عند مغيب الشمس بقلم الكاتبة هاجر
المسرحيه
حازم هههههههه..واضح انك فى عالم تانى خالص
الټفت حازم الى التلفاز مره اخرى وبعد دقائق ...اغمض حازم عيناه وهو يمسك برأسه فى الم..لاحظت نسمه ذلك فقالت فى قلق
نسمه مالك يا حازم..فى ايه يا حبيبى
حازم صداع رهيب
نسمه وهى تهم بالنهوض هطلع اجبلك قرص
اسبرين
حازم وهو يمسك بيدها خليكى انتى..هطلع انا وبالمره استريح شويه
تركها حازم وصعد الى غرفتهم ليفتح الدرج المجاور للسرير..ويبحث فيه عن اقراص الصداع.....ولكن ما جعله يفتح عيناه بأنتباه..هو شريط من الادويه..لم يراه من قبل...امسك بالشريط وهو ينظر اليه من جميع الجوانب لعله يجد اهميته ..ولكن ما جعله ينصدم ..ويزداد جحوظ عيناه هو كلمه
Narcotic pills
نظر امامه وهو يقول
حازم حبوب مخډره
تدور هنا وهناك فى غرفتها وهى ترتدى لانجرى قصير...تفكر فيما ستفعله مع هذا الكريم هذا الشخص الحقېر الذى دائما ما يستفزها ويثير چنونها
تناولت هاتفها وهى تصل به ليأتى صوته وهو
يقول ببرود كعادته
كريم حبى...تصدقى وحشتينى اووى اووى
سلمى بصوت ناعم
وانت كمان وحشتنى اوى اوى
كريم الله الله الله...ده ايه الجمال ده
سلمى ايه مش كده احلى يا كيمو
كريم وكيمو كمان...ده ايه الدلع ده كلو
سلمى وهو انا عندى اعز منك ادلعه
كريم وهو يصطنصنع الغباء هو انتى كنتى بتتصلى ليه
سلمى كنت عايزه اجيلك..نتكلم شويه..وندردش شويه
كريم للدرجه ديه وحشتك
سلمى اوى اوى..ها قلت ايه
كريم طبعا مستنيكى وهى ديه فيها كلام
سلمى اوك...ربع ساعه واكون عندك
اغلق الهاتف وهو يضعهه على شفتيه وهو يعلم ما ترمى اليه..فهى تريد ان تجعله يتخلى عن ما يريده ..بطريقتها المعهوده....ولكنه يعلمها جيدا فقال بصوت ماكر
كريم فكرانى اهبل يا سلمى...ماشى انا وانتى والزمن طويل انا هخليكى تندمى على اليوم الى فكرتى تلاعبىنى فيه
نزل من سيارته وهو يقترب من سيارتها فى قلق ...نظر من النافذه ليجدها واضعه رأسها على مقود السياره ..وصوت بكائها يزداد شيئا فشيئا...وضع يده على كتفها وه يقول
عمر دره
رفعت رأسها لتنظر له فى تعجب ...ثم تحولت نظرتها الى جديه وقالت
دره بعد اذنك يا عمر...روح عربيتك وابعد عنى
عمر طيب ممكن تنزلى نتكلم شويه
دره ابعد عنى يا عمر...لو سمحت
عمر كلمتين بس
نزلت دره تحت رغبته ...ووقفت امامه وهى تقول بصوت باكى ..يكاد يكون غير مسموع
دره نعم
عمر انا بحبك...ومش هستغنى عنك
دره لو بتحبنى فعلا زى ما بتقول...سبنى وامشى
عمر مقدرش اسيبك....فى حد يسيب روحه
دره بدموع مره اخرى سبنى وعيش حياتك زى م كنت عايش..
