عند مغيب الشمس بقلم الكاتبة هاجر

موقع أيام نيوز


بصعوبه وتقول بصوت متقطع لحازم
نسمه سلمى وصت واحد يضربها بالړصاص
نهض حازم من
مكانه بفز ع وهو يقول بعصبيه
حازم شوفتى خره عمايلك السوده
نسمه مش وقته الكلام ده..المهم تلحقها دلوقتى بسرعه..
امسك حازم بجاكيت بدلته وانطلق سرعا الى منزل دره
كانت تنزل درجات السلم بهدوء كعادتها..وقفت امام المبنى لتلبس نظارتها الشمسيه..ثم اقتربت بخطواتها الهادئه البطيئه نحو سيارتها..وهناك ما كن ينتظرها خلف احد الاشجار ....حاملا سلاح يبدو عليه حديث ....يدقق بعينه داخل هذا السلاح وهو يتحرك ببطىء ..حتى يصوب كتفها ...وقفت امام سيارتها فى الجزء المواجهه للطريق ...وقبل ان يقوم هذا الشخص بأطلاق الړصاصه...وقفت سياره امام دره لتحجب رؤيتها تماما...اطلق هذه الشخص تنهيده قويه پغضب وهو يمسح عرقه ووقف منتظرا هذه السياره حتى تبتعد عن دره...اما دره فنظرت الى هذه السياره بتعجب وهى تقول
دره مستر حازم
حازم وهو يلتقط انفاسه
بصعوبه من شده قلقه انتى كويسه
دره بعدم فهم اه كويسه
حازم طيب
يلا اركبى
دره بتعجب نعم...اركب فين
حازم هوصلك
دره لا شكرا..انا معايا عربيتى
حازم وهو يحاول ان يخترع مبرر اصلى عاوزك فى موضوع مهم
دره بخصوص ايه
حازم تعالى بس اركبى..منظرنا مش لطيف كده
ركبت دره فى المقعد المجاور له وعلامات الدهشه تسيطر على وجهها
ومن ثم انطلقت سياره حازم ...اما هذا الشخص فتملكه الڠضب وقام بأنزال السلاح ثم رفع هاتفه المحمول وهو يضرب عده ارقام عليه ليأتيه صوت نسائى فيقول
الشخص ايوه يا هانم.....للأسف معرفتش...جت عربيه وركبت فيها....لا معرفش عربيه مين...طيب طيب...سلام
اغلق الهاتف ومن ثم انصرف الى منزله
نظرت امامها پغضب وهى تقول
سلمى ماشى يا دره....مش فلتى منى المره ديه....لكن اوعدك المره الجايه مش هتفلتى ابدا
اوقف سيارته امام احدى الكافيهات وهو يقول
حازم يلا انزلى
دره اعرف بس الاول ايه الموضوع الى عاوزنى فيه
حازم طيب اما ننزل الاول
دره لا اسفه مش هينفع..
