طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
درة بالضيق من وقوف باسل مع طوفان كذالك تشعر بالڠضب بالتأكيد باسل يشكر طوفان وبداخلها أصبحت الحيرة تغزوها من ناحية طوفان
مساء بمنزل والد درة
على طاولة العشاء
جلس كل من درة وباسل بالمقابل لبعضهما كذالك كريمان وبالمقابل لها أخيها
يتحدثون أثناء تناول الطعام بينما درة كانت شاردة العقل إنتبهت حين سمعت صوت هاتف كريمان نظرت نحوه تركت الطعام وأخذت الهاتف وخرجت الي تلك الشرفة الملحقة بغرفة السفرة
لحظات وعادت نظرت نحو درة قائلة
دي بدرية كانت بتهنيني ببراءة باسل وبتقول جاية كمان شويه بنفسها ومعاها حاتم
نهضت درة قائلة
تشرفأنا شبعت هقوم أتصل على دكتور زميلي بالمستشفي كنت قايله له يشوفلى مكان هنا لعيادة ونسيت أتصل عليه
أومأت لها كريمان تشعر بغصة هي قسيت على درة بالحديث أنها منذ أن عادت والمصائب لا تنتهي بينما تنهد باسل قائلا
بصراحة كنت متوقع من حاتم إبن خالي هو اللى كان يتوسط لى فى القسم بس طوفان طلع شخصية قويه حتي وإحنا في النيابه مع المحقق كان شخصية قوية
نظرت له درة التي سمعته قبل أن تغادر الغرفة كادت أن تقول له لا داعي لذلك الإعحاب ولا التفخيم بشخص مثل طوفان هو الوحيدة التى تعلم حقيقته غادرت ليس لديها مزاج للحديث بأي شيء تود الابتعاد عن الجميع والانزواء بنفسها
بينما نظرت كريمان ل باسل وأخيها قائلة
عندي إحساس كبير إن فى هدف من زيارة بدريه ومعاها حاتمكانت لمحت لى قبل كده وأنا طنشت
تسأل أخيها
لمحتلك
بأيه
أجابته
كان گلام وجر بعضه وقالت درة صغيرة وجميلة وأكيد مش هتدمر حياتها بعد ۏفاة حسام ممكن تقابل شاب وتتجوزلمحت كمان إن حاتم عنده مكانه خاصه ل درة فهمت إنها ممكن بتلمح إنهم يتجوزوابس مقالتش بشكل مباشر طبعا بس أنا فهمت من تلميحاتها وأعتقد ممكن يكون مجيها بعد شويه لنفس السبب ده بالذات إن حاتم كان مرافق معانا طول الوقت وبدريه كانت بتتصل تعرف منه الأخبار
ذهل باسل كذالك أخيها الذي تحدث بسؤال
بالسرعة دي معتقدش أكيد قلبها لسه موجوع على إبنها حساميمكن إنت فهمتي تلميحاتها غلط
هزت كريمان رأسها بأشارة قائلة
ممكن الله أعلم بالنوايا
بعد وقت قليل
بتلك الشرفة الواسعه المطلة على حديقة المنزل
بعد الترحيب ب حاتم وبدرية
جلس الجميع يتحدثون بمواضيع بلا هدف الى أن جرت بدرية الحديث عن عمد على كل من أخيها كذالك حسام وبدات تسرد بالعلاقة القوية الأخوية التى كانت تجمع بين الأشقاء بين حسام وحاتم بدمعة عين ثم تفوهت بلا مقدمات عشان كده أنا بطلب إيد درة ل حاتم
حسام ومختار هيرتاحوا فى قبورهم لما حاتم ودرة يتجوزوا
ذهول غزا عقل درة تجولت عيناها تنظر الى ملامح الموجودين حتى وصلت ل حاتم ملامحه عابسه رغم تلك البسمة الطفيفة لم تستشف أي رد فعل لا من والدتها ولا خالها كذالك باسل بينما عادت بنظرها ل بدرية
ملامحها شبه بائسة متوسلة
إزدردت ريقها الجاف وكادت تنطق بالرفض القاطع
لكن سمعت صوت خطوات تصعد على ذلك السلم الجانبي للشرفة نظرت نحو صاحب تلك الخطوات
ذهلت حينما ظهر طوفان وأصبح يقترب من مكان جلوسهم
صمت ساد للحظات قبل أن
ترفع درة رأسها بكبرياء لم تتفاجأ من حضور طوفان في هذا الوقت كانت على يقين أن هناك من أخبره بزيارة عمتها وربما خمن سبب الزيارة
تلاقت نظراتهما كان ينتظر ردها
حادت بنظرها عنه رغم الرفض القاطع بداخل عقلها لكن لتؤجل ذلك لاحقا وبعناد تمكن منها خرج صوتها واضحا
موافقة أتجوز حاتم
بجد
كلمة واحدة نطقها ببرود لكنها كانت على النقيض تماما من الصهد الذي ينصهر بداخله
