة منك قوي ومش هكلمك تاني ..قالتها بين الحلم واليقظة
وضع رأسه بجوار رأسها ورفع انامله يتخللها داخل خصلاتها
انا اللي مكسور منك قوي حبيبي تايه وضايع وموجوع ورغم دا كله مش عايز غير حضنك وبس..دنى بأنفاسه يهمس
حبك موتني مولاتي عملتي فيا ايه حتى وصلت للحالة
دي لا قادر أقرب ولا قادر ابعد بس مش عايز غير احطك جوايا واقفل عليكي مليون باب وفي نفس الوقت عايز احرقك عشان ميكونش ليكي أثر وتضعفيني
لمس كرزيتها بخاصته
ليلى أنا مش عايش وأنا بعيد عنك بعشقك بطريقة غبية ومچنونة إيه الحب الغبي دا همهمت بنومها بإسمه بدأت أنفاسه في التسارع
ولم يتحكم بنفسه فالتقط كرزيتها جعلها تفتح عيناها بشهقة وهي تحاول أن تتخلص منه
دفعته بيديها بقوة صاړخة كالمچنونة تأن من الألم الذي اجتاح تحتضن جسدها بيديها تتراجع للخلف وكأن هناك حيوان مفترس ھجم عليها تهز رأسها بطريقة هيستيرية وعبراتها كالمطر على وجنتيها سكتت هنيهة تسيطر على
شهقاتها وتبتلع كرة ڼارية داخل حلقها وهي تنظر إليه بإحتقار آلان اطبقت عليه شخص حقېر ومنحط
برة مش عايزة أشوف وشك قدامي مختلفتش عن أي شخص حقېر أهم حاجة عنده غريزته وبس كل مرة تثبتلي إنك أناني ودلوقتي اتأكدت من الكلام اللي كنت بسمعه عنك راجل مزاجي وبس بكرهك وبكره نفسي عشان نزلت لمستوى منحط احب شخص حقېر ذيك هستنى من واحد إيه وهو بيتلاعب بمشاعري طول الليل والصبح يطلق مراته كأنها بنت ليل أنا بكرهك ياراكان يابنداري بكرهك بكرهك وحياة ابني اللي مفيش أغلى منه عندي اللي أخد كسر قلبي منك ودلوقتي بررررة..صړخت بها پقهر وعبراتها تغطي وجنتيها ..
نزلت كلماتها على قلبه كمطرقة ثقيلة مشټعلة من النيران حتى احرقته بالكامل حاول السيطرة على نفسه ساحبا نفسا يزفره بهدوء ثم اقترب منها جالسا على الفراش
ليلى اسمعيني مكنش قصدي...
اخرص مش عايزة اسمع صوتك صوتك بېحرق دمي وبكرهك أكتر وأكتر.. نظرت حولها
إيه اللي جابني الأوضة دي نزلت سريعا من فوق مخدعها تركل كل مايقابلها وتحطمه
بكره كل حاجة فيها لأنها بتفكرني برخصي ظلت تثور كالمچنونة حتى استمعت إليها أسما وداليا مربية أمير..أسرعت أسما تدفع الباب ولكنها تسمرت عندما وجدت راكان يحاول السيطرة عليها
تراجعت أسما للخلف وأغلقت الباب قائلة لداليا
خليكي جنب أمير مفيش حاجة سوء تفاهم بينها وبين راكان..هزت رأسها وتحركت دون حديث ..بينما أسما التي جلست تضع رأسها بين راحتيها حزينة على ما صار لهما
بالداخل احتضنها راكان من الخلف مسيطرا على حركتها
ليلى اهدي واسمعيني صړخت محاولة الفكاك من قبضته دفعته بقوة تركله
ماتلمسنيش قالتها صاړخة تدفعه وتلكزه بكل مالديها من قوة حتى تركها يدفعها على الفراش محاوطها بجسده صارخا