طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
هيتقطع عليه... مش قادرة انسي منظره وهو بيستنجد أنه ميروحش معاهم إنت لازم تتصرف وتشوف حل للمصېبه دي أنا عاوزه إبني يرجعلي.
نظر لها بإزدراء لكن تفوه عكس إرادته
تمام انا هتصل أشوف إيه حصل يمكن فى غلط فى الموضوع.
پغضب تفوهت
تتصل على مين إنت تروح تشوف خدوه فين وتجيبه أنا عاوزه إبني مش كفايه قبل إكده إتحبس شت شهور مع المجرمين.
تهكم لكن أظهر عكس ذلك ثم غادر فقط ليبتعد عن وجهها.
بالاعلى بغرفة والديه
تسحب ريان للغرفة يترقب حوله يمين ويسار حتى دلف الى الغرفة وارب الباب ثم ذهب نحو تلك الخزنه الصغيرة حاول فتحها لكن فشل... وقف يزفر نفسه پغضب بنفس الوقت دلفت سامية وجدته إندهشت من وقوفه سألته باستفسار
واقف كده ليه يا ريان.
تعرق وجهه وإرتبك قائلا بتعلثم
انا... أنا... كنت... كنت...
رغم الارتباك الواضح عليه وتعلثمه لكن لم تهتم بذلك ظنت أنه يريد شيء ويتردد فى طلبه... إقتربت منه ربتت على كتفه قائلة
قول عاوز إيه انا دماغي هطير مني... بسبب أخوك.
توتر قائلا
كنت محتاج مبلغ مالي...
توقف للحظات ثم برر طلبه
عاوز أحجز كتب الجامعة.
جلست على الفراش تشعر بإنهاك قائلة
والمبلغ ده قد إيه.
أجابها بقيمة المبلغ المبالغ فيه لم تعترض ونهضت نحو تلك الخزنة لاحظ تلك الأرقام التى فتحتها بها وسحبت له قيمة ما طلبه... ثم اعادت إغلاق الخزنه... ظل ريان يحملق بالمال الكثير الموضوع بالخزنه كذالك بعض المصوغات الخاصة بها عقله حفظ تلك الارقام وعاود يتذكرها حتى يحفظها...لم ينتبه الا حين مدت يدها له بالمال قائلة
الفلوس ايه يا ريان انا عاوزاك تتجتهد فى الجامعه متبقاش زي الثانوية وتاخد السنة فى اتنين.
أخذ المال منها قائلا بمهاودة
حاضر متقلقيش.
بمجرد أن لمس المال توجه نحو باب الغرفة مغادرا... بينما عادت سامية تجلس تشعر بانهاك وڠضب تنتظر إتصال من عزمي.
بينما خرج ريان من الغرفة متوجها الى مغادرة المنزل لكن قبل ذلك جلس فى سيارته يضرب رقم هاتفي قائلا
جبت مبلغ محترم عاوز حاجه محترمة اتكيف بها.
وعلى الناحية الاخرى كانت ضحكة ظفر تدوي وهو يقول
قولتلك هيرجع وأهو.
ولخباثة الآخر ضحك هو أيضا قائلا
برافوا عليك عاوزك تطمعه فترة بس وبعد كده مهما دفع ممنوع تطاوعه عاوزه ينتهي عالبطئ.
مساء
عاد طوفان الى المنزل
تلاقي مع شكرية التى تبسمت له سألها
الحجة وجدان فين.
أجابته
شوفتها من شويه كانت داخلة أوضة جود تحب أحضر العشا.
أومأ راسه ب لا ... صعد السلم توجه نحو غرفته أولا... توقع وجود درة لكن كانت الغرفة خالية... تنهد بغيظ جذب هاتفه قام بإتصال سمع جواب الآخر زفر نفسه بجمود اغلق الهاتف... توجه نحو الحمام أخذ ربما يزيل عن كاهله بعضا من التوتر والضغط النفسي الذي ينهش صدره... خرج بعد دقائق يلف المنشفة حول خصره وقطرات الماء على مرر يده في شعره المبلل وهو يتجه نحو الخزانة ليبدل ملابسه...ثم خرج من الغرفة توجه نحو غرفة جود دخل بعدما طرق على باب الغرفة... إبتسم حين وجد وجدان تضع صنية صغيرة جانبا بعدما إنتهت جود من الطعام... إقترب من جود وجلس جوارها على الفراش يقبل رأسها سائلا
أزيك دلوقتي.
أجابتته ببسمة طفيفة رغم ذاك الشعور القاسې الذي روحها
الحمد لله بخير.
غص قلبه فالحقيقة تعكسها ملامحها الواهنة المسؤمة...
