طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
بإسم تاني غير إسم أبوه الحقيقي هلدع قلبه على مراتهعزمي حكالي بالغلط هو عمل إيه عشان يتجوزها ده ركعه هو وإبنه قدام الخلقهي دي اللى تكسر قلب طوفانوأكيد ممكن نستغل ثغرةعاوزاك تكثف مراقبتها من بعيد.
تنهد بسؤال قائلا بسؤال
وأشمعنا عاوزه تنفذي بالسلاح ده بالذات.
لمعت عينيها بشرر قائلة
بلاش أسئلة كتير إنت تنفذ وبس فى الوقت المناسب... وياريت يكون فى أقرب وقت.
نظر لها بإعتراض قائلا
بلاش اللى فى دماغك ممكن يفتح العين وعزمي يتأكد من شكه إنك إنت ورا سړقة السلاح.
إنطفأت لمعة عينيها وإسودت قائلة بلا مبالاة
ميهمنيش عزمي يعرف يهمني اللى فى دماغي يتنفذ وطوفان يحس بلدعة القلب.
ب المشفى
أخذ طوفان تلك الحقيبة الصغيرة من السائق كذالك هاتفه ثم أعطى له مفاتيح سيارته قائلا
سبيب لى العربية وخد العربية التانية وديها المغسلة.
أخذ السائق منه المفاتيح وغادربينما عاود طوفان الذهاب الى الغرفة التى بها درةفتح الباب وتبسم لها قائلا
الهدوم وصلت... تحبي أساعدك.
نظرت له بغيظ قائلة
لاء شكرا أنا هساعد نفسي.
ضحك طوفان ولم يستمر فى إستفزازه
بعد دقائق
فتح طوفان باب الغرفة دلف يدفع ذلك المقعد المتحرك يخفي بسمته بصعوبة يتوقع رد فعل درة خطوة واحدة وترك المقعد جوار باب الغرفة نظر نحو الفراش كانت درة إنتهت من تبديل ثيابها كذالك تلك الممرضة تنهي معها الحديث
نظرت درة نحو باب الغرفة سرعان ما تغضنت ملامحها غيظ لكن شكرت الممرضة قائلة بهدوء
شكرا لمساعدتك.
إبتسمت الممرضة وغادرت بينما إقترب طوفان من درة ينتظر رد فعلها الذي يتوقعه... لكن تخابث قائلا
أنا خلصت إجراءات المستشفى إن كنت جاهزة يلا بينا.
مازالت عين درة مسلطة على ذلك المقعد وبسؤال غبي منها تسألت
أيوه أنا خلاص جاهزة بس الكرسي المتحرك ده جايبه لمين.
بصعوبة أخفي بسمته وتوجه نحو المقعد جذبه نحوها قائلا
جايبه علشانك.
نظرت له بسحق قائلة
علشاني... ليه شايفني رجليا إتشلوا.
لم يستطع إخفاء بسمته ڠصب وضحت على وجهه وبترير قال
الدكتورة قالت بلاش حركة كتير.
إغتاظت من بسمته كذالك من جوابه قائلة بنزق
الدكتورة قالت بلاش حركة كتير لكن ممنعتش انى أتحرك نهائي وكمان ماقالتش أتحط في كرسي متحرك كأني عجزت خمسين سنة.
ضحك طوفان وهو يمد يده ناحيتها متحدث بنبرة مرحة ممزوجة بحنية خفية
الكرسي مش بس للعواجيز... ده علشان أريحك وبعدين صدقيني أنا هبقى مستمتع وأنا بزقك حاسس إني بمثل في فيلم دراما رومانسي.
رفعت حواجبها بسخرية رمقته بنظرة غيظ وتحدثت بعصبيه وسخط
فيلم رومانسي دراما...
مش لاقي رد أذكى من كده
يعني أنا البطلة اللي فقدت الوعي والبطل جاي ينقذها يا سلام.
اتكأ على المقعد وعينيه بها لمعة شقاوة
آه... بس البطلة دي عنيدة وعاملة فيها رامبو لازم حد يوعيها لصحتها.
عاندت درة تحاول أن تثبت إنها قادرة على السير رغم أثر التعب البين عليها قائلة بإصرار
أنا هخرج برجليا ولو وقعت في نص الطرقة يبقى ساعتها أقعد على الكرسى بتاعك ده.
ضيق عينيه وهو بيشاور على الكرسي
بلاش عناد وتحدي يا درة.
نظرت له بثقة بينما
ضحك طوفان وهو يسحب المقعد وضعه أمامها مباشرة قائلا بمرح
بلاش عناد يا درة إقعدي عالكرسي مش هتقدري تمشي على رجليك كتير وبصراحة كده أنا ضهري لسه بيوجعني من إمبارح فمش هقدر أشيلك تاني
نظرت له بغيظ وأصرت على السير ولحسن الحظ كانت الغرفة قريبة من باب خروج المشفى... سار طوفان يسندها. الى أن وصلا الى السيارة.
دقائق مضت... حاول طوفان مشاغبة درة وهما بالسيارة لكنها التزمت الصمت ليس لسبب غير أنها حقا تشعر بخمول
وصلا الى المنزل كانت درة شبة غفت بينما ترجل طوفان من السيارة وتوجه. نحوها أيقظها فتحت عينيها... كاد يحملها لكن هي إستهجنت قائلة پغضب طفولى
مش فى المستشفى كنت بتقول ضهرك بيوجعك.
