عند مغيب الشمس بقلم الكاتبة هاجر

موقع أيام نيوز


مين
حازم پغضب انت هتستعبط...سلمى جلال...الى لسه نازله من عندك حالا
كريم وهو ينهض انا معرفش حد بالاسم ده...وبعد اذنك اتفضل لان انا مش فاضى
نهض حازم من مكانه وهو يقول بنبره ټهديد بارده
حازم اظاهر انك متعرفنيش كويس...ومتعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه...واظاهر كمان انك متعرفش انى عارف ان انت الى فبركت التسجيلات اياها
تملك الارتباك والړعب جسد كريم عندما علم بأن حازم يعلم الاتفاق الذى دار بينه وبين سلمى
كريم انا ماليش دعوه بحاجه سلمى هى ال اتفقت معايا على كده وادتنى عموله
حاز 0وهو يلف حوله وموضوع دره والشروع فى قټلها
كريم سلمى هى الى قالتلى اعمل كده ...وانا الى اجرتلها محسن الى كان هيضرب البت ديه بالړصاص بس انا ماليش دعوه
حازم وهو يبتسم بمكر هايل...برافوا عليك
...امسك حازم بهاتفه وهو يقول ها يا خالد ..اتاكدت بنفسك
انتاب
كريم الړعب من هذا التصرف فقال
كريم خالد مين
كان يجلس فى سيارته منتظر
نزولها..ولكنها تأخرت لفتره كبيره...رفع هاتفه المحمول وقام بمهاتفه صغيره
حازم ايوه يا خالد...معلش مشاغل بقى ما انت عارف..المهم كنت عاوزك فى موضوع كده...عاوزك تخليك معايا على الخط ......مفيش بس عاوز اسمعك حاجه مهمه...يا باشا موضوع بس محدش هينفعنى فيه غيرك...مهو لانى معييش ادله مكنش ينفع اتصل بالبوليس فقلت برضو انت مقدم وليك مركزك ...ده غير انك صاحبى...فيمكن انت الى تعرف تتصرفلى فى الموضوع ده هنا نزلت سلمى طيب يا خالد خليك معايا على الخط ..خمس دقايق وهتسمع كل حاجه اوك
حازم مش لازم تعرف خالد مين...الى عاوزك تعرفه...ان انت ان شاء الله ان شاء الله رايح فى داهيه..بس متقاطعش
كريم داهيه..انا مالى...انا بنفذ الى بيتطلب منى وبس...سلمى هى الى خططت لكل حاجه
حازم الكلام ده تقوله فى التحقيقات بقى..
كريم تحقيقات....تحقيقات ايه
حازم التحقيقات الى اكمل وهو ينظر فى ساعه يده ممم الى كمان ربع ساعه بالظبط هتبدأ فيها
كريم انا مش فاهم حاجه
حازم كمان ربع ساعه ..هيبقى موجود هنا ظابط محترم كده ملو هدومه...ومعاه شويه عساكر صغيرين..وهياخدوك على مكان محندق كده على قدك ويبدأوا التحقيق وصدقنى هتنبسط جدا هناك
فهم كريم ما سيحدث له فقرر ان يهرب ...لكم حازم لكمه قويه ومن ثم اتجه نحو الباب...نهض حازم سريعا واثار الډماء على فمه...ونزل ورائه بسرعه چنونيه...ظل كريم يركض وحازم ورائه ...الا ان صدم كريم بأحد السيارات ولكنها كانت صډمه خفيفه وقبل ان يهم بالنهوض...ليكمل هروبه...نزل من هذه السياره شخص فى مقتبل الشباب.....امسك بكريم فى قوه وهو يضع سلاحھ فى رقبته قائلا
خالد اى حركه هفرغه فى دماغك
سكن كريم...بينما اقترب حازم من خالد صديقه وهو يلتقط انفاسه بصعوبه واثار الډماء على وجهه
نظر خالد الى احد العساكر وهو يقول
خالد حطوه فى البوكس ..وعلى القسم يلا
ثم اقترب من حازم وهو يقول
خالد معلش اتأخرت شويه
حازم ولا يهمك
