طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

مش هيحصل أنا قولتلك هي مسألة وقت وهتشوف.
ابتسم مرعي ل يد وليد الممدودة مصافحايقول
نقرا الفاتحة.
وضع مرعي يده بيد وليد قائلا 
نقرا الفاتحة بس لو حصل خېانة منك وجتها أنا...
قاطعه وليد وعلى وجهه ابتسامة ذات مغزى قائلا بوعود كاذبة 
فاهم كويس... وقولتلك وبأكد لك مش هنختلف...وفي الوقت المناسب هتشوفأنا شاري زينة.
هز مرعي رأسه بقبول أسعد قلب ذلك المخادع
كأنها صفقة تحمل نوايا غير مبينة.
فى شقة ابتهاج
زيارة مفاجئة من عزمي أربكت إبتهاج لكنها أظهرت عكس ذلك ورحبت به ترسم سعادة كاذبة تظنها خادعة ل عزمي لكن عزمي يتقبل عقله كان به أفكار يحاول تجميعها لكن الى إرتياب إزاد خوف حين وضع كف يده فوق للحظة ينظر لعينيها بظفر وغرور من تلك النظرة يده كاد للمفاجأة من البداية كان دفاعها عن نفسها ضعيف فقط حاولت ثم رفعت يدها كي تزيح يده عن نظرة عيناه كأن بهن تصميم وقبضة يداه كادت أن لكن بأخر لحظة رفع قبضته عن جلس على الآريكة ينظر لها وهي تسعل بشدة تلتقط أنفاسها بصعوبة... بلا مبالاة بل يشعر بمقت نحوها بل مقت من كل شيء حوله داخله إعصار من الحقد وسؤال بعقله
لما هو لم يعثر على من أغرم بها
والجواب 
ليست الظروف بل غباؤه حين إستسلم لرغبة والده وتزوج بإبنة صديقه من أجل ترابط المصالح.
وسؤال آخر
لما أنت الآن ساخط بعد كل تلك السنوات.
والجواب كان 
إشمعنا طوفان حارب عشان يفوز باللى قلبه إختارها.
وذكري من أكثر من سنتين وهو يسمع رفض نوح للزواج من إبنة مختار غنيم 
والسبب عمتها والكذبه أنها ستكون مثلها عاقر وتسلب عقله ولن تتركه يتزوج بأخرى وينتهي نسل عائلته.
نسل عائلته 
كم كان نوح كاذب هو رفض بسبب جليلة 
رغم ۏفاتها لكن كان مازال يكن لها الكراهية لسبب أنها يوم تحدته علانية أمام بعض الفلاحين وتكاتفت مع مختار ورفضن بيع أرض والدهما له تلك الأرض التي كانت قريبة من النيل... المجاورة لأرضه بعد أن إتفق مع أحد المستثمرين أن يضم الأرضان وينشأ فندق سياحي فاخر يرتادوه الصفوة لإستجمام...الطمع جعله يرا جليلة عدوة وهي تؤازر مختار بالإحتفتاظ بأرضهمورفضت علانية رغم محاولات الضغط من نوح وإصطناع المشاكل لهم لكن ترابط الأخوة كان أقوي من جبروت نوح ذلك القاسې الذي بسببه هو الآخر عاني حرمانه من من خفق لها قلبه والزواج من سليطة العقل... سامية 
ليست زوجة بل كانت صفقة خاسرة دفع ثمنها من عمره وراحة باله... من أول يوم كانت واضحة ب
صوتها العالي ولسانها حاد كاسيف تعتقد نفسها أذكى من الجميع وكل نقاش بينهم يتحول لحرب...
حرب لن يكون فيها غالب فقط يجني خسائر....غرورها دائما ترا نفسها بنت الأصل والمقام دائما تذكره كأنها تمن عليه إنه إكتسب شأن من زواجه منها رغم العكس.... الحياة معها حكم المسجون بقرار حكم نهائي صدر بحقه بلا إستئناف.. اختار أن يدفن حبه ويعيش دور ابن العيلة ذو الشأن الظاهري فقط بالحقيقة هو تابع لطموحات غيره...
مقارنة يعقدها عقله بين سامية وجليلة 
سامية كانت تتفاخر بالثراء سواء فى الملابس ومقتنيات الذهب كذالك معارف عائلتها أصحاب المقام العالي لم تفتخر يوم بزواحها منه... 
وهو فى كل مرة يسمع عن جليلة أن زوجها يعلوا من شأنه...حتى بإدارته لأرضها.... 
كانت حلم يراوده دائما حتى بعد ۏفاة زوجها وعودتها لتعيش مع أخيها بمنزله لم تتحمل كثيرا بعد ۏفاة زوجها عدة سنوات وكان المړض يلاحقها... وإنتهت وسكنت جوار زوجها وهو يشعر أنه مثل العبيد ينفذ ما يؤمر به فقط دون نقاش او ابداء إعتراض
فى البدايه كان نوح ومن خلفه ظن أنه سيكون هو صاحب الكلمة لكن كان ذلك ظاهريا فقط بمقام كبير العائلة... 