حازم وهو يفكر فى اى شىء يقوله اااه...اصل صاحب قاعه المناسبات اتصل بيا وبيقولى ان انتى بقالك فتره مبتروحيش...وكده هو مصالحه هتتعطل
دره انا فعلا بقالى فتره مبروحش بس والله ڠصب عنى...وانا كنت رايحاله دلوقتى ...بس حضرتك الى وقفتنى
حازم طيب خلاص انا هوصلك دلوقتى..وانتى راجعه ابقى خدى تاكسى...وياريت تخلى بالك من نفسك
دره بعدم فهم وتعجب حاضر
واثناء الطريق رن هاتف دره
دره ايوه يا عمر
نظر لها حازم بتعجب وغيره بعض الشىء
دره لاءه مهو انا مش فى البيت.....رايحه لدار المناسبات الى روحناها قبل كده
ازداد تعجب حازم
دره لا يا حبيبى مهو انا مروحتش بعربيتى....يا عمر موضوع كده هبقى اقولك عليه بعدين.....خلاص خلاص...تعالالى هناك..انا مستنياك ...اوك سلام
اغلقت دره هاتفها ومن ثم نظرت امامها ....بينما حازم فنظر اليها فى ارتباك قائلا
حازم اخوكى
دره نعم
حازمكالى كان بيكلمك ده اخوكى
دره لاءه...ده خطيبى
شعر حازم ببعض من الضيق ولكنه حاول اخفاؤه قائلا
حازم امتى ده 
دره لا مهو لسه معملناش الخطوبه
حازم وهو ينظر امامه بضيق محاولا اخفاؤه على العموم الف مبروك مقدما
دره اله يبارك فى حضرتك
اوصل حازم دره الى دار المناسبات ومن ثم ارتدى نظارته الشمسيه واتجه الى منزل سلمى ليقف تحته متخفيا منتظرا نزولها
ولكن فجأه رن هاتفه...ليجد المتصل نسمه ..رد بسأم
حازم الو...اه كويسه...لا شكرا لسؤالك ..سلام
اغلق حازم الهاتف ومن ثم القاه بجانبه فى سأم وتابع مراقبه سلمى..الا ان وجدها تخرج من عمارتها ..متجهه الى سيارتها...فأعتدل فى جلسته واستعد لمراقبتها
دخلت الى دار المناسبات..وبدأت فى التجهيز فيها ...واعطاء الارشادات للعمال القائمون على التجهيز تحت اشرافها...وبعد فتره من انهماكها فى العمل دخل عليها عمر وعلامات الڠضب على وجهه 
عمر ممكن افهم مجتيش بعربيتك ليه
دره بأبتسامه طيب خد نفسك الاول من المشوار
عمر انتى بتهزرى...انا قلقت عليكى
دره وهى تمسك بيده لتصحبه الى احد المقاعد يا سيدى مديرى فى الشغل لقيته فجأه قدامى وقالى تعالى هوصلك لدار المناسبات
عمر پغضب ليه بقى ان شاء الله
دره اصل صاحب الدار اتصل بيه وقاله ان شغله اتعطل لان بقالى فتره مبداتش فى التجهيزات
عمر وازاى تسمحيله اصلا يوصلك
دره عمر...مستر حازم متجوز 
عمر انا مالى انا متجوز ولا مطلق ..الى اعرفه انك متركبيش معاه عربيته تانى
دره وهى تنظر امامها كحاضر يا عمر
لاحظ عمر انه قد ضايقها بحديثه فأراد التلطيف من الجو 
عمر بس ايه الحركه الجامده الى عملتيها مع حب ديه...ده انتى خلتيها تصمم اننا نتجوز دلوقتى
دره انا حبيت بس اعرفها ان ماليش ذمب فى اى حاجه...وسبت القرار ليها
عمر وهو يهمس فى اذنها كحبيبتى ناصحه
نظرت له دره بتعجب وابتسامه... ثم قالت وهى تهم بالنهوض
دره سبنى بقى اخلص شغلى
عمركانا هقعد اتفرجك عليكى ساكت
ابتسمت دره من لهجته الطفوليه ومن ثم اتجهت لاستكمال عملها
تملكته الدهشه عندما رأها تدخل فى اماكن ضيقه وحوارى شعبيه...ولكنه استمر فى مراقبتها بهدوء...وقف بسيارته بعيدا عن سيارتها...ليجدها تدخل فى احد البيوت التى امامها لافته مكتوب عليها مركز التقى للكمبيوتر
تيقن حازم...ان هذا المركز له دور كبير فى هذه التسجيلات دفعه فضوله الا ان ينظر حتى تنزل سلمى ومن ثم يصعد هو الى هذا المركز 
كانت تسير هنا وهناك...تعمل بجديه شديده...وهو يسير خلفها كأنه يراقبها ومن الحين الى الاخر تصتدم به وهى ترجع للوراء...ولكن هذه المره قد نفذ صبرها..اصطدمت به ..فتلتفت وتنظر له لتجده يبتسم فتقول بعصبيه
دره روح اقعد هناك يا عمر...
