عازفة بنيران قلبي
لتجلس بجواره
تعالي قوليلي هو اللي ېعاشر راكان يحلو كدا قلبي الضعيف لا يتحمل يالولا والله اخطفك مش كدا ياطنط زينب
قاطعهم وصول يونس وهو يتحدث
اهلا بدكتور التجميل وأنا بقول الدنيا منورة ليه اتاري القمر على الأرض قالها وهو يغمز إلى سيلين
دققت سيلين نظراتها بفستان ليلى فأردفت
مش دا الفستان اللي سليم كان مشتريه يا ليلى ولا إنت من حبك فيه روحتي جبتي زيه
تصلبت انظاره على ذاك الفستان الذي كاد أن ينزعه من فوق جسدها وقام بتمزيقه ولكنه تذكر مافعلته به فأمسك كوبه يرتشف منه قائلا
ايوة ياسيلي مدام ليلى بتحب جوزها لدرجة بتحافظ على كل حاجة مرتبطة بيه قالها بصوت مټألم
كانت تجلس توزع نظراتها بينهما فتوقفت تمسك بكف زوجها
اقعد يانوح هنا
وأنا هروح مع ليلى..قالتها أسما
أما زينب التي تجلس ونيران ټحرق صدرها حاولت بكل قوتها ان تعلم ماذا صار بينهما ولكن كالعادة خيب املها رفعت نظرها إلى يونس فجلس بجوارها وهمس
حاولت افهم ماتكلمش فقولت أعمل شو زي ماشفتي لكن..ربتت على كفيه تشيع نورسين التي تجلس تضع رأسها بصدره وتتحدث تتلاعب بزر قميصه بعد ذهاب ليلى واسما
زفرت بإختناق وتحدثت إلى يونس
البت دي مستحيل اخليه يتجوزها عايزني أوافق على جوازك من سيلين شغل دماغك يادكتور..
أومأ برأسه وتحرك متجها إلى سيلين التي تحمل أمير وتجلس بجوار ليلى
رايح فين يلا تسائل بها راكان
رمق راكان بنظرة وغمز بعينيه
رايح لحبيبتي عندك مانع..توقف يطالع نورسين فاطلق ضحكة واقترب منهما
بقولك يانور هو انت راسك وجعاكي ولا حاجة
ضيقت عيناها متسائلة
مش فاهمة..أشار بسبابته مردفا
اصلك نايمة على راكان هو إنت بتقيسي نبض قلبه ولا إيه بس نصيحة من العبد لله
راكان نبضاته متفرعة زي شجرة الصبار متينة وممكن تعيش من غير مية ولو قربتي منها تعورك..سحب كفيها من على زر قميصه وجذبه پعنفثم حرك حاجبه للأعلى وللأسفل
وأدي الزرار يانور اللي خاڼقك خليه كدا مفتوح
انت غبي يلا دنى يونس وهو يرمقه بنظرات غير مفهومة وتصنع ضبط قميصه
لا !! ابدا ياباشا اصلي لاقيتك مش واخد بالك اننا حواليك وانت فتحها على الرابع راعي ان فيه طنط زينب قاعدة ومدام أسما طيب ليلى مراتك إنما سيلين دي مش بنت
ضړب يونس على كتف راكان وهو يتكأ بذراعه ينظر إلى نورسين
آسف يانور بس بغير على راكان تقولي ايه صداقة بقى
انت مش كنت رايح لسيلين يايونس امشي قالتها زينب بغموض ..ثم اتجهت إلى نوح ونورسين
الأكل دا راكان اللي طلبه يانوح اكيد عارف ذوقك ثم رمقت نور
بيقول نور بتحبه..أومأت نورسين
أي حاجة راكي يقولها بعشقها طبعا ياطنط
هزت رأسها بهدوء..بالهنا حبيبتي
بعد إنهائهم الطعام كان يطالع تلك التي تضحك مع أسما وسيلين وهم يلاعبون أمير.. شعر بنيران ټحرق صدره كلما نظر إلى ذاك الفستان الذي جعلها كالقمر بليلة تمامه
وصل أسعد ملقيا السلام..نهض راكان و قام بتشغيل موسيقي أجنبية هادئة ولم يعير والده أهمية فرفع كفيه إلى نور
تعالي نرقص..ابتسمت وتوقفت متجهة إليه اقترب نوح من يونس
إيه اللي بيحصل بالظبط!
رفع يونس اكتافه واجابه
شكل الموضوع كبير اللي يخلي راكان كدا
تهكم نوح وتحدث
يبقى اللي جاي مرار ياحبيبي دا ليلى لابسة فستان سليم وراكان عازم نورسين وبيرقص معاها انا كدا عرفت الأيام الجاية هيكون شكلها إيه
اختفت ضحكات ليلى وهي تطالعهم
وهم يتاميلون على الموسيقى رفعت نظراتها المټألمة لذراعيه الذي يطوق خصرها وهي تعانقه مقتربة من خاصته وهو يطلق ضحكاته
جذبها بقوة حتى أصبحت بأحضانه كاملة لا يفصلهما شيئا اقترب يداعب وجهها بثغره مبتسما وكأنها عشقه منذ سنوات..رفعها من خصرها حتى وقفت على حذائها وبدأت تتمايل
هنا اڼهارت ليلى كاملة واستدارت للجانب الأخر وانسدلت عبراتها وكأن أحدهم طرق بمطرقة من نيران ثم فوق صدرها
اغمضت عيناها رغما عنها واصدرت شهقة بكاء مريرة خرجت من أعماقها المحترقة وضعت كفيها على فمها حتى تمنع نفسها من النحيب
ربتت أسما على ظهرها
حبيبتي اهدي..ضغطت على فستانها وتحدثت من بين بكائها
بيدبحني ياأسما أنا مش قادرة اتنفس أسما أنا بمۏت
وصلت العاملة بطعامهم
آسفة مدام ليلى ..اتأخرنا
نظرت ليلى للطعام وشعرت بتقلب معدتها
دفعته