نظرت لهما وجدان بغصة قوية الإثنين يتحملان أكثر من طاقتهما بالأخص طوفان
قدره دائما عكس ما يتمني ربما الشئ الوحيد الذي تمناه وناله هو درة رغم عنادها الا أنها على يقين أنها مثل طوفان تعشقه وهذا ما غفر لها وتقبلت زواجه منها بحذر فى البداية حتى تاكدت من ذلك... لو ظلت معهما بالغرفة قد تبكي تحججت قائلة
أنا مخدتش العلاج هروح أخده وأرجع لكم هاخد معايا الصنية مش هغيب.
اومأ لها الإثنين... خرجت وجدان توقفت على جانب الغرفة تمسح دموعها مازالت تشعر پألم صډمتها حين علمت بمرض جود وإجهاضها وكيف أخفي طوفان
الامر عليها الى أن إستعادت جود وعيها حتي لا تراها بمنظر أسوء مما كانت عليه... الا يكفي أنها عاشت القسۏة... جود كانت بعيدة عن قسۏة نوح لكونها
فتاة عاشت لا بكنف أبيها... لكن كانت القسۏة فى إنتظارها مع أحمق.
بداخل الغرفة... إقترب طوفان أكثر من جود التي نظرت له ثم لم تعد تحتمل ما تكبته بصدرها... إنفجرت باكية
شعر طوفان بهزة أعصار قوي توغل من قلبه يكاد يجعله يقدم على قلب حاتم من صدره لو طلبت جود ذلك.. وهي تبكي وبكاءها يزداد وهي تضم طوفانتركها تبكي رغم قسۏة ما يشعر بهربما البكاء يكون تنفيس عن مكنون صدرها... حتى شعرت بهدوء وخفت صوت بكائها... ضمھا قائلا
إحكي لي بالراحة إيه اللى حصل.
رغم ۏجع قلبها من سردها لما حدث كأنها تعيشه مره ثانية سردت ل طوفان ما حدث.
طوفان بقوة يشعر پغضب قائلا
من يوم الصباحية وأنا كنت ملاحظ أفعاله وكنت ساكت مش عاوز أفرض السوء لكن أنا صبرت عليه كتير وإنتهي صبري دلوقتي عاوز منك قرار يا جود.
بلا تفكير كان ردها
الطلاق.
لم ينصدم جود قدمت تنازلات كثيرة مع حاتم وإن أختارت شيء غير ذلك لن تكون جود الذي رباها أن كبريائها أولا...
لكن لن يكون ذلك سهلا ولا بدون ثمن
لكن ل جود أيضا مشاعر أخويه ضمت طوفان قائلة
مش عاوزه غير أني أطلق يا طوفان أنا مش مسامحة حاتم بس مش عاوزاك تبقي زيه جاحد متأكدة إن ربنا هيخلص حقي منه بس مش عاوزه تبقي إنت سبب فى أذية حد حتى لو كان أكتر شخص أذاني بس إنت لك مكانة تانية عنه إنت مش هتبقي زيه وتختار الإنتقام... أنا عارفة قلبك أبيض واللي جواك أنقى من إنك تلوثه بالڠضب والاڼتقام...
إنت سندي ولما بشوفك بحس بالأمان... بس كمان بخاف عليك من نفسك...
خليني أنا اللي أتحمل الۏجع خليني أختار الطريق اللي يخليني أخرج من الليلة دي بكرامتي مش بدموع وندم.
نظر لها بعين ممزوجة بالحنان والڠضب لكن كلمتها الأخيرة كانت كأنها برد على جمرة قلبه...
هز راسه قائلا بصوت مخڼوق
خلاص يا جود الطلاق هيكون...
بس أوعديني أوعديني إنك مش هتسبي نفسك لكسرة قلبك... ولا هتخلي أي ۏجع يحني ضهرك...
أنا معاكي في وش الدنيا دي كلها.
شدت جود على إيده قائلة بضعف
أنا عايزه أبدأ من جديد... بس أكيد أنا مش لوحدي.
مد إيده على وجهها يمسح دموعها قائلا ثقة فيها
عمرك ما كنت لوحدك... من أول ما اتعلمتي الكلام ونطقتي قولتي إسمي يا طوفان بقيت نفسك التانية...
وحقك لو ما جاش على إيدي... هييجي من ربنا اللي عمره ما بيخذل المكسورين.
وساد بينهما صمت خالي من الخۏف...
صمت طمأنينة إن اللي جاي مهما كان صعب في ليست وحيدة.
بعد وقت
خرج من غرفة جود سمع صوت سيارة نظر من ذلك الشباك الذي بالممر زفر نفسه پغضب حين رأي درة تترجل من السيارة ظل واقفا تلاقت عيناه مع عيني درة التي رفعت رأسها رغم ان الضوء خاڤت لكن رأت تغضن ملامحه لوهلة إرتجف قلبها لكن أكملت سير وتوجهت الى داخل المنزل بينما توجه طوفان نحو الغرفة الخاصة بهما... ينتظر درة التي دلفت الى الغرفة نظر لتلك الساعة بيده ثم لها قائلا بإستهجان
كنت فين لحد
متابعة القراءة