عمر حياتى قبلك مكنش ليها طعم
دره وحياتك معايا برضو مش هيبقى ليها طعم
عمر حياتى معاكى زى الميه...مملهاش طعم زى ما بتقولى....بس منقدرش نستغنى عنها
لم تجد دره ما تقوله له...فما كان بها الا ان ترتمى على صدره وتجهش فى البكاء وهى تقول بصوت ملىء بالدموع
دره بحبك
رسم ابتسامه على وجهه...وهو للمره الاولى يشعر بالارتياح وهى داخل احضانه...رفع يده فى بطىء واحاط بها وهو يحاول تهدئتها فى صمت
الحلقة 24
نزل درجات السلم بخطوات بطيئه ووف امامها لتنظر له بتعجب قائله
نسمه انت منمتش ليه...مش بتقول انك تعبان يا حبيبى
حازم بنظره خبث المهم تكونى انتى مش تعبانه
نسمه بعدم فهم ما انا كويسه اهو
حازم متأكده
نسمه وهى تهم بالنهوض اه كويسه
مرت نسمه من امامه وهى تستعد للصعود..امسك بزراعها فى قوه وهو يمسك بشريط المخدر قائلا
حازم ايه ده
نظرت نسمه عينه بأرتباك شديد...ثم قالت وهى تتلفت بعيناها فى جميع اركان المكان
نسمه ده ...ده..زاه ده منوم كنت باخده اما مبيجليش نوم
حازم بصوت عالى منوم....ده مخدر يا هانم....يعنى حبوب مهلوسه
حدقت نسمه عيناها فى الشريط وهى تنظر على الكلمات الموجوده عليه والتى للمره الاولى تلاحظها ...ازداد ارتباكها...وبدأت فى التوتر بشكل ملحوظ قائله
نسمه اصل...ده.....
حازم وهو يقبض على يدها بشده وعڼف قائلا والڠضب يتطاير من عينه
حازم مدمنه يا نسمه....بقيتى مدمنه....انطقى بتاخدى منه امتى.... ثم اكمل وهو يهزها پعنف وصوت عالى انطقى بقولك
نسمه بدموع وارتباك والله ما بتاعى...الشريط ده مش بتاعى
حازم لا بجد...انتى مش لسه قايله انك بتاخدى منه اما مبيجلكيش نوم....انتى فكرانى اهبل
نسمه وهى تتألم من شده قبضه يده على زراعيها الشريط ده بتاعك انت
ترك حازم يدها وعلامات عدك الفهم مسيطره على جميع ملامح وجهه
اما نسمه فظلت تدلك زراعها من شده المها....
حازم بتاعى يعنى ايه
نسمه فى تردد وهى مخفضه رأسها للأرض انا كنت بحطلك منه فى الاكل ثم اكملت وهى تنظر له بس والله على انه منوم...والله ما كنت اعرف انه كده
حازم وهو يقترب منها فى ڠضب بتحطيلى حبوب مهلوسه فى الاكل...
نسمه وهى ترجع خطوات للخلف فى ړعب والله كنت فكراه منوم ...مكنتش اعرف انه كده
حازم وهو يقترب منها ومين قالك انى محتاج حبوب منوم
نسمه فى خوف سلمى...سلمى هى الى قالتلى اعمل كده...
حازم وقد توقف فى مكانه سلمى...!!
نسمه هى الى قالتلى اتغدى بيه قبل ما يتعشى بيكى
حازم وهو يجلس على اقرب اريكه مجاوره وهو يدلك رأسه انا مش مصدق...انتى ..اكيد اتجننتى
نسمه وهى تقترب منه فى معاتبه مش انت الى كنت عاوز تموتنى...كان لازم احمى نفسى انا وابنى
حازم وهو ينظر اليها فى عدم فهم امۏتك...انا امۏتك...طيب انتى فى داهيه لكن اموت ابنى معاكى
نسمه بدموع وڠضب ايوه انت اتفقت مع حبيبه القلب انك تموتنى ..
