طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
انها عيانه فراحت لها.
ابتسم جلال قائلا
تتعوض مرة تانية و...
قبل أن يكمل حديثه أشارت خلود قائلة
الغدا جاهز إتفضلوا يا جماعة على أوضة السفرة.
نهض طوفان ومد يده ل درة التى سرعان ما وضعت يدها بيده تسير جواره تنظر الى تلك الفتاة تشعر ببرودة نحوها.
منذ آخر شجار بينهما وهو لا يعود الى المنزل فقط يتصل هاتفيا ويتحجج بأي شئ كي لا يعود للمنزل وهي تشعر بتأنيب ضميرها ربما تحدثت معه بحدة قلبها الرقيق يشتاق له رغم جفاؤه إتخذت قرارها بعد نهاية المحاضرات ستذهب الى ذلك القسم الذي يعمل به ربما ذهابها إليه وجودها المفاجئ أمامه يذيب بعضا من جليد الخلاف..
خاولت
أعداد بعض الكلمات جيدا في عقلها لا تريد أن تبدو ضعيفة لكنها أيضا لا تود أن تكبر الأمور أكثر مما ينبغي...
ربما ستكتفي بالقول
جيت أطمن عليك...
كانت ترتجف من الداخل لا تدري إن كان سيفرح لرؤيتها أم يتجاهلها كعادته الأخيرة...
لكنها ذاهبة لأن قلبها اشتاق ولأنها لا تريد للكبرياء أن يكون حاجزا دائما بينهما...
بالفعل ها هي تترجل من سيارة الأجرة أمام القسم لكن تصنمت للحظات حين رأت حاتم يخرج من القسم ومعه فتاة توجها الى مكان سيارته وقف يفتح لها باب السيارة صعدت ثم هو توجه نحو باب المقود لحسن الحظ مازال سائق سيارة الأجرة واقفا سريعا عادت للسيارة قائلة
لو سمحت خليك ورا العربية اللى هناك دي.
بالفعل سار السائق خلف سيارة حاتم حتى توقف امام أحد المطاعم ترجل هو ومن معه من السيارة كذالك هي ترجلت من سيارة الأجرة وقفت أمام باب المطعم للحظات قلبها يرتجف بداخلها وقرار
اتعود ولا تهتم بمعرفة من تلك
أم
الفضول يدفعها
ليس الفضول بل حقها لا داعي للتردد قد يكون ذلك شيئا غير ما يتلاعب الشيطان برأسها... حسمت قرارها دون مبالاة لرد فعل حاتم لاحقا
لن تهتم لا للوم أو عتاب فقط تود معرفة من تلك...
بالفعل دخلت الى المطعم عينيها تبحث عن مكان حاتم حتى رأت جلوسه مع تلك الفتاة وبسمة تزين وجهه عكس معها دائما عابس... خفق قلبها بأسي لكن تحملت وذهبت نحوهما بجرأة منها رغم إرتعاش يديها وهي تسحب أحد المقاعد وإنضمت الى طاولتهم ولم تستطيع الوقوف كثيرا جسدها بالكامل يرتجف جلست تنظر الى الفتاة قائلة
تسمحولي أقعد معاكم أشاركم اللمة دي ولا وجودي هيضايقكم.
رفعت حاجبيها بنبرة مصطنعة من العفوية تخفي وراءها غليانا داخليا بينما نظراتها مثبتة على وجه الفتاة التي تجلس بجواره... أما حاتم ارتبك قليلا لم يكن يتوقع حضورها على الإطلاق خاصة بتلك الجرأة... ازدرد ريقه محاولا التحكم بتعابيره التي كادت تفضح توتره.
بينما تحدثت الفتاة عن قصد
لاء طبعا مرحب بيك.
نظرت جود نحو حاتم تحاول تثبيت يديها المرتجفتين فوق ساقيها ونظرت لحاتم قائلة بنبرة محايدة
مش تعرفنا على بعض يمكن نبقي أصحاب.
قبل أن يرد حاتم ردت الفتاة
معتقدش إننا ممكن نبقي أصحاب أنا عارفة إنت مين شوفت صورك قبل كده.
رغم رجفة قلب جود لكن إمتثلت بالهدوء سائلة
كويس إنك تعرفي أنا مين بس أنا معرفش إنت تبقي مين.
كانت نظرة عينيها نحو حاتم ماكرة خبيثة وهيتضع يديها على كتفه بدلال مفرط قائلة بثقة
أنا عارفة إنك تبقي مرات حاتم... اللى إتجوزها عشان غرض فى دماغه
أنا بقى أبقيماهيتاب خطيبته الأولى هي طنط بدرية مقالتش قدامك قبل كده إن
..... حاتم خاطب....وإن جوازه منك مجرد خطة... خطة هدفها يوصل لحاجة هو بس اللي عارفها.
ثم انحنت قليلا ناحيتها وهمست بنبرة ممزوجة ب سم ناعم
بس متقلقيش... لو لف الدنيا بحالها هيرجعلي عشان بيحبني.