عمر بأبتسامه الله وانتى مالك..انا بتفسح براحتى
دره حرام عليك..عماله تخبط فيا يا انا الى اخبط فيك...مش عارفه اشتغل
عمر منا قلتلك اتقى شرى واكسبينى احسن
دره وهى تضع يدها فى خصرها اعمل ايه يعنى
عمر استفيدى من خبراتى
دره ياسلام...وانت بقى ليك خبرات فى الديكور
عمر وهو يضع نظارته الشمسيه بين خصيلات شعره فى فخر طبعا يا بنتى...انا ليا خبرات فى كل حاجه
دره ماشى ثم امسكت ببعض التصميمات وهى تقول فى تحدى اتفضل بقى روح باشر العمال هناك...ووريهم تصميمات المدخل
همت دره بالنصراف ليمسك عمر بيدها سريعا وهو يقول بلهجه طفوليه
عمر تعالى هنا....خدينى معاكى يا ماما...هتسبينى لوحدى
دره مش انت الى عاملى فيها ناصح اووى...اتفضل بقى اشتغل
عمر وهو يضع الملفات بيدها لالا...حضرتك اشتغلى وانا هقول رأى وبس
ابتسمت دره من لهجته..ومن ثم اتجهت لتستكمل عملها وهو ورائها يعطيها ارائه فقط
نزلت سلمى من هذه العماره..ومن ثم صعد حازم بعد ان تأكد م ن انها قد رحلت
ظل يتتبع المكان بعينه.....الا ان وجد شقه..ضغط على الجرس الخاص بها...ليفتح له كريم وعلامات التعجب على وجهه 
كريم افندم
حازم ممكن اخد من وقت حضرتك ثوانى
كريم بعدم فهم وهو يفسح له الطريق اه طبعا...اتفضل
جلس حازم امام كريم وهو يخلع نظارته الشمسيه قائلا
حازم انا حازم ادهم سليم
جلست لتستريح بعض الوقت فى مكان بعيد عن انظار العمال ومن ثم تستكمل عملها...تناولت كوبا من المياه واخذ ترتشف منه بعض الرشفات
عمر تعرفى ان شكلك حلو اووى وانتى بتشتغلى
نظرت لهه دره ومازال كوب المياه بيدها
دره وانت شكلك حلو اووى وانت ماشى ورايا 
نظر عمر حوله ..ثم اقترب منها وهو يقول
عمر هو انا ممكن اخد بوسه
حاولت دره الهدوء فقالت بابتسامه عدم فهم مصطصنعه
دره منى انا
عمر هو فيه غيرك 
دره وهى ترفع كوب الماء ..لتسكبه على راس عمر ..بابتسامه متهيالى كده فوقت
نهضت من مكانها وهى تسير بخطوات سريعه بعض الشىء
بينما هو .فأخد يمسح اثار المياه من على قميصه وهو يبتسم من رد فعلها
..ومن ثم خرج اليها ليجدها تقف حول مجموعه من العمال وهى تشرح لهم ما يجب فعله..اقترب منها وهو يبتسم ابتسامه ماكره ثم قال
عمركتعرفى انك بوظتيلى شعرى بالى عملتيه ده
نظرت له دره پغضب ثم قالت
دره ولو كنت اطول ابوضلك عنيك واقطعلك لسانك كنت عملت
عمر يا ساتر يا رب ايه زينه مرات هيركليز
درهوهى تشير بأصبعها كټهديد فى وجهه وحذارى..حذارى يا عمر تكررها تانى ..انت فاهم
تركته وهمت بالانصراف وللكنه سارع وامسك يدها قائلا
عمر الى متعرفيهوش انى ممكن اخدك واجرى بيكى قدام الناس ديه كلها..وساعتها محدش هيقدر يقولى انا بعمل ايه..بس انا بحاول اتمالك نفسى بالعافيه
دره بقى كده ثم اكملت وهى تدفعه بيدها الناعمتان فى صدره وتزيحه من طرقها طيب يلا ...امشى بقى...امشى
عمر بأبتسامه وانتى مالك...صاحب المكان بس هو الى يقدر يمشينى