حازم وهو ينهض من مكانه امۏتك ايه وحبيبه القلب ايه...ايه التخاريف ديه
نسمه پغضب انا سمعتك بودنى وانت بتتفق مع دره على كده
حازم دره....سمعتى ايه وامتى
نسمه على موبايل سلمى..هى الى سجلتلك من غير ما تعرف
حازم سلمة تانى ثم نظر الى نسمه بلوم وانتى ايه يا شيخه معندكيش مخ...هتفضلى طول عمرك كده سلبيه وغبيه....قبل ما تتهمى الناس بالزو يا مدام يا مثقفه..فكرى الاول بالعقل ..لا انتى خلاص لغتيه وماشيه ورا انسانه شيطانه هتوديكى فى داهيه..ارحمينى بقى لوجه الله
تركها حازم وصعد الى غرفته سريعا..اما هى فظلت ترجع للوراء واضعه يدها على فهما وهى تبكى فى صمت....اسندت هرها على حائط وظلت تنزل الى الارض وهى مازالت تبكى من اثر كلماته...ولكنها نهضت سريعا من مكانها عندما رأته يرتدى ثيابه ويخرج من باب القصر اقتربت نحوه بسرعه وهى تقول
نسمه انت رايح فين
ازاحها حازم من طريقه..وخرج سريعا متجها بسيارته الى مكان ما
............................فنجان من القهوه...تمسك بيدها منديلا وتجفف دموعها وتصلح مكياجها
عمر بقيتى كويسه دلوقتى
دره وهى تضع المنديل جانبا الحمد لله
عمر اشربى اللمون بقى وانتى اعصابك تهدى اكتر
دره مش عارفه اشكرك ازاى يا عمر
عمر تشكرينى....ليه بس كده ما انتى كنتى كويسه من شويه
دره وهى تبتسم رغما عنها من لهجته فى الحديث علفكره انت انسان غريب..يعنى فى الظروف ديه وليك نفس تضحك وتهزر كمان
عمر بصى..الدنيا متتاخدش غير كده...لو فضلت زعلان ومكشر هستفيد ايه غير ان انا الى هضر
دره عندك حق
عمر وهو يرفع وجهها له يعنى موافقه
دره بعدم فهم على ايه
عمر الجواز
تغيرت تعابير وجهها ...وادارت وجهها بعيدا عنه
عمر افهم من كده انك مش موافقه يا دره
سارعت دره سريعا
دره لاءه...موافقه
عمر وهو يمسك بيدها بينا
دره على فين
عمر على المأذون
سحبها عمر من يدها وهو يجرى بها بخطوات بطيئه وهى تحاول ان توقفه..الا ان وصل امام سيارتهم..اوقفته دره وهى تقول
دره ايه الى بتعمله ده...انت مچنون
عمر اولا انا قلتلك ان الحياه متتاخدش غير كده...وبعدين مفيش حاجه تمنعنا من الجواز دلوقتى
دره لاء..فيه...فيه امك لازم توافق ..وفيه اختى لازم تخطبنى منها الاول..وفيه .......
اوقفها عمر سريعا وهو يقول
عمر خلاص خلاص...انافهمت قصدك...بس برضو هفضل وراكى مع انى عارف انك بتهربى منى بالمبررات ديه...بس برضو ماشى
ابتسمت دره ابتسامه هادئه ومن ثم ركبت سيارتها ليسرع اليها عمر قائلا
عمر على فين
دره هروح
عمر طيب ما تركبى معايا
دره عمر...علشان خاطرى انا مش ناقصه مشاكل خلينا بعاد عن بعض على الاقل اليومين دول لغايه ما تظبط امورك مع والدتك
عمر حاضر يا دره زى ما تحبى بعد عن نافذه سيارتها ولكنه عاد مره اخرى سريعا وهو يقول بس برضو مش هسيبك
اتجه الى سيارته بينما دره ادارت محرك السياره وهى تبتسم
......................................