ضحك طوفان قائلا
هو كده فعلا بس مضطر عالأقل عشان منظري قدام أهل البيت.
نظرت له بغيظ قائلة
لا متخافش على
منظرك وأنا همشي كتر خيرك.
إبتسم حين حايدته درة وترجلت من السيارة تلهفت عليها وجدان وشكرية وقامتن بمساعدتها حتى وصلت الى غرفتها تفاجئت بدخول كريمان الى الغرفة سائلة بلهفة
إيه جرالك فجأءة كده.
نظرت لها درة بوهن صامته.
بمنتصف النهار
إنحني ذلك الضيف على يد وجدان يقبلهاإبتسمت له بقبول قائلة
إمتى رجعت من السفر يا جلال.
إبتسم لها قائلا
من أيام وإتقابلت مع طوفان وبعت معاه السلام للحجة وجدان عارف إن مشاغله كتير وأكيد نسي يبلغك.
إبتسمت له بمرحظل يتحدث معها بود وعفوية لبعض الوقت...كذالك إنضم إليهما طوفان
بعد وقت وقف جلال قائلا
الزيارة لازم تكون خفيفة وأنا كنت جاي مخصوص عشان اشوف الحجة وجدان.
تبسمت له بود بينما أكمل جلال حديثه
كمان أعزمكم يوم عالغدا نجمع العيلتين زي زمان.
إبتسمت له وجدان قائلة
إنت جاي صدفة وشوفت الظروف.
تنهد جلال قائلا
طوفان قال إن الحمد لله مفيش شئ خطېروعالعموم أنا هنتظر رد من طوفان بميعاد العزومةهستأذن انا بقي.
ابتسمت وجدان بينما طوفان رافقه الى باب المنزل وبسبب رنين هاتفه تركه يسير وحده الى مكان سيارته....
لكن صدفة أو قدر أو رغبة وتحققت
رأي دخول جود الى المنزل... بتلقائية منه نظر لها وابتسم لنفسه قائلا
بقت أجمل يا خسارة.
لكن بنزعة فضول منه قطع طريقها قبل أن تدخل الى المنزل وقف أمامها قائلا
ازيك يا جود.
توقفت جود تنظر له لم تتذكره الى أن قال
أقلع النضارة يمكن تعرفيني.
تذكرته وتبسمت نظرت ليده الذي مدها بالمصافحة قائلة
أستاذ جلال.
إبتسم لها قائلا
الحمد لله أفتكرتيني كنت هزعل انا أساسا شخصية متتنسيش.
ضحكت ضحكتها الرقيقة لكن سرعان ما خفتت تلك البسمة حين سمعت من ينطق إسمها بصوت جهور
شعرت بالارتباك يتسلل الى ملامحها وهي تنظر خلفها قائلة
حاتم.
يتبع
الفصل الجاي هيبقي السبت تاني يوم العيد
كل عام وانتم بخير بمناسبة واقفة عرفات وعيد الأضحي
ربنا يجعل أيامكم أعياد وأيام مباركة.
﷽
طوفان_الدرة
الطوفان الثالث والعشرون
بمنزل طوفان
بالردهة
خفق قلب جود بإرتباك حين سمعت صوت حاتم نظرت نحوه بتلقائية رسمت بسمة رغم إستغرابها مجيئه الآن هو فى العادة يعود للمنزل متأخرا لا داعي لتخمين من أين علم بوجودها هنا... بالتأكيد والدته أخبرته إزدردت ريقها وعادت تنظر نحو جلال ويده الممدودة فكرت بعدم مصافحته لكن هنالك تفكير آخر ربما يفهم حاتم وقوفه مع جلال بمنظور خطأ مدت يدها بتردد صافحت جلال الذي تبسم وضغط على يدها بقوة قائلا بإحترام
إنبسطت إني شوفتك النهاردة يا جود عرفت من طوفان إنك إتجوزتي ليه إستعجلتي مش كنت خلصتي دراستك الأول... عالعموم مبروك و..
قاطع بقية حديث جلال حاتم الذي شعر پغضب ونظر بحدة الى جود التي شعرت بالتوار وسحبت يدها من قبضة جلال بينما ترك حاتم النظر لها ونظر نحو جلال
نظرات متداخلة سارت بين ثلاثتهم والأوضح نظرة الڠضب التي إرتسمت على ملامح حاتم حتى ظهر ذلك فى رده على جلال بغلاظة
فيها إيه لما تتجوز وهي بتكمل دراستها وأعتقد ده شأن خاص إنت مالكش الحق فيه.
تفوه بذلك ثم نظر الى جود بنظرة لاذعة...
شعر جلال بتوتر الأجواء فإستأذن قائلا
إتبسطت إني شوفتك يا جود... عن إذنكم.
غادر وهو يعتلي شفتاه بسمة بينما زادت نظرات حاتم إحتداد ولوم تفوه بنبرة عصبية واضحة
أعتقد الزيارة إنتهت خلينا نرجع لبيتنا.
توترت يخفق قلبها پخوف قائلة
مش هتطلع تطمن على درة.
أجابها بنفي غاضب
لاء... كفاية إنت مش إطمنتي عليها أنا مخڼوق خلينا نمشي.
أومأت برأسها قائلة
هروح أسلم على ماما وأقولها....
قاطعها پغضب
متابعة القراءة