خالد وهو ينظر الى فمه ايه ده
حازم متقلقش بوكس خفيف كده
خالد وهو يكتم ضحكته ايه ده حازم ابن ادهم بيه سليم...الى مسجل ارقام قياسيه فى كل جيم فى مصر..يضرب بالبوكس
حازم والله انت فايق..يلا يلا روح شوف شغلك بدل ما يجازوك
خالد يجازوا مين يا ابنى..انا ليا تقلى فى الداخليه برضو
حازم يا عم انت هتترسم عليا انا بس بجد شكرا اووى يا خالد على الى عملته ده
خالد احنا اخوات يا حازم قبل ما نكون اصحاب...يلا ..يل تعالى معايا اوديك لاى دكتور 
حازم لا ..انا لسه ورايا حاجه مهمه لازم اعملها...روح انت بس شوف شغلك
خالد بس هبقى احتاج ثم اكمل وهو يحاول ان يتذكر دره..صح
حازم وانت هتعوزها فى ايه
خالد هو ايه الى هعوزها فى ايه...ديه اهم حاجه فى الموضوع..هو مش فيه قضيه شروع فى قتل
حازم طيب طيب.....بس ابقى سبنى انا اجبهالك
خالد اوك..
انصرف خالد متجها الى قسم الشرطه
بينما حازم فاخذ سيارته واتجه الى شركته ...وكان الوقت حينذاك قد دقت الساعه السابعه مساءا ...وجميع الموضفين قد رحلوا من الشركه
دخل مكتبه وبعد ان جفف اثار الډماء من فمه...رفع هاتفه المحمول ليخاطب دره
حازم الو
دره ايوه يا مستر حازم...ازيك
حازم انا عاوزك تجيلى الشركه حالا
دره نعم
حازم ارجوكى يا دره الموضوع مهم وخطېر جدا...وانا لو كان ينفع اجيلك بيتك او نتقابل فى مكان عام كنت عملت كده...لكن الوقت متأخر وميصحش
دره طيب مهو برضو ميصحش اجى الشركه فى الوقت ده وبعد ما فتره العمل خلصت
حازم ارجوكى يا دره هى ربع ساعه مش اكتر صدقينى الموضوع خطېر جدا ومهم
دره طيب حضرتك كده قلقتنى اووى..هو الموضوع بخصوص ايه
حازم اما تيجى هتعرفى...ربع ساعه وتكونى عندى ..اوك
اغلق حازم الهاتف قبل ان تجيب دره...مما جعل القلق يتغلل بداخلها اكثر واكثر...ارتدت ملابسها سريعا واخذت سيارتها متجهه الى مقر عملها..ونسيت ان تخبر عمر بهذا الامر....ولكنها عزمت على ان تخبره عندما تعلم بالامر بالكامل
وقفت امام الشركه ومن ثم اتجهت الى الداخل فى خطوات سريعه
........................................
كانت تجلس فى غرفتها وفجأه رن هاتفها
سلمى ايوه...عايز ايه
محسن حازم بيه وصل الشركه من نص ساعه وبعد شويه لقيت البت الى اسمها دره هى كمان وصلت
اعتدلت سلمى فى جلستها وقالت بأهتمام
سلمى وكان باين عليهم حاجه
محسن لا يا افندم....اه بس دره ديه كانت داخله وهى بتتلفت حواليها وكانت ماشيه بسرعه كمان
سلمى طيب طيب...روح انت دلوقتى وابقى عدى عليا بكره خد بقيت حسابك
محسن شكرا يا هانم
اغلقت سلمى الهاتف ومن ثم وضعته على شفتيها وهى تفكر فى امر ما ...ثم ضړبت عده ارقام مره اخرى وقامت بمهاتفه نسمه
الحلقة الاخيرة
ظهرت على وجهها علامات الدهشه الشديده عندما رأت هاتفها يرن بأسمها
تناولت الهاتف وهى تضغط زر الرفض
...ولكنها عاودت الاتصال مره اخرى...فشكت فى الامر وقررت ان ترد عليها
نسمه الو
سلمى ايوه يا نسمه...مبترديش عليا ليه
نسمه پغضب انا مش عاوزه اعرفك تانى...حرام عليكى ..أنتى خربتى بيتى وضيعتينى....
