طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
إنتهي من إرتداء ثيابه لم تستطع الصمت وسألته
إنت خارج.
أوما لها برأسه قائلا
أيوه.
نهضت من فوق الفراش سائله
وممكن أعرف خارج رايح فين بقي دلوقتي.
إبتسم وهو يتوجه نحو باب الغرفة قائلا
رايح ل جود أختي أصبح عليها واجبي كأخوها.
لم يقول أكثر من ذلك وغادر شعرت بضيق وهي تضغط على أسنانها بقوة تقول بتكرار
واجبي كأخوها... ياااارب...
صمتت حين فتح الباب مره أخرى ودخل توجه نحو ذلك المقعد قائلا بإختصار
نسيت موبايلي.
أخذه وهو يرمقها ببسمة ثم غادر مره أخري يغلق خلفه الباب بينما هي تشتعل عصبيتها.
بعد وقت قليل
بمنزل والد حاتم
رغم فتوره في التعامل معها إلا أنه رحب بوالدتها كذلك طوفان تبادل الإثنين النظرات معا كل منهما يحمل خليطا من التحفظ والترقب للآخر... في تلك اللحظة عن عمد منها صعدت بدرية إلى الشقة فأستقبلها حاتم بحفاوة كذلك جود لكن فجأة تصنمت جود لوهلة حين رفعت بدرية يدها عن عمد دعوة صريحة لها كي تقبل يدها.
في تلك اللحظة وقف طوفان بتركيز متهيئا لرؤية رد فعل جود.
نظرت جود نحوه نظرتة كانت قاسېة عينيه تحمل رسالة لا تحتاج للكلمات كأنه يخبرها
لا تنحني لأحد مهما كان..
فهمت مغزى نظرته فورا وعينيه لم تفارقها ينتظر اللحظة الحاسمة.
وبالفعل لم تنحني جود بل مدت يدها بكل هدوء وصافحت بدرية مصافحة عادية كأنها تجسيد لرفضها الخضوع لأي غطرسة قد تقلل من
شأنها.
ابتسم طوفان بنظرة دعم ومساندة كأنه يقول لها بصمت
لن اسمح لأحد بأن يجرح كرامتك ولن تسمحي لنفسك أن تنحني أمام أحد مهما كانت مكانته.
أنقلب الموقف أصبح مشحونا بالتوتر لكن جود استطاعت أن تثبت نفسها وتخرج من المأزق بكبرياء لا يشوبه أي تردد أو تخاذل.
يتبع
مواعيد الروايه
السبت والثلاثاء
للحكاية بقية.
﷽
طوفان_الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق
الطوفان الرابع عشر
سعاد محمد سلامه
القاهرة
فقدت الإدراك من هول الصدمة ثواني دقائق كأنها بعالم خالي من الحياة.. الأصوات من حولها خاڤتة متقطعة لا تسمعها كأنها تحت الماء. نظراتها شردت في الفراغ أنفاسها تعلقت بين حلقها وصدرها وكأن الهواء قد اختنق فجأة...اهتزت الأرض تحت قدميها تصدعت جدران روحها وارتجف قلبي بقوة موجعة كأن كل نبضة سکين يغرس في صدرها. لم تعد تفرق بين دموع عينيها... والعرق البارد الذي يتصبب بغزارة على وجهها
صړخة مكتومة احتبستها داخلها تتلوى تبحث عن مخرج لكنها سجينة الخرس والعجز...
كل شيء من حولها بات بلا لون بلا صوت بلا معنى... كأنها في وسط العاصفة مجرد بقايا إنسان.
فاقت من تلك المشاعر المهلكة لقلبها حين اهتز ذلك الهاتف بيدها نظرت له كانت رسالة... لم تستطع فتحها عينيها المبللتان أعاقتا الرؤية لكن الفضول الذي يسكن قلب كل امرأة مچروحة كان أقوى من الاڼهيار.... عاودت النظر إلى ذلك الخبر وبعض الصور المرفقة.... خبر ربما لو كانت قرأت عكسه لما شعرت بكل ذاك الألم الذي ينهش كل خلية بجسدها... عاودت عينيها قراءة ذلك الخبر
زواج رجل الأعمال طوفان مهران والحفل أقيم في الصعيد مكان نشأته... حضور نخبة من الشخصيات اللامعة... والعروس طبيبة من نفس البلدة
تجمدت أصابعها واتسعت عيناها بذهول لم تجيده حتى في أسوأ كوابيسها...
تاهت نظراتها بين الصور... ابتسامته الصافيه والغريبة عليها معها بسمته كانت تشعر أنها متكلفة
الان يضحك بتلقائية صافية
تسللت دمعة ساخنة من عينيها ترددت ثم لحقت بها أخرى كأنها ټنهار واحدة تلو الأخرى مثلها تماما... ټنهار على مهل...يسأل عقلها د يعني أنا كنت مجرد محطة... لاء كنت نزوة.