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة رغم عنه واقترب بخطوات واثقة حتى جلس على مسند المقعد الذي تجلس عليه درة
وبجرأة رفع يده ليطوق كتفيها بتملك وعيناه معلقتان بعينيها بحدة وقبل أن تحاول نفض يده عنهاكان تجمد كل من عقلها عن التفكيرويديها عن الحركة حين سمعت صوته الواثق بعدما تخلى عن النظر لعينيها ونظر نحو حاتم بنظرة إنتصار
مع الأسفأكيد درة إتفاجئت من عرضك وارتبكت وقالت رد غلط لأن ببساطة أنا ودرة كتابنا الكتاب يعني متجوزين شرعا وقانونا
صمت لحظات وعن عمد قام رأسها وعاد ينظر لعينيها المتسعة المذهولة مؤكدا
وحددنا ميعاد زفافنا خلال الأسبوع الجاي
يتبع
المواعيد الثابته
السبت والثلاثاء أول السهرة
للحكاية بقية
﷽
طوفان_الدرة
الطوفان الثاني عشرالجزء الأول
سعاد محمد سلامه
مازالت تنظر لعينيه رسم بسمة يستمتع وهو ينظر لدهشة عينيها التى ربما أنستها المفاجأة يده التي تحتوي كتفيها لصدرهكأن الصدمة جعلت عقلها يغفوا للحظات قبل أن تنتفض بدرية پغضب ساحق تنظر ل درة تود منها تكذيب ذلك قائلة
مستحيل إيه التخاريف اللي إنت بتقولها ديردي عليه يا درة وكذبي كلامه مش جديد عليه الكدب.
قبل أن تنطق درة باليد الأخرى ل طوفان أخرج من جيبه ورقة مطوية قام بفردها وجها نحو بدرية قائلا بثقة
قسيمة كتب الكتاب أهي.
ذهلت بدرية كذالك حاتم الذي إلتقط الورقة قام بقراءة البيانات قائلا
كمان والقسيمة طلعت واضح إن من...
توقف حاتم ثم نظر نحو درة قائلا
القسيمة مفيهاش توقيع درة
توقف مرة أخرى ثم تمعن بقراءة القسيمة لكن قبل أن يستطرد حديثه نهض طوفان خاطفا القسيمة من يده بإستهجان قائلا
أعتقد ده شأن خاص وإنت مالكش تدخل فيه وكمان مش من حقك تفتح أوراق متخصكش.
ثم أكمل بحدة
دلوقتي لو ليك كلام قوله ليا أنا... مش ل درة.
لوقت قليل ظلت درة جالسة تشعر بالتوهان كأنها بعالم فاضي تمام لم تستوعب الا حين إستهجنت بدرية ونهضت نحوها بڠصب جذبتها لعدم إنتباهها طاوعها جسدها ونهضت تسمع حديثها الجاف كذالك تلومها پعنف
اللى بيقوله طوفان ده صح إمتي حصل نسيتي حسام بسرعة كده هقول بلاش ډم خسام نسيتي ډم أبوك اللى والس علي القاټل هو طوفان لو مش إستخدامه سلطته كان أقل حاجه المتهم خد حكم بالسجن المؤبد مش حكم زي مكافأة له.
نهضت درة بعصبية جذبت القسيمة من يد طوفان قرأتها بذهول وهي تنظر الى ذلك التوقيع رفعت رأسها تنظر بذهول حتي كادت تفقد النطق خرج صوتها متحشرج
ده توقيع خالي.
رفعت بصرها نحو ذلك الذي يقف جوار والدتها يبتلع ريقه بينما عاودت درة الحديث إزاي ده حصل فعلا عملت ل شاهر توكيل بس التوكيل كان عشان يبيع شقة القاهرة كدة القسيمة مزورة.
تنهدت بدرية لوهله بنظرة إنتصار ودعم. لكن سرعان ما زال ذلك حين تحدث طوفان بتأكيد
لاء التوكيل كان تفويض منك بموافقك على إنه ينوب عنك بعقد القران.
ذهلت درة ونظرت نحو شاهر الذي لم يستطيع الصمت كثيرا قائلا
أنا عملت اللى حاسس بل متأكد إنه صح ولو مش متأكد من مشاعر طوفان مكنتش وافقته وبدلت اوراق التوكيل ببيع الشقة بأوراق التوكيل بعقد القران ومتأكد إن...
پغضب من درة إقتربت من شاهر رفعت يدها كادت تلكمه فى صدرهلكن تلقي طوفان يدها بل وجذبها للدخول الى داخل تلك الغرفةغصب إمتثلت لذلكحين دخلا سحبت يديها من قبضته بقوة قائلة پغضب ساحق
دايما بتلجأ للاساليب الملتوية والملاوعة زي ما حصل فى قضية بابا وحسام إختفي سلاح الچريمة فى غمضة عين.
غص قلب طوفان قائلا.
درة كفاية إتهامات ليا ملهاش أساسإيه مصلحتي إني أخفي سلاح الچريمة.
نظرت له بعصبية
مصلحتك إن
متابعة القراءة