سلمى انا يا نسمه....انا
نسمه متعمليش فيها بريئه ...ايوه انتى....زانا عملت فيكى ايه علشان تضحكى عليا وتغشينى
سلمى انا ضحكت عليكى فى ايه
نسمه ضحكتى عليا فى ايه...انتى مش فبركتى التسجيلات...واوعى تنكرى انا عرفت كل حاجه
سلمى انا مكدبتش عليكى..ومفبركتش حاجه...انتى الى اضحك على عقلك بكلمتين حب ملهمش لزمه
نسمه انتى ايه ...مبتحرميش....سبينى فى حالى بقى
سلمى على العموم لو مش مصدقانى تقدرى تتأكدى بنفسك ...روحى شوفى البيه بيعمل ايه معاها فى الشركه فى الوقت ده
نهضت نسمه من مكانها واثار الصدمه على وجهها ...ثم غيرت لهجتها وهى تقول
نسمه انتى كدابه.. وعاوزه توقعى بينا وخلاص
سلمى لو مش مصدقه تقدرى تروحى الشركه حالا....وانتى هتتأكدى من كلامى
ابتلعت نسمه ريقها بمراره وارتباك وهى تقول
نسمه انا هروح الشركه...بس لو طلع كلامك غلط...انا الى هدمرك يا سلمى
سلمى اتفضلى روحى..وبعد كده ياريت تبقى تعرفى ان انا الوحيده الى بخاف عليكى...
اغلقت سلمى الهاتف سريعا وهى تضعه على شفتيها بلؤم...ومن ثم نهضت من مكانها وهى تستعد لارتداء ثيابها لتذهب الى كريم
..................................
وقف فى الشرفه وهو ينظر هنا وهناك وبيده هاتفه المحمول....ومن الحين الى الاخر يتصل عليها ولكن النتيجه كما هىالهاتف المطلوب مغلق او غير متاح ...بدأ القلق يتسلل الى قلبه وعقله....ولكن ما باليد حيله...ماذا بيده ان يفعل...
.....................................
حازم وهو ده الموضوع كله...صدقينى انا مكنتش ناوى اعرفك اى حاجه...بس اما فكرت فى الموضوع اكتر قلت لازم احظرك علشان ممكن حياتك تكون معرضه للخطړ ثم اخفض بصره وكل ده بسببى
دره بقناعه وهدوء لا ابدا...ده قدر من ربنا...وكفايه ان انت انقذت حياتى ...ديه لوحديها عندى تخلينى اغفرلك اى حاجه عملتها...بس انا مستغربه انت ليه عملت كل ده علشانى
حازم اولا لان فى احساس راوضنى فتره بأنى بحبك ثم اكمل فى سرعه بس والله ده كان احساس خاطىء...لانه كان ناتج على احتياجى لكلمه حلوه..او ابتسامه رضا ..وده الى لقيته فيكى...علشان كده انجذبتلك....لكن صدقينى الى عملته علشانك ده...لانى بحترمك جدا...واستحاله اقبل ان حد ېأذيكى وانتى ملكيش ذمب
تغيرت تعبيرات وجهه دره مما قاله ولكنها تيقنت انه على حق فرسمت ابتسامه على وجهها وقالت
دره انا متشكره لحضرتك جدا..وانا تحت امرك فى اى وقت..جاهزه لاى تحقيق ...بس ياريت تعتبرنى من النهارده مستقيله
حازم انا كنت عارف انك هتفهمينى غلط
سارعت دره بالرد
دره لا ابدا..انا مش هقدم استقالتى علشان كده خالص...بس انا خلاص مش محتاجه الشغل....انا فاضلى فتره صغيره وهتجوز..مش هحتاج للشغل خلاص