قلبها لم يخذلها فقط بل تحالف عليها هي الآن تتنفس ۏجعا لا يروى... انكمشت أكثر كأنها تحاول الاختباء من واقع يصفعها لكنها فجأة شهقت شهقة عنيدة ومسحت دموعها بظهر كفها قائلة في سرها
أنا مش هنهار... واضح أوي إنى رخصت نفسي وأستاهل لما قبلت بعرضه للجواز العرفي فكرت مع الوقت هقدر أجبره يعلن جوازنا عالملأ بجواز رسمي لكن واضح...
توقفت تستذكر هي من كانت تفرض نفسها عليه كانت تشعر أنه معها جسدا فقط لم يكن يقع فى براثن كما كانت تظن بل كان يعطيها القليل وبفتور منه ويدفع مقابل ذلك أموال ربما كان يتعمد فعل ذلك حتى قالها لها واضحة لم يأخذ منها شيء بلا مقابل أعطاه لها أضعاف.. لم تكن تريد ذلك الثمن أرادت الحصول على قلبه لكن لم تتمكن منه كان خطأ حين أستسلمت لرغبته بالطلاق بينهما بسهولة ظنت ان ذلك مجرد وقت فقط وسيعود لها لكن ما هذا الذي تراه أمامها زواج علني من أخري طبيبة توقفت للحظات وعادت تتمعن فى الخبر أيضا الخبر به جزء آخر زواج شقيقته من قريب زوجته
معه بنفس الليلة... خدعها عقلها
يمكن الجواز ده تم بالبدل ومفيش مشاعر معتقدش طوفان عنده مشاعر...
كذبها قلبها
صړخ عقلها بغباء ينهر قلبها الضعيف... لكن لن تستسلم وإن كانت وافقت على نهاية ودية بينهما....
حسمت أمرها وخرجت من ذلك الموقع الذي نشر الخبر فكرت بتسريب خبر أو إشاعة زواجه سرا بأخري ربما يكون لها تأثيرا فى زعزعة زواجه.
بالفعل قامت بإتصال هاتفي بغنج منها سربت تلميحات يفهما الآخر.. اغلقت الهاتف تقبض عليه بيديها بقوة رغم ألم قلبها لكن تشعر بأمل قادم.
بمنزل حاتم
عاد طوفان إلى جلسته مرة أخرى وعيناه ملعقتان بجود التي ابتسمت له بتفهم هادئ... في المقابل شعرت بدرية بغصة من الحقد... كانت تود أن تثبت سيطرتها على جود وتظهر أنها باتت تملك زمام الأمور لكن محاولتها باءت بالفشل... سحبت يدها من قبضة جود پغضب ثم رمقت طوفان بنظرة مشټعلة بالڠضب وحين التفتت نحو حاتم وجدته شاردا غير منتبه لما يحدث... زفرت بضيق وقلبها يثور پغضب مكبوت.... كيف تهزم من جود في حضرة الجميع.... نظرت إليها مجددا تلك النظرة التي تخلط بين الغيرة والانهزام قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة صفراء تحاول بها حفظ ماء وجهها.
بينما جود التقطت كل تلك المشاعر العابرة في الوجوه... لكنها لم تعلق... وقفت بثقة ورفعت تلك الصنية بهدوء نحو بدرية التى إلتقطت إحد قطع الحلوي ثم جلست جوار حاتم .... أما طوفان فابتسم بخفة وكأن ابتسامتها منحته انتصارا خاصا.
جلسة كانت على صفيح بارد نظرات حاتم نحو طوفان بها شيء من البغض وهو يرا طوفان مبتسم تبدوا السعادة واضحة على ملامحه بالتأكيد سر تلك السعادة هي درة زوجة أخيه بالأصح أرملة هي الأخرى إستسلمت ولم تبالي لا بدماء والدها ولا أخيه حقد يزداد فى نفوس كل من بدرية وحاتم.
بعد قليل نهضت جود مع والدتها للداخل
شعرت وجدان بقلب الأم أن جود ليست بتلك السعادة التى كانت تتوقعها سألتها
قوليلى أحوالك إيه مع حاتم.
بخجل أجابتها
كويسه الحمدلله.
بقلب الأم أيقنت من وجه جود ليس فقط خجل بل هنالك شيء آخر كادت أن تسألها أكثر لكن نداء بدريه قطع حديثهن فخرجن نظرت وجدان ل طوفان وأماءت له برأسها فهم مغزي ذلك ونهض مبتسم قائلا
زيارة العرسان بتبقي خفيفة ألف مبروك وبالرفاء والبنين.
نظرت له بدرية بسخط قائله
إنت كمان عريس وسيبت عروستك.
أجابتها وجدان
الواجب على طوفان يصبح على أخته الوحيدةوجود مش بس أخته ده هو اللى مربيهايعني معندوش أغلي منيها.
تهكمت بدرية
متابعة القراءة