رفعت حاجبا وابتسمت ابتسامة صغيرة مائلة للانتصار بينما عينا جود كانت تمتلئ تدريجيا بمزيج من الصدمة والۏجع لكنها تماسكت رفعت رأسها بكبرياء وبرود ظاهر يخفي زلزلة
مشاعرها بل إنهيار قلبها....
رغم رجفة قلبها لكن تحدثت بصوت ثابت
حلو إنك فاهمة مكانة نفسك... بس تعرفي في فرق كبير بين إنك تكوني خطيبة سابقة... وإنك تكوني مراته.
الفرق ده مش بس ورقة... ده اختيار...ومتأكدة إن إختيارات حاتم دايما كلها بتبقي غلط...محتاج تصحيح إختيارات وأولها.....
يتبع
مواعيد الرواية
الأحد والأربعاء
للحكاية بقية.
﷽
طوفان_الدرة
الطوفان الخامس والعشرون الجزء الأول
بمنزل كوثر قبل قليل
دخلت وجدان إستقبلتها سجى بترحاب سألتها عن كوثر
فين كوثر إيه اللى جرالها.
فأجابتها
ماما فى أوضة النوم معرفش هي صحيت الصبح قالت عندي صداع روحت للصيدلي اللى على أول الشارع وجه قاس لها الضغط والسكر وقال الصغط نازل حاجه بسيطة.
تنهدت وجدان براحة قائلة
وإيه سبب نزول الضغط ألف سلامة عليها هدخل أشوفها.
أومأت لها سجى دخلت وجدان الى غرفة النوم نظرت نحو الفراش كانت كوثر جالسة تتكئ بظهرها على بعض الوسائد على خلفية الفراش تضع وشاح فوق جبينها شعرت وجدان بالقلق سائلة
مالك يا كوثر إيه جرالك فجأة كده.
زفرت كوثر نفسها بضيق قائلة بكذب
صداع هيفرتك راسي من امبارحخدت مسكن راح شوية ورجع تاني الصبح أقوي.
نظرت لها وجدان بقلق بينما بالحقيقة كوثر
لم تكن مريضة بل ناقمة على حالها منذ أن رأت ذلك الطقم الذهبي الذي إشترته سامية زوجة أخيها بالأمس وعرضته أمامها بتباهي شعرت پغضب جعل رأسها تفور لماذا هي لا تستطيع شراء مثل ذلك بل بالأصح زوجها لن يستطيع شراؤه لها رغم أنها تمتلك ريعا خاص بها وبسهوله تستطيع شراء ما تريد لكن تود أنفاق زوجها ببزخ مثل زوجة أخيها التي تباهت أمامها أن من دفع ثمن ذلك الطقم هو عزمي... وتباهت أيضا بإنجابها للذكور رغم أنها على يقين أن بناتها أفضل منهما لكن بالنهاية ذكور.
جلست وجدان جوارها على الفراش قائلة
قومي إلبسي ونروح للدكتور يشوف سبب الصداع إيه.
وضعت كوثر يديها حول رأسها قائلة
جابولى الصيدلي قاس الضغط وقال منه وأهو خدت العلاج يمكن يجيب مفعول.
وضعت وجدان يدها على يد كوثر قائلة
ان شاء الله يجيب مفعول وتتحسني.
آمين
قالتها كوثر ثم عقبت
مش عارفة زي ما يكون عيلتنا إتحسدت إنت من فترة كمان كان الصداع ماسكك.
ردت وجدان
مش حسد يا أختي المړض من عند ربناوأنا طول عمري كان نظري ضعيف بس المقاوحة بقي صدقي فى الاول كنت كارهه النضارة ومخايلة عينيا لحد ما درة قالتلى ألبسها شوية وأقلعها شوية دلوقتي أهو مبقتش أضايق منها حتى درة قالتلى ينفع اعمل عملية تصحيح نظر بالليزر وأستغني عن النضارة بس ممكن العملية تنجح لوقت ونظري يرجع يضعف تاني قولت هغلب نفسي ليه النضارة خلاص إتعودت عليها.
تهكمت كوثر قائلة
تعرفي طول عمرك هابلة يا وجدان مش عارفة ازاي عايشه كده بسهولة مع درة مش هي اللى ضړبت طوفان بالړصاص قدامنالو أنا كنت أخاف تقرب حتى من صورة إبني دي قلبها جاحدطب طوفان هنقول الحب عامي عينه لكن إنت كده بتتعاملي معاها ببساطة...كأن محصلش حاجه.
لوهلة تشنجت شفاه وجدان وهي تحاول تسيطر على أعصابها قائلة ببرود متعمد
انا مش هبلة يا كوثر أنا بعاملها كويس اللى حصل كان ڠصب عنها... درة وقتها كانت مکسورة وكانت بتحاول تخرج ڠضبها وليد قتل أبوها وفى الآخر مخدش جزاء مناسب.
تعمدت كوثر الضغط على وجدان قائلة
جزاء إيه ده كان بيدافع عن نفسه وبعدين كفاية أمها المصراوية.
زفرت وجدان نفسها بهدوء قائلة
مالها كريمان ست عاقلة إنسي بقي يا كوثر
خطوبتك من
متابعة القراءة