طرقت عده طرقات على الباب ..وهى تتلفت حولها ...خوفا من ان يراها احد.......فتح لها الباب وهو يرسم ابتسامه خبث على وجهه قائلا
كريم حبى...وحشتينى
ازاحته سلمى ودخلت لتجلس على احد المقاعد فى رقه
اقترب منها كريم ليجلس امامها قائلا
كريم بس تصدقى انك حلوه اووى النهارده
سلمى ههههههه...انا علطول حلوه...بس انت الى مش واخد بالك
كريم وهو ينهض من مكانه متجهها الى جهاز الحاسب الالى الخاص به هههههه...واضح انك متواضعه جدااااا
سلمى ما انا عارفه
كريم افهم بقى انت جايه ليه
نهضت سلمى من مكانها وجلست امامه على طرف المكتب فى اڠراء وهى تقول
سلمى مممممممم لسببين ..اولهم انك وحشتنى قلت اجى اشوفك..تانى حاجه بقى..عايزاك فى موضوع مهم اووى
كريم بخبث.. انتى عارفانى يا حبى...مسمعش غير لما اقبض
سلمى برقه وهو فيه بينا حساب
كريم وهو يزيحها عنه فى جديه ده فيه بينا حساب قديم..غير الحساب الجديد الى انتى جايه علشانه...صح ولا انا ناسى حاجه يا حبى
سلمى بنفاذ صبر وهى تحاول اصطصناع الهدوء حاضر...مش هنختلف
كريم وهو ينهض من مكانه لا هنختلف يا حبى.... ثم نظر اليها فى جديه اقبض الحساب القديم...وبعد كده ابقى افكر فى الموضوع الجديد
سلمى پغضب انت كده بتلوى دراعى يا كريم
كريم ببرود ههههههه..وايه الجديد...انتى عارفانى من زمان ببقى مع المحترم..محترم.. ثم نظر اليها بأشمئزاز ومع الواطى ...واطى
سلمى وهى تزفر انفاسها پغضب خلاص..هديك الى انت عايزه...بس الاول تسمع الى جيالك علشانه...واوعدك اننا مش هنختلف
كريم قلت مش هسمع حاجه غير لما اقبض الحسا ب القديم
مدت سلمى يدها فى حقيبتها واخرجت منها دفتر الشيكات بضيق ثم كتبت المبلغ المطلوب وقامت بالتوقيع عليه وقالت وهى تمد يدها بالشيك
سلمى اتفضل..عاوز حاجه تانى
كريم وهو ينظر فى المبلغ بأبتسامه كتر الف خيرك يا حبى...كده تمام اووى.
سلمى ممكن تسمع بقى الى انا جيالك فيه
كريم وكلى اذان صاغيه
وقف بسيارته امام احدى العمارات الفخمه...التقى ببواب هذه العماره قائلا
حازم لو سمحت ....هى فين شقه سلمى جلال
البواب فى لدور الثالث يا بيه
حازم وهو يهم بالصعود شكرا
البواب بس هى لسه خارجه من شويه يا بيه
حازم متعرفش خرجت راحت فين
البواب لا والله يا بيه...ميلزمش اى خدمه تانى
حازم لا شكرا
اخذ حازم سيارته واتجهه الى القصر مره اخرى ...ليجد نسمه تجلس عى اريكه وهى مازالت تبكى بحرقه...وبمجرد ان رأته...ركضت نحوه سريعا وهى تقول
نسمه انا اسفه يا حازم...والله ما كان قصدى
ازااحها حازم عن طريقه...ثم جلس على احد المقاعد وهو يقول لها بجديه
حازم ممكن تقوليلى ايه الى اتفقتى عليه انتى والزفته سلمى ديه
نسمه هحكيلك كل حاجه......سلمى قالتلى انك عاوز تموتنى انا وابنى علشان تخلص منى وتتجوز دره..زوقالتلى انى لازم اخلص منكوا قبل ما
تخلصوا منى
حازم تخلصى مننا...كملى كملى
نسمه وهو تبكى ادتنى البرشام ده على انه منوم..وقالتلى احطهولك فى الاكل علشان تبقى علطول نايم ومتحسش انا بعمل ايه
حازم وانتى