طوفان الدرة بقلم سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

مختار إنت كنت رفضاه من قبل الخطوية وأبويا اللى ضغط عليك ولما إتفسخت الخطوبة إنت وقتها قولتي أحسن انا مكنتش ريداه.
تضايقت كوثر قائلة 
انا فعلا مكنتش رايده مختار كنت بحس إنه إبن أمه وشورتها كنت لما أقوله على حاجه يقولى هشاور أمي زهقت وقولت له فى وشه إني مش هعيش وياها فى معاش وقتها فضلها عليا وقال مفيش نصيب والحمد لله إننا لسه عالبر وراح قابل المصراوية وإتحدي أمه عشانها وڠصب عليها توافق وعاشت معاها وعرفت تضحك عليهم حتي أخته جليلة طوتها زي بنتها دلوقتي بتطويكي إنت وطوفان وبتدلع بسببها تمنعي واد أخوك يدخل دارك.
زفرت وجدان قائلة 
بلاش نكدب على نفسنا يا كوثر وليد مچرم فعلا حتى لو كان دفاع عن النفس مكنش ېقتل إتنين وبالعجل عزمي ولا مراته اللى قالولك أنا يهمني راحة مرات إبني اللى كان ممكن تسقط بسبب وليد البجح.
توترت كوثر وكادت تعترض لولا أن نهضت وجدان قائلة
أنا شايفة إن مفعول العلاج بدأ يأثر عليك هسيبك ترتاحي وهرجع المسا أطمن عليك.
شعرت كوثر بالڠضب لكن أخفته خلف ايماءة
..خرجت وجدان ابتسمت ل سجى التي قالت لها
رايحة فين يا خالتي.
أجابتها 
ببسمة كوثر نامتهبقي أرجع المسا أشوفها تاني.
أومأت لها سجى ببسمهورافقتها الى باب المنزل أغلقت خلفها الباب وقفت خلف الباب عقلها غير مستوعب ما سمعته صدفة 
هل كانت والدتها يوم ما مخطوبة لوالد درة و...
باسل نطقها قلبها 
فسرت الآن سبب عصبيتها ذلك اليوم الذي أوصلها باسل وكريمان
كريمان
بالتأكيد تعلم ذلك رغم ذلك عاملتها بلطفحتى انهما أصبحن صديقتين بينهما إتصالات ورسائل...
فرق شاسع بين الإثنين
كريمان ووالدتها 
من حيث كل شئ
سواء التفاهم او المعاملة سواء مع أبنائها والمحيطين بها...لوهلة تمنت لو كانت فعلا والدتها...لكن نفضت ذلك حين سمعت نداء كوثر عليها حتى أنها تذمرت بضجر حين ذهبت لها قالت بقسۏة
بقالي ساعة بنادي الطرش صابك تعالي إفتحي الشباك ده يجيب هوا حاسه اني مخڼوقة. 
بمنزل جلال
تذمرت درة بتأفف لم تعد قادرة على تحمل سماجة تلك الفتاة من نظرها... رمقتها بنظرة حادة ثم تنهدت بضجر ثم نظرت ل طوفان قائلة بهمس 
طوفان خلينا نمشي ضهري وجعني من القعدة.
إبتسم يعلم أنها فقط متضايقة هو الآخر لديه أعمال عليه إنجازها بالفعل نهض متحججا! 
والله القعدة لطيفة بس للآسف أنا مرتبط بميعاد عمل فى المصنع مضطر نستأذن.
إبتسم له جلال كذالك خلود كذالك والدة جلال التي قالت بابتسامة ودودة 
يا خسارة الوجت مر بسرعة ان شاء الله المرة الجاية تبقي ترتب وجتك ونقعد مع بعضينا وجت أكتر ويكون معاك وجدان وجود وجوزها انا شوفته فى الفرح معرفش ليه حسيت إنه زي اللى واخد جنب لوحده.
اومأ طوفان قائلة بود 
ان شاء الله العزومة الجاية عندنا.
ابتسمت له بمودة رافقهم جلال الى السيارة صعدت درة لحظات وخلفها طوفان ناحية المقود... 
بمجرد أن أدار السيارة تنفست بعمق لاحظ طوفان ذلك ابتسم بخبث قائلا 
مالك ليه حاسس إنك مضايقة مع إن القعدة كانت لطيفة كمان كنت ساكتة طول الوقت.
زفرت نفسها وإتكئت بظهرها على خلفية المقعد قائلة بكذب 
مفيش بس ضهري واجعني شوية.
أخفي بسمته فهي لا تستطيع إخفاء كذبها.
بعد وقت قليل وصلا الى المنزل ترجلا من السيارة ودلفا الى داخل المنزل تقابلا مع وجدان تحججت درة بۏجع ظهرها وصعدت الى غرفتهم بينما وقف طوفان تحدثا قليلا ثم ترك وجدان وصعد الى الغرفة
بنفس الوقت دلفت درة الى الغرفة مازالت تشعر بضجر نزعت عن رأسها الحجاب تتنهد بتأفف وهي تلقيه على الفراش من بعض ثم جلست على طرف السرير بكفها وهي تهمهم بانزعاج
كانت عزومة تقيلة أوي.