دره طيب...انا بقى الى همشى
اعطته دره ظهرها ومن ثم قالت بصوت عالى
دره طيب يا جماعه ...سيبوا الى فأديكوا..ونكمل بكره ان شاء الله
ترك العمال على الفور ما بيدهم ومن ثم اتجه كلا منهم لتبديل ملابسه حتى يستعدوا للرحيل 
اما دره فنظرت له نظره تحدى ...ثم اخذت حقيبتها ..وخرجت سريعا لتقف امام الدار بحيره..بعد ان تذكرت بأن سيارتها ليست معها
...خرج عمر وهو يحاول ان يكتم ضحكته...مر من امامها بأستعلاء ...ثم قال وهو يضع طرف نظارته الشمسيه فى فمه
عمر علفكره انا معنديش اى مانع انى اوصلك
دره لا شكرا..انا هروح لوحدى
عمر وهو يلف حول سيارته ليركب فى مقعده المخصص قائلا وهو يرتدى نظارته
عمر طيب...انتى حره
..اادار عمر محرك السياره وهو يحاول بقدر الامكان ان يكتم ضحكته...احست دره بالارتباك بعض الشىء فقالت فى سرعه
دره عمر
نظر لها عمر بلا مبالاه مصطنعه قائلا
عمر انا..افندم
دره انا معنديش مانع انك توصلنى علفكره
عمر اااه بس للأسف انا مش فاضى والله..هروح اتغدى واناملى ساعتين وارجع اخدك...بس متتحركيش من مكانك لو سمحتى
دبت دره بقدماها فى الارض وهى تشتغل ڠضبا منه..ومن ثم ادارت وجهها وهى تقول
دره امشى يا عمر..والله لاخد تاكس 
نزل عمر سريعا من سيارته عندما شعر بأنها قد بدأت فى الڠضب بالفعل
وقال وهو يقترب منها وهو يضحك بشده
عمر طيب خلاص..من غير ما تدبدبى فى الارض زى العيال الصغيره..اتفضلى اركبى يلا
دره لا شكرا..انا هاخد تاكس
عمر وهو ينظر حوله والله لو ما ركبتى..لهشيلك وادخلك العربيه بالعافيه...واخلى الناس كلها تضحك عاليكى
دره متقدرش تعملها
عمر وهو يرفع نظارته ليضعها بين خصيلات شعره ...ثم رفع اكمام قميصه. طيب ...
حملها عمر سريعا ووضعها فى السياره وهى تزفر انفاسها بغيظ...ثم ركب بجانبها سريعا قبل ان تنزل من السياره
..وادار المحرك فى سرعه...
بدأت دره فى الحديث پغضب ...وصوت عالى وهى تقول
دره انت ايه الى عملته ده...انت فاكر انك كده هتخلينى اركب معاك بالعافيه..لا يبقى انت متعرفنيش...انا ممكن انط من العربيه دلوقتى حالا
كان هو ينظر امامه وهو يبتسم من ما تقوله ومن طريقتها الطفوليه فى التعبير عن ڠضبها
ازداد ڠضبها من عدم اجابته لها فقالت بصوت عالى غاضب
دره انت مبتردش ليه
نظر لها عمر وهو يقول فى هدوء
عمر والله بحبك
اثرت هذه الكلمه فى دره وهدئت قليلا...ولكن اصرارها ابى ان يستسلم وينهى الامر بهذه السهوله
دره نزلنى حالا ..
عمر بحبك
نظرت دره امامها وهى لا تجد ما تقوله...ولكنها ظلت تزفر انفاسها بغيظ
......................................
انتباه شعور ن الارتباك والخۏف بمجرد سماع هذا الاسم
فحاول ان يكون طبيعى ويتظاهر بانه لا

يعرفه
كريم اااه...وحضرتك عاوزنى فى ايه
حازم وهو يحاول ان يكون هادئا وان يسيطر على غضبه سلمى كانت عندك بتعمل ايه
ادار كريم وجهه وهو يحك ذقنه متظاهرا عدم
الفهم
كريم سلمى
 

تم نسخ الرابط