حازم بأبتسامه مع ان الشركه هتخسر خبراتك...بس الف مبروك 
دره الله يبارك فى حضرتك ثم اكملت وهى تهم بالنهوض بعد اذن حضرتك
حازم انتى لحقت تقعدى
دره وهى تنظر فى هاتفها معلش بقى زمان عمر قالب عليا الدنيا...لان التليفون فصل شحن
حازم وهو ينهض طيب تعالى اوصلك وبالمره ابارك لكابتن عمر بنفسى
دره ملهوش لزوم..انا معايا عربيتى
حازم معلش اوصلك المره ديه بس...وكمان انا نفسى اتعرف على كابتن عمر
ابتسمت دره وهى تقول
دره اوك
اقتربا سويا من باب المكتب ولكن قبل ان يفتحه حازم...فتحته نسمه وهى تنظر اليهم بأشمئزاز قائله
نسمه مكنتش اعرف انكوا بالحقاره ديه
حدقت دره عيناها وهى تقول
دره ايه الى حضرتك بتقوليه ده
حازم انا اسف يا دره...ديه نسمه مراتى ثم نظر الى نسمه انتى ايه الى جابك دلوقتى
نسمه جيت علشان اكشفك يا محترم ثم نظرت الى دره وانتى مش مكسوفه من نفسك ومن الى بتعمليه ده
دره پغضب بعد اذنك يا مدام اتكلمى معايا بأسلوب محترم عن كده 
امسكت نسمه بشعرها وهى تقول
نسمه انا هوريكى الاسلوب المحترم بقى
كانت دره تصرخ وهى تحاول ان تفلت شعرها من قبضه يد نسمه...وحازم ېصرخ فى نسمه وهو يبعدها...ولكن اخيرا فلتت دره من من قبضه نسمه...ومن ثم خرجت سريعا وهى تبكى 
اما حازم...فازاح نسمه بتجاهل وهو يهم بالركض وراء دره قائلا
حازم دره..استنى يا دره
تحركت نسمه ورائه وهى تقول بصوت عالى
نسمه انت يا محترم...اقف هنا وكلمنى ...ده انا هوريك ايام سوده
ولكن حازم تجاهلها..وخرج سريعا ليجد سياره دره قد رحلت...وقف فى منتصف الطريق وهو ينظر الى سيارتها وهى تتحرك...لاحقته نسمه وقالت بصوت عالى وهى تنزل درجات سلم الشركه
نسمه بتجرى وراها...مكنتش اتصور ان توصل قذارتك لانك تخونى
كان المسافه بينهمليست بكبيره...فهو يقف فى منتصف الطريق..ونسمه تقف على جانب الطريق...كان ينظر اليها وهو يشتعل ڠضبا ولا يدرى ماذا يفعل...جرت نحوه سريعا وهى تطيح به بعيدا عن الطريق ...لتقابل هى احدى العربات الكبيره...التى تطيح بها جانبا...لتتوقف عن الحركه فى ثوان...وفى خلال ثوانى يتسارع الماره..نحوها وهم يتمتمون ببعض الكلمات والاصوات العاليه
لا حول ولا قوه الا بالله..........حد يطلب الاسعاف يا جماعه
نهض حازم من مكانه فى الارض وهو ينظر اليها وهو مازال لا يصدق ما يراه...ازاح الناس سريعا..وهو مازال ينظر اليها ..وعيناه تدمع من الصدمه...كان ينظر الى وجهها ...الملطخ

بالډماء...اقترب منها وهو يهزها ...لعلها تفتح عيناها له..ولكنها عاجزه عن الحركه...افاق من حاته على اصوات الناس
انت تعرفها يا استاذ
لم
يجب على كلامهم...بل حملها سريعا وهو فى حاله چنونيه..ووضعها فى
 

تم نسخ الرابط