لا كلمة ولا أمر له فقط مازال تابع لغيره 
ليته

إنتفض عليهم من البداية حتى لو جنح عنهم مثلما فعل طوفان فى البداية حقا عاد لكن عاد بزهوة خاصة له... 
وكيل النيابة السابق الذي تخلي عن طموحه الخاص من أجل رياسة مصالح العائلة 
ذو العقل الراجح والآمر
سحب نفس قويا وهو يتذكر حديث طوفان معه قبل وقت قليل بحدة كأنه تناسي أنه خاله والأكبر منه 
حين تحدث معه بجفاء 
خالي أنا سبق وحذرت وليد يدخل داريوالكلام كان قدامك وقولت لك إنت المسؤول عنه يبعد عن أي مكان فيه درة مراتي.
حاول عزمي التبرير قائلا 
أنا مكنتش أعرف إنه راح من ورايا غير منك دلوقتي وحذرته ومعرفش سبب إنه يخالف أمري.
نفث طوفان دخان سيجارته قائلا بأمر
آخر تحذير ولو فكر بس يخالف أمري وقتها أنا مش هكتفي بالكلام ولا حتى بإبعاده عن هنا بالڠصب... ساعتها هعرفه يعني إيه يتحدى أوامري.
ارتبك عزمي ورد بسرعة
خلاص يا طوفان أنا هتكلم معاه تاني وهو هيعتذرلك ومش هيتكرر تاني.
رمقه طوفان بنظرة باردة قائلا
اعتذاره مش هيغير حاجة وده آخر تحذير يا خالي.
حديث طوفان معه كان آمرا بنبرة خالية من الإحترام والتقدير لهلكن هو من فعل بنفسه ذلك وآن الآوان أن يضع ويصنع له مكان ومكانة لا جدال فيها. 
بالمقهي
رغم إستغراب جود كذالك فضولها نهضت من مكانها تبتسم وهي تقترب من ذلك الذي رأها فظل واقف حتى أصبحت أمامه وضع يده على كتفها بحنان أخوي مبتسم يقول بسؤال 
خلصتي محاضراتك.
أومأت له بإبتسامة قائلة 
أيوة.
قاطع حديثهم ذلك الآخر قائلا بمرح 
حلو لقاء الأخوة فى الكافية صدفة... إزيك يا جود.
إبتسمت جود قائلة 
الحمد لله إنتوا هنا بتعملوا إيه فى الكافية.
ابتسم جلال قائلا 
خلود بنت عمي السبب آننا نتقابل النهاردة فى الكافية.
نظرت جود نحو خلود وابتسمت قائلة 
إزيك يا خلود أخبارك إيه.
ابتسمت خلود بمودة قائلة 
الحمد لله بخير وأخيرا هشتغل فى الحسابات عند طوفان فى المصنع.
ابتسمت جود قائلة 
الف مبروك... يعني سبب جمعنا النهاردة كان إنت من زمان متقبلناش خلينا نقعد ننم سوا مع بعض شوية.
ابتسمت خلود مرحبة بذلك قائلة 
كويس إنك هنا بالصدفه كان الإتنين دول هيقعدوا مع بعض يتكلموا وأنا هبقي مستمعة.
جلس الاربعة بينهم حديث تلقائي حتى نظرت جود الى شاشة هاتفها تفاجئت قائلة 
الوقت سحبنا والساعة بقت أربعة ونص.
قالت ذلك ونهضت واقفه..بنفس الوقت صدح هاتفها برسالة نظرت الشاشة سرعان ما ارتبكتلاحظ ذاك كل من طوفان وجلال الذي شعر بإندهاشبينما طوفان تضايق قائلا
تمام خليني أوصلككده كده أنا راجع البيت.
وافقت جودوصافحت خلود على وعد بلقاء قريبكذالك امائت برأسها ل جلال ثم غادرت وخلفها طوفان
بينما تفوه جلال ل خلود
إحنا كمان خلينا نرجع زمان مرات عمي فكرت إني خطڤتك.
ضحكت خلود قائلة
لاء ماما منفضة ليااللى مركزة معايا هي مامتك...ده نهاية اللى تبقي مرات عمها أخت أمها.
ضحك جلال كذالك خلود التي قالت
تصدق انا اتفاجئت لما عرفت ان جود اتجوزتمكنش واضح فى اهدافها الجواز دلوقتي...كانت بتقولى انها هتخلص دراستها وتقدم على دراسات عليا وتعمل معرض فني بلوحاتهافجأة كده اتغيرت أهدافها.
اومأ جلال برأسه موافقاثم تنهد قائلا
واضح ان القدر هو اللى بيحدد أهدافه حتى لو ضد أهدافنا. 
بعد وقت قليل أمام منزل والد حاتم ترجلت جود من السيارة بعدما ودعت طوفان الذي ظل واقفا الى أن دخلت الى المنزل
لا تعلم سبب لخفقان قلبها القوي... 
تقابلت مع بدرية التى نظرت لها بضجر قائلة 
ما صدقتي روحتي الجامعة وجاية آخر النهار وطوفان اللى وصلك صحطبعا
تم نسخ الرابط