دخل طوفان في نفس اللحظة وأغلق الباب خلفه بهدوء ثم تقدم نحوها ببطء متأملا ملامح وجهها الذي عبس وإدعت الآلم... جلس إلى جوارها دون أن يتكلم فقط مد يده يساعدها في تدليك ظهرها برفق..قائلا بمزح 
من دلوقتي أمال لما تدخلي شوية فى تكبر مش هتقدري تمشي.
نظرت له پغضب وحاولت عن لكن طوفان تعي كيف من شفاها لكن فجأة فاقت من ذلك الغياب وعادت للوعي حين توقف طوفان عن عنها نظر الى عينيها
ثم يقول 
نسينا 
تبدلت نظرة عينيها له لنظرة قاتمة وفهمت تلميحة هو يرد لها قبل يومين حين ضغطت على أسنانها سمع طوفان ذلك فابتسم وهو كادت درة أن تتفوه لكن صدح رنين هاتفه اخرج الهاتف ونظر له سرعان ما قام بالرد ليسمع صوت جود الباكي كأنها تستغيث به 
طوفان تعالي خدني.
فقط قالت ذلك.... شعر بقلق تفوه بتسرع
إنت فين يا جود...
لم ترد ليزداد القلق بقلبه حين سمع صوت إرتطام يشبه كسر الزجاج ثم إنقطع الإتصال... حاول الإتصال أكثر من مرة لكن لا رد وأصبحت رسالة أن الهاتف مغلق تترد فى أذنه... شعر بقلق بالغ بنفس الوقت نهضت درة من على الفراش وإقتربت منه سائلة 
فى إيه يا طوفان.
أجابها بقلق 
جود فجأة الخط قطع وموبايلها بيدي خارج الخدمة او مغلق هتصل على زفت حاتم.
بالفعل قام بالإتصال على حاتم لكن لم يأتيه رد... توجه نحو باب الغرفة حاولت درة الحديث لكن خرج كادت تخرج خلفه لكن وعت الى سريعا .. كذالك وشاح رأسها وضعته بعشوائية كي تلحق بهبينما طوفان كان يهرول الهاتف بيده ينتظر رد من حاتم صدفة إصتطدم وجدان التي نظرت له بريبة سائلة 
فى إيه يا طوفان مالك رجعتوا إمتي من العزومة درة بخير.
أغلق طوفان الهاتف وكاد يتحدث لكن صمت فماذا سيقول سيشعل قلب وجدان وهو لا يعلم شيء... تنهد بهدوء مصطنع قائلا 
مفيش يا ماما مشكلة فى المصنع لازم أخرج دلوقتي.
بنفس الوقت سمعت درة حديثه مع وجدان لم تستطيع الالحاق بها كذالك رأفت بقلب وجدان قد يكون هناك تفخيم فى قلق طوفان. 
قبل قليل بذلك المطعم
نظرات عين جود نحو حاتم كانت واضحة
نظرات كانت كفيلة كل ما تشعر به... حقيقي لا تخفيه. هو يستحق نظرة أقل دونية من ذلك كذالك نظرتها ل ماهيتاب التي تنتظر بقية حديث جود قد تعلن ما يسعدها أنها ستنفصل عن حاتم
بالفعل ها هي جود تنهض واقفة تقول 
... لانه هو اللى نفسه لو كان عندك ذرة كرامة مكنتيش قبلتي إن خطيبك يتجوز بواحدة غيرك حتي لو كان وهمك إن ده مجرد إنتقام... مفكرتيش زي ما قدر يبقي لواحدة غيرك زوج ... مش اختيار بس يلا... كل واحد بيختار مستواه.
قالت جود ذلك وجذبت حقيبة يدها فقط وغادرت بخطوات مسرعة
بينما ماهيتاب ظلت جالسة ملامح وجهها متجمدة
ضحكت ضحكة واهية لكنها خرجت مهزوزة محاولة كسر الصدمة
عادي يعني...
لم تستكمل بقية هجائها 
حين نهض حاتم
عيناه تتتبعت باب الخروج ووجهه شاحب وكأن جود لم تخرج فقط بل خرجت ومعها شيء من كرامته من رجولته من صورته أمام نفسه.... لم يفكر أو يسمع لهجاء ماهيتاب وهي تسأل 
إتأثرت من جرأتها ووقاحتها و...
كان عقله لوهلة بغفلة قبل أن يذهب خلف جود بخطوات سريعة... 
تنهد براحة قليلا حين رأها تسير بالشارع ترفع يدها لأي وسيلة مواصلات وللزحام فى المكان لم يقف لها أي سيارة... هرول نحوها سريعا
بنفس الوقت كانت دموعها تسيل بغزارة تشعر پقهر فى قلبها ودت ان تقف وتصرخ أو تجري حتي ينقطع نفسها لكن
تم نسخ الرابط