طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
ألم مضاعف قائلا
ومين ده كمان واضح إن خلاص لازم الامر يظهر لل العلن.
أجابه
الاول يظهر قدام درة كريمان بتقول إن بدرية لمحت لها بجواز حاتم من درة يعني وارد جدا استغلال براءة باسل وتقول نخلي الفرحة فرحتين.
زفر طوفان نفسه پغضب قائلا
الفرحة فرحتين ده عند مين نص ساعه واكون عندك واضح درة مش هينفع معها غير الأمر الواقع.
عودة على ضحكات باسل وشاهر... رفع رأسه نظر للاعلى تلاقت عيناه مع عيني درة التى كانت تقف بشرفة غرفتها رفع يده لها بمرحأغاظها لكنها تجاهلت ذلك ودخلت الى الغرفة وأغلقت الشرفة مما جعله يبتسم وهو يغادر متوجها نحو سيارته التى كان ينتظره السائق بداخلها.
بينما درة حين تركت طوفان بالغرفة كان هرب حين شعرت ببوادر إختناق قبل ان يثقل تنفسها أمامه صعدت الى غرفتها فتحت أحد الادراج جذبت علبة الدواء سريعا فتحت فمها تستقبل ذلك الرذاذ الذي هدأ من الإختناق جلست لحظات على طرف الفراش قبل أن تستلقي بنصف جسدها عليه لحظات حتى شعرت بهدوء لكن عقلها مازال غير مستوعب تشعر كأنها بمتاهة فجأة إنقلبت حياتها من إستعداد لزواج بعد أيام لفاجعة مۏت والدها وحسام معا مرورا بأشهر ترقب لمعرفة عقاپ القاټل مرورا بعودتها الى هنا والبقاء بشكل دائم مرورا ومرورا بأحداث لم تكن تتوقعها آخرها تلك القسيمة وأنها أصبحت بمثابة زوجة ل طوفان ذلك الكاذب الخائڼدمعة سالت من عينيهاسريعا أعتصرت عينيهاربما يكون كل ما مرت به ليس أكثر من كابوس مرلكن حين فتحت عينيها لوهلة شعرت بدوار الغرفة بهاوالحقيقة أكثر مرارةبصعوبة إرتكزت على كفيها على الفراش ونهضت جالسة مره أخريشعرت كأن الغرفة تضيق بهاتحملت ذلك الوهن النفسي ونهضت تتجه نحو شرفة الغرفة علها تستنشق بعض الهواء ينعش ذلك الإختناقبالفعل للحظات كان هنالك نسمة صيفية رطبةتغلغلت الى فؤادها أغمضت عينيها لحظات تستنشق الهواءحتى شعرت بإمتلاء رأتيهافتحت عينيها وليتها ما فتحتها صدفة او قدر عينيها تلتقيان بعيني طوفان شعرت پغضب من إشارة يده بلا تفكير أو إنتظار دخلت الى الغرفة وأغلقت باب الشرفة تشعر بضجر لكن لوهله كأن عقلها كان بغفوة لامت نفسها قائلة
إزاي عقلى كان فين كان لازم أشوف القسيمة أمتى تم كتب الكتاب.
جاوبها عقلها
بسيطة إنزلي ل شاهر وإسأليه.
عاد عقلها يعترض بقسۏة
أنا لو نزلت مش هسأل شاهر أنا ممكن أقتله...بس كمان لازم أعرفومستحيل أحقق ل طوفان هدفه.
بمنزل طوفان
تقابل مع والدته التى كانت تنتظره إقتربت منه بلهفة قلب قائلة
طوفان إنت بترهق نفسك بزيادة كفاية بقى لازم تاخد فترة راحة ناسي إصابتك.
إبتسم لها بمودة قائلا
أنا بخير يا ماما إطمني ومتقلقيش من ناحية فترة الراحة فأنا هاخد الفترة الجاية أجازة إجباري عشان هتجوز.
لوهلة خفق قلبها بتوقع قائلة
هتتجوز مين.
إبتسم وأجابها
هو فى غيرها... درة وقبل ما تسألي أو تعترضي أمر جوازي من درة خلاص أمر واقع وكمان فى حاجه تانية محتاج دعمك معايا فيها لأنى عارف إن ليك كلمة مهمة عند عيلة مهران كلها.
بخفقان قلب سألته
خير يا ولدي.
أجابها
خير يا أمي خلينا نطلع نتكلم فى أوضتك عشان تفهميني كويس.
اومات له صعدوا الى غرفتها وتحدث معها بذلك الشأن شرط درة
تفوهت بدهشة قائلة
ډم مستحيل يا ولدي إنت فاهم معني الحديت اللى بتجوله ده ده واعر أووي كمان خالك عزمي مش هيوافق عليه إنت عارف إن عنده تعالي وكمان...
قاطعها طوفان بتحفيز
عارف تعالى خالي بس للآسف مفيش حل غير كده وليد فعلا قاټل ولو مش ضياع سلاح الچريمة كمان شهادة الشهود اللى إتبدلت كان أقل واجب وليد خد سجن مؤبد يبقى عالأقل ده نوع من التغفير ورد حق العدالة.
إبتلعت ريقها
برضك ده أمر صعب والناس بتتعايد بيه لسنين وفيه ذل.
نظر لها بآسف قائلا
معاك بس ده برضو حق يا أمي أرجوك أنا محتاج دعمك قدام العيلة أنا مسافر بكره الصبح وراجع آخر النهار إن شاء وأنا جاي فى السكة إتصلت على كبرات العيلة وطلبت منه إجتماع بكره المسا دعمك ليا قدامهم هيقوي كلمت.
نظرت ل طوفان شعرت بغصة... طوفان كان له هدف آخر بحياته رغم ذلك إستسلم للقدر وأخذ مكانة والده نوح ك كبير للعائلة لكنه ليس بقسۏة قلب نوح هنالك قطعة لينة فى قلبه... ربما الآن علمت سببها هي
تلك الفتاة هو عاشق ويفعل كل ذلك من أجلها عكس قلب والده كان عاشقا قاسېا لا يهتم بمشاعر القلب بل كان يسعى للسيطرة كان يحب امتلاك من يحب لا يهمه إن بكى أو تألم المهم أن يبقى بجانبه ملكا له وحده... أما طوفان... ففي عينيه ۏجع الحب الصامت في أفعاله رجاء غير منطوق هو لا يطلب شيئا فقط يعطي فقط يتحمل... فقط يحب...
...فقط يحب بصمت يشبه بكاء البحر تحت ضوء القمر... لم يكن بحاجة لأن يفصح فكل تصرف منه كان ېصرخ باسمها كل نظرة كل تنهيدة حتى حين يغضب يغضب لأجلها لا منها.... هو لا يشبه نوح لا يشبه أحدا في هذه العائلة المجبولة على الكبرياء طوفان خلق من طين مختلف... طين روي بحب دفين لا يعرف القسۏة فقط يعرف العشق حتى وإن كلفه ذلك كتم أنفاسه...
لكن غص قلبها عليه
ربما درة لا تدري وربما تدري وتتجاهل لكنها إن نظرت جيدا في عينيه سترى الحقيقة كاملة... سترى الرجل الذي حمل قلبه على راحتيه ووضعه أمامها دون أن يطلب مقابلا...
تنهدت بتفهم كادت تسألة هل تستحق تلك ال درة كل ما تفعله من أجلها لكن أرجأت ذلك وطاوعته قائلة
تمام متجلجش أنا فى ضهرك.
إبتسم لها بحنان وقبل رأسها قائلا بإستقواء
ربنا يخليك دايما يا أمي وكلمتك تفضل
...بركة وسند ليا طول ما إنتي راضية عني الدنيا مهما لفت بيا مش هتقدر تكسرني.
شدت على يده بحنو وفي عينيها دمعة مختبئة لم تكن تعلم كم هذا الابن يشبهها رغم كل ما مر به... قلبه لازال يختار الحب.
هي وحدها من ترى في صمته كلام وفي انحناءة كتفه ۏجع لا يبوح به لكنه حين يبتسم... تشعر وكأن الدنيا ما زالت بخير.
باليوم التالي
صباح
منزل عزمي
زفر نفسه پغضب بعدما علم بخروج باسل من تلك القضيه بلا أي إتهام بل ضاع عليه أمواله هباءا لا يستطيع البوح أن تلك كانت أمواله إزداد غضبه حين رأي سامية أمامه تنظر له بإزدراء قائلة
لسه راجع الدار دلوق كنت بايت فين عشية إمبارح.
نظر لها پغضب قائلا
كنت فى داهية بعيد عنك إنت وولادك.
بداخل نفسها تمتمت
ياريت الداهية كانت خدتك ومرجعش غير خبرك...
بينما تفوهت له بإمتعاض قائلة
سلامتك إحنا لينا غيرك هروح المطبخ أشوف الخدامة حضرت الفطور ولا لسه إن مكنتش على يدهم ميشتغلوش ولا يحللوا لقمتهم فى الدار.
بعد دقائق على طاولة الطعام
نهض ريان بعدما صدح رنين هاتفه.. نظر له عزمي سائلا
مين اللى بيرن عليك خلاك قومت من عالوكل.
نظر ريان نحو سامية قائلا
دول أصحابي سبق وقولت إني إتفقت معاهم هنروح كام يوم نتفسح فى الغردقة وشرم الشيخ.
إعترض عزمي قائلا
طبعا دول الصيع اللى يادوب نجحوا بالعافية زيك نفسي أعرف إيه ناقصك عن سجى بت خالك هتدخل طب.
أجابته سامية بغطرسة
مش ناقص فقر زي چوز